خيبة أمل واحتجاجات بعين صالح بعد تصريحات سلال
22-01-2015, 07:34 PM

سادت خيبة أمل وسط المحتجين بساحة الاعتصام، أمام مقر دائرة عين صالح، ليلة أول أمس، بعد حوار الوزير الأول، عبد المالك سلال، للتلفزيون الوطني، بخصوص الغاز الصخري، وموجة الاحتجاجات المطالبة بوقف استغلاله عبر كامل ولايات الجنوب الجزائري، منذ بداية الشهر الحالي.

وأكد ممثل المحتجين، السيد محمد الطيب، لـ "الشروق" أن كلام الوزير الأول غامض وسلبي، ولا يرقى إلى مطالب المواطنين بالوقف الفوري لعملية الحفر المتواصلة، والذي أكد الوزير الأول أنها ستتواصل لعدة أسابيع، حتى اكتمال حفر البئر الثاني، وأضاف ممثل المحتجين وجود بعض الإيجابيات في الحوار، منها عدم نية الحكومة في الاستغلال، وأن الغاز الصخري لا يدخل في برنامج الحكومة في الوقت الحالي، وأن المحافظة على المياه الجوفية بالمنطقة أهم من الغاز الصخري.

وقال إن ممثلي المحتجين ينتظرون الرد الكتابي على مطلبهم، الذي سلموه إلى مبعوث الرئيس اللواء هامل، والذي وعد بالعودة إلى المدينة خلال الأيام القادمة، حاملا معه قرار الرئيس. من جهة أخرى، كشف حديث الوزير الأول تضاربا في الآراء بينه وبين وزير الطاقة السيد يوسفي، الذي أكد أن الحكومة خصصت 70 مليار دولار لاستغلال الغاز الصخري، وعدد الآبار التي سيتم حفرها (أكثر من 200 بئر)، بينما الوزير الأول يؤكد أن العملية تجريبية وعدد الآبار اثنتان فقط، وأن مؤسسة سوناطراك لا تملك الخبرة الكافية في عمليات التنقيب على الغاز الصخري، بينما يوسفى يقول العكس ويقر أن سوناطراك رائدة في مجال التنقيب.

وأكد أحد المحتجين أن مكان عملية الحفر تبعد عن المدينة بحوالي 25 كلم، بعكس ما ذكره الوزير الأول من أن الحفر يتم بمنطقة أهنت والتي تبعد 130 كلم من عين صالح. من جهة أخرى شهدت مدينة عين صالح تواصل الإضراب العام، وغلق المرافق الإدارية لليوم 22 على التوالي، بينما شهدت المدينة مسيرتين واحدة للشباب، وأخرى للنساء طالب من خلالها المحتجون بالوقف الفوري لعملية الغاز الصخري.