تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> قصة وعبرة..انظروا كيف تكون نهاية الظلمة

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
قصة وعبرة..انظروا كيف تكون نهاية الظلمة
18-02-2015, 10:16 AM
نهاية حمزة البسيوني الذى قال ربنا لو نزل هحطه فى سجن إنفرادى وهكلبشه بالحديد





حياته
نشأ حمزة وسط عائلة البسيوني الشهيرة بمصر، وتخرج في الكلية الحربية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ليشارك في ثورة 23 يوليو1952 وهو برتبة رائد.
السجون[
كلف بإدارة السجن الحربي في عهد جمال عبدالناصر قبل أن يطلق الرئيس محمد أنور السادات سراح المعتقلين. كان ذلك السجن سيئ السمعة لما اشتهر به بالتعذيب الذي كان يمارس فيه ضد السياسيين المشكوك في ولائهم للنظام. وكان اسم حمزة، حسب روايات بعض السجناء، عنيفا يتفنن في ممارسة التعذيب ضد المعتقلين وقتل بعضهم، أشهرهم المُنظر سيد قطب.[1]
اشتهر عنه قصة تقول أن المعتقلين والمعذَبين كانوا يقولون يا رب يا رب أثناء التعذيب، فكان يقول لهم: لو أتى ربكم هذا لوضعته معكم في السجن.[2] يقول الكاتب الصحفي صلاح عيسى عن تجربته في السجن مع حمزة البسيوني:


سجنه
وبعد أيام من نكسة 67 صدرت قرارات تصفية رجال عبد الحكيم عامر في مصر وصدر قرار باحالة البسيوني علي المعاش ثم القبض عليه والتحقيق معه فيما هو منسوب اليه من انحرافات، ووُضع مع بعض ضحاياه.[3] * . ‬
وقد بقي* "‬البسيوني* " ‬في السجن عامين ويقول الكاتب الصحفي* ‬صلاح عيسي والذي التقي حمزة البسيوني وهو مسجون في سجن القلعة
«"كان حمزة البسيوني هو الشخصية الثانية البارزة التي رأيتها في سجن القلعة عندما عدت اليه للمرة الثانية في ربيع 1968 وكانت تهمتي هي المشاركة في مظاهرات طلاب الجامعة (...) كنت أتلصص ـ كالعادة ـ من ثقب زنزانتي رقم 3 بمعتقل القلعة وكان الزمن يوما من بداية صيف 1968 حيث شاهدت رجلا وقورا شعره ابيض كالثلج يتهادى في الممر في طريقه إلى مكاتب الادارة وخلفه أحد المخبرين وكان الرجل يحاول ان يستشف ما وراء ابواب الزنازين المغلقة, وصاح المخبر فيه: بص قدامك يا سيد.. امتثل في رعب للأمر, وحث خطاه حين مر امام زنزانتي فلم يتح لي وبعد ساعتين من الانتظار مر الرجل امام باب زنزانتي, وكان واضحا انه استدعى لكي يلتقي بزوار جاءوا لزيارته في السجن, إذ كان يحمل اكياسا من الفاكهة يقضم واحدة منها وخلفه المخبر يحمل حقائب واكياسا متعددة.. في هذه المرة استطعت ان اتبين ملامحه لاكتشف ان له شاربا ناصع البياض مشذب بعناية وبمادة مقواة وكان ذلك كتيفا لكي يطمئن قلبي, لأن ابي لم يكن ـ منذ شبابه ـ يربي شاربه! فيا بعد رأيت الرجل العجوز كثيرا ذات ظهيرة انتهز فرصة مروره أمام زنزانتي, متقدما عن المخبر الذي كان مرتبكا لثقل ما يحمله من أمتعة, ليقول لي بصوت هامس: أنا اللواء حمزة البسيوني.. أنت مين؟ وقبل ان أفيق من دهشتي, دهمنا صوت المخبر, وهو يصيح فيه: وبعدين.. امشي من سكات, فإذا به لذهولي الشديد يستجيب للانذار بخوف, وهو يحاول ان يترضي المخبر بكلمات نفاق! بطريقة الفوتو مونتاج في الأفلام السينمائية تتابعت على شاشة رأسي صور خاطفة لمشاهد مما سمعته من المعتقلين عما فعله بهم حمزة البسيوني, سياط تمزق جلودا وصفعات تصافح أصداغا وقبضات تعوج أفكاكا, وأجساد تسحل بحبال خشنة على أرض صخرية, أو تسحب رجال من خصيِّهم. يا ألطاف الله الخفية, أهذا الرجل ذو الوجه الطفولي البريء الذي أحببته واعتبره صورة من أبي هو اللواء (حمزة كينج كونج) الذي يزدحم ملفه بكل تلك المشاهد التي لا يتحمل أي إنسان مجرد رؤيتها, فكيف تحملها الذي أوقعت به, وكيف استطاع الذي فعلها ان يفعلها, ثم أين ذهبت هذه القسوة؟ والرجل الذي كان إلى شهور قليلة مديرا للسجون الحربية, ما كاد يتحول إلى سجين, حتى أصبح كالفأر المذعور, لا يستطيع ان يعامل مخبرا صغيرا, كان على قمة الهرم الذي يجلس إليه مئات من أمثاله في سطحه إلا بذلك القدر الكبير من التذلل والضعف."[4]»
وبعد خروجه من السجن* ظل حمزة البسيوني* ‬غائبا عن الاضواء
وفاته
في* ‬يوم* ‬19* ‬نوفمبر عام* ‬1971* ‬وكان موافقا لاول أيام عيد الفطر المبارك كان حمزة مسافرا من الإسكندرية الي القاهرة ومعه شقيقه راكبا الي جواره واصطدمت سيارته باحدي السيارات المحملة بحديد مبان ومات حمزة وشقيقه وتعرضت جثته لتشويه* ‬غريب نتيجة دخول عدد من الاسياخ الحديد فيها* . ‬
وينقل لنا الكاتب ثروت الخرباوي عن المستشار خيري* ‬رئيس محكمة الاستئناف السابق ما حكاه بشأن معاينته لجثة حمزة البسيوني حيث* ‬يقول عن الحادثة* " ‬كانت حادثة مروعة وكنت وقتها رئيسا لإحدي النيابات في* ‬محكمة كلية وخرجنا أنا وزميل لي* ‬في* ‬مهمة قضائية لمعاينة الحادث ومناظرة الجثة* .. ‬دلت المعاينة وشهادة الشهود علي أن سائق السيارة القتيل كان* ‬يقود سيارته بسرعة* ‬غريبة وكانت أمامه سيارة نقل مُحملة بأسياخ الحديد التي* ‬تتدلي من مؤخرة السيارة ودون أن* ‬يتنبه استمر في* ‬سرعته حتي اصطدم بالسيارة النقل وحينها اخترقت أسياخ الحديد ناصية القتيل ومزقت رقبته وقسمت جانبه الأيمن حتي انفصل كتفه عن باقي* ‬جسده* " ‬،* ‬وبتأثر واضح قال المستشار خيري* : "‬لم أستطع مناظرة الجثة فقد وقعت في* ‬إغماءة من هول المنظر وقام زميلي* ‬باستكمال مناظرة الجثة* "‬ [5]
التعديل الأخير تم بواسطة علمدار ; 18-02-2015 الساعة 10:18 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-05-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 6,106
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • عايدة will become famous soon enough
الصورة الرمزية عايدة
عايدة
مشرفة شرفية
رد: قصة وعبرة..انظروا كيف تكون نهاية الظلمة
18-02-2015, 06:16 PM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و عذاب الآخرة أشد و أكبر هذه نهاية كل من يتجرأ على الله .
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية هكذا أنا
هكذا أنا
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-04-2013
  • الدولة : بلد النخوة
  • المشاركات : 2,086
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • هكذا أنا is on a distinguished road
الصورة الرمزية هكذا أنا
هكذا أنا
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية هكذا أنا
هكذا أنا
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-04-2013
  • الدولة : بلد النخوة
  • المشاركات : 2,086
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • هكذا أنا is on a distinguished road
الصورة الرمزية هكذا أنا
هكذا أنا
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: قصة وعبرة..انظروا كيف تكون نهاية الظلمة
20-02-2015, 03:21 PM
نهاية الطغاة دائما تكون واحدة، فلا تبتأسوا… لمن لم يكن يعلم نهاية فرعون وقارون وغيرهما، إليكم ايضا نهاية المجرم المصري العيسوي مروع المعتصمين في ميدان رابعة والنهضة ومطاردة انصار مرسي بالسلاح

.
.


الصور الاولى تظهر كيف كان قويا جبار وبعدها تشاهدون كيف تدهورت صحته فجأة عقابا من الله على ظلمه وطغيانه


صور | تدهور حالة البلطجي قاتل نساء المنصورة







تدهورت حالة قائد بلطجية المنصورة المدعو سيد العيسوي الأيام الماضية بعد إصابته بشلل رباعي أواخر العام الماضي بـ "نيران صديقة" أثناء الهجوم على إحدى المسيرات الرافضة للانقلاب، وهو صاحب الصورة الشهيرة التي يحمل فيها سلاحين ناريين أثناء الهجوم على إحدى مسيرات المنصورة التي قتل فيها نساء وشبابا.

وظهر العيسوي في الصور وهو عبارة عن هيكل عظمي بعدما كان يتباهى بقوته ويستخدمها في قتل وإيذاء الأبرياء في مظاهرات المنصورة، واكتسب العيسوي شهرته في البداية من تربية الأسود والأعمال البهلوانية التي تعتمد على القوة الجسمانية الخارقة كما أنه كان شهيرا بقوة جسده على تحمل الطعن بالسكاكين والزجاج.

ويتهم معارضو الانقلاب وشهود العيان في المنصورة العيسوي بقيادة مجموعة البلطجية التي هاجمت إحدى المسيرات النسائية وقامت بقتل وإصابة عشرات النساء وعلى رأسهم الشهيدة هالة أبو شعيشع.

وأصيب "سيد العيسوي" بـ 3 رصاصات بالرقبة والصدر والبطن وتم نقله للمستشفى الدولي في شهر أغسطس الماضي.

وبعد خضوعه لعملية جراحية، تبين إصابة سيد العيسوي -بلطجي المنصورة الشهير- بقطع كامل في الحبل الشوكي مما سيترتب عليه شلل نصفى كامل، كما تم استئصال الطحال من البطن.

وحدثت إصابة العيسوي بطلقات قوات الداخلية بالخطأ أثناء فض الوقفة الاحتجاجية لمؤيدي الرئيس مرسي أمام إستاد الجامعة.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:56 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى