عصابات الإجرام واللصوص يفرضون منطقهم بتڤرت
14-02-2015, 05:26 AM

أضحى نقص التغطية الأمنية على مستوى مختلف النقاط الحساسة والرئيسية في مدينة تڤرت الكبرى يشكل هاجسا كبيرا بالنسبة لسكان المنطقة، حيث باتت الاعتداءات المتكررة على المواطنين وحتى الوافدين على المدينة نقطة سوداء بعاصمة وادي ريغ، بالرغم من برمجة ترقيتها منذ فترة وجيزة إلى مصاف ولاية منتدبة.
أصبحت الاعتداءات شبه يومية على المواطنين والأملاك العامة، والخاصة، ناهيك عن مخالفة قوانين المرور والتنظيمات المعمول بها روتينا يوميا يعاني منه المواطن "التڤرتي" وحتى الزائر للمدينة، حيث أن نقص التغطية الأمنية صار سمة بارزة في مختلف شوارع وأحياء المدينة حتى الرئيسية منها، وما الحادثة التي وقعت بحر الأسبوع الماضي والمتعلقة بإمساك مجموعة من الشباب لرعية إفريقي واتهامه بسرقتهم، وتحوّل الأمر إلى فوضى بسبب وفود الشباب من أماكن كثيرة كادت تصل لحد الاعتداء، مع تأخر وصول رجال الأمن، هذا خير دليل على اللاأمن الذي صار سمة تعاني منه المدينة.
وتكشف الإحصائيات عن وجود نقص وعجز كبيرين في عدد عناصر الأمن بالمدينة، ناهيك عن تواجد عدد كبير منهم في سن التقاعد، إضافة لغياب جزء منهم بسبب الأحداث الأخيرة والتي كشفت صعوبة تسيير المدينة بسبب التوسع العمراني لها وكذا الكثافة السكانية الكبيرة جدا، ما جعل المواطنين الذين تقربت منهم "الشروق" يؤكدون أن عمل عناصر الأمن داخل المدينة صار صعبا جدا بسبب عددهم القليل، وكذا ارتفاع معدلات الجريمة وسط الشباب، مطالبين مديرية الأمن الولائي بمضاعفة عدد رجال الأمن داخل المدينة، بعض المواطنين ذهبوا أبعد من ذلك إذ طالبوا بإنشاء فرقة للبحث والتحري التي أثبتت كفاءتها على مستوى عدد كبير من الولايات.
ولم يقتصر الأمر فقط على المستوى الأمني فحتى حركة المرور داخل المدينة أضحت كارثة حقيقية بسبب الانسداد الكبير على مستوى عدد من الطرقات الفرعية، حيث صار المواطن يلجأ لها نتيجة عدم اتمام الأشغال داخل الطرق الرئيسية وفي ظل تعطل الإشارات الضوئية وعدم كفاية عناصر الشرطة المكلفين بتسيير حركة المرور، تحوّلت إلى أزمة خانقة تعطل مصالح المواطنين وتسبب أسبوعيا عددا معتبرا من حوادث المرور المتفاوتة.








