العثور على جثة أمينة عالقة بشعرها وسط صخور الوادي
19-03-2015, 10:18 PM

بعد أزيد من أسبوع من عمليات البحث الشاقة والمتواصلة دون انقطاع، تمكن صباح أمس الخميس، في حدود الساعة الحادية عشرة أعوان الحماية المدنية، من انتشال جثة الطفلة الغريقة أمينة بخوش ذات الـ 11 ربيعا، التي جرفتها مياه وادي بوهاني بمشتة النشم التابعة إقليميا لبلدية الرواشد غرب ولاية ميلة، بالمكان المسمى بين الويدان بمشتة الرحبات.

وحسب مصادر "الشروق اليومي"، فإن جثة أمينة عثر عليها عالقة بين الصخور، بعد أن التصق شعر الطفلة البريئة بالأغصان والأعشاب التي تنمو في الوادي، حيث تم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بالعيادة متعددة الخدمات لبلدية وادي النجاء، وذلك بعد مرور 8 أيام على غرقها بالوادي القريب من مسكنها العائلي، ما أدخل عائلتها في حالة هيستيريا وحزن شديدين لهلاكها ولضياع جثتها أيضا.

وأضافت مصادر "الشروق اليومي" أن الضحية اكتشفت بعدما ظهرت يدها فوق سطح الماء، بعد تراجع منسوب المياه بالوادي، بسبب الصحو الذي ميز ولاية ميلة نهار أمس وتوقف الأمطار عن التساقط، ليتم التدخل السريع لأعوان الحماية المدنية وانتشالها على الفور.

عائلة الضحية وفور سماعها الخبر هرعت إلى عين المكان، بكل أفرادها، حيث تعرفت على ابنتها أمينة المفقودة منذ أسبوع كامل، في جو هستيري من البكاء والإغماءات، وتم دفنها مساء أمس، لينتهي بذلك كابوس عائلة بخوش وسكان المنطقة الذين تعاطفوا مع عائلة الضحية، حيث وجه والد أمينة عمي نور الدين الشكر الجزيل إلى كل من ساهم في عملية البحث التي لقيت تجاوبا وتعاطفا منقطع النظير من سكان المنطقة والسلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية التي تجندت بكل وسائلها للعثور على فلذة كبده وللأسف جثة هامدة وليست حية كما آمن بذلك بعض أفراد العائلة الذين تمسكوا بأمل تبخر ولكنهم على الأقل سيوارونها التراب بعد أسبوع من السوسبانس، أما والدها فقد تنهد حزنا وهو يعلم أن ابنته لن تلعب هذا الربيع مع بنات سنها وحيها كما كانت تفعل كل ربيع.