إتهام 3 مقربين من ساركوزي بالإحتيال والتزوير
04-04-2015, 10:44 AM
إتهام 3 مقربين من ساركوزي بالإحتيال والتزوير في قضية "بيغماليون"

يواصل القضاء الفرنسي التحقيق في قضية "بيغماليون" المتعلقة بتزوير فواتير خلال الحملة الإنتخابية للرئيس السابق نيكولا ساركوزي في 2012، حيث اتهم أمس الجمعة ثلاثة مسؤولين كبار في هذه الحملة وهم مديرها السابق غيوم لامبير والمسؤول عن ماليتها فيليب بريان ومحام لحزب الإتحاد من أجل حركة شعبية فيليب بلانشيتييه باستخدام وثائق مزورة والإحتيال واستغلال الثقة والتواطؤ في تمويل غير قانوني.

واتهم عشرة أشخاص حتى الآن في إطار هذه القضية التي تحمل اسم "بيغماليون". فإلى جانب هؤلاء الثلاثة أتهم أربعة مسؤولين سابقين في هذه الشركة وثلاثة آخرين في الإتحاد من أجل حركة شعبية.

ويرى المحققون أن هؤلاء شاركوا في نظام لتزوير الفواتير ليتمكن الإتحاد من أجل حركة شعبية من الحصول على 18,5 مليون أورو من النفقات المرتبطة بحملة ساركوزي.

وكان الهدف هو منع أن تتجاوز النفقات السقف المسموح به للحملات البالغ 22,5 مليون أورو، وهو ما حدث على الرغم من كل شىء.

وأصدر فرع لبيغماليون فواتير مزورة لعشرات المناسبات للإتحاد لم ينظم الكثير منها بينما خفضت نفقات التجمعات الإنتخابية في حسابات الحملة الرسمية، لذلك جرى الحديث عن احتيال.

وأكد الكسندر فارو محامي فيلي بلانشيتييه أن موكله "لم يقرر ولم يوقع شيئا"، موضحا أنه "إذا قام أشخاص بالغش، فهم فعلوا ذلك بدون علمه".

أما غيوم لامبير فقد أكد أنه لم يعمل يوما على تلاعب في الحسابات.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف مساء أمس الجمعة أنه سيقترح على رئيس الجمهورية إنهاء مهمته كرئيس إدارة لوزير (جنوب شرق) بسبب هذا الإتهام.

أما ساركوزي الذي لم يستمع القضاء لإفادته في هذه القضية، فقد أنكر وجود "أي نظام لمضاعفة الفواتير" وأكد أنه "لم يسمع باسم بيغماليون إلا بعد انتهاء الحملة الرئاسية بفترة طويلة".