تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> الهوية والانتماء: عودة المعركة أم استمرارها!!؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
الهوية والانتماء: عودة المعركة أم استمرارها!!؟
19-04-2015, 11:11 AM
الهوية والانتماء: عودة المعركة أم استمرارها!!؟


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

نشرت جريدة:" الشروق اليومي" الصادرة بتاريخ:( 18/04/2015) مقالا: يكتب بماء الذهب، وهو للأستاذ الفاضل:" حسين لقرع"- جزاه الله خير الجزاء-، وعنوانه:" أحرِقوا كتبَ البخاري وابن تيمية!؟؟"، وقد تعرض فيه للحملة المسعورة التي يشنها بعض من :" بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا":على:" الأصول والمراجع والمؤلفات الإسلامية!!؟"، بل تعدى الأمر إلى مطالبتهم بإلغاء كلمة:" الجهاد؟؟؟": كما طالب:" أسيادهم الغربيون" سابقا: ب:" حذف وتغيير آيات القرآن الكريم": بحجة أنها تدعو ل:" التطرف والإرهاب!!؟"، وأما حجة أتباعهم من:" مسلوبي الفكر المنهزمين المغلوبين المولعين بتقليد غالبيهم الغربيين"، وأقصد بالطبع: بعضا من:" بني جلدتنا، وممن يتكلمون بألسنتنا": أنهم يريدون بمطالبهم تلك:" ركوب أمتنا لموجة الحداثة والتنوير؟؟؟"، وكأن:" الإسلام: دين التخلف والرجعية والظلامية!!؟": كما صرحوا به تدليسا وتلبيسا أكثر من مرة – دون حياء من العباد، ولا وجل من رب الأرباب!!؟-، وقد جهلوا أو تجاهلوا!!؟:" فترة قرونهم الوسطى الموحشة المظلمة!!؟" حينها كان المسلمون يعيشون فترة:" التنوير الحقيقي في ظل الإسلام" – الأندلس نموذجا- كما اعترف بذلك:" المنصفون من مفكري الغرب"، واعترفوا بفضل:" الحضارة الإسلامية" في نهضتهم التي جاءت بعد ذلك بمراحل!!!؟؟؟.
ولأن أكثر الغربيين:" لؤماء حاقدون على الإسلام": كان جزاؤهم للمسلمين:" جزاء سنمار!!؟"، فاحتلوا دولنا، وأزاحوا الإسلام عن الحكم، وأعملوا في المسلمين:" معاول الهدم لكل مقومات النهضة الحضارية"، ولتكن:" الجزائر نموذجا"، فعند دخول المستدمر الفرنسي كانت:" نسبة الأمية" بمفهومها في ذلك الزمن: تكاد تنعدم، لأن معظم الجزائريين يدرسون في صباهم:" القرآن واللغة" في الزوايا والكتاتيب والمساجد، فأجاد أكثرهم:" القراءة والكتابة"، وحين خرجت فرنسا من الجزائر: كانت نسبة كبيرة من الجزائريين تعاني من:" الأمية" بسبب:" سياسة التجهيل الفرنسية!!!؟؟؟".

ولو كان:" علمانيونا شجعانا صرحاء صادقين!!؟"، لقالوا:" إن منهجنا هو: منهج العلمنة والإلحاد لمسخ معالم الإسلام!!؟"، وصدق الله إذ يقول فيهم كأسلافهم:[ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ . وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ . اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ . أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ].

وحتى لا يسارع بعضهم للتعقيب على تعليقنا بالتعرض لمنهجنا عوض مناقشة الفكرة؟؟؟: ننبه هؤلاء جميعا بأن المقال الأصلي للأستاذ الفاضل الصحفي:" حسين لقرع"، وهو ليس محسوبا بتاتا لا على:" السلفيين"، ولا على:" الوهابيين"، بل هو:" مسلم": حملته غيرته الدينية على:" قول الحق": الذي تدين به:" الأغلبية المسحوقة من المسلمين": التي فرضت عليها بالقوة والإكراه:" مقررات الأقلية الساحقة من بني ملحدان، و أبناء عم ليبيرال وعلمان؟؟؟" التي حملها:" الاستدمار الغربي الإجرامي" بعد احتلاله لديار الإسلام في القرن الماضي، وتسليمه المشعل لأذنابه بعد خروجه!!!؟؟؟.، وأترككم الآن مع:" المقال الماتع الرائع" للأستاذ الفاضل الصحفي:" حسين لقرع"، فإليكموه:

منذ أشهر قليلة، دعا:" السيسي": علماءَ الأزهر إلى:" تخليص الإسلام من النصوص التي اتخذت طابع القداسة، وأصبحت تكبّل العقل، وتمنعه من التطوّر!!؟"، وكذا وضع:" فقهٍ جديد يساير حقائق العصر"...
وبناءً على هذه الدعوة المُريبة: انطلق النقاش بين علماء الأزهر حول مختلف الكتب التراثية، وما يكتنف بعضَها من أخطاء تُحسب على الإسلام، لكن النقاش لم يقتصر على الأزهريين، ودخل العلمانيون على الخط!!!؟؟؟؟، وبدؤوا يطعنون في كتب:" البخاري ومسلم"، ويشكّكون في صحة الكثير من الأحاديث النبوية المروية عنهما، ثم تطوّر الموقف، وأقدمت وزارة التربية المصرية على إلغاء سِيَر:" صلاح الدين الأيوبي"، و:" عقبة بن نافع"، وكلمة: "الجهاد" من المقررات الدراسية بذريعة أنها:" تحث على العنف والإرهاب!!!؟؟؟"، ثم حصلت الطامة الكبرى حينما أشرفت مسؤولة بالوزارة على حرق:( 82 كتاباً إسلامياً) بالذريعة نفسها، في حين صرخ:" إعلاميٌ تنويري!؟" - كما يصف نفسه- في برنامج تلفزيوني قائلا:" أحرِقوا كتب البخاري ومسلم وابن تيمية!!؟"، واتهم البخاري بـ:"الكذب!!؟"، ووصف ابن تيمية بـ:"السّفاح!!؟"، والأئمةَ الأربعة بـ"النصّابين الأربعة!!!؟؟؟"، ودعا إعلاميٌ آخر إلى:" مليونية لخلع الحجاب بمصر" يوم:( 1 ماي القادم): بزعمِ أن:" الإخوان المسلمين": هم الذين فرضوه منذ عقود!!!؟؟؟، وليس الله تعالى منذ 14 قرناً.
قد تحمل بعض كتب:" العلماء الأوائل": أخطاء كأيّ عمل بشري، فهي ليست معصومة كالقرآن الكريم الذي تكفّل الله تعالى بحفظه من التحريف والخطأ، وقد تحمل بعض فتاوى السلف بعض الشطط، ولكن:" مهمّة التدقيق" في كتب التراث من كتب:( أحاديث وتفاسير وفقه وفتاوى وغيرها)، ومراجعتها: ينبغي أن تُسند للعلماء والفقهاء بالدرجة الأولى، وفي مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وليس للأزهر وحده، أما:" العلمانيون"، فينبغي أن يُستبعَدوا عن هذه المهمّة، لأنهم غير مؤهّلين لها أصلاً بطبيعة:" تكوينهم الفكري"؛ فمن غير المعقول: أن نسند مثلاً:" مهمّة التدقيق" في كتب الأئمة الأربعة، إذا كانت فعلاً بحاجة إلى تدقيق وتمحيص، لعلمانيةٍ تغريبية ك:" نوال السعدواي!!؟"، أو ندعو شخصاً مثل:" سيّد القمني": الذي طالب يوماً ببناء:" كعبة للمسلمين في سيناء" إلى وضع:" فقهٍ جديد!!؟" لهم، إلا إذا أردنا وضع:" فقه" على مقاس:" أمريكا والغرب والصهاينة" وحدهم.
إن حرق:( 82 كتاباً إسلامياً)، والدعوة إلى حرق كتب فطاحل العلماء الأوائل، وتجريم الحجاب: هي مقدّماتٌ لفتنة كبرى جديدة وخطيرة، ستعصف بالأمة كلها، وليس بمصر فقط!!؟، إن لم يتمّ الإسراعُ إلى غلق الباب أمام:" العلمانيين الحاقدين على الإسلام"، والاقتصار على تنظيم:( ملتقيات وندوات ومؤتمرات) للفقهاء والعلماء المسلمين المختصين القادرين على الاجتهاد خارج النصوص الثابتة القطعية.
ينبغي أن يفهم:" نظامُ السيسي وأزلامُه العلمانيون": أن محاربة: "التطرف والإرهاب والعنف": لا يتمّ بالطعن في أمّهات كتب الحديث، وشتم مؤلفيها المجتهدين، ولا: بالافتراء على أحكام الخالق، وغيرها من الطرق المنحرِفة الخطيرة التي تستفزّ الناس، وتثير مخاوفهم على دينهم، ولا تخدم في النهاية سوى التنظيمات المتشدّدة.
إن معالجة مسائل شائكة مثل هذه: بالحرق والحذف، والتطاول على العلماء الأوائل، وكيل السِّباب لهم، هو:" لعبٌ خطير بالنار!!!؟؟؟"، وستحرق أولاً من أشعلها قبل أن تحرق الآخرين.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:41 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى