مقتل "الأمريكي".. عقل تنظيم القاعدة الإعلامي
24-04-2015, 05:06 PM
مقتل "الأمريكي".. عقل تنظيم القاعدة الإعلامي
من المرجح أن يكون مقتل أمريكي - كان يدير الحملة الإعلامية لتنظيم القاعدة من مخبئه في باكستان - ضربة قوية للقاعدة، خاصة أنها تخوض حرباً دعائية مع تنظيم الدولة الإسلامية .
وقال مسؤولون أمريكيون أمس الخميس إن آدم جادان - وهو عضو أمريكي في القاعدة يواجه إتهامات بالخيانة في الولايات المتحدة - قتل هذا العام في هجوم على معسكر للقاعدة بباكستان قرب الحدود الأفغانية.
وقال أحمد رشيد - وهو مؤلف باكستاني وخبير في شؤون حركة طالبان والقاعدة – الأمر "كان في غاية الأهمية. كان مسؤول جبهتهم الإعلامية."
وأضاف "في ضوء نجاح الدولة الإسلامية في الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي فإن الحاجة إليه كانت كبيرة، خاصة في التواصل مع الناطقين بالإنجليزية وعلى المواقع الإلكترونية وما إلى ذلك."
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها مليون دولار مقابل الإرشاد عن جادان، الذي يعتقد أنه كان في أواخر الثلاثينيات من العمر.
وجادان من مواليد ولاية أوريغون الأمريكية ونشأ في كاليفورنيا واعتنق الإسلام وهو في السابعة عشرة، وأصبح متحدثا باسم القاعدة ومترجما في التنظيم.
وذكرت وزارة العدل الأمريكية أنه عندما اتهمته الولايات المتحدة بالخيانة في 2006 أصبح أول من يوجه إليه مثل هذا الإتهام منذ الحرب العالمية الثانية.
وعمل جادان مع مؤسسة السحاب الجناح الإعلامي للقاعدة، وظهر في مقاطع فيديو بثتها مرتديا عمامة ومحذرا الولايات المتحدة من أنها ستتعرض لهجمات إذا لم تمتثل لطلبات القاعدة.
ودعا أيضا إلى شن هجمات على الدبلوماسيين الأمريكيين وأهداف اقتصادية في الغرب.
وقال أمير رانا - الذي ألف كتاباً عن الجماعات المتشددة في باكستان- "كان جادان المسؤول الرئيسي عن رواية القاعدة للأحداث، لذلك سيكون لمقتله تأثير على آلة الدعاية."
وقال مسؤولون أمريكيون إن جادان قتل بعد خمسة أيام من هجوم شنته طائرة أمريكية بلا طيار في جانفي، واستهدف مجمعاً للقاعدة في باكستان، مما أدى إلى مقتل أمريكي وإيطالي كان التنظيم يحتجزهما منذ سنوات بطريق الخطأ.
وأضافوا أن جادان كان في معسكر آخر تابع للقاعدة.
وقال امتياز جول من مركز دراسات البحث والأمن "يرى كثيرون أن القاعدة تراجعت أمام الدولة الإسلامية خلال العام الماضي، لذا فإنها بحاجة إلى أفكار جديدة ولو للحفاظ على خطاها."
وأضاف "من المفترض أن جادان كان جزءاً من هذه الجهود".







