رستم غزالي قام بتهريب المعلومات المتعلقة بإغتيال الرئيس الحريري إلى إحدى الدول الخليجية
28-04-2015, 01:44 PM
رستم غزالي قام بتهريب المعلومات المتعلقة بإغتيال الرئيس الحريري إلى إحدى الدول الخليجية

كشف رئيس الحكومة الأسبق، سعد الحريري، عن إتصال رستم غزالي قبل مقتله بشخص يعرفه الحريري. وقال إنه "أراد أن يظهر على التلفزيون ويعلن عن أمر ما لا نعرف ما هو، وبعد ذلك مباشرة تم ضربه.

وقال الحريري "يوم واحد قبل ذلك إتصل غزالي بشخص أعرفه وأعطيناه رقم تلفزيون المستقبل، فقد أراد أن يطل عبره وأن يقول شيئا، ولكن الفرصة لم تتح له، كما حصل مع غازي كنعان الذي إنتحر بخمس رصاصات".

من ناحية أخرى، وفيما يتعلق باغتيال رستم غزالي، فإن هناك إشاعات تقول إن إنقساما داخل قوى النظام، منها من لا يريد إستمرار تدخل الحرس الثوري الإيراني في الداخل، والبعض الأخر يدعم ذلك، والكلام للحريري. وتابع "كنا قد رأينا قتل آخرين كجامع جامع وغيره في سوريا، وهذ يعد تراجعا للنظام يمكن رؤيته على الأرض".

وحول إمكانية بقاء النظام السوري بقوته قال الحريري إن النظام سقط. وأضاف "عندما بدأ حزب الله وإيران تدخلهما بالمعركة بأنفسهما في معركة القصير عندها بدأنا نرى فعليا نهاية بشار الأسد، ولكن اليوم من يقاتل هم فصائل قليلة من جيش الأسد يتم التحكم بهم تماما من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله".

وتابع الحريري أن السبب الوحيد اليوم لبقاء بشار الأسد في دمشق هو الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، ولولا وجود هذين الكيانين لما كان النظام موجودا اليوم.

وجاء كلام الحريري في جلسة حوار عقدت في "ويلسون سنتر" في واشنطن، في حضور رؤساء مؤسسات دراسات ورؤساء تحرير صحف ومجلات.

وأكد أحد مسؤولي مؤسسات تيار المستقبل الإعلامي أن الواقعة التي تحدث عنها رئيس الوزراء السابق الحريري من واشنطن حول إتصال غزالي مع مسؤولين مقربين منه في تيار المستقبل ورغبة في إجراء حديث إعلامي يكشف فيه بعض المعلومات، هي واقعة صحيحة وحقيقية.

ويضيف هذا المصدر بالقول أنه تلقى إتصالات من قيادات في تيار المستقبل قبل نحو شهر أو أقل بقليل، تطلب منه الإستعداد لليوم التالي لتلقي إتصال من شخص يدعى غزالي، وأن عليه الدخول معه في حوار وتسجيل هذا الحوار.

وبالفعل قام هذا المسؤول بكل الإجراءات والإستعدادات لتلقي هذا الإتصال، فاستنفر الدائرة التابعة لإدارته بكل معداتها وإمكاناتها، إلا أن الإتصال لم يحصل لأسباب لم تكن معروفة في حينه، لكنها باتت معلومة للجميع بعد تسرب الأخبار عن خلاف وعراك حصل بين غزالي ورئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة، وانتهى الى الاعلان عن وفاة غزالي رسميا قبل 4 ايام.

ويؤكد هذا المصدر أن غزالي، وقبل محاولة الإتصال بتيار المستقبل، قام بتهريب بعض الوثائق والمعلومات التي تتعلق بمرحلة عمله في لبنان والأحداث التي شهدتها ومن ضمنها – حسب تقدير المصدر- المعلومات المتعلقة بإغتيال الرئيس الحريري الى خارج سوريا.

ورجح هذا المصدر أن يكون غزالي قد سلم هذه الوثائق إلى واحدة من الصحف العربية التابعة لإحدى الدول الخليجية.