قرارات طرد قضائية ضد أحياء كاملة بتيبازة بحجة تواجدها بعقارات ملك لأشخاص
23-05-2015, 09:26 PM



ب. بلال


أضحت أرصفة الشوارع بولاية تيبازة تتهدد عدة عائلات بسبب الأحكام القضائية الصادرة من المحاكم، لا سيما وأن معظمها يتعلق بقرارات أتت في حق أحياء كاملة بحجة أن العقار المتواجد به الحي ملك لأشخاص رغم أن تواجد السكان بالحي يمتد تاريخ إنجازه إلى بداية عهد الإستقلال.



وعلى سبيل المثال لا الحصر تلقت عائلات حي نواري أحمد المتموقع غرب مدينة سيدي غيلاس في ولاية تيبازة إخطارات تفيد بأنه سيتم تنفيذ إخلاء منازل 14عائلة كاملة بالقوة العمومية من بينهم عائلة تبرقوقت ورحموني وأوقاسي وغيرهم، بحجة أن أحد الخواص أشترى العقار المتواجد به سكنات هاته العائلات، بينما يتعرض أزيد من 10عائلات بقرية الساحل ببلدية بورقيقة جنوب الولاية لذات المصير، المهدد تلك الأسر بالمبيت على مستوى أرصفة الشوارع بسبب أحكام بالطرد صدرت من شخص ظهر بوثائق تثبت حسبه ملكيته للعقار المبني عليه حي كامل يعود تاريخ إنجازه لبداية عهد الإستقلال، كما أشتكى 03 أسر تقطن وسط مدينة القليعة شرق الولاية من ذات الهاجس الذي فاجئهم بمواجهة شخص ظهر بوثائق تثبت ملكيته للأرضية التي أنجزت فيها منازلهم منذ سنين وقابلهم بأحكام إخلاء المكان.
من جهة أخرى أضطرت هاته العائلات إلى اللجوء إلى مصالح بلدياتها من أجل الوقوف بجنبها وتوقيف مثل هاته التهديدات كون معظم تلك البنايات أنشأتها البلدية وهي من أختارت لها تلك الوعاءات العقارية لتجميع السكان بها، أو إيجاد حل لهم وتعويضهم بأسقف تحميهم من التشرد بالأرصفة وتعريضهم للإهانة بذلك، وبالتالي تواجه هاته المصالح تزايد ضغط الطلب على السكنات وتشديدا لخناق هذا الملف المحرج للأميار، وما يزيدهم حرجا مظهر تشرد الأسر بأرصفة مدنهم خاصة ونحن مقبلين على شهر رمضان المبارك.