مقراة الشيخ ابى ذر القلمونى
02-07-2015, 05:52 PM
من أقوال الشيخ ابى ذر القلمونى حفظه الله تعالى في كتابه ففروا إلى الله
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا أردت الرضوان فحافظ على الصلاة حفاظ المؤذن على الأذان
كتاب (( منهاج المسلم )) للبـيوت كالملح للقوت
انتظاركصلاة العصر قبل الأذان لا يقل عن استيقاظك قبل الفجر للقيام
القلب المشغول بالأغاني ، لا يكون عامرًا بالقرآن
من أراد العلم على التمام فعليه بفتاوى شيخ الإسلام .
بر والديك وإن جفواك
اللحية تربـيها تربـيك …
من رسوخ العلم أن يكون من الكتاب
التزمبالترتيل في الصلاة السرية ، فرب العلن هو رب السر .
من إكرام الرجل لزوجته ألا يجعلها تذهب إلى السوق …
وجبات البدن : الإفطار ، والغداء ، والعشاء ، ووجبات القلب : صلاةالتوبة ، وصلاةالاستخارة ، وصلاةالحاجة
اهتم بتربـية أولادك ودينهم خُمس اهتمامك بـبطونهم .
القيلولة للقيام ، كالسحور للصيام
كتاب تمام المنة للألباني كتاب قيم إلا أنه لا يقلل من أهمية فقه السنة ، فمن حسنات الإنسان أن تعد سيئاته ، وبعد كتابه هذه السطور بـبضع سنين رأيت الشيخ سيد سابق في الرؤيا ، وأنني أقول له نفس الكلمات لكن بلفظ : كتاب فقه السنة كتاب مبارك ولا يقدح فيه ما جاء في تمام المنة من تعليقات
كلما سجدت شكرًا لله ، ولو في الأمور التي قد تعد صغيرة عند البعض ، زادك اللَّه رفعة وعطاء . وبالمناسبة ، لا تمنعك هيـبة الناس أن تسجد للَّه في الطريق ، أو في المركبة ، أو عند أرباب المناصب ، فلسجود الشكر وسجود التلاوة أيضًا في هذه الأماكن لذة في القلب لا تقل عن لذة السجود بـين يدي اللَّه تعالى في الليل . وللمرأة أيضًا أن تسجد شكرًا لله تعالى بعد كل عمل من أعمال بـيتها كالطبخ ….
إن جلوس المرأة المؤمنة بـين جدران بـيتها لا يقل عند اللَّه تعالى عن الجلوس بـين جدران بـيت اللَّه الحرام ، وإن سعيها في مخدعها ومطبخها لا يقل عند اللَّه تعالى عن السعي بـين الصفا والمروة
من إكرام الرجل لزوجته ألا يجعلها تذهب إلى السوق ، فإن شر الأماكن في الأرض الأسواق
لو أن الرفيق (أي الطبـيـب) وصف العلاج للمريض ، لوجدته أخذ الدواء دون مناقشة ، أيًّا كان طعم هذا الدواء ، أما عندما يأمر اللَّه بأمر ، فنجد التقاعس والتراخي ، وطلب الإقناع ، أيهما تمتثل لأمره بقوة .. الخالق أم المخلوق ؟!
تفكير ساعة في المعشوق يُبعد ميلاً عن المعبود
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا أردت الرضوان فحافظ على الصلاة حفاظ المؤذن على الأذان
كتاب (( منهاج المسلم )) للبـيوت كالملح للقوت
انتظاركصلاة العصر قبل الأذان لا يقل عن استيقاظك قبل الفجر للقيام
القلب المشغول بالأغاني ، لا يكون عامرًا بالقرآن
من أراد العلم على التمام فعليه بفتاوى شيخ الإسلام .
بر والديك وإن جفواك
اللحية تربـيها تربـيك …
من رسوخ العلم أن يكون من الكتاب
التزمبالترتيل في الصلاة السرية ، فرب العلن هو رب السر .
من إكرام الرجل لزوجته ألا يجعلها تذهب إلى السوق …
وجبات البدن : الإفطار ، والغداء ، والعشاء ، ووجبات القلب : صلاةالتوبة ، وصلاةالاستخارة ، وصلاةالحاجة
اهتم بتربـية أولادك ودينهم خُمس اهتمامك بـبطونهم .
القيلولة للقيام ، كالسحور للصيام
كتاب تمام المنة للألباني كتاب قيم إلا أنه لا يقلل من أهمية فقه السنة ، فمن حسنات الإنسان أن تعد سيئاته ، وبعد كتابه هذه السطور بـبضع سنين رأيت الشيخ سيد سابق في الرؤيا ، وأنني أقول له نفس الكلمات لكن بلفظ : كتاب فقه السنة كتاب مبارك ولا يقدح فيه ما جاء في تمام المنة من تعليقات
كلما سجدت شكرًا لله ، ولو في الأمور التي قد تعد صغيرة عند البعض ، زادك اللَّه رفعة وعطاء . وبالمناسبة ، لا تمنعك هيـبة الناس أن تسجد للَّه في الطريق ، أو في المركبة ، أو عند أرباب المناصب ، فلسجود الشكر وسجود التلاوة أيضًا في هذه الأماكن لذة في القلب لا تقل عن لذة السجود بـين يدي اللَّه تعالى في الليل . وللمرأة أيضًا أن تسجد شكرًا لله تعالى بعد كل عمل من أعمال بـيتها كالطبخ ….
إن جلوس المرأة المؤمنة بـين جدران بـيتها لا يقل عند اللَّه تعالى عن الجلوس بـين جدران بـيت اللَّه الحرام ، وإن سعيها في مخدعها ومطبخها لا يقل عند اللَّه تعالى عن السعي بـين الصفا والمروة
من إكرام الرجل لزوجته ألا يجعلها تذهب إلى السوق ، فإن شر الأماكن في الأرض الأسواق
لو أن الرفيق (أي الطبـيـب) وصف العلاج للمريض ، لوجدته أخذ الدواء دون مناقشة ، أيًّا كان طعم هذا الدواء ، أما عندما يأمر اللَّه بأمر ، فنجد التقاعس والتراخي ، وطلب الإقناع ، أيهما تمتثل لأمره بقوة .. الخالق أم المخلوق ؟!
تفكير ساعة في المعشوق يُبعد ميلاً عن المعبود
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 02-07-2015 الساعة 06:09 PM








