بن غبريط: العربية لغة التدريس.. لكن نتائجها ضعيفة!
03-08-2015, 05:56 AM
رافعت وزيرة التربية، نورية بن غبريط، للتحكم في اللغة العربية المدرسية، مؤكدة من ثانوية حسيبة بن بوعلي بالعاصمة خلال إشرافها على الندوة الجهوية لتقييم نتائج الامتحانات النهائية للعشر سنوات الأخيرة بولايات الشمال والهضاب أمس، بأن الموضوع "فُهم خطأ.. اللغة الرسمية للتدريس هي العربية ولا رجعة عنها، فلا لتغليط المجتمع".
لكن الأشكال المطروح، بحسبها، هو كيفية التحكم في اللغة العربية المدرسية، مع تطوير كفاءات التعليم التحضيري لتمكين الطفل من رصيد لغوي جيد، مستدلة بوجود ولاية "كل محيطها معرب لكن نتائجها في امتحانات اللغة العربية ضعيفة". وهو أشارة منها إلى وجود عجز في التحكم في اللغة العربية المدرسية، ودعوة منها إلى "تبسيط" مفاهيم العربية ليتقبلها تفكير تلميذ في الطور التحضيري حسب لهجته "الأم". وأكدت بن غبريط أن "الضجيج" المثار حول الموضوع لن يؤثر على سعيها لإصلاح المنظومة التربوية.
كما اعتبرت الوزيرة نتائج الامتحانات النهائية للسنوات الأخيرة، خاصة في المواد الأساسية مثل اللغة العربية والرياضيات والفرنسية، "غير مقبولة" في بعض الولايات، "ولا تخدم مبدأ الإنصاف الذي تكرسه الدولة، والإمكانات المادية المرصودة رغم الضائقة المالية، حيث مُنح القطاع مبلغا ماليا إضافيا لإعادة تأهيل المؤسسات المدرسية". مُستغربة تذيل بعض الولايات سلم ترتيب النتائج لسنوات، وهو ما سرّع، بحسبها، تنظيم ندوات جهوية لطرح مقترحات لا تتعارض مع التشريع المعمول به لرفع مستوى النتائج. مؤكدة أن التوصيات التي ستخرج بها الندوة، ستُعرض على لجنة بالوزارة لدراستها، وإدراجها في الدخول المدرسي المقبل.
وبخصوص نقص أساتذة اللغات الأجنبية بالجنوب، أكدت الوزيرة: "هي غيابات متكررة للأساتذة، وسندرس الأمر مع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية، وسنعيد النظر في رزنامة التدريس ببعض الولايات منها مناطق الجنوب". وبشأن الإضرابات المتكررة، ردت بن غبريط: "لا نضمن وجود إضراب من عدمه، لكن باب الحوار مفتوح". وبحسبها، فارتفاع نسبة الولادات بالجزائر الذي فاق نسبة إنجاز المؤسسات التربوية سيزيد الضغط على قطاع التربية.
المفتش المركزي للبيداغوجيا بوزارة التربية سعيد بن سالم لـ"الشروق":
معدلات الفرنسية عبر 35 ولاية أقلّ من 10
وأكد المفتش المركزي للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، سعيد بن سالم، لـ "الشروق"، أن تركيزهم خلال الندوة سينصبّ على الولايات التي تعرف ضعفا في نتائجها، خاصة في مواد اللغة العربية والرياضيات والفرنسية، كاشفا أن المعدل الولائي للغة الفرنسية بالابتدائي عبر 35 ولاية لم يتعد 10 وغالبا أقل. وبشأن الضجة حول موضوع "العامية" في التدريس، أوضح بن سالم: "الجزائر من بين البلدان العربية القليلة التي تدرس المواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية باللغة العربية، ونحن نسعى إلى تخريج كفاءات علمية تدرّس بالعربية... نحرص على تدعيم وتطوير العربية وليس القضاء عليها".











