مقتل أكثر من 100 شخص في فيضانات بالهند
03-08-2015, 10:51 AM

إعصار ضرب ولاية البنغال الغربية، ويقتل 48 شخصا في حوادث سببتها الفيضانات

قتلت الأمطار الموسمية الغزيرة في الهند أكثر من 100 شخص خلال الأسبوع الماضي، وأجبرت الآلاف على النزوح إلى معسكرات الإغاثة.
وضرب إعصار ولاية البنغال الغربية، ليودي بحياة 48 شخصا في حوادث مختلفة سببتها الفيضانات، فيما أجبر أكثر من 200 ألف شخص على النزوح إلى مخيمات.
وقالت وزارة الداخلية الهندية إن قرابة أربعة ملايين شخص في عشرة آلاف قرية تضرروا من الفيضانات في ولاية البنغال الغربية، أسوأ المناطق تضررا.
وتتعرض الهند بصفة منتظمة لفيضانات جارفة خلال موسم الأمطار.
وفي ميانمار (بورما)، خلفت الفيضانات ما لا يقل عن 27 قتيلا.


ما لا يقل عن 20 شخصا لقوا حتفهم بعدما طمر انزلاق أرضي قرية بكاملها في ولاية مانيبور الشمالية الشرقية


تضرر قرابة أربعة ملايين شخص يعيشون في 14 منطقة بولاية غوجارات جراء الفيضانات


خلف إعصار نرجس سلسلة من أشكال الدمار في أنحاء ميانمار

وخلفت الرياح والأمطار الناجمة عن إعصار "كومين" مزيدا من الأضرار في الهند خلال الأيام الأخيرة.

مناطق أخرى متضررة

28 حالة وفاة أخرى سببتها الفيضانات أبلغ عنها في ولاية راجستان الشمالية، وموظفو الإغاثة يجلون قرابة عشرة آلاف شخص إلى مناطق مرتفعة عن مستوى المياه هناك.
وفي غوجارات الغربية، تضرر نحو أربعة ملايين شخص يعيشون في 14 مقاطعة جراء الفيضانات عقب سقوط الأمطار خلال الأيام القليلة الماضية.
ما لا يقل عن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم في وفي ولاية أوريسا الشرقية، حيث تضرر أكثر من 400 ألف شخص جراء الفيضانات.


ووصل أكثر من 200 من الفرق الطبية على متن 120 قاربا إلى المناطق المتضررة، في مسعى لمنع تفشي الأمراض التي تنقلها المياه.
ولقي ما لا يقل عن 20 شخصا مصرعهم، السبت، بعدما اجتاح انهيار أرضي إحدى القرى ودفنها بالكامل في ولاية مانيبور الشمالية الشرقية.
وتستقبل الهند 80 في المئة من أمطارها السنوية خلال الموسم بين شهري يونيو/ حزيران وسبتمبر/ أيلول.
في السياق، أسفرت الأمطار المتواصلة خلال الأسابيع الماضية عن فيضانات وانزلاقات أرضية في أنحاء واسعة من ميانمار.
ولحقت أضرار شديدة بمخيمات اللاجئين في ولاية راخين القريبة من العاصمة، سيتوي، التي أعلن عنها أنها منطقة منكوبة.
وتقول الأمم المتحدة إن 140 ألف شخص يعيشون في تلك المخيمات، معظمهم من مسلمي الروهينجا.