تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى التعليمي > منتدى الادارة والتشريع التربوي

> تابع المهام الميدانية لمدير المؤسسة التربوية

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 345
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
تابع المهام الميدانية لمدير المؤسسة التربوية
26-08-2015, 11:13 PM
مراقبة كراسات النصوص:

و هي وثائق بيداغوجية بالغة الأهمية ، نطلع من خلالها على
التطبيق الفعلي للبرامج،و نتأكد من الالتزام بها،و احترام مواقيتها و مراحل مضامينها ،، و
وتائر تقديمها للتلاميذ،من تقدم و تأخر في سير البرنامج،و كراس النصوص هو السند
القانوني للمدير و الأستاذ في إثبات تطبيق البرنامج، و لذا فإن لجان التحقيق الوزارية تعتمد
عليه في حالات الخلاف حول تطبيق البرامج كاملة من عدمه،و يشارك نائب المدير في
مراقبتها ، و جرت العادة أن يتكفل المدير شخصيا بأقسام السنة الثالثة لكونها مقبلة على
امتحان شهادة البكالوريا، و يكلف نائبه بأقسام السنتين الأولى و الثانية ، أو يقتسمانها، و
نرى أنه على المدير التأكد من عمل نائبه عن طريق مراقبة بعضها وأن يسلمه ن.م.د
تقريرا مفصلا عن ملاحظاته في ما رأى فيها من نقائص عند المراقبة ، ليتصل بالأساتذة
المعنيين و يطالبهم بتدارك النقائص الملاحظة عليهم في كراسات النصوص، و لاينبغي
الانتظار إلى نهاية الفصل الدراسي لمراقبة هذه الكراسات، كي لا يتعود عليها الأساتذة و
يهملونها،، و لكي لا تفوت فرص تصحيح الأخطاء في وقتها المناسب، فما جدوى أن نطلب
في شهر ديسمبر من الأستاذ تدارك نقص حصل منه في سبتمبر، أو في نهاية السنة عن
نقص حصل في أفريل؟
و عليه فإن أحسن طريقة للمراقبة أن تبدأ من نصف الشهر الأول لانطلاق السنة الدراسية
، بمعدل مراقبة كراس أو كراسين في الأسبوع ، و أن تسير بانتظام، حتى يشعر الأساتذة
بالمتابعة و يتعودون عليها ، فلا تهمل و إن حدث بعض التهاون يستدرك في أقرب
الآجال و يصحح ، و بهذه الكيفية يجد المديرنفسه في نهاية الشهر قد راقب بمساعدة نائبه
معظم الكراسات إن لم تكن كلها ، و قد يتأتى له إعادة مراقبة بعضها خلال الفصل الواحد،
و لا يجد في نهاية الفصل ركاما من الكراسات تنتظره للمراقبة، و تأخذ من وقته جزء
كبيرا هو في حاجة إليه لإنجاز أعمال آخر الفصل المتعددة .

الاختبارات الفصلية :

و من المهام الكبرى للمدير تقييم عمل التلاميذ في نهاية كل فصل
دراسي ، عن طريق تنظيم الاختبارات الفصلية،و الفروض المحروسة، و هنا لا بد عليه
من الاستعانة بالأساتذة مسؤولي المواد و الرئيسيين،في تحديد فترات إجراء الفروض
المحروسة بكيفية تربوية محكمة، فلا تكون متراصة متتابعة المواد فتعطل الدراسة ، و
تدخل التلاميذ في اختبارات جديدة، و لا تهمل و تحسب بدلها نقاط الاختبارات ، و لكن
تحدد لها فترة مناسبة قبل الاختبارات ، دون أن تؤثر على جو سير الدروس و تشعرنا بأننا
في فترة الاختبارات الرسمية.
و يراعي في أسئلة الاختبارات الفصلية حجم الدروس المقدمة للتلاميذ،و كذا مراعاة
ظروف التمدرس في كل فصل،و يعقد المدير جلسة عمل خاصة مع الأساتذة مسؤولي
المواد لتحديد فترة إجراء الاختبارات و تحضيرانعقاد مجالس التنسيق للمواد ، التي تكلف
بتحضير الأسئلة ، و هنا يذكر المدير الأساتذة بمسؤوليتهم في الحفاظ على السرية التامة
للأسئلة إلى يوم إجراء الاختبار. وأما عن شكل الأسئلة ، فقد جرت العادة تقديم أسئلة
بالتوقيت العادي ( 32 ساعة) لكل إختبار بالنسبة للسنتين الأولى و الثانية في جميع الفصول
، و لكن نعتمد توقيت البكالوريا بالنسبة للسنة الثالثة تمرينا لهم على خوض امتحان
البكالوريا، و هناك من لا يعمل بهذا التوقيت إلا في الفصل الثالث و كلاهما مقبول إذا
حضرت له كل الوسائل و هيئت له الظروف المناسبة .
و يقدم المدير للأساتذة كل التسهيلات في الطبع و السحب و توفير الورق بالكمية اللازمة
و الحبر و غيرها من أدوات الطبع و السحب ، و يفترض تحضيرها مسبقا ، لذا فحضور
أعضاء الفريق الإداري ضروري في هذه الجلسة و في كل الاجتماعات التي يشرف عليها
المديرللتدخل عند الحاجة إليهم .

ملاحظة:


إن طبيعة الأسئلة التي تقدم إلى التلاميذ ذات أهمية كبرى في التقييم الحقيقي
للنتائج الدراسية المحصلة من الاختبارات، فالأسئلة التي تعتمد على ملكات التلاميذ و
قدراتهم في التفكير هي المطلوبة في اختباراتنا المدرسية ، لأن الأسئلة المباشرة و المعتمدة
على استرجاع بضاعتنا من التلاميذ لا جدوى منها ، فهي إما أن تأتي عن حفظ على ظهر
قلب و دون فهم و إبداع أو عن طريق الغش ، و بالتالي لا تعكس المستوى الحقيقي
لتحصيل التلاميذ ، ولا لمجهوداتنا في الميدان.و أخيرا أنبه إلى أن هذه الاختبارات مجرد
وسائل تقييم للتحصيل العلمي لدى التلاميذ و الآداء الجيد للأساتذة ، ولا يجب اتخاذها إلا
كذلك ، لأننا صرنا نراها في مؤسساتنا كأنها هي الغاية من العمل التعليمي .

النشاط الثقافي و الرياضي:


كوسيلة تربوية مكملة للعمل التعليمي في القسم ، و هو
كوسيلة تربوية ناجعة، إذا أحسن استخدامها في تربية التلاميذ،أعطت نتائج طيبة، على
العادات والسلوكيات في وسط التلاميذ، كغرس القيم النبيلة في نفوسهم،والتضحية و الإيثار
و مساعدة الآخرين و احترام حقوق الغير و المحافظة على الممتلكات العامة و حب العلم و
السعي بكل جهد لتحصيله و تقدير العلماء، و منهم الأساتذة وغير ذلك من القيم و الأخلاق
الكريمة التي تعد الفرد المتزن و الصالح في الأمة ، كما يعمل هذا النشاط على خلق جو
ترفيهي في المؤسسة بأسرها يكسر روتينها و يبدد الملل المترسب في النفوس،و يجدد
الحيوية و الأفكار عندما يخرج التلاميذ قليلا من جو البرامج المقررة و يخفف من وطئها
عليهم، و ينعكس ذلك على سلامة النظام الداخلي من التصرفات المشينة ، و يجعل الجو
مريحا و هادئا للعمل في المؤسسة، إذ يجد فيه التلاميذ المجال للتعبير عن قدراتهم الفنية
والعقلية ، و يستعملون فيه الطاقة الكامنة فيهم ، فلا يفرغونها في الإتلاف التخريب
،و لكي يسهم هذا النشاط في ازدهار الحياة المدرسية يجب الربط بينه و بين المناهج
الدراسية،و إشراك التلاميذ فيه ، فيبادرون بمعرفتهم و تجربتهم الفنية و الأدبية ، و من
التلاميذ أعضاء في النوادي الثقافية و الفنية و الرياضية في المجتمع ،و من الأحسن بل
من الواجب أن تستفيد منهم مؤسستهم في النشاط الثقافي و الرياضي ومن النضج التربوي
أن تفتح المؤسسة بينها و بين تلاميذها حوارا مسؤولا بأسلوب فني حضاري يتناول
النقائص الموجودة في السير العام لدواليب الثانوية بالعلاج و التصحيح ، في مثل
المسرحيات و القصائد الشعرية و القصص الفنية القصيرة، وحتى بالرسوم الفنية المهذبة ،
لتنبيه المسؤولين خاصة و الأساتذة عامة إلى ما يلاحظ من مشاكل تعترض السير العادي
للعمل التربوي في مؤسستهم، و مطالبة الجميع بالسعي و المشاركة في علاجه ، وطبعا
لاينبغي أن يطلق العنان للتلاميذ وحدهم في هذا المجال الواسع ، فقد يسيئون اسخدامه
أو يتيهون فيه و تأتي النتائج بعكس بعكس ما كنا ننتظر، و المسؤولية للنهوض بالنشاطات
الثقافية و الرياضية ملقاة على عاتق الجميع ،إدارة و أساتذة.

خاتمة:


وفي الختام ، نعود فنذكر بالدور الأساسي للمدير و هو التربوي، لذا لا ينبغي أن
يترك العمل الإداري يطغى عليه و ينسيه دوره التربوي ، لأننا لاحظنا في الميدان طغيان
الأعمال الإدارية على التربويات و عدم فسح المجال أمام المدراء للتعاطي مع مهامهم
التربوية ،الأمر الذي يدفع بالمدير أحيانا إلى الارتجال في الأعمال التربوية، وعدم الدقة ،
وحتى عدم إعطائها الوقت الكافي، فيكون عمله التربوي و الذي هو الأساس شكليا ، و
يتحول الاهتمام إلى الإداريات ،التي لا يجب أن تكون سوى وسيلة في خدمة الجانب
التربوي، و هذا ما يشكل أكبر عوامل الفشل في تحقيق النتائج الدراسية في
الميدان.
ع/ بن رزق الله

مدير ثانوية متقاعد
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 26-08-2015 الساعة 11:16 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
فتحي 2009
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 21-10-2009
  • الدولة : الأغـواط
  • المشاركات : 9,459
  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • فتحي 2009 will become famous soon enoughفتحي 2009 will become famous soon enough
فتحي 2009
مشرف
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 05:21 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى