تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
ابن دزاير
زائر
  • المشاركات : n/a
ابن دزاير
زائر
هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
05-11-2015, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسمع كثيرا عن ضرورة مقاطعة الدولة اليهودية أو الكيان الصهيوني المسمى كذبا وزورا "إسرائيل"
فهل ندخل إلى هذه الدولة أم لا ؟ هل نتعامل معهم أم لا ؟
ولم نقرأ في سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قاطع بلد من البلدان لسبب ما ولم ينصح بهذا ولا أشار إليه والله أعلم
ولم نجد في التاريح الإسلامي مثل هذه المقاطعة أو كالتي يطالب بها العامة و"السياسيون" والغوغاء
والحقيقة أن أول المتضررين من المقاطعة هم إخواننا الفلسطنيين داخل أراضي فلسطين لا محالة !!؟
وقد تكون فكرة المقاطعة الكلية من فعل اليهود أنفسهم لقهر الفلسطنيين واجبارهم على الخروج من أرض فلسطين أو خوفا على أمنهم المقدس فلا يسمحون لأحد بمدّ يدّ العون للفلسطنيين في داخل دولتهم المزعومة المغتصبة من المسلمين.

سؤالنا : ما هو موقف الشرع من هذه المسألة ؟ وهل تكلم علماء أهل السنة في المسألة؟

أفيدونا بارك الله فيكم وفتح الله عليكم

ونسأل الله ناصر الحق بالحق النصر والتمكين لأخواننا المظلومين في كل بلاد المسلمين.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
05-11-2015, 11:10 PM
لا دولة لليهود
هناك فلسطين وكيان صهيوني محتل لم تكن له يوما دولة
هذا تعليقي البسيط
أما موقف الشرع مما طرحت فالله اعلم وان شاء الله يفيدك بقية الاعضاء
تحياتي


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
06-11-2015, 09:49 AM
السلام عليكم
( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)

أولا: إن تسميتك للكيان الصهيوني بـ'' الدولة اليهودية'' مخالف للقرآن الكريم وللتوراة اللذان أخبرنا المولى سبحانه وتعالى من خلالهما
يقول تعالى :( وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ ا....)
وجاء في سفر التثنية: " وَيُبَدِّدُكَ الرَّبُّ فِي جَمِيعِ الشُّعُوبِ مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَ)

ثانيا:إن زيارة القدس أو فلسطين يتطلب فيزا...والفيزا تتطلب الإعتراف بإسرائل .وفي هذا .
- إعتراف بدولتهم اليهودية المنشودة
- موالاة لهم بسيادتهم على الأرض.
- الإلتزام بمعاملة رعاياها بالمثل في دخول أراضينا وإقامة القسط وتحقيق المودة فيهم.

مجرد رأي
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
06-11-2015, 11:25 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
( إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)

أولا: إن تسميتك للكيان الصهيوني بـ'' الدولة اليهودية'' مخالف للقرآن الكريم وللتوراة اللذان أخبرنا المولى سبحانه وتعالى من خلالهما
يقول تعالى :( وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ ا....)
وجاء في سفر التثنية: " وَيُبَدِّدُكَ الرَّبُّ فِي جَمِيعِ الشُّعُوبِ مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَ)

ثانيا:إن زيارة القدس أو فلسطين يتطلب فيزا...والفيزا تتطلب الإعتراف بإسرائل .وفي هذا .
- إعتراف بدولتهم اليهودية المنشودة
- موالاة لهم بسيادتهم على الأرض.
- الإلتزام بمعاملة رعاياها بالمثل في دخول أراضينا وإقامة القسط وتحقيق المودة فيهم.

مجرد رأي
تحياتي
بوركت عبد الوهاب
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
  • ملف العضو
  • معلومات
ابن دزاير
زائر
  • المشاركات : n/a
ابن دزاير
زائر
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
06-11-2015, 04:27 PM
وهذه فتوى هامة ونافعة إن شاء الله في مثل هذه المسألة للشخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله تعالى-

ما تقتضيه المصلحة يعمل به من الصلح وعدمه
منقول من الموقع الرسمي للشيخ -رحمه الله-
http://binbaz.org.sa/node/1950
السؤال: هل يجوز بناء على الهدنة مع العدو اليهودي تمكينه بما يسمى بمعاهدات التطبيع، من الاستفادة من الدول الإسلامية اقتصادياً وغير ذلك من المجالات، بما يعود عليه بالمنافع العظيمة، ويزيد من قوته وتفوقه، وتمكينه في البلاد الإسلامية المغتصبة، وأن على المسلمين أن يفتحوا أسواقهم لبيع بضائعه، وأنه يجب عليهم تأسيس مؤسسات اقتصادية، كالبنوك والشركات يشترك اليهود فيها مع المسلمين، وأنه يجب أن يشتركوا كذلك في مصادر المياه؛ كالنيل والفرات، وإن لم يكن جارياً في أرض فلسطين؟

جواب الشيخ بن باز رحمه الله: ل ا يلزم من الصلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اليهود ما ذكره السائل بالنسبة إلى بقية الدول، بل كل دولة تنظر في مصلحتها، فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر، فلا بأس في ذلك. وإن رأت أن المصلحة لها ولشعبها مقاطعة اليهود فعلت ما تقتضيه المصلحة الشرعية، وهكذا بقية الدول الكافرة حكمها حكم اليهود في ذلك. والواجب على كل من تولى أمر المسلمين، سواء كان ملكاً أو أميراً أو رئيس جمهورية أن ينظر في مصالح شعبه، فيسمح بما ينفعهم ويكون في مصلحتهم من الأمور التي لا يمنع منها شرع الله المطهر، ويمنع ما سوى ذلك مع أي دولة من دول الكفر؛ عملاً بقول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}[1]، وقوله سبحانه: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}[2] الآية، وتأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم في مصالحته لأهل مكة ولليهود في المدينة وفي خيبر، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والعبد راع في مال سيده ومسئول عن رعيته"، ثم قال صلى الله عليه وسلم: "ألا فكلكم راع ومسئول عن رعيته" وقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}[3]، وهذا كله عند العجز عن قتال المشركين، والعجز عن إلزامهم بالجزية إذا كانوا من أهل الكتاب أو المجوس، أما مع القدرة على جهادهم وإلزامهم بالدخول في الإسلام أو القتل أو دفع الجزية - إن كانوا من أهلها - فلا تجوز المصالحة معهم، وترك القتال وترك الجزية، وإنما تجوز المصالحة عند الحاجة أو الضرورة مع العجز عن قتالهم أو إلزامهم بالجزية إن كانوا من أهلها؛ لما تقدم من قوله سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}[4]، وقوله عز وجل: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[5] إلى غير ذلك من الآيات المعلومة في ذلك. وعمل النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل مكة يوم الحديبية ويوم الفتح، ومع اليهود حين قدم المدينة يدل على ما ذكرنا.
والله المسئول أن يوفق المسلمين لكل خير، وأن يصلح أحوالهم، ويمنحهم الفقه في الدين، وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم، وأن يعينهم على جهاد أعداء الله على الوجه الذي يرضيه، إنه ولي ذلك والقدر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه. اهـ
--------------------------------------------
[1] سورة النساء الآية 58.
[2] سورة الأنفال الآية 61.
[3] سورة الأنفال الاية 27.
[4] سورة التوبة الآية 29.
[5] سورة الأنفال الآية 39.


وللحديث بقية إن شاء الله...
  • ملف العضو
  • معلومات
ابن دزاير
زائر
  • المشاركات : n/a
ابن دزاير
زائر
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
06-11-2015, 04:29 PM
وهذا نقل آخر لمسألة مشابهة...

مقاطعة بضائع الكفار المحاربين
فتوى رقم: 20732
منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب

السؤال: هل من العادة إباحة التعامل مع اليهود ، أو شركات يملكها اليهود أو مساهمين يهود ، أو شركات لها فروع في إسرائيل ، إلخ. ؟
مؤخرا ً كثير من المسلمين يقولون إنه حرام التعامل مع اليهود على الإطلاق . لحسب معلوماتي المحدودة، حتى عندما قاتل المسلمون اليهود في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ، لم يمنع التعامل معهم ، وعندما توفي كان درعه مرهوناً عند يهودي على دَيْن . الرجاء إعلامنا بالموقف الصحيح لهذه القضية.


الجواب:
الحمد لله
أولاً : الأصل هو جواز التعامل بالبيع والشراء مع اليهود وغيرهم ، لما ثبت من تعامل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع يهود المدينة بالبيع والشراء والقرض والرهن وغير ذلك من المعاملات المباحة في ديننا.
وهؤلاء اليهود الذين تعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا من أهل العهد ، ومن نقض العهد منهم فقد قُتِلَ أو أُخرِجَ ، أو تُرِكَ لمصلحة .
على أنه قد ثبت ما يدل على جواز البيع والشراء مع الكفار المحاربين .
قال الإمام البخاري رحمه الله : بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ .
ثم روى (2216) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً أَوْ قَالَ أَمْ هِبَةً ؟ قَالَ: لا، بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً.

وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (11/41) : وقد أجمع المسلمون على جواز معاملة أهل الذِّمَّة ، وغيرهم من الكفَّار إذا لم يتحقَّق تحريم ما معه، لكن لا يجوز للمسلم أن يبيع أهل الحرب سلاحاً وآلة حرب ، ولا ما يستعينون به في إقامة دينهم . . . اهـ .

وقَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ : مُعَامَلَةُ الْكُفَّارِ جَائِزَةٌ , إِلا بَيْعَ مَا يَسْتَعِينُ بِهِ أَهْلُ الْحَرْبِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ اهـ .

ونقل في " المجموع" (9/432) الإجماع على تحريم بيع السلاح لأهل الحرب .

والحكمة من ذلك واضحة ، وهي أن هذا السلاح يقاتلون به المسلمين .

ثانياً : لا شك في مشروعية جهاد أعداء الله المحاربين من اليهود وغيرهم، بالنفس والمال، ويدخل في ذلك كل وسيلة تضعف اقتصادهم وتلحق الضرر بهم، فإن المال هو عصب الحروب في القديم والحديث.

وينبغي على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكينهم في البلاد وإظهارهم شعائر الدين ، وعملهم بتعاليم الإسلام وتطبيقهم للأحكام الشرعية وإقامة الحدود ، وبما يكون سببا في نصرهم على القوم الكافرين من اليهود والنصارى وغيرهم ، فيبذل جهده في جهاد أعداء الله بكل ما يستطيعه، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ ). رواه أبو داود (2504) صححه الألباني في صحيح أبي داود.

فعلى المسلمين أن يساعدوا المجاهدين بكل ما يستطيعونه ، وبذل كل الإمكانيات التي يكون فيها تقوية للإسلام والمسلمين ، وعليهم أيضاً جهاد الكفار بما يستطيعونه من القدرة ، وعمل كل ما فيه إضعاف للكفار أعداء الدين ، فلا يستعملونهم كعمال بالأجرة كُتَّاباً أو محاسبين أو مهندسين أو خُداما بأي نوع من الخدمة التي فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث يجمعون أموال المسلمين ويحاربونهم بها .

والحاصل :
أن من قاطع بضائع الكفار المحاربين وقصد بذلك إظهار عدم موالاتهم ، وإضعاف اقتصادهم ، فهو مثاب مأجور إن شاء الله تعالى على هذا القصد الحسن .

ومن تعامل معهم متمسكاً بالأصل وهو جواز التعامل مع الكفار – لاسيما بشراء ما يحتاج إليه – فلا حرج عليه إن شاء الله تعالى ، ولا يكون ذلك قدحاً في أصل الولاء والبراء في الإسلام .

وقد سئلت اللجنة الدائمة : ما حكم ترك المسلمين التعاون بينهم بأن لا يرضى ولا يحب أن يشتري من المسلمين ، ويرغب في الشراء من الكفار ، هل هذا حلال أم حرام ؟
فأجابت : "الأصل جواز شراء المسلم ما يحتاجه مما أحل الله له من المسلم أو من الكافر ، وقد اشترى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اليهود ، لكن إذا كان عدول المسلم عن الشراء من أخيه المسلم من غير سبب من غش ورفع أسعار ورداءة سلعة إلى محبة الشراء من كافر والرغبة في ذلك وإيثاره على المسلم دون مبرر فهذا حرام لما فيه من موالاة الكفار ورضاء عنهم ومحبة لهم ، ولما فيه من النقص على تجار المسلمين وكساد سلعهم ، وعدم رواجها إذا اتخذ المسلم ذلك عادة له ، وأما إن كانت هناك دواع للعدول من نحو ما تقدم فعليه أن ينصح لأخيه المسلم بترك ما يصرفه عنه من العيوب ، فإن انتصح فالحمد لله ، وإلا عدل إلى غيره ، ولو إلى كافر يحسن تبادل المنافع ويصدق في معاملته " اهـ . "فتاوى اللجنة الدائمة" (13/18) .

والله أعلم.

وللحديث بقية إن شاء الله...
  • ملف العضو
  • معلومات
sabrina88
زائر
  • المشاركات : n/a
sabrina88
زائر
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
07-11-2015, 11:44 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن دزاير مشاهدة المشاركة

الواجب على كل من تولى أمر المسلمين، سواء كان ملكاً أو أميراً أو رئيس جمهورية أن ينظر في مصالح شعبه، فيسمح بما ينفعهم و يكون في مصلحتهم من الأمور التي لا يمنع منها شرع الله المطهر، ويمنع ما سوى ذلك مع أي دولة من دول الكفر بقول وهذا كله عند العجز عن قتال المشركين، والعجز عن إلزامهم بالجزية إذا كانوا من أهل الكتاب أو المجوس، أما مع القدرة على جهادهم وإلزامهم بالدخول في الإسلام أو القتل أو دفع الجزية - إن كانوا من أهلها - فلا تجوز المصالحة معهم، وترك القتال وترك الجزية، وإنما تجوز المصالحة عند الحاجة أو الضرورة مع العجز عن قتالهم أو إلزامهم بالجزية إن كانوا من أهلها؛
1) التمسكن عند العجز ثم التجبر و العدوان عند القدرة و التمكين هو فعل حربائي و مكيافيلي مناف للصدق عند القول و العمل ، و متعارض مع القيم الانسانية السامية كالرحمة و الخير و الاحسان و التعايش السلمي .

2) اذا كنا في موقع القوة نلجأ الى القتال و العدوان على غير المسلمين ،فأين الفرق بيننا وبين الكيان الصهيوني ؟؟؟

ما الفرق بيننا و بين الفاشيين و النازيين و الدول الارهابية ؟؟؟

3) ما الفرق بين شارون و بين الحاكم المسلم الذي يلجأ للعدوان على الغير مسلمين ؟؟؟

4) لماذا تجرم الصهاينة و أنت تصنع صنيعهم ؟
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 07-11-2015 الساعة 12:05 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
ابن دزاير
زائر
  • المشاركات : n/a
ابن دزاير
زائر
رد: هل مقاطعة دولة اليهود أو الكيان الصهيوني جائزٌة ومطلوبة شرعا ؟
07-11-2015, 10:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 مشاهدة المشاركة
1) التمسكن عند العجز ثم التجبر و العدوان عند القدرة و التمكين هو فعل حربائي و مكيافيلي مناف للصدق عند القول و العمل ، و متعارض مع القيم الانسانية السامية كالرحمة و الخير و الاحسان و التعايش السلمي .

2) اذا كنا في موقع القوة نلجأ الى القتال و العدوان على غير المسلمين ،فأين الفرق بيننا وبين الكيان الصهيوني ؟؟؟

ما الفرق بيننا و بين الفاشيين و النازيين و الدول الارهابية ؟؟؟

3) ما الفرق بين شارون و بين الحاكم المسلم الذي يلجأ للعدوان على الغير مسلمين ؟؟؟

4) لماذا تجرم الصهاينة و أنت تصنع صنيعهم ؟
أرد عليك بما يلي:
هزائم المسلمين المتتالية في هذه العصور الأخيرة سببها بعد مخالفة تعاليم الدين الخيانات المتتالية للدين والوطن من أبناء جلدتنا !.
إن كنت مسلمة فما تقولين يسمى إنتكاسة: أصبح عندك الحق هو الباطل والباطل هو الحق والظالم هو المظلوم والمظلوم هو الظالم... عجيب والله ! أين تعيشين ؟
بربك من الذي يحارب المسلمين بكل أنواع الأسلحة ويٌقتل فيهم حتى العُزل بدون سلاح والأطفال والرُضع ؟ ويُدمر بلدانهم ويستولي على مقدارتهم ؟ ويهيمن عليهم بالظلم والطغيان ؟ ويهينوهم إهانة تلو الأخرى... فماذا تنتظرين من كافر جاحد بوجود الله سبحانه وتعالى، هل من يكفر بالخالق سيخشى المخلوق ؟
من الذي يشعل الحروب في كل أنحاء العالم ؟ من الذي يتلاعب ويناور ويخترع الأسباب والأعذار لشن حروب وعمليات حربية ضد بلدان آمنة وشعوب مستضعفة ؟
وكأنكِ تقولين "قتل امرئ فى غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب مسلم وآمن مسألة فيها نظر" فهذه خيانة للدين والوطن إن أقررتي بها ؟ فبماذا ترودين ؟
كيف تدافعين عن اليهود وهم من "المغضوب عليهم" كما نعتهم الله عز وجل ولك في القرآن آيات وآيات في وصف حالهم... هل تكذبين القرآن ؟وهم وراء كل هموم العالم حتى "المحرقة النازية" المزعومة مبالغٌ فيها بالدليل والبينّة !؟
ألا يكفيك ما يفعله اليهود الصهاينة في فلسطين وبطرق غير مباشرة في سوريا والعراق ولبنان ومصر... !!؟ ورفضوا كل هدنة عُرضت عليهم ليبرروا حالة الحرب الدائمة على البلدان الإسلامية في كل مكان؟ فلن يقهروا أبدا حتى يمكن الله عز وجل المسلمين منهم ووعد الله نافذ...

ألا تعلمين أن أحداث 05.أكتوبر.1988م الدامية والمدمرة المُدبر لها بليل جاءت قُبيل إعلان "إستقلال دولة فلسطين" الذي تم في 15.نوفمبر.1988م بقصر الصنوبر بالجزائر العاصمة ؟!! وعلى إثره إعترفت عدّة دول بدولة فلسطين وفتحت لها سفارات...

شريعة الله في خلقه شريعة عادلة ورحمة للناس في كل أحوالهم فرغم طغيان الكفار على المسلمين في حالة الاستقواء والحرب فإن مكنّ الله المسلمين ونصرهم على الكفار فشرع الله في معاملتهم عدل ورحمة وليس قتل وتقتيل وهذا بشهادة الكفار المحاربين أنفسهم. ألا تقرئين التاريخ ؟
هل قرأتي واطلعتي على ما فعلة الاسبان في أهل الأندلس من تقتيل وتشريد وطرد ؟ ألا تسمعين بمحاكم التفتيش ؟
ألا تسمعين بإظطهاد المسلمين في إفريقيا وآسيا والبوسنة والهرسك الأوروبية ليست ببعيدة عنا !
ألا تسمعين بحملات التخويف من الإسلام والمسلمين في العديد من البلدان الغربية "المتطورة" رغم أن المسلمين برءاء مما يُنسب إليهم من تُهم وأخسُّها الإرهاب !.
فلا يستبعد أن تكوني ضد المجاهدين الذي حاربوا فرنسا وطردوها من الجزائر ؟ فرنسا التي أتت لنا بالحضارة والتمدن والرقي ! أليس كذلك ؟!

لا أستطيع أن أقول لك "أختي الكريمة" لأنني لست على يقين أنك مسلمة !؟؟ فالفتاوى أعلا الصفحة مستندة على القرآن الكريم والسنة الصحيحة وعلم السلف الصالح... وأنت طعنتي فيها طعن بواح ؟!!!!

ونحذر الإخوة والأخوات الذين يشاركون في المنتديات مما تخطه أيديهم للطعن في الإسلام والمسلمين والمرآءة لأغراض شيطانية ونُذكرهم بعواقب هذا السلوك: يقول الله عز وجل {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} -ق:18- كتابتكم ستبقى عليكم سيئات جارية والآجال قريبة ولن تمهل أحد ولا رجعة بعد الموت... فاتقوا الله الذي يعلم ما تعلنون وما تسّرون.

وإن لله وإن إليه راجعون
التعديل الأخير تم بواسطة ابن دزاير ; 07-11-2015 الساعة 10:32 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:06 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى