مقتل 13 حوثيا و 2 من المقاومة في مواجهات بتعز
31-12-2015, 12:04 PM
قتل 13 مسلحاً حوثياً، و2 من "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، الأربعاء، في مواجهات مسلحة بين الجانبين، في محافظة تعز، وسط اليمن، بحسب مصادر في المقاومة.
وتسببت الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، في وادي الدحي، بإغلاق معبر "الدحي" أمام المشاة الذين يُسمح لهم بدخول أحياء المدينة بعد تفتيش فردي، بشكل تام، بحسب شهود عيان.
وقالت المصادر إن المواجهات التي اندلعت بين المقاومة من جهة، والحوثيين مسنودين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى، في جبل صبر، جنوبي مدينة تعز (التي تحمل اسم المحافظة نفسه)، وحي " الدحي" (غرب)، أسفرت عن مقتل 13 مسلحاً حوثياً وإصابة آخرين.
كما أسفرت المواجهات عن مقتل اثنين من المقاومة الشعبية، وإصابة 17 آخرين، جروح بعضهم وُصفت بأنها "خطيرة"، وفق المصادر نفسها، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها.
ومنذ أشهر تعيش مدينة تعز التي يسيطر على معظم أحيائها مقاتلو "المقاومة الشعبية" والجيش الوطني، "قصفاً وحصاراً" يفرضه عليها المسلحون الحوثيون وقوات صالح في محاولة منهم للسيطرة على كامل المدينة.
من جهته قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إنه يجب "بذل المزيد من اليقظة والحذر لمواجهة القوى المتربصة التي لن يطيب لها ترك اليمن يعيش في سلام ووئام".
وأضاف أن هذه القوى *"تتعمد بصور وأشكال شتى خلق بؤر التوتر والعراقيل عبر أدواتها الرخيصة لتعكير صفو الانتصارات التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات".
جاء ذلك خلال زيارة *أجراها، صباح اليوم، إلى مقر قوات التحالف العربي بالعاصمة عدن، اجتمع فيها بقيادة قوات التحالف العربي المتواجدة في المدينة، بحضور المبعوث الإماراتي الخاص لليمن علي بن مصلح الأحبابي، إلى جانب تواجد قيادات مدنية وعسكرية يمنية.
وقال الرئيس في كلمة له خلال الاجتماع: "أمامنا جملة من المهام والتحديات الكبيرة التي لازلنا معنيين بها من خلال إفشال المشروع الانقلابي المتعدد الأدوار والأجندة للحوثي وصالح ومن يقف ورائهم".
وتسببت الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، في وادي الدحي، بإغلاق معبر "الدحي" أمام المشاة الذين يُسمح لهم بدخول أحياء المدينة بعد تفتيش فردي، بشكل تام، بحسب شهود عيان.
وقالت المصادر إن المواجهات التي اندلعت بين المقاومة من جهة، والحوثيين مسنودين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى، في جبل صبر، جنوبي مدينة تعز (التي تحمل اسم المحافظة نفسه)، وحي " الدحي" (غرب)، أسفرت عن مقتل 13 مسلحاً حوثياً وإصابة آخرين.
كما أسفرت المواجهات عن مقتل اثنين من المقاومة الشعبية، وإصابة 17 آخرين، جروح بعضهم وُصفت بأنها "خطيرة"، وفق المصادر نفسها، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها.
ومنذ أشهر تعيش مدينة تعز التي يسيطر على معظم أحيائها مقاتلو "المقاومة الشعبية" والجيش الوطني، "قصفاً وحصاراً" يفرضه عليها المسلحون الحوثيون وقوات صالح في محاولة منهم للسيطرة على كامل المدينة.
من جهته قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إنه يجب "بذل المزيد من اليقظة والحذر لمواجهة القوى المتربصة التي لن يطيب لها ترك اليمن يعيش في سلام ووئام".
وأضاف أن هذه القوى *"تتعمد بصور وأشكال شتى خلق بؤر التوتر والعراقيل عبر أدواتها الرخيصة لتعكير صفو الانتصارات التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات".
جاء ذلك خلال زيارة *أجراها، صباح اليوم، إلى مقر قوات التحالف العربي بالعاصمة عدن، اجتمع فيها بقيادة قوات التحالف العربي المتواجدة في المدينة، بحضور المبعوث الإماراتي الخاص لليمن علي بن مصلح الأحبابي، إلى جانب تواجد قيادات مدنية وعسكرية يمنية.
وقال الرئيس في كلمة له خلال الاجتماع: "أمامنا جملة من المهام والتحديات الكبيرة التي لازلنا معنيين بها من خلال إفشال المشروع الانقلابي المتعدد الأدوار والأجندة للحوثي وصالح ومن يقف ورائهم".









