ممون يحتال على عشرات الشباب المستفيدين من قروض "أونساج" و"كناك"
08-01-2016, 10:48 PM

مراد. م

علمت "الشروق"، من مصادر موثوقة، أن الفرقة المالية والاقتصادية التابعة لأمن ولاية سيدي بلعباس، فتحت تحقيقات معمقة في قضية احتيال ممون على عشرات الشباب البطال، الذين لجؤوا إليه لتمويل مشاريعهم المهنية التي استفادوا منها عن طريق وكالة دعم وتشغيل الشباب "أونساج" والصندوق الوطني للتأمين عن البطالة "كناك".
استنادا إلى ذات المصادر، فإن التحقيقات التي فتحت بناء على شكاوى عشرات الضحايا، استدعت سماع أقوال إطارات من وكالة دعم وتشغيل الشباب "أونساج"، والصندوق الوطني للتأمين عن البطالة "كناك"، لمعرفة الطريقة التي تم بموجبها حصول الممون على الصكوك التي مكنته من استخراج الأموال، وذكرت نفس المصادر، أن المتهم الرئيسي في قضية الحال، يكون قد تحصل على مبالغ مالية تحسب بالملايير، قبل أن يفر نحو وجهة مجهولة.


وحسب ما ذكرته بعض المصادر العليمة بالملف، فإن بعض الضحايا احتال عليهم بحصوله على الصك الذي يحمل نسبة 30 بالمائة من القيمة الإجمالية لتمويل المشروع، بينما آخرون وقعوا ضحية الاستيلاء على القيمة الإجمالية التي تضخ عن طريق صكين، الأول يحمل نسبة 30 بالمائة والثاني نسبته 70 بالمائة.

وفي اتصال لـ"الشروق" بمدير وكالة دعم وتشغيل الشباب "أونساج"، أكد صحة المعلومة، وأوضح أن التحقيقات الأمنية من شأنها أن تحدد المسؤوليات، مضيفا أن الإجراءات المعمول بها قد تسمح بتغطية ديون الضحايا ممن سلبت نسبة 30 بالمائة من القيمة الإجمالية لمشاريعهم، بينما يضيف من غير المعقول أن يتمكن الممون من الحصول على الصك الحامل لنسبة 70 بالمائة من قيمة المشروع دون أن يكون هناك تواطؤ من المستفيد نفسه.

كما أكد المدير أن الوكالة ستتأسس كطرف مدني في القضية، بحكم أنها تشرف على تسيير الملفات وتدفع نسبة من الأموال التي تدعم بها مشاريع هؤلاء الشباب. بالموازاة مع ذلك، كانت مديرة الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، قد أكدت أن التحقيقات الأمنية في القضية، استدعت سماع أقوال بعض العمال والإطارات بالصندوق، بينما لم يتم تحديد بعد عدد المستفيدين الذي وقعوا ضحايا احتيال الممول، والقيمة المالية التي تمكن من الاستيلاء عليها.