مهزلة في بلوزداد بعد "سقطة" سوسطارة.. ومالك يصر على ميشال .
20-03-2016, 05:57 AM
ب. وهاب
يسير فريق شباب بلوزداد بخطى ثابتة نحو الهاوية، خاصة بعد تلقيه الهزيمة الرابعة على التوالي منذ انطلاق مرحلة العودة للموسم الجاري، على يد اتحاد الجزائر بملعب 5 جويلية مساء الخميس بهدفين نظيفين.
وتجمّد رصيد الشباب عند 32 نقطة وتراجع في سلم الترتيب بعدما تمسك بالوصافة لعدة جولات، وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه رد فعل قوي من الفريق والانتفاض في الداربي العاصمي أمام المتصدر، ظهر زملاء الحارس عسلة بوجه شاحب وارتكبوا العديد من الأخطاء الفادحة التي ساهمت في خسارة ثلاث نقاط ثمينة، وهو ما يقودنا للتساؤل عن العمل الذي يقوم به المدرب ألان ميشال ومساعدوه، فالتشكيلة لم تعد تقدم عروضا جيدة منذ مدة رغم أنها حققت بعض النتائج الإيجابية المتسلسلة في مرحلة الذهاب، قبل أن تتراجع بشكل رهيب بداية 2016، ورغم أن المدرب ألان ميشال، لم يعد يلقى الإجماع بين أعضاء مجلس الإدارة، غير أن الرئيس رضا مالك يبقى متمسكا به، ولا يهمه ما يحدث داخل غرف الملابس، وحجته في ذلك عدم وجود البديل المناسب وأن الوقت غير مناسب أيضا للتغيير على مستوى العارضة الفنية.
وقال مصدر مقرب من الشباب لـ"الشروق" إن أطرافا فاعلة شرعت في التفكير في الموسم المقبل، واختيار خليفة ألان ميشال، بحيث يبقى كل من محمد حنكوش أو فؤاد بوعلي أهم المرشحين لتدريب بلوزداد العام المقبل.
وما حدث بين المساعد كريم ماروك وجيلالي سالمي، يؤكد أن الشباب يسيّر بعقلية الهواة، فقد تلاسن الرجلان أمام الملأ في نفق الملعب، وكاد الأمر يصل إلى حد التشابك بالأيدي مرة أخرى عندما تلاسنا أمام حافلة اللاعبين، وقد ثار ماروك في وجه سالمي، بعدما انتقد الأخير عمل الطاقم الفني أمام الجميع، وفي الوقت الذي كان فيه ماروك يستعد للحديث مع الإعلام.
ومن جهته، لم يعد المدرب ميشال يتحكم في اللاعبين، بدليل الشجار الذي حدث بن شريفة وزميله بوقروة داخل حافلة الفريق، وهو ما يدل على أن الأمور لا تبعث على الارتياح داخل الفريق بصفة عامة، ورد فعل اللاعبين السلبي هو ناتج عن الوضع الداخلي والضغط الذي يعيشه الجميع بسبب سوء النتائج وتأخر الإدارة أيضا عن تسوية المستحقات.







