تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> العنصرية العربية في أوضح تجلياتها.

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
mohamed yakon
زائر
  • المشاركات : n/a
mohamed yakon
زائر
العنصرية العربية في أوضح تجلياتها.
22-04-2016, 01:49 PM
العنصرية العربية في أوضح تجلياتها

عبد النبي العكري.





«لا تشترى العبد إلا والعصا معه... إن العبيد لأنجاسٌ مناكيرُ»... هكذا خاطب الشاعر العربي الأشهر أبوالطيب المتنبي والي مصر المملوكي بعد أن لم يجد الحظوة عنده، وترك مصر.
والشاعر المتنبي على رغم عظمته الشعرية، إلا أنه شاعر متكسّب، سار على أثر كثير من الشعراء العرب في التكسب من وراء مدح الحكام والوجهاء. لكنه في هذه القصيدة يكشف عنصريةً بغيضةً لاتزال معشعشةً في الثقافة العربية.
وعلينا الاعتراف أن العرب كشعب اشتهر ومارس التجارة براً وبحراً، فقد كانت المتاجرة بالبشر والعبودية ممارسةً عاديةً عندهم قبل الإسلام وبعد الإسلام. على رغم أن الإسلام حضّ على تحرير العبيد ووضعها ضمن التكفير عن السيئات أو القصور في الواجبات «وتحرير رقبة»، لكن الثقافة العربية العنصرية المتأصلة عميقاً، لم تبالِ كثيراً بتعاليم الإسلام هذه.
كانت المتاجرة بـ «العبيد الأفارقة» واسترقاق الذكور كعبيد والنساء كإماءٍ أو جاريات، من معالم المجتمع العربي والتاريخ العربي، وفي أحيان يعترف السيد ببنوة أبناء الجارية، والاعتراف بحرية العبيد، والأشهر في ذلك عنترة بن شداد فارس بين عبس، الذي لم يعترف بحريته إلا بعد أن صدّ العدوان عن قبيلته بني عبس، وزوّجوه ابنتة عمه عبلة التي هام في حبها. لكن التاريخ العربي لم يسجّل إلا نادراً، حاكماً عربياً أسود ومنهم الإخشيدي.
وعلى رغم التداخل الجغرافي والحضاري والبشري بين العرب والأفارقة، فإن ذلك لم يحل دون تجذر العنصرية العربية ضد الأفارقة السود، لكن العبودية لا تقتصر على السود، فعلى إثر حروب الفتح العربية لما يحيط بالجزيرة العربية شرقاً وغرباً، جرى استرقاق أبناء الأقوام الأخرى مثل الروم والفرس والبربر. وقد اتخذ القادة العسكريون والولاة والخلفاء والوزراء وكبار موظفي الدولة والتجار من الروميات والفارسيات والبربريات، أماءً ومحظيات وجاريات، وفي حالات نادرة، يتم عتقهن والزواج منهن.
لعل من حسنات بريطانيا في منطقتنا، أي الخليج العربي، تحريمها لتجارة الرقيق ومحاربتها، وعلينا أن نتذكر أن الرقّ ظلّ موجوداً في منطقتنا حتى نهاية الستينيات، على رغم تحريم الأمم المتحدة له منذ قيامها في 1945.
أما النزعة العنصرية تجاه السود، فمازالت غائرةً في الثقافة العربية والممارسات المجتمعية، والتي تنعكس في تدني مكانة السود في المجتمع العربي وفي الدولة، وفي قطاع الأعمال وحتى في فئة المثقفين والمبدعين، مع بعض الاستثناءات، وخصوصاً في قطاع الفن، حيث يبدع السود ويجدون في الفن تنفسياً لتهميشهم كما هو الحال في بلدان أخرى، مثل الولايات المتحدة.
تجد هذه الثقافة تجلياتها في تجنب الزواج من السود، وخصوصاً تزويج البنت العربية البيضاء لزوج عربي أسود، حيث يكبح الأهل هذه الرغبة. وكثيرٌ من قصص الحب بين البيض والسود العرب تنتهي بالفواجع ويحرم الحبيبان من تتويج حبهما بالزواج.
ويواجه الحقوقيون العرب هذه المعضلة وخصوصاً في الأوساط الغربية، ونجد أنفسنا في حرج شديد حيث نواجه بالحقائق والنكوص عن الاعتراف بهذه الظاهرة المرضية، وقصورنا عن التصدي لها.
وتزخر التقارير المقدّمة من قبل لجنة مناهضة التمييز التابعة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بأشكال التمييز العرقي والقومي والديني للدول العربية كلها، حيث لا يقتصر التمييز ضد الأجانب، وإنما ضدّ المواطنين أيضاً، ولا تجد الدول العربية إلا التبرير غير المقنع.
إن على النخب السياسية والثقافية والحقوقية الاعتراف بهذه الممارسات المقيتة، والتصدي لها قبل أن نطلب من الدولة ونحن نعرف تركيبتها وعقيدتها الاستبدادية.
إن الممارسات والمعتقدات والثقافات العنصرية والتمييزية هي حقيقة واقعة في حياتنا وثقافتنا... فلنتصدى لها من دون تبريرات.
«لا تشترى العبد إلا والعصا معه... إن العبيد لأنجاسٌ مناكيرُ»... هكذا خاطب الشاعر العربي الأشهر أبوالطيب المتنبي والي مصر المملوكي بعد أن لم يجد الحظوة عنده، وترك مصر.
والشاعر المتنبي على رغم عظمته الشعرية، إلا أنه شاعر متكسّب، سار على أثر كثير من الشعراء العرب في التكسب من وراء مدح الحكام والوجهاء. لكنه في هذه القصيدة يكشف عنصريةً بغيضةً لاتزال معشعشةً في الثقافة العربية.
وعلينا الاعتراف أن العرب كشعب اشتهر ومارس التجارة براً وبحراً، فقد كانت المتاجرة بالبشر والعبودية ممارسةً عاديةً عندهم قبل الإسلام وبعد الإسلام. على رغم أن الإسلام حضّ على تحرير العبيد ووضعها ضمن التكفير عن السيئات أو القصور في الواجبات «وتحرير رقبة»، لكن الثقافة العربية العنصرية المتأصلة عميقاً، لم تبالِ كثيراً بتعاليم الإسلام هذه.
كانت المتاجرة بـ «العبيد الأفارقة» واسترقاق الذكور كعبيد والنساء كإماءٍ أو جاريات، من معالم المجتمع العربي والتاريخ العربي، وفي أحيان يعترف السيد ببنوة أبناء الجارية، والاعتراف بحرية العبيد، والأشهر في ذلك عنترة بن شداد فارس بين عبس، الذي لم يعترف بحريته إلا بعد أن صدّ العدوان عن قبيلته بني عبس، وزوّجوه ابنتة عمه عبلة التي هام في حبها. لكن التاريخ العربي لم يسجّل إلا نادراً، حاكماً عربياً أسود ومنهم الإخشيدي.
وعلى رغم التداخل الجغرافي والحضاري والبشري بين العرب والأفارقة، فإن ذلك لم يحل دون تجذر العنصرية العربية ضد الأفارقة السود، لكن العبودية لا تقتصر على السود، فعلى إثر حروب الفتح العربية لما يحيط بالجزيرة العربية شرقاً وغرباً، جرى استرقاق أبناء الأقوام الأخرى مثل الروم والفرس والبربر. وقد اتخذ القادة العسكريون والولاة والخلفاء والوزراء وكبار موظفي الدولة والتجار من الروميات والفارسيات والبربريات، أماءً ومحظيات وجاريات، وفي حالات نادرة، يتم عتقهن والزواج منهن.
لعل من حسنات بريطانيا في منطقتنا، أي الخليج العربي، تحريمها لتجارة الرقيق ومحاربتها، وعلينا أن نتذكر أن الرقّ ظلّ موجوداً في منطقتنا حتى نهاية الستينيات، على رغم تحريم الأمم المتحدة له منذ قيامها في 1945.
أما النزعة العنصرية تجاه السود، فمازالت غائرةً في الثقافة العربية والممارسات المجتمعية، والتي تنعكس في تدني مكانة السود في المجتمع العربي وفي الدولة، وفي قطاع الأعمال وحتى في فئة المثقفين والمبدعين، مع بعض الاستثناءات، وخصوصاً في قطاع الفن، حيث يبدع السود ويجدون في الفن تنفسياً لتهميشهم كما هو الحال في بلدان أخرى، مثل الولايات المتحدة.
تجد هذه الثقافة تجلياتها في تجنب الزواج من السود، وخصوصاً تزويج البنت العربية البيضاء لزوج عربي أسود، حيث يكبح الأهل هذه الرغبة. وكثيرٌ من قصص الحب بين البيض والسود العرب تنتهي بالفواجع ويحرم الحبيبان من تتويج حبهما بالزواج.
ويواجه الحقوقيون العرب هذه المعضلة وخصوصاً في الأوساط الغربية، ونجد أنفسنا في حرج شديد حيث نواجه بالحقائق والنكوص عن الاعتراف بهذه الظاهرة المرضية، وقصورنا عن التصدي لها.
وتزخر التقارير المقدّمة من قبل لجنة مناهضة التمييز التابعة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بأشكال التمييز العرقي والقومي والديني للدول العربية كلها، حيث لا يقتصر التمييز ضد الأجانب، وإنما ضدّ المواطنين أيضاً، ولا تجد الدول العربية إلا التبرير غير المقنع.
إن على النخب السياسية والثقافية والحقوقية الاعتراف بهذه الممارسات المقيتة، والتصدي لها قبل أن نطلب من الدولة ونحن نعرف تركيبتها وعقيدتها الاستبدادية.
إن الممارسات والمعتقدات والثقافات العنصرية والتمييزية هي حقيقة واقعة في حياتنا وثقافتنا... فلنتصدى لها من دون تبريرات.
التعديل الأخير تم بواسطة mohamed yakon ; 22-04-2016 الساعة 01:52 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-08-2015
  • المشاركات : 1,721
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • aziz87 will become famous soon enough
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
رد: العنصرية العربية في أوضح تجلياتها.
22-04-2016, 02:02 PM
وكأنه لا توجد العنصرية إلا عند العرب وغيرهم ملائكة .
حقاًّ ، من يتتبع مواضيعك يرى أنك حاقد على العرب ومغتاظ منهم إلى أبعد الحدود، لاتكاد تذكر حسنة من حسناتهم ، فأنت حقيق أن تسمى عنصريّاً أيضا.
  • ملف العضو
  • معلومات
mohamed yakon
زائر
  • المشاركات : n/a
mohamed yakon
زائر
رد: العنصرية العربية في أوضح تجلياتها.
22-04-2016, 02:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz87 مشاهدة المشاركة
وكأنه لا توجد العنصرية إلا عند العرب وغيرهم ملائكة .
حقاًّ ، من يتتبع مواضيعك يرى أنك حاقد على العرب ومغتاظ منهم إلى أبعد الحدود، لاتكاد تذكر حسنة من حسناتهم ، فأنت حقيق أن تسمى عنصريّاً أيضا.


تستطيع ان تنتقد الموضوع لا ان تقذف ناقله (هذه مغالطة منطقية أفردنا لها متصفحا كاملا في استطاعتك الرجوع اليه) . . نقد صاحب الموضوع هو غياب للحجة و المنطق .

انت لست مجبرا على قراءة الموضوع و لا على التعليق عليه .
التعديل الأخير تم بواسطة mohamed yakon ; 22-04-2016 الساعة 03:05 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-08-2015
  • المشاركات : 1,721
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • aziz87 will become famous soon enough
الصورة الرمزية aziz87
aziz87
شروقي
رد: العنصرية العربية في أوضح تجلياتها.
22-04-2016, 02:56 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed yakon مشاهدة المشاركة

تستطيع ان تنتقد الموضوع لا ان تقذف ناقله (هذه مغالطة منطقية أفردنا لها متصفحا كاملا في استطاعتك الرجوع اليه) . . نقد صاحب الموضوع هو غياب للحجة و المنطق و هذا اسلوب العاجز المعاند و الغبي في ردوده.

انت لست مجبرا على قراءة الموضوع و لا على التعليق عليه و لست في مستوى مثل هذه الافكار .

المغالطة المنطقية في موضوعك أنك تقصر الرق والعبودية على العرب فقط .وكانه لم يكن لدى الروم والفرس نظام الرق والاستعباد بل هي أشنع وأفظع ، إضافة لذلك عنصرية الغرب ضد سائر الأجناس.
  • ملف العضو
  • معلومات
mohamed yakon
زائر
  • المشاركات : n/a
mohamed yakon
زائر
رد: العنصرية العربية في أوضح تجلياتها.
22-04-2016, 03:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz87 مشاهدة المشاركة

المغالطة المنطقية في موضوعك أنك تقصر الرق والعبودية على العرب فقط .وكانه لم يكن لدى الروم والفرس نظام الرق والاستعباد بل هي أشنع وأفظع ، إضافة لذلك عنصرية الغرب ضد سائر الأجناس.

الكاتب تحدث عن عنصرية العرب و اتى بوقائع ليس من السهولة انكارها و لا من مغالطات في الموضوع , وليس كل من تحدث عن شر هو شرير و الا ما فائدة النقد و إنكار بعض الامور و محاربة الشر . تستطيع انت ان تفرد لنا موضوعا يتحدث عن عنصرية الفرس و الغرب مثلما تقول و لهم عنصريتهم بالطبع .
بالمناسبة اطلب العذر عن بعض التعابير وردت في ردي السابق عليك و قد جاءت دفاعا عن نفسي بسبب اتهامك لي بالعنصرية و بدا لي انك لم تقرآ الموضوع بتأن و رحت تتهجم على العضو المسكين محمد يكن . اكرر اعتذاري و قد عدلت في الرد السابق دليلا على نية الاعتذار . تحياتي .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:02 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى