ساعة إضافية للمخاض تقلل الولادات القيصرية إلى النصف
10-07-2016, 03:32 AM


تؤثر العملية القيصرية على الحمل الثاني





24 - منال داود
قالت نتائج دراسة جديدة إن إعطاء الحامل مزيداً من الوقت أثناء المرحلة الثانية من المخاض يساعد على خفض معدل اللجوء إلى الولادة القيصرية بنسبة تصل إلى 55 بالمائة إذا تم إعطاء الأم حقنة مسكنة Epidural (إبرة الظهر).
بحسب دراسة البروفيسورة ألكسس جيموفسكي من جامعة توماس جيفرسون في فلادلفيا يمكن تفادي الآثار الصحية المترتبة على العملية القيصرية عن طريق إعطاء الأم مزيداً من الوقت أثناء المخاض. تؤثر العمليات القيصرية على الحمل الثاني، كما قد تؤثر على صحة الجنين، إلى جانب أنها تنطوي على مخاطر الجراحة.

وفقاً للتوصيات الأمريكية تُعطى الأم في المرحلة الثانية من المخاض 3 ساعات، لكن بحسب دراسة البروفيسورة جيموفسكي إذا تمت زيادة الوقت إلى 4 ساعات مع إعطاء (إبرة الظهر) يمكن خفض اللجوء إلى العملية القيصرية بنسبة قد تصل إلى 55 بالمائة.

نُشرت نتائج الدراسة في المجلة الأمريكية للتوليد، وأشارت بياناتها إلى أن المعدل الطبيعي للولادات القيصرية لا ينبغي أن يتجاوز 15 بالمائة من إجمالي الولادات، لكنه يصل إلى 30 بالمائة في الولايات المتحدة.

تبلغ النسبة العالمية للولادات القيصرية حالياً 45 بالمائة بسبب إفراط بعض الدول في هذه الممارسة. وتشير التقارير إلى تضاعف معدل اللجوء للعمليات القيصرية في البلدان العربية عن المعدل الموصى به وهو 15 بالمائة.

كانت تقارير طبية من منظمة الصحة العالمية قد حذّرت من استسهال اللجوء للعمليات القيصرية بسبب سهولة التخطيط لها. ودقت تقاريرها ناقوس الخطر بسبب ارتفاع معدل الولادات القيصرية، بينما لا ينبغي اللجوء إليها إلا لوجود حالات طبية تتطلبها.

في دراسة جامعة توماس جيفرسون تم اختيار الأمهات الحوامل عشوائياً (70 امرأة)، وكنّ بين الأسبوع الـ 36 و41 من الحمل. وتم إعطاء الأمهات ساعة إضافية خلال مرحلة المخاض الثانية، وبينت النتائج انخفاض معدل حالات اللجوء إلى الولادة القيصرية بنسب تتراوح بين 41 و43 بالمائة.

تعتبر هذه الدراسة صغيرة الحجم، ويتطلب تأكيد النتائج تكرارها مع زيادة العدد، لكن تشير الدلائل إلى أن الاستعجال في اللجوء إلى العملية القيصرية واستسهال التخطيط لها ممارسة طبية خاطئة.