جلسة عاصفة لمجلس الأمن على خلفية الأزمة السورية
18-09-2016, 04:39 AM

وصفت ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانتا باور دعوة روسيا مجلس الأمن للانعقاد بالعمل "المنافق".
فيما أكد ممثل روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن تصرفات الممثلة الأمريكية غريبة، إذ قال للصحفيين "حين اجتمعنا للتشاور ورحت أعبر عن قلقي لأعضاء المجلس، تبين أنها خرجت إلى الصحافة ودون أن تسمعني راحت تنتقد وتشتم روسيا، وانتقدتنا حتى على دعوتنا للاجتماع".
وأضاف تشوركين أن باور دخلت قاعة المشاورات بعد أن أنهى مداخلته وأعلنت أنها غير معنية بالاستماع إليه، وأن هذا مجرد خدعة. وتابع تشوركين "في هذه الظروف لم أعد أنا معنيا بالاستماع لاتهاماتها لنا بكل الخطايا فخرجت، لكن وفدنا بقي".
وأعلن ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن موسكو تنتظر من واشنطن أن تبرهن لروسيا وشركائها الآخرين على التزامها بحل سياسي في سوريا بعد أحداث دير الزور، وردا على سؤال حول إمكانية التحدث عن نهاية الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الهدنة في سوريا، قال تشوركين: "لا، هنا علامة استفهام كبيرة".
وقالت باور للصحفيين "يجب أن تخجل المتحدثة باسم الخارجية الروسية من تصريحها بأن الولايات المتحدة تدافع عن مقاتلي داعش"، وأضافت "هذه المجموعة قطعت رؤوس مواطنين أمريكيين، ونحن نرأس تحالفا من 67 بلدا للقضاء على هذه المجموعة، وفقد داعش 40% من أراضيه. هذا ليس لعبة، ولذلك يجب أن يخجل المتحدث الذي عبّر عن اعتقاد أننا نتعاون مع داعش".
ودعت موسكو السبت مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة تبحث الغارات الأمريكية الأخيرة على قوات الجيش السوري قرب دير الزور، وعلقت الخارجية الروسية على الأحداث بأن واشنطن بهذا التصرف تضع الاتفاقات الأخيرة على المحك.
من جانب آخر دعت وزارة الخارجية السورية مجلس الأمن لإدانة الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة على القوات السورية وإلزام واشنطن بعدم تكرارها واحترام سيادة سوريا، كما اتهمت القيادة العامة للجيش السوري، في بيانها طيران التحالف الدولي بتعمد قصف مواقع الجيش بجبل ثردة، وهو ما "مهد بشكل واضح لداعش بالهجوم على الموقع والسيطرة عليه"
وكان تنظيم "داعش" سيطر في وقت سابق من السبت على مواقع للجيش السوري في جبل ثردة الاستراتيجي والواقع في محيط مطار دير الزور، وذلك عقب قصف من طائرات التحالف نقاطا تعود للجيش السوري في المنطقة ما أسفر عن مقتل 62 جنديا سوريا وإصابة أكثر من 100.
المصدر: نوفوستي







