تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> فتح العزير الودود في الإنتصار للصواعق الرعود

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
فتح العزير الودود في الإنتصار للصواعق الرعود
18-12-2008, 10:23 PM

فتح العزيز الودود في الإنتصار للصواعق الرعود


بسم الله الرحمان الرحيم



إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيِّئات أعمالِنا.
من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فإن الله بعث محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالهدى ودين الحقّ ليُظهره على الدين كلِّه ولو كره الكافرون.
وإنَّ أسعدَ الناس بهديه واتباعِه وحبِّه وموالاته ونصرة ما جاء به من الحق: هم صحابته الكرام، ومن اتبعهم بإحسان من القرون المفضلة، ومَن سلك سبيلَهم، وترسّم خطاهم إلى يوم الدين.
ثم إن مَن يدرس أحوال السابقين واللاحقين من الفِرق المنتسبة إلى أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويدرُس مناهجَهم وعقائدهم وأفكارَهم بإنصاف وفهم وتجرُّد يجد أنّ أهلَ الحديث(=السلفيين) هم أشدُّ الناس اتباعـًا وطاعةً وتعلُّقـًا وارتباطـًا بما جاءهم به نبيُّهم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتابـًا وسنّة، في عقائدهم، وعباداتهم، ومعاملاتهم، ودعوتهم، واستدلالهم، واحتجاجهم؛ وهم على غاية من الثقة والطمأنينة بأن هذا هو المنهج الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه الطريقُ السليم، والصراطُ المستقيم؛ وما عدا ذلك من المناهج والسبل فأمرٌ لم يشرعه الله ولم يرضَ به، ولا يؤدِّي إلاّ إلى الهلاك والعطب.

إلا أن هذه الدعوة السلفية المباركة قد كَثُر مناوئوها وتسلَّط مخالفُوها واجتمعت كلمة معارضيها من أهل القبلة وغيرهم على رميها عن قوس واحدة، وأطلقُوا العَنان لألسنتهم وأقلامهم، فلَم يدَعوا عيبًا ولا سبَّةً ولا منقصَةً ولا شيئًا يَشين ولا يزين إلاَّ وألصقوه بالسَّلفية والسَّلفيِّين، حتَّى أوهموا السُّذَّجَ من النَّاس أنَّ هذه الدَّعوة المباركة هي سبب كلِّ مصيبةٍ وبليَّةٍ لحقَت بالأمَّة الإسلاميَّة، وأنَّها دعوةٌ للتَّخلُّف وترك أسباب الحضارة، وقتل المواهب وأنَّها حرب على العقل والإبداع، ورمز للتَّطرُّف والغُلوِّ إلى غير ذلك من الاتِّهامات الباطلة والافتراءات السَّافلة.

وليس هذا بمُستغرب؛ فدعوة الحقِّ عبر جميع العصور تجابَه بالعداء السَّافر والمعارضَة الشَّديدة من أصحاب الشُّبهات وأتباع الشَّهوات وأسارى الهوى؛ لأنَّها بالنِّسبة لهم خطر داهم يقضُّ مضاجعهم ويزيل عروشهم ويكسر شوكتهم؛ لأنَّها تفكُّ قلوبَ الناس وتحرِّر عقولهم من أسر الهوى وفتنة الشبهة والخرافة، وتأخذ بها إلى أفُق التَّوحيد والعبودية لله ربِّ العالمين ورَحابة الاتِّباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون سواه.
وقد اطلعت على مقال هزيل من الحجة بعيد عن المحجة حاول صاحبه المسمى(sémiologue) أن يرد على موضوعي(الصواعق الرعود على من ربط بين السلفية والسعودية وآل سعود) الذي اتهمني فيه بالسرقة العلمية إلا أن أقواله بين نطيحة ومتردية أو منخنقة وموقوذة لم يبدأها صاحبها حتى بالبسملة ولا ذكر الله عزوجل والثناء عليه وذلك على طريقة العقلانيين وأصحاب الحداثة المتعفنة وكأن الحقد قد اعمى قلبه فأنساه ذكر الله عزوجل (
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) .
ولي وقفات مع هذا المقال الهزيل لبيان زيفه وكشف خلطه وخبطه سائلا المولى عزوجل التوفيق والسداد والعدل والإنصاف إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الوقفة الأولى:

دعواه بأنني لست أنا الكاتب

قال هداه الله:
اقتباس:
أولا : من صاحب هذا المقال ؟؟ لأنني قرأت نفس المقال بحرفه و حذافره في مقالات شتى في مواقع تزعم أنها سلفية و الملاحظ أنني لم أجد و لا كاتب لهذا المقال المتعدد يدّعي صاحبها الحقيقي كل يزعم أنه صاحبها، أين الأمانة العلمية؟؟؟؟؟
)

أقول:
قال الله تعالى({‏والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثما مبينًا‏}

المقال كاتبه هو نفسه جمال البليدي غفر الله له ولعل الذي أزعجك هو وجود هذا المقال في أكثر من موقع سلفي وبصراحة أنا شخصيا لم ألاحظ ذلك لكنها بشرى منك أسأل الله أن يغفر لصحابها وهذا إن دل إنما يدل على قبولها لدى السلفيين في كل مكان ولله الحمد والمنة .

الوقفة الثانية:

حول تعريف السلفية وتاريخها

قال هداه الله:
اقتباس:
ثانيا: لقد تكلمت في الشق الأول في رد مجمل عن السلفية و بيّنت تاريخ السلفية أي تتكلم عن نشأة السلفية .
طيّب و أنت تتكلم عن هذا الأمر تستند على أقاويل لجمهور العلماء يتكلمون عن السلفية بل يعرفون السلفية التعريف اللغوي وبعض التعريفات القريبة من الحد الإصطلاحي ، وأنت تستقي لنا تلك التعريفات النظرية للسلفية _بأنها إتباع السلف الصالح الذين كانوا يحكّمون القرآن و السنة _ وتلصق هذه التعريقات بظرف حالي حول هل السلفية هي و ليدة السعودية و تقول تاريخيا ظهرت قبل قيام دولة آل سعود .
أين البرهان التاريخي المادي على ماتقول تاريخيا لا تعريفيا؟؟؟ ولا أريد منك أن تعطيني تعريفا لبعض العلماء الأقدمين عن السلفية و بذلك تقول أنظر منذ القدم وجدت السلفية قبل الدولة السعودية ، شتان بين التعريف لمصطلح و التأسيس لمذهب مأخوذ من مصطلح شبيه به
.)

أقول:

1-كلامك فيه خلط وخبط لأن التعريف مرتبط بالتاريخ ولا ينفك عنه فكيف تطالبني بالتاريخ دون التعريف؟ والقاعدة تقول(الحكم على الشيء فرع عن تصوره)؟!!!

نحن حين نقول بأن السلفية معناها ماكان عليه السلف الصالح فهذا معناه أن تاريخها ظهر يوم البعثة لأن السلف الصالح نقصد بهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(ونعم السلف أنا لك).

2-كلامك مجمل كذلك فماذا تقصد بتاريخ السلفية؟ أتقصد يوم ظهورها ؟

فإن كان كذلك فمن التعريف تعلم يوم ظهورها فمابالك تنكر التعريف؟

أم انك تقصد مراحلها فإن كان كذلك فهي طويلة و رغم تطور الزمن إلا أنها تبقى هي هي لا تتغير بل تتكيف مع الزمن لأنها شاملة للزمان والمكان وقد تجددت على أيدي مجددون كثر ذكرتهم لك في مقالي السابق لكنك لم ترفع بذلك رأسا ,ولا بأس أن أذكر طرفا من هؤلاء المجددون الذين جددوا الدعوة السلفية عبر التاريخ:

1-أبو بكر الصديق رضي الله عنه حيث جددها يوم ارتد العرب عنها

2-عمر ابن الخطاب جددها يوم ظهر سبيغ الذي كان يرمي بالشبهات

3-عثمان ابن عفان رضي الله عنه جددها يوم جمع القرآن حين بدأ يموت الحفاظ

4-علي ابن أبي طالب رضي الله عنه جددها حين ظهر الخوارج وقاتلهم

5-الإمام أحمد جددها يوم ظهر المعتزلة والجهمية

6-ابن تيمية جددها يوم ظهر الروافض والجهمية والأشاعرة

8-محمد ابن عبد الوهاب جددها حين ظهرت القبورية والشرك والبدع

9-الإمام ابن باديس جددها حين ظهرت الطرقية

10-عائلة الدهلواي جددوها في الهند حين ظهرت البهائية

11-الألباني جددها في الشام حين ظهر الجهل بالسنة

12-محمد رشيد رضا في مصر جددها حين بدات تظهر الحزبية

13-مقبل ابن هادي الوادعي في اليمن جددها حين ظهرت الزيدية

وهؤلاء المجددون ذكرتهم على سبيل المثال لا الحصر وإلا لا يتسع المقام لذلك.

تاريخ الدعوة السلفية

يقول شيخنا الألباني(
نرجع إلى هذه الدعوة السلفية، فنقول: قد يقول البعض: إنها دعوة طارئة وجديدة، إن أقدم من تنتسب إليه هو شيخ الإسلام ابن تيمية ، ثم ابن عبد الوهاب في العصر الحالي ،وهذه فكرة خاطئة ،بل هي باطلة ،وإنما الدعوة السلفية هي دعوة الإسلام الصحيح نفسه ،دعوة الكتاب والسنة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - ،وكانت خاتمة الدعوات ، وآخر الشرائع ، وآخر الأجيال ،وإنما لم يكن يطلق عليها ذلك ؛لأنهلم يكن هناك حاجة ،فالمسلمون الأولون كانوا على الإسلام الصحيح ،فلم تكن هناك حاجة أو داعٍ للقول : الإسلام السلفي ، أو الدعوة السلفية .كما يقرب ذلك إلينا مثلاً العلوم الأخرى كعلوم العربية كان الناس يتكلمون العربية الفصحى دون لحن ودون خطأفلم يكن هناك حاجة لوضع قواعد النحو ،وإلى اصطلاحات النحو واللغة والبلاعة ،
لأنها كانت معروفة سليقة ،وكذلك الدعوة السلفية كان الناس عليها ،ولم يكن هناك شذوذ ولا انحراف ،ولكنها بدأت تظهر شيئًا فشيئًا عندما بدأت الأفكار الأخرى تظهر ،وعندما بدأت هذه الثقافات الأجنبية تؤثر في المسلمين ،فتحرف بعضها ، وتزين لبعضهم أشياء تخالف الإسلام في العقائد وغيرها .حين ذلك بدأ أئمة المسلمين من صحابة وتابعين ومن بعدهم يوجهون إلى خطورة هذه الدخائل والمحدثات ،فكانت تظهر وتشتد الدعوة شيئًا فشيئًا كلما زادت هذه المحدثات ، والثقافات التي تؤثر في المسلمين ،وكان من أبرز من ميز هذه الدعوة ووضحها بجلاء الإمام أحمد بن حنبلحيث ظهرت فتنة خلق القرآن في زمانه ،وأُريد حمل الناس جميعًا على هذه الفكرة المحدثة الباطلة ،فصمد ذلك الصمود المثالي ، ووقف ذلك الموقف الشجاع الرائع ،وكان معه جمهور المسلمين بقلوبهم وأرواحهم ،وكان أولئك المعتزلة في خط آخر خارج النطاق ،

فتميزت الدعوتان ،وظهرالخلط بين الاتجاهين اتجاه الرأي وأصحاب الرأيأصحاب تقديم العقل على النقل ،الذين لا يعتدون بنصوص الكتاب والسنة ،ولا يعتدون بهدي السلف الصالح ،وبين من يجعل الأساس الكتاب والسنة ،ويجعل الأساس هدي السلف الصالح .وهكذا أخذت تتميز الدعوة السلفية شيئًا فشيئًاكلما ازداد المسلمون بعدًا عن دينهم الصافي الحقيقي ،وكلما أخذت الأفكار الأجنبية ، والثقافات الدخيلة على الإسلام تظهر وتشتد ويعلن بهاوفي زمن شيخ الإسلام ابن تيمية
كان ذلك قد استفحل ،وكانت الثقافات والتفسيرات الفكرية قد تضخمتحتى صرفت أكثر المسلمين ، فلم يبق إلا قلة نادرة غريبة عن المجتمع هم الذين بقوا يحافظون على دعوة الكتاب والسنة ،ويتقيدون بطريق السلف الصالح ،فحينئذٍ ظهرت الحاجة الملحة إلى توضيح هذه الدعوة وإلى تمييزها ،وكانت كتابات شيخ الإسلام - رحمه الله - الكثيرة والرائعة التي ميز بها الإسلام الصحيح الذي كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ،كانت كتبه إنارة لمن يطلب الهداية ، وكانت فيصلاً بين الحق والباطل ،وقد أقام الحجة على المخالفين بالمناظرات ، وبالرسائل ، وبالكتب ، وفي المجالس ،
ولم يبق حجة لمعاند إلا ما يكون بسبب العناد والاستكبار .فلذلكفي زمنه ميزت وظهر هذا الاسمدعوة السلف ، ومنهج السلف ، وطريقة السلف ،وإن كانت قد استعملت هذه الكلمات قبله أيضًا ،وأظن قائل هذا البيت المشهور في العقائد عن مذهب السلف :
وكل خير في اتباع من سلف .:. وكل شر في ابتداع من خلفأظنه قبل شيخ الإسلام .هذه اللفظة عربية فصيحة ،وظهرت في كلامهمولكن كما قلت :توضحت وتوطدت أكثر في عهد شيخ الإسلام - رحمه الله –وكما قلت الأفكار الصوفية سيطرت على الناس ، وطرقها المختلفة ، وأفكار علماء الكلام ،والتعصب المذهبي ، والبدعة في الدين ، والأحاديث الضعيفة والموضوعة ،فظهرت غربة الإسلام ،وظهر أنه كان بحاجة ماسة إلى أن يتبين ويتضح حتى يعرف الناس الحق من الباطلليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ،فقد تابع هذه الرسالة وهذه الدعوة تلاميذ الإمام ابن تيمية
ابن القيم ، وابن كثير ، وغيرهما على مر العصور ،لكنهم كانوا محارَبين مضطهدينفمات منهم من مات في السجون وقتل من قتل وعذب من عذب ،وكانت الغلبة المادية في أكثر العصور للمخالفين ،وإن كانت الغلبة المعنوية غلبة الحجة والبرهان لأهل السنةوفاقًا لقوله - عليه الصلاة والسلام –لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ثم جدد هذه الدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في نجد ،حينما كانت في ظلام دامس ،وحينما كانت الوثنيات تسيطر على البلاد ،فتثقف بثقافة شيخ الإسلام وأخذ عنه ، وقرأ كتبه ، وأخذ ينشرها ويدعو إليها ونال من جراء ذلك الأذى الكثير وحرب العوام ،ولكن وفقه الله عز وجل مع من أيده من الأمراء السعوديين الأوائل ،كان من ذلك أن ظهرت هذه الدعوة وأثرت في المسلمين ،ووصلت إلى بلدان كثيرة ، وما تزال منها بقية في بلاد السعودية وغيرها .قاله فضيلة الإمام المحدث المحقق محمد ناصر الدين بن نوح الألباني- رحمه الله رحمة واسعة
)) انتهى كلامه رحمه الله.


الوقفة الثالثة:

فحوى القول

قال هداه الله:
اقتباس:
إذن فحوى القول أن السلفية هي أن يتبع الخلف السلف أي أن السلفي من يتبع السلف الصالح
)

أقول: وهل في هذا شك؟!!!!

ألا تعلم أن الألفاظ قوالب المعاني فلفظ السلفي لفظ واضح أشد الوضوح فالسلفي من كان على مذهب السلف الصالح لا مذهب الصوفية ولا الأشاعرة ولا غيرهم فالصوفية نسبة للصوف والأشاعرة نسبة لأبي الحسن الأشعري والسلفيون نسبة للسلف الصالح والألفاظ قوالب المعاني.

والعجيب أنني قدمت لك أدلة على ذلك من كلام العلماء المتقدمين فلم ترفع به رأسا!!



الوقفة الرابعة:

خلطه بين السلفيين وبين غيرهم ممن خالفوا نهج السلف

قال هداه الله:
اقتباس:
.إذن الأمير عبد القادر الجزائري سلفي لأنه تبع السلف الصالح في حركاتهم و سكناتهم المستمدة من الكتاب و السنة بل طبقهل في الميدان حيث جاهد المستعمر الكافر مثلما فعلها السلف الصالح بل حتى أن عدو الله ورسوله الجنرال بيجو إنبهر من تقوى وصلاح الأمير عبد القادر إذا قال عنه مثلما قال السفير الروماني على جيش عمرو بن العاص رضي الله عنه _ رهبان بالليل فرسان بالنهار_ فقال بيجو المجرم عن الأمير عبد القادر في مذكراته في فحوى كلامه أنه قبل أن يقبلني رأيته يصلي _ راهب بالليل_ و يبكي في صلاته _ راهب بالليل _ و لم أصدق أن هذا الذي يبكي في الصلاة مثل الطفل _ راهب بالليل _ أسد في الميدان _ فرسان بالنهار_ يهابه أعتى الفرسان قوة و ضراوة_ فرسان بالنهار_ وكأن الأمير عبد القادر كان جنديا من جنود الصحابي الجليل عمرو بن العاص أو كأن يلقد سيرة السلف الصالح، إذن الأمير عبد القادر سلفي كان يتّبع السلف الصالح حتى في أحلك الظروف _ اي في الحروب بشهادة بيجو_ فهل يعقل أن يتّبع الأمير عبد القادر السلف الصالح في الظروف الحالكات المسودات و لا يتبعها في اليسيرات؟؟؟؟ بوركت بوركت إذن الأمير عبد القادر القادري سلفي و ليس قبوري هذا ليس قولي بل قولك أنت أنا فقط شحرت و بسّطت من الكلام. شكرا جزيلا على هذا الاعتراف منك . شكرا جزيلا clap
و عليه يمكنني القول من مقالك و بكل مسؤولية أن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله تعالى سلفي لأنه كان يتّبع السلف الصالح كيف لا وهو الذي نشر الوعي الإسلامي بل من بناته في الجزائر و كيف لا وهو الذي كان يهدم ما يبنيه الماركسيون و العلمانيون في "حديث الإثنين " و كيف لا وهو الذي تمنى أن يموت يوما ما في مدينة الرسول الكريم فحقق الله له أمنيته لأنه صدق الله فصدقه الله ،إذا لماذا تفل عليه أي على العالم الجهبذ النحرير محمد الغزالي _رحمه الله تعالى من يزعم أنه سلفي في مطار قسنطينة و سبه وشتمه ؟؟؟؟؟ بل كل من يدعي أنه سلفي عندما تقول له اسم محمد الغزالي يصفر لونه و يسود وهو كظيم و كأنه رأى إبليسا عليه لعنة الله . مرة أخرى شكرا لك على هذا الاعتراف المسؤول منك أنك تعترف للشيخ الغزالي بالأحقية clap
وعليه كذلك ياجمال فإن الشيخ بالكبير رحمه الله تعالى بمدينة أدرار سلفي هو كذلك لأنه كان يعيش مثل السلف الصالح لم تكن الدنيا همه بل كان تعليم القرآن و العلم همه مثلما كان هم السلف الصالح :" خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه" أي أن هذا العالم الجهبذ من خيار الناس لأنه تعلمّ القرآن وعلّم به الآلاف من طلبة العلم ، إذن الشيخ بالكبير رحمه الله تعالى سلفي إذن فلماذا كان يسبه من يدعي السلفية بأنه قبوري و ملحد ومشرك ؟؟؟؟؟؟
إذن الجزائريون في معظمهم و جلهم و كلهم سلفيون يتّبعون نهج السلف الصالح ، إذن لماذ كفرهم من إدعى أنه سلفي و قالوا بوجوب تقتيلهم و تكفيرهم ومحاربتهم وهم يفعلون؟؟؟؟؟؟ أي بقايا الدعوة السلفية للتقتيل و الإجرام والكفر و الزندقة
))

أقول:

1-نعم إن كان حقا الأمير عبد القادر والغزالي بل وجمال البليدي وأنت يسيرون على نهج السلف عقيدة وعبادة فهم سلفيون وإن لم يتسموا بالسلفية فعليك ان تبرهن فقط على أنهم يسيرون وفق السلف الصالح في العقيدة والعبادة أما السلوك فلا لأنه ليس المعيار فقد يكون السلوك موافق لنهج السلف لكنه ناتج عن رياء أو عن عقيدة فاسدة مثل عقيدة التصوف وعبادة القبور فكم من متخلق بأخلاق السلف مخالف لهم في العقيدة والعبادة فلا يصح أن ننسبه للسلف لأن أهم شيء هو العقيدة التي تنبني عليها الـأخلاق وإلا لو عملنا بمنطوقك الجديد لاعتبرنا أن الكفار الذين قد يوافقون الإسلام في بعض أخلاقهم مسلمون كذلك !! وهذا مالم يقل به أحد فكون الشخص يوافق السلف في مسألة معينة لا يلزم منه أنه سلفي وكذلك كون الشخص يوافق الكفار في مسالة معينة لا يلزم منه أنه كافر اللهم إلا إذا كنت تكفر جزافا كما هو عند الصوفية المليئة بالتكفير.
ولا يظن قائل أنني أهون من أمر السلوك والأخلاق كلا بل العقيدة إن كانت صحيحة وراسخة ستكون الأخلاق ثمرة من ثمارتها الطيبة .

ولكن أنى لك أن تبرهن سلفية الغزالي وهو يطعن في السلف الصالح وأئمة الحديث ويسير على طريقة الفلاسفة والأشاعرة والمعتزلة والعقلانيين وإن كان الأمير عبد القادر سلفيا فلا يصح إذن نسبته للصوف كما تدعون وما قيل في هؤلاء يقال في شيخك بلكبير فإن كان موافقا للسلف فهو سلفي لكن عليك إثبات ذلك من عقائده فهل هو على عقيدة السلف الصالح أم على عقيدة الأشاعرة والمرجئة والجهمية؟!!!

2-أما قولك(بل كل من يدعي أنه سلفي عندما تقول له اسم محمد الغزالي يصفر لونه و يسود وهو كظيم و كأنه رأى إبليسا عليه لعنة الله . مرة أخرى شكرا لك على هذا الاعتراف) فهو كلام مجمل فمن تقصد بهذا الكلام لأنه الكثيرون يدعون أنهم سلفيون فالإمام الزواوي علامة الجزائر يدعي أنه سلفي(وهو كذلك) فهل هو سب الغزالي ؟!!! ثم من قال لك أنه كل من ادعى أنه سلفيا يعتبر سلفي؟!!!!

فكلمة(كل) تحتاج إلى تفصيل والعبرة ليس في من يدعي السلفية فهم كثر لكن العبرة بمن يتبع نهج السلف .

وعليك كذلك أن تبين مقصودك بالسب فإن كنت تقصد بالسب سب الغزالي لعلماء الحديث ورمي بعضهم بالشبق الجنسي وسخريته من السنة وتهكمه عليها ناهيك عن أخطاء العقائدية المخالفة لنهج السلف وكذلك سب الكوثري لابن القيم ووصفه بتيس حمار وكذلك سب شمس الدين الصوفي لعلماء الأمة فإن كان هذا هو السب الذي تقصده فالسلفيون بريئون منه بل إصفرار أوجههم كما ذكرت ناتج عن الغيرة التي اودعها الله سبحانه وتعالى في قلوبهم كيف لا وهم يقرأون للغزالي وهو يتهجم على السنة هجوما لم سيبق إليه الروافض ويطعن في أئئمة الحديث ويرمي العلماء بالشبق الجنسي وأصحاب البدو وغيرها من التهم والسخرية أفلا يحق للمسلم السلفي أن يغار عن السلف الصالح؟!!

3- أما قولك(إذن الجزائريون في معظمهم و جلهم و كلهم سلفيون يتّبعون نهج السلف الصالح) فنعم وهل يخفى القمر فأغلب الجزائريين بحمد الله سلفيون مادام انهم لم يتحزبوا لأي حزب كان ولأي طائفة كانت إنما بقوا على الإسلام الصافي ولم يتلوثوا بشركيات الطرقيين وبدعهم فهم سلفيون وإن لم يقولوا عن أنفسهم ذلك بل وإن لم يلبسوا أقمصة ولم يعفوا عن لحاهم ولله در الإمام السلفي البشير الإبراهيمي إذ يقول في رسالته للملك عبد العزيز(( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .
فهل غاضك كون الجزائريين أغلبهم بل جلهم يعتقدون بأن الله في السماء مستو على عرشه لا كما يقول أغلب المتصوفة بأنه في كل مكان ولو في الأمكان النجسة والعياذ بالله محاولة منهم الهروب عن التحيز-زعموا- فوقعوا في التحيز نفسه بقولهم(في كل مكان) والحمد لله على نعمة الفطرة والعقل والسنة.



4- أما قولك( إذن لماذ كفرهم من إدعى أنه سلفي و قالوا بوجوب تقتيلهم و تكفيرهم ومحاربتهم وهم يفعلون؟؟؟؟؟؟ أي بقايا الدعوة السلفية للتقتيل و الإجرام والكفر و الزندقة...) فمردود من عدة أوجه:

الأول: مالنا ومال أدعياء السلفية؟ فكلامي لم يكن عن من يسمي نفسه سلفي وهو في حقيقته قد يكون صوفي أشعري كعلي بلحاج وعباس المدني وجبهة الإنقاذ وغيرهم من الصوفية والأشاعرة إنما كلامي كان عن السلفيين فلا تخلط بين السلفيين الذين يسيرون وفق نهج السلف في التكفير وبين أدعياء السلفية الذين يسيرون وفق نهج المتصوفة والأشاعرة في التكفير فشتان بين الثرى والثريا شتان بين نهج السلف في التكفير وبين نهج الأشاعرة في ذلك .

الثاني: كل الإرهابيين في العالم دون إستثناء لا يوجد فيهم واحد سلفي لأن السلفي نسبة للسلف كما تقدم ومعلوم أن السلف الصالح لم يكونوا إرهابيين فأهل البدع وعلى رأسهم الصوفية والإخوان هم سبب الدمار والتكفير الموجود وإن تسموا بالسلفية فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي وإلا فحتى النصارى يدعون أنهم أبناء الله وحتى الإخوانيون المخالفون لنهج السلف في الكثير من الأصول يدعون أنهم سلفيون فهل تصدقهم في ذلك.

ومن الظلم أن تنسب هؤلاء الصوفية والإخوان إلى نهج السلف وتقول عنه سلفيون وهم تربوا على كتب القرضاوي وسيد قطب والغزالي

وإليك بعض إعتراف الإرهابيين:

إعتراف شيخ التكفير الظواهري:


قال أستاذ التكفير أيمن الضواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ:
إن سيد قطب هو اللذي وضع دستور "الجهاديين !!" في كتابه الديناميت: معالم في الطريق، وأن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي، وأن كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية، وأن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم".


إعتراف علي بلحاج :

قال الشيخ مالك رمضاني حفظه الله في كتابه مدارك النظر وهو يتكلم عن زعيم الإرهاب في الجزائر علي بلحاج ما نصه :
وقد بدا لي من خلال معرفتي به الطويلة أن السجن الأول ـ قبل فتنة الأحزاب هذه ـ أثَّر فيه أثراً بالغا، وذلك من ناحيتين
الأولى: أنه أخبرني-يعني علي بلحاج- هو أنه عكف على كتب الإخوان المسلمين وفَلاَها فَلْياً، بغرض انتقادها ـ كما زعم ـ وسمى لي منها كتب محمد الغزالي والقرضاوي وسيد قطب، لكنه لم يلبث أن تأثر بها)

إلى أن قال:(
ولو قرأتَ لهذا الرجل ما كتب لما استغربت،كيف وجلّ نقولاته عن الإخوان، من سيد قطب وأخيه محمد وعبدالقادر عودة وصلاح الخالدي وحسن البنا وحتى من محمد عبدالقادر أبي فارس وغيرهم ممن تقرأ أسماءهم في كتبه مثل كتاب » فصل الكلام في «، ولئن أخذ ومضة من كتب ابن تيمية في حكم مواجهة الحكام فمن باب قوله تعالى: {وإنْ يَكُن لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين}، مع ذلك فيُفصِّل كلامه على قدّه ببتر نصوصه، واقرأ إن شئت ما كتبه في حكم الإضراب، ينكشف لك ما قلته بلا ارتياب.
وهذه عاقبة من لم يسعْه ما وسع السلف، وشبَّهتُ حاله في تأثّره بالإخوان ـ وهو يريد انتقادهم فيما زعم ـ بحال الغزالي الذي قال فيه أبو بكر بن العربي: " شيخُنا أبو حامد: بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع! "( ).
ولا يخفى على من جرَّب الجماعات المعاصرة ما في منهج ( الإخوان ) من الازدراء بأهل العلم، وإلا فخبِّروني من أول من نبزهم بعلماء الحيض والنفاس؟! وبعلماء القشور؟! وبعلماء البلاط؟! وبالذين يعيشون القرون الوسطى؟! وبعلماء الكتب الصفراء؟! وبعلماء البدو؟!.)اه

إذن هو تربى على الكتب التي يقدسها بعض من يسمي نفسه صوفي ويكاد يكفر إخوانه السلفيين!!
ولكي لا يكون بينهم وبين حزبه وجماعته إلحاق إدعوا أنه خريج السلفية والأثر ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل:
فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْها فإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها
وهم جميعا وإن كانوا لا تَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا يقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقهم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل( التصفية والتربية )...

ولا يستغرب هذا من أصناف أهل البدع وجولة يسيرة في بعض كتبهم تكشف لك حقائق التكفير عندهم

جولة في كتب أهل البدع وعلى رأسهم الصوفية

هكذا هو حال أهل الشرك والبدع هم أهل فري وبهت.
يتهمون الآخرين بما هو فيهم.
عندهم شرك واتخاذ الأنداد مع الله ووحدة الوجود وبدع.
ليس هذا فقط.

بل عندهم تكفير للآخرين إذا لم يتبعوا طريق التصوف.

فقد حكموا على من قال: « الطرق الصوفية لم يرد بها كتاب ولا سنة» حكموا عليه بالكفر فقالوا:

« واياك أن تقول: طرق الصوفية لم يأت بها كتاب ولا سنة فانه كفر» (الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية لمحمد بن سليمان البغدادي ص 31).

وقال أبو حامد الغزالي بأن « من لم يكن له نصيب من علوم المكاشفة فإنه يخشى عليه من سوء الخاتمة» [الإحياء 1/19].

وقال صاحب الحديقة الندية بأن الانكار على السادة الصوفية سم قاتل قد ورد به الوعيد الشديد وهو علامة إعراض القلب عن الله ويخشى على فاعله من سوء الخاتمة (الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية لمحمد بن سليمان البغدادي 94. نور الهداية والعرفان ص 67).

بل قال السرهندي: « وأشقى جميع الخلائق وأبعدهم عن السعادة الذين يرون عيوب هذه الطائفة» (المكتوبات الربانية للسرهندي 347 ).

من لا شيخ له فشيخه الشيطان وهو كافر وفاسق

بل صرحوا بأن كل من لم يتخذ له شيخا فهو عاص لله ورسوله ولا يحصل له الهدى بغير شيخ، ولو حفظ الف كتاب في العلم ( الحديقة الندية في الطريقة النقشبندية ص 31 لمحمد بن سليمان البغدادي.).

بل حكموا عليه بالكفر فقالوا: « من لا شيخ له فشيخه الشيطان، ومتى كان شيخه الشيطان كان في الكفر حتى يتخذ له شيخا متخلقا بأخلاق الرحمن» (البهجة السنية في آداب الطريقة العلية الخالدية النقشبندية ص 47 لمحمد بن عبد الله الخاني. نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان لمحمد أسعد صاحب زادة: مصر 1311. ).

هذا فيض من غيظ ومنه تبين أن إلصاق التكفيريين الصوفيين والقطبيين الخوارج بالسلفيين وبكتبهم يعدُّ تأليباً ظالماً على علماء السنة وما يدري ولعله يدري الفرق الكبير بين الدعوة السلفية دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم في أبواب التكفير وبين غيرهم من الصوفية والمتحزبة.

فالعلماء السلفيين ومن سار على نهجه كلهم متمسكون بالكتاب والسنة عقيدةً ومنهجاً: منهجاً في العقيدة ومنهجاً في العبادة ومنهجاً في السياسة وفي الاقتصاد والاجتماع ومنهجاً حقاً عدلاً وسطاً معتدلاً في كل الأمور، على طريقة السلف الصالح في كل هذه الأمور.

وسيد قطب والمودودي ومحمد قطب والزوابري والظواهري وابن لادن الهالك وعلي بلحاج والكوثري والغزالي ومن سار على نهجهم من الإخوان المسلمين ليسوا من أهل العلم وعقائدهم فاسدة مستمدة من الجهمية والروافض ولا يسيرون في فقههم على طريق السلف الصالح ولا على طريقة المذاهب الإسلامية بل يأخذون من كل ما هب ودب، ولهذا ميعوا الفقه الإسلامي وتشددوا بحسب أهوائهم وتبعاً لهذه الفوضوية الفكرية والمنهجية التي سلكوها فتراهم لبلائهم تبنوا الاشتراكية.

وفي سياستهم تبنوا الديموقراطية.

وفي عقائدهم الخرافات والبدع بالإضافة إلى تجهمهم وتمشعرهم في أبواب العقائد بل وأخذهم بعقائد المعتزلة.

وفي أبواب الإيمان والتكفير ساروا على مذاهب الخوارج ولا سيما في ما يتعلق بالحكام وفي مواجهة العلماء ساروا على طريقة أهل البدع من الخوارج والروافض والمعتزلة وقد سار على نهجهم في هذه الفوضى العقائدية والمنهجية والفكرية، كل تكفيري ثوري بل كل ضال فتان.

فإلصاق أتباع سيد قطب ومدرسته بالعلماء السلفيين ودعوتهم ظلم متعمد مع هذه الفوارق الهائلة ومنها منطلقات التكفير.

فالعلماء السلفيين وأنصارهم همهم الأول إصلاح عقائد المجتمعات الإسلامية وربطهم بكتاب الله وسنة رسول الله في كل شأن ولا يكفرون إلا من كفره الله ورسوله وسلف الأمة وفقهاء الإسلام لا يخرجون عن هذا المنهج الإسلامي الصحيح. وسيد قطب والمودودي والظواهري وابن لادن وعلي بلحاج ومن نحا نحوهم سائرون على طرق أهل الباطل وطرق أعداء الصحابة والسلف من الخوارج والروافض من التكفير بالجهل والهوى.

ثم من مكايد أتباع هذه المدرسة الإرهابية الضالة أنهم يتمسحون بالقرآن والسنة على طريقة أسلافهم من الخوارج والمبتدعة ثم يتعلقون بالعلماء ومذاهبهم فهذا يتعلق بالشافعي وهذا يتعلق بمالك وهذا يتعلق بأحمد وهذا بأبي حنيفة لأن بدعهم لا تمشي إلا بهذا الالتصاق والتمسح بل وأحيانا يتعلقون بالعلامة بكر أبو زيد والعثيمين والألباني.

وهكذا فعل أتباع سيد قطب ومدرسته يلجؤون إلى التمسح بالكتاب والسنة وبالدعوة السلفية النبوية الإلهية الشرعية لأن دعوتهم لا يمكن أن تنطلي على الناس ولا سيما في بلاد الجزائر بلاد الإمام السلفي ابن باديس والإبراهيمي والعقبي والعربي التبسي إلا بالتمسح بالسلف وعلماء هذه الدعوة.



الوقفة الخامسة:

تلبيسه الشديد وتفرقته بين التعريف والتأسيس

يقول هداه الله:
اقتباس:
أما مذهبيا و تأسيسيا و ليس تعريفيا ظهرت الحركة السلفية بقياة محمد بن عبد الوهاب في نجد الموجودة الآن في السعودية خصوصا في الرياض وهاك المصدر المأخوذ من مصدر سعودي خالص : عويضة الجهني في منشور،نجد قبل حركة الإصلاح السلفية، إثيكا برس بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، سنة 2002 (لغة إنجليزية) ص 27-31 .

إذن السلفية كحركة تأسيسية و مذهبية نشأت في السعودية و كلنا يعرف علاقة محمد بن عبد الوهاب بآل سعود فمحمد بن عبد الوهاب كانت له السلطة الدينية و الروحية في المملكة و آل سعود كانت لهم السلطة المادية أي الحكم في المملكة و كانت سلطة محمد بن عبد الوهاب سلطة إستشارية قاعدية يأخذ بها حكام آل سعود .
إذن العلاقة علاقة تاريخية بل تأسيسية لا يستنكف حكام آل سعود عن تعليمات محمد بن عبد الوهاب ومذهبه السلفي الجديد .

إذن كيف يا جمال تكذّب حيثية تاريخية لا يكّذبها حتى السعوديون_ من آل سعود_ أنفسهم و تقول لا توجد علاقة بين آل سعود و بين المذهب الوهابي السلفي؟؟؟؟ و لقد بيّنت لك أنه هناك ثمة فرق واضح جلي بين تعريف العلماء القدامى للسلفية و بين التأسيس الفكري للمذهب السلفي الذي ظهر في السعودية في منطقة نجد ولا داع لكي تستدل بتعريفات جمة للسلفية للعلماء القدامى وتقول أنظروا السلفية سابقة عن مملكة آل سعود نعم تعريفا للمصطلح سابقة لمملكة الأحباش كذلك وليس فقط آل سعود و لكن كتأسيس مذهبي فهي من ممهدات نشوء المملكة السعودية .و لقد أعطيتك مرجعا سعوديا يتكلم عن ذلك
.)

أقول:

1-قولك(أما مذهبيا و تأسيسيا و ليس تعريفيا ظهرت الحركة السلفية بقياة محمد بن عبد الوهاب في نجد الموجودة الآن في السعودية خصوصا في الرياض) لهو من اللغو في الكلام والخلط والتلبيس الشديد الذي يحترفه متصوفة العصر إذ أنه من المعلوم أن الحكم على شيء فرع عن تصوره فلا يمكن أن تتكلم عن التأسيس دون التكلم عن التعريف وإلا يصبح الأمر غامض كأن يأتي أحد ويقول لك هل تعرف متى إخترعوا(الخنفشار) فما سيكون جوابك؟!!!

هل ستبحث عن متى إخترع وأنت لا تعرف معناه أصلا ولعله لا يوجد؟!!!
أم أنك ستبحث عن معنى الخنفشار أولا؟!!
وكذلك السلفية فعليك أن تعرف معناها وتعريفها حتى تتمكن من معرفة تأسيسها خاصة إذا كان التعريف له علاقة بالتاريخ كما هو في السلفية. وتعريفها هو من كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف فكيف تأتي أنت وتقول تأسست يوم آل سعود وهي منسوبة للسلف وليس لآل سعود؟!!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم(وانه نعم السلف أنا لك) فأول السلف هو محمد صلى الله عليه وسلم والسلفية أي الإنتساب له ومنه فإن السلفية ظهرت يوم البعثة وليس يوم محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله.

2-أما الدليل الذي نقلته لنا الذي هو (وهاك المصدر المأخوذ من مصدر سعودي خالص : عويضة الجهني في منشور،نجد قبل حركة الإصلاح السلفية، إثيكا برس بالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، سنة 2002 (لغة إنجليزية

ثم علقت عليه بتعليق لا علاقة له بما نقلت قائلا(إذن السلفية كحركة تأسيسية و مذهبية نشأت في السعودية و كلنا يعرف علاقة محمد بن عبد الوهاب بآل سعود فمحمد بن عبد الوهاب كانت له السلطة الدينية و الروحية في المملكة و آل سعود كانت لهم السلطة المادية أي الحكم في المملكة و كانت سلطة محمد بن عبد الوهاب سلطة إستشارية قاعدية يأخذ بها حكام آل سعود .
إذن العلاقة علاقة تاريخية بل تأسيسية لا يستنكف حكام آل سعود عن تعليمات محمد بن عبد الوهاب ومذهبه السلفي الجديد .
)

أقول:

أولا: كون المصدر سعودي أو جزائري لا يهمني لأنني برهنت لك انه لا ربط بين السلفية التي ظهرت يوم البعثة وبين السعودية فكيف تأتيني أنت بمصاردها إذن ؟!

ثانيا: لا يوجد في الكلام الذي جئتني به وبنيت عليه قصورك أدنى دليل على أن السلفية ظهرت ونشأت في السعودية إنما كل ما في الأمر أن ما نقلته لنا يدل على أن دعوة محمد ابن عبد الوهاب كانت سلفية وهذا لا خلاف فيه ألبتة فحقا دعوة الإمام محمد ابن عبد الوهاب كانت سلفية لأنها كانت وفق نهج السلف ولكن هذا لا يعني أنها نشأت على يديه بل إننا نحسبه من المجديدن قد خلى المجددون من قبله فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ""إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".رواه أبو داوود"
والإمام محمد بن عبد الوهاب نحسبه منهم مثله كمثل الإمام أحمد وابن تييمة وابن باديس في الجزائر وتقي الدين الهلالي في المغرب و صديق حسن خان والشيخ نذير حسين والعظيم أبادي والشيخ ثناء الله الأمرستري وأسرة الدهلوي، وغيرهم من كبار علماء الحديث والتوحيد في شبه القارة الهندية، و الشيخ محمد حامد الفقي وأحمد محمد شاكر وإخوانهما في مصر، و الشيخ الألباني في الشام وغيرهم كثير فهل يقال بأن السلفية تأسست في الجزائر لأن ابن باديس نشرها هناك؟

وهل يقال أن السلفية نشأت في مصر لأن أحمد شاكر جددها في مصر؟

بل هل يقال أن المذهب الشيعي الرافضي نشأ في إيران لأنه تجدد هناك؟!!!

لكن عساك لا تفرق بين التجديد وبين الإنشاء فالسلفية نشأت يوم البعثة بتشريع من الله عزوجل وتجددت عبر أئئمة كثر من بينهم محمد ابن عبد الوهاب

قال الإمام ابن باديس(" قام الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعوة دينية ، فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ : " الوهابيين " . لم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه ؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين ؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة ، ولم يدع إلى مذهب مستقل في العقائد ؛ فإن أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين ؛ أهل إثبات وتنزيه ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار ، ويصدقون بالرؤية ، ويثبتون الشفاعة ، ويرضون عن جميع السلف ، ولا يكفرون بالكبيرة ، ويثبتون الكرامة .
وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهاب تطهير الدين من كل ما أحدث فيه المحدثون من البدع ، في الأقوال والأعمال والعقائد ، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السوي من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير ، وزيغهم المبين
).

ثالثا: أما كون آل سعود ساعدوا وساندوا الإمام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله في نشر دعوته السلفية التي ظهرت يوم البعثة لا يلزم منه أنهم مؤسسوها بل هذه منقبة يشكرون عليها أتقياءا كانوا أم فجارا فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله عزوجل وقد ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"" وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ""
فهل يلزم من هذا الحديث أن ذاك الرجل الفاجر الذي نصر الله به الدين أن الدين تابع له وهو مؤسسه بمجرد أنه نصره؟؟؟
مالكم كيف تحكمون؟.
ومنه إن كان حكام السعودية ينشرون السلفية في أقطار الأرض فهذا من محاسنهم ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله عز وجل كما قال نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم
وفي هذا يقول العلامة البشير الإبراهيمي في رسالته التي أرسلها إلى الملك سعود بن عبد العزيز(يا صاحب الجلالة مازلنا نعتقد أن جلالتكم أعلم الناس بالحركتين الإصلاحية والسلفية والثقافية العلمية العربية الإسلامية بالجزائر وأعلم الناس بآثارها الطيبة في الأمة الجزائرية وأنكم أكبر أنصارهما والمقدرين لثماراتهما والعاملين على تغذيتها والمرجوين لإحتضانهما)الإبراهيمي محمد البشير في قلب المعركة ط1 دار الأمة الجزائر ص50

رابعا: أما قولك(عن تعليمات محمد بن عبد الوهاب ومذهبه السلفي الجديد) فوالله مضحك للغاية وقد رد عليه الإمام ابن باديس كما تقدم إذ كيف يكون المذهب السلفي جديدا وهو قديم على الصوفية وقديم على كل الفرق الحادثة ؟!!

أليس السلفية تعني الإنتساب للسلف الصالح فكيف تقول أنت أنه مذهب جديد؟

ثم لو أفترضنا جدلا أن الإمام محمد ابن عبد الوهاب جاء بشيء جديد(وهذا مالا تستطيع إثباته) فإن هذا يعني أن مذهبه ليس سلفي وإلا لما صح ان يكون جديدا! ومادام أنه ليس سلفي فهو لا يعنيني في موضوعي(الصواعق الرعود...) لأنني تكلمت عن السلفييين لا غيرهم!

وقال هداه الله:
اقتباس:
و لقد بيّنت لك أنه هناك ثمة فرق واضح جلي بين تعريف العلماء القدامى للسلفية و بين التأسيس الفكري للمذهب السلفي الذي ظهر في السعودية في منطقة نجد ولا داع لكي تستدل بتعريفات جمة للسلفية للعلماء القدامى وتقول أنظروا السلفية سابقة عن مملكة آل سعود نعم تعريفا للمصطلح سابقة لمملكة الأحباش كذلك وليس فقط آل سعود و لكن كتأسيس مذهبي فهي من ممهدات نشوء المملكة السعودية .و لقد أعطيتك مرجعا سعوديا يتكلم عن ذلك
.)

أقول:

1-ولقد تبين أن هذا التفريق بين التأسيس والتعريف غرضه تقسيم السلفية إلى سلفيات حسب العصور مثلما قسم الكفار الإسلام إلى عباسي وأموي وعصري وإلا فالسلفية واحدة من تعريفها نعلم أن السلفية هي ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه أما غيرها فلا تسمى سلفية ألبتة وإن تلبست بها قصد تشويهها والتنفير عنها .

2-كيف لا داعي للتعريفات والقاعدة تقول(الحكم على الشيء فرع عن تصوره) فلا بد من التعريف حتى نبني الأحكام ونعرف التأسيس .

تعريف السلفية: هي انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."

قال الإمام السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم"
وقال الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" سير أعلام النبلاء (21/6).

قلت: لا يشك أحدا بأن هذا التعريف هو الصحيح الذي لا مرية فيه فمابال القوم لسان حالهم يقول(السلفية نسبة لآل سعود) هل هذا قال به أي أحد من العلماء؟!!!

فالتعريف المذكور هو المقياس الذي نقيس به الدعوات والحركات والأحزاب والجماعات فمن كان على مذهب السلف فهو سلفي لا وهابي ولا صوفي ولا غير ذلك ,وإذا لم يكن على مذهب السلف فإنه ليس بسلفي وإن ادعى ذلك إنما كل ينسب لرأيه الذي يستند إليه فإن كان يستند إلى رأي جهم بن صفوان فهو جهمي وإن كان يرى الخروج على جماعة المسلمين فهو خارجي وهكذا كما ذكر الإمام اللاكلائي وسيأتي كلامه في الوقفة التي بعدها.

الوقفة السادسة:

أسطورة الوهابية



قال هداه الله:
:
اقتباس:
إ
اقتباس:
ذن كيف يا جمال تكذّب حيثية تاريخية لا يكّذبها حتى السعوديون_ من آل سعود_ أنفسهم و تقول لا توجد علاقة بين آل سعود و بين المذهب الوهابي السلفي؟؟؟؟
)



أقول:

1-لقد بينت لك فيما سبق أنه لا علاقة للسعودية وآل سعود بالسلفية اللهم إلا من حيث أنها قد نصرتها على يد محمد ابن عبد الوهاب وهذا من مناقبها كما أنه لا علاقة لإيران بالرافضة اللهم إلا من حيث أنها نصرتها على يد الخيمني وهذا من عيوبها.

2-إستخدامك لمصطلح(الوهابية) يدل على أنك لا تحسن إستخدام المصطلحات وهذا ملاحظ في جل كلامك بدليل أنك لا تعرف تطلق كلمة السلفي كما ينبغي إطلاقه وفق الأصول المعروفة في الإصطلاح وإلا فلا يوجد فرقة إسمها الوهابية ألبتة وذلك لأن الطوائف تنتسب للأشخاص الذين جاؤوا بمعتقد جديد غير الذي كان عليه السلف الصالح وانت بنفسك تشهد بأن محمد ابن عبد الوهاب كان سلفي وحركته سلفية فكيف تقول الآن وهابية ؟!!

وقد تقدم كلام الإمام ابن باديس في هذا وإليك هذه القاعدة التي بها نصنف الطوائف

يقول الإمام اللاكلائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25):
«ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند، إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهمإليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلكيفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!))

ومادام أن الإمام محمد ابن عبد الوهاب لم يأتي برأي جديد فلا يصح ان ننسب إليه طائفة فماذا لو علمت أن الوهابية نسبة للوهاب سبحانه وتعالى وفق قاعدة الألفاظ قوالب المعاني؟! ألا يعني هذا أن الله أنطقكم بالحق دون أن تشعرون وأنتم له ساخطون؟!



الوقفة السابعة:

تقسيمه لمنهج السلف الصالح

قال هداه الله:
اقتباس:
وكلمة سلفية تعبر عن تيار إسلامي عريض يشمل الكثير من الحركات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين يدعون فيه إلى العودة إلى نهج السلف الصالح كما يرونه والتمسك به باعتباره يمثل نهج الإسلام الأصيل والتمسك بأخذ الأحكام من الأحاديث الصحيحة دون الرجوع للكتب المذهبية و يبتعد عن كل المدخلات الغريبة عن روح الإسلام وتعاليمه
)

أقول:

1-هذا التعريف منك للسلفية لم يقل به اي أحد من أهل العلم ألبتة إنما هو من كلام بعض الإعلاميين وجهلة المثقفين وهؤلاء لا يعتز بهم ولا ينظر في أقوالهم والعجيب أنك لا تريد التعريفات وها أنت تأتينا بالتعريفات الخاطئة والطاعنة في السلف الصالح كما سأبين لك.

2- السلفية تنكر التفرق والتحزب فكيف تدعي أنها تشمل حركات متنوعة فهل السلف الصالح رضوان الله عليهم كانوا حركات كذلك؟!

ألست متفق معي بأن السلفية نسبة إلى السلف؟

فإن كنت متفق معي فكل كلامك الذي ذكرته أنت يلزم منه أنه ينطبق على السلف الصالح كذلك!!

فقولك(سلفية تعبر عن تيار إسلامي عريض يشمل الكثير من الحركات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين) يلزم منه أن السلف الصالح كانوا حركات إسلامية ومفكرين إسلاميين كذلك وإلا أنت متناقض

3-أما قولك (دون الرجوع للكتب المذهبية) لهو والله لخلط عظيم لأن أصحاب المذاهب الأربعة كلهم سلفيون وهم من علماء السلفية الذين نأخذ عنهم العلم السلفي فالكتب المذهبية هي التي دونت لنا ماكان عليه سلفنا صالح فكيف تقول أن السلفيين لا يؤخذون منها وهم يقرأون قوله تعالى(فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ويقرأون قول النبي صلى الله عليه وسلم(العلماء ورثة الأنبياء) ويقرأون قول الله تعالى(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) ومن هؤلاء الذين اتبعوهم بإحسان أصحاب الكتب المذهبية الزاخرة بنهج السلف الصالح فالسلفيون أشد أتباعا لأصحاب المذاهب الأربعة بلا منازع لكنهم يفرقون بين التقليد وبين الاتباع.

لكن كما قيل: إذا عرف السبب بطل العجب فأنت ماشاء الله عليك تنقل من جهلة المثقفين والمفكرين والسياسيين الذين لا يفرقون بين حبة وتمرة ولا لحمة وشحمة ولا ترفع رأسا بكلام الأئئمة المتقدمين وترده بحجة أنه تعريف وليس تأسيس!!

وإلا موسوعة ويكيديا الحرة التي تنقل منها ليست موسوعة موثوقة لأن غالب الذين يكتبون فيها ليس من اهل التخصص في العلم وهم من جملة المعنيين بوضوعي(الصواعق الرعود) .

ثم يواصل الكاتب(
(sémiologue) قائلا(لكن ضمن هذا التيار توجد تنويعات كثيرة لتفسير وتطبيق السلفية)
أقول:

وهذا الكلام دليل على جهل صاحبه ولا يستغرب هذا ممن ينقل على الجرائد أوالصحف الهدامة أو مواقع المتغربين وبيان هذا الجهل كمايلي:

1-السلفية مفسرة بذاتها لا تحتاج لتفسير من يفسرها لكن السياسون يعشقون التعقيد وتضخيم الأمور والتفلسف وإلا فهي دعوة واضحة جلية تكاد تصيح قائلة: (الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح) فتفسيرها هو التفسير المتوارث جيل عن جيل عن طريق العلماء السلفيين إبتداءا بالصحابة مرورا بالتابعين ثم الأئئمة الأربعة(أصحاب المذاهب) إلى ابن تيمية وابن القيم إلى ابن باديس والعثيمين والألباني وغيرهم كثير فكيف يقول هنا أخانا بأنه قد تنوعت تفاسيرها؟! نعم تنوعت عنده هو ومن يسير على فكره أما عند السلفيون فهم بحمد الله يسيرون على تفسير واحد وإن إختلفوا فإن هذا بسبب عدم عصمتهم إلا أن الحق يدور معهم لا يجوز الخروج عن تفسيرهم ألبتة وخطا أحدهم لا يرجع للمنهج السلفي لأنه منهج معصوم .

2-أما عن التطبيق فهو ناتج عن التفسير وصاحب المقال زعم ان التفسير متنوع فبينا له فساد ذلك فلا يستغرب بعدها أن يجعل التطبيق كذلك متنوع فهو إخترع أصلا غير صحيح ثم بنى عليه فروعه وما بني على فاسد فهو فاسد .

إلى أن قال الكاتب(
(sémiologue)) فمنهم من يحاول استمداد روح فهم الشريعة من السلف الصالح ومنهم من يطالب بالتطبيق الحرفي لآراء السلف و غالبا وفق فهمه الخاص لهذه الآراء و أبرز ممثلي هذا الالتزام بآراء السلف ( الحركة الوهابية ) أهم أعلامهم : محمد بن عبد الوهاب ، عبد العزيز بن باز - ابن عثيمين. ماردك على هذا وسأعطيك مراجع مختلفة لم قلته الآن)

أقول:
1-فلسفة أخرى لا قيمة لها لأن التطبيق الحرفي لأراء السلف يلزم منه تطبيق حتى أرائهم التي قد تكون خاطئة وهذا ما يتنافى مع السلفية والسلف أنفسهم لأن السلفية منهج معصوم بخلاف السلف أو السلفيين إذ أن السلف قد يختلفون في المسائل الإجتهادية ففي مثل هذه الحالة نأخذ بالقول المدعم بالدليل كما ذكر ذلك الإمام الشافعي(السلفي) لما قيل له:أرأيت أقاويل الصحابة إذا تفرقوا فيها فقال:(نصير منها إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس).

فهذا نهج السلف الصالح يا أخي أما دعوى أن السلفيين ينادون بالتطبيق الحرفي لأرائهم فهذا من الكذب الصراح والبهت الوقاح في حق السلفيين ولم يقل به لا العثيمين ولا الإمام محمد ابن عبد الوهاب بل لقد سمعت أكثر من شريط للعثيمين ينفي عن نفسه هذه التهمة وهذا أمر معلوم عند علماء السلفيين وعند عامتهم فماذنبنا إن كان من نقلت عنهم لا يعرفون ذلك؟!وأنى لهم أن يعرفوا ذلك وهم لم يتخصصوا في العلم الشرعي فظنوا بجهلهم أن المناداة للرجوع إلى فهم السلف يعني الأخذ بأرائهم وتطبيقها حرفيا دون الرجوع إلى الصواب!!

وحسبك كلام الإمام محمد ابن عبد الوهاب الذي ينفي كلامك أشد النفي حيث يقول(ولست ولله الحمد أدعو إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم .. بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له وأدعو إلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم وأرجو أني لا أرد الحق إذا أتاني بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلها على الرأس والعين .. ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي ، وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقول إلا الحق)

2-كلام فيه تناقض شديد يدل على جهل صاحبه حيث قال:(فمنهم من يحاول استمداد روح فهم الشريعة من السلف الصالح) فهنا الكاتب يتكلم عن الفهم للشريعة لا عن التطبيق ثم بعدها يقول:(ومنهم من يطالب بالتطبيق الحرفي لآراء السلف) وهنا يتكلم عن التطبيق لا الفهم فلماذا هذا الخلط؟

الجواب: ليوهم القارئ أن السلفيين متفرقين إلى قسمان فمنهم ومنهم .

3-أما عن دعوى أن هناك من يفسر كلام السلف برأيه الخاص ! فمن قال بهذا ومن سلفك؟!

إذ أنه من المتقرر في السلفية أنه ما من تفسير إلا ويجب أن يكون فيه سلف فكيف يدعي صاحب هذا الكلام أن هناك من يفسر أراء السلف بفهمه الخاص؟!!

ثم إن كلام السلف واضح لا يحتاج لفهم كذلك فهو موروث سلف عن خلف!!!

الوقفة الثامنة:

الكاتب لا يعرف من هو العلامة عبيد الجابري ويخلط بينه وبين السياسي الفلسفي عدو السلفية عابد الجابري

يقول الكاتب أو بالأحرى الناقل:
اقتباس:
ماردك على هذا وسأعطيك مراجع مختلفة لم قلته الآن (^ من الوهابية إلى السلفية الإصلاحية ..إلى "الجهادية" بقلم محمد عابد الجابري و أنتم تعرفون من هو الجابري الذي قال في فضحية شروقية ان الجزائريين و الليبيين حميــــــــــــــــر،/ السلفية: حقيقتها ومكانتها في الحركة الإسلامية المعاصرة - بقلم:محمد عبد الله الخطيب - إخوان أون لاين .... إلخ
). )

أقول:

1-هناك فرق بين الفيلسوف المفكر عابد الجابري وبين العلامة السلفي عبيد الجابري فحشاه الشيخ عبيد الجابري أن يكتب مقال يخلط فيه بين السلفية وبين التكفير المسمى زورا وبهتا بالسلفية الجهادية ولكن الخصوم يحرفون الألفاظ ليزعموا أن السلفية متفرقة وفيها عدة طوائف وهذا من الغلط الواضح من عدة أوجه:

الوجه الأول: السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في الجهاد ونقول سلفية جهادية أو نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ).
وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط
وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .الأجوبة المفيدة"

الوجه الثاني: النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي .
وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح.

الوجه الثالث: الأئمة عبر التاريخ لم يقسموا السلفية بهذا التقسيم المبتدع
يقول الإمام الذهبي في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" السير (21/6).
وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280)
وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً".
وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431)
وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183)
وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)
وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم" قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة".
و يقول الإبراهيمي رحمه الله بعد تقديمه يتقديم بسيط حول أنتشار
المذاهب الكلامية في المغرب في الصفحة 18 يقول :
... حتى جاءت دروس الإمام ابن باديس فأحيا بها طريق السلف في دروسه - و منها هذه الدروس - و أكملتها جمعية العلماء.

وبعد كل هذه النقولات أقول :أين تقسيم السلفية إلى علمية وجهادية عند هؤلاء العلماء وغيرهم كثير؟؟؟؟؟أما دعاة العصرنة والحداثة فلينقذوا انفسهم من ضلالهم وتخبطاتهم وتناقضاتهم ثم ليتكلموا عن أسيادهم السلفيين.

2-الشيخ العلامة عبيد الجابري لم يسب الجزائريين ولا الليبيين إنما هذا من الكذب الإعلامي الذي تعودناعليه وقد رردت على هذا الكلام في أكثر من موضوع (فتح رب العبيد في الدفاع عن العلامة الجابري عبيد) إنما اقتصر وصفه لدعاة الفتنة في الجزائر وليبيا فقط.

3-ـأما موضوع (،/ السلفية: حقيقتها ومكانتها في الحركة الإسلامية المعاصرة) فقد سار صاحبه على نهج صديقه الأول عابد الجابري فهو يتكلم عن طائفة لا علاقة لها بالسلف في منهجها وسلوكها ثم يسميها بالسلفية ويربطها بطائفة أخرى تسير على نهج السلف الصالح ليدعي أن هناك سلفيتان أو أكثر ومادرى الكاتب أن العبرة بالحقائق وليس بالأسماء فمن يسميهم هو بالسلفيين الجهاديين نسميهم نحن بالخوارج التكفيريين وماهذا الذي كتبه إلا لكي يلبس على الناس وإلا فكما أنه سماهم سلفيون فكذلك أستطيع أكتب عنهم مقالا ولكن أسميهم متصوفة فالمسميات لا تغير الحقائق.
4-والعجب العجاب أنك لا ترفع رأسا بتفسير علماء الامة للسلفية وتأتينا بكلام جهلة الإعلاميين والمثقفين الذين لا هم في الفير ولا في النفير.

الوقفة التاسعة:

من هم علماء السلفية
يقول الكاتب:
((
اقتباس:
إذن يا جمال ماذا تقول في الحركة السلفية التي من روادها: محمد بن عبد الوهاب ، عبد العزيز بن باز - ابن عثيمين.و الألباني ، أليس هؤلا من السعودية أو من بلد آخر ؟؟؟؟؟ إذن كيف تقول أن السلفية لا علاقة لها بآل سعود ؟؟؟؟ و نحن نعلم أن هؤلاء لهم المصداقية الروحية و التشريعية و الإفتائية في السعودية وهم من أعلام المذهب السلفي الوهابي وتقول لا علاقة بالمذهب السلفي بآل سعود التاريخ و الوقائع و الظروف الراهنة ترفض ذلك
)) .

أقول:
1
-على أي أساس أطلقت مصطلح السلفية على هؤلاء الأعلام الذين ذكرتهم أعلى أساس التعريفات التي قدمتها لك حول السلفية أم على أساس العقلانيين وجهلة الإعلاميين الذين يخلطون بين المسميات ومعانيها؟!
2- هذا دليل واضح انك لم تقرأ موضوعي(الصواعق الرعود) ورحت ترد من أجل الرد وإلا فقد بينت أن علماء السلفية لا ينحصرون في السعودية ولا يحدهم زمان ومكان ومن هؤلاء الأعلام السلفيين(
أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمان بن عوف وسعيد ابن زيد وعائشة وحفصة وأنس وأبو هريرةوأبو موسى وابن مسعود وغيرهم ثم اويس القرنيسعيد بن المسيب عروة ابن الزبير, و سالم بن عبد الله بن عمرعبيداالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودمحمد بن الحنفية , و علي بن الحسن زين العابدين القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق الحسن البصري , ومحمد بن سيرينعمر بن عبد العزيز , ومحمد بن شهاب الزهري

ثم أتباع التابعين و على راسهم :مالك بن انس الاوزاعي سفيان الثوري سفيان بن عيينة الهلالي الليث بن سعد .
ثم من تبعهم و على راسهم :
عبد الله بن مبارك ,ووكيع الشافعي عبد الرحمان بن مهدي يحيى القطان
ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم و على راسهم :
احمد بن حنبل يحيى بن معينعلي بن المديني

ثم تلاميذهم و على راسهم
:البخاري , ومسلم ابوا حاتم ابو زرعة الترميذي , وابوا داودالنسائي.
ثم من جرى مجراهم عبر الاجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري ابن خزيمة ,وابن قتيبة الدنيوري الخطيب البغدادي ابن عبد البر النمريعبد الغني المقدسي ابن الصلاح ابن تيمية شيخ الاسلام,و المزيابن كثيرالذهبي ابن قيم الجوزية, وابن رجب الحنبليابن عبد الوهاب وغيرهم وفي عصرنا ابن باديس والبشير الإبراهيمي والزواوي ومبارك الميلي وابن باز والألباني ومباركفوري ومحمد صديق الخان وأبو عبد الباري والعثيمين والوادعي والمدخلي
وغيرهم ممن سلك دربهم و اقتفى اثرهم في التمسك بالكتاب و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضي الله عنهم الى ان ياتي امر الله,و يقاتل اخرهم الدجال . هؤلاء الذين نعني بهم السلف اهل الحديث .)

فلماذا حصرتهم أنت في الألباني والعثمين وابن باز ومحمد ابن عبد الوهاب؟ هذا مع العلم أنك قد تناسيت أو تجاهلت أمرا مهما يدحض كل كلامك ألا وهو جنسية العلامة الألباني فهو لم يكن عربيا فضلا على أن يكون سعوديا ولم يدرس السلفية عن طريق كتب محمد ابن عبد الوهاب بل جاء من بلاد العجم (ألبانيا) وتعلم عن أبيه المذهب الحنفي ثم بعد ذلك أصبح سلفيا لا يتقيد بمذهب بل يتبع كل الأئئمة الأربعة بلا استثناء ولم يجمعه بعلماء السعودية إلا العقيدة السلفية التي تجمع بين القريب والبعيد فهي التي جمعت الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
3-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية كما بينت لك سابقا فلتراجع, بل هذا تناقض منك واضح فلا يمكن ان نجمع بين السلفية والوهابية لأنه إن لم تكن دعوة الإمام محمد ابن عبد الوهاب سلفية فهي وهابية وإن كانت سلفية فليست بوهابية فالإمام محمد ابن عبد الوهاب والعثيمين في السعودية أو الألباني في ألبانيا أو الوادعي في اليمن أو رشيد رضا في مصر أو ابن باديس في الجزائر كل هؤلاء يقاسون بنهج السلف فإن وافقوه فهم سلفيون وإن خالفوه فليسو كذلك فالسلفية هي التي نقيس بها الأشخاص لا كما تدعي بلسان حالك وتدخل هؤلاء الأعلام في موضوعنا لأنه لسنا وهابيبن ولا ألبانيين ولا عثيمنيين بل سلفيين نسبة للسلف الذين ظهروا قبل آل سعود وقبل الألباني أو علماء السعودية .

4-وجود علماء سلفيين في السعودية لا يلزم منه أن السلفية مرتبطة بها وإلا لقلنا أن السلفية مرتبطة بفرنسا لأن العلماء السلفيين موجودين بكثرة هناك وكذلك بريطانيا ناهيك عن علماء الهند وبنجلادش وباكستان وغيرها من البلدان فلماذا تركز فقط على السعودية دون غيرها وتركز على محمد ابن عبد الوهاب دون غيره من المجديدين؟!

الوقفة العاشرة:

أكذوبة السلفيين لا يحترمون المذاهب الأربعة

قال هداه الله:
اقتباس:
و هذا المذهب السلفي مشهور باللامذهبية أي عدم الرجوع للكتب المذهبية و بذلك فهذا المذهب يهدم الفقه الذي بناه فقهاء عظام مثل الشافعي و أبو حنيفة و مالك و ابن حنبل . وبذلك يهدم النقل و العقل أي يهدم الكتاب و السنة و الإجتهاد.
نعم لا مذهبية عقائدية و لكن المذهبية الفقهية مطلوبة لأنها تفتح باب الإجتهاد الذي حاول أن يغلقه هذا المذهب السلفي ، وهذا المذهب لقد حدث تاريخيا و فعليا مع الصحابة الثلاث الأجلاء علي و معاوية وعمرو_ رضي الله عنهم_ إذا رموهم الخوراج بالكفر و قالوا لا علي و لا معاوية و لا عمرو و لا حكم إلا حكم الله .
أي اللامذهبية تقول لا مالك و لا الشافعي و لا الحنفي و لا بن حنبل فقط لا حكم إلا حكم الله ورسوله .
وهناك مقولة مشهورة يرددها أتباع هذا المذهب السلفي الوهابي النجدي إذ يقولون لمن يحاججهم بالمذاهب الأربعة ، يقولون له نحن نقول قال الله و قال الرسول وأنتم تقولون مالكا و شافعيا و حنبلا و حنفيا ، وكأن هؤلاء العلماء الأفذاذ أتوا بما أتوا به من إبطهم أو من أضغات أحلامهم كذلك هؤلاء العلماء أتوا هذا العلم الفقهي من قال الله و قال الرسول ولكن لايفقهه إلا الراسخون في العلم و ليس من يقرأ كتيبات صفراء و حمراء و من ثم يشمر على ساعديه و يبدأ يقدح في العلماء الأجلاء و يقول لا مالك و لا حنبل إلى آخر الكلام و ، من يسّر لنا فهم القرآن الكريم أليس تفسيرات الرسول الكريم و الصحابة الأجلاء و تفسيرات المفسرين الفاهمين من يسّر لنا فهم مقاصد الشريعة الإسلامية ، من يسّر لنا فهم كيفية الوضوء ؟؟؟؟ ففي القرآن الكريم ذكر مجمل لكيفية الوضوء أو لفرائض الوضوء و لو اكتفينا فقط بذكر فرائض الوضوء الموجودة في القرآن الكريم لكان وضوئنا منقوص ، و لقلنا فقط أن الوضوء هو مسح الرأس مرة و غسل الوجه مرة ، ومسح مرافق اليد مرة و مسح الكعب مرة .وهل هذا هو الوضوء الصحيح المعروف إلا أن الله تعالى قيض لهذا الدين ولهذا القرآن علماء فطاحل يدرسون القرآن و يستنبطون أحكامه و يفهمون أسراره ، وبذلك جمعوا بدراسة القرآن الكريم دارسة الأحاديث النبوية الشريفة و استنباط الأحكام المشتركة بين القرآن الكريم و الأحاديث النبوية ، فكانت هناك فرائض الوضوء و فرائض وجوب الوضوء و سنن الوضوء ، ونواقض الوضوء وووووووو ،هذه الأحكام موجودة في اجتهادات العلماء الأربعة الذين أخذوها من قال الله و قال الرسول .
إذن هذا المذهب السلفي الوهابي الذي نشأ بالسعودية أراد أن يعطّل الاجتهاد و أن يعطّل النقل و العقل و أن يعطّل السيرورة القرآنية الصالحة لكل زمان ومكان وذلك بفهم العلماء العاملين و الراسخين في العلم ، إن أصابوا فلهم الأجر الأوفى و إن أخطئوا فلهم الأجر
.)

وقال كذلك(
اقتباس:
و لقد ظهر هذا المذهب السلفي بجلاء في الجزائر بقوة في بداية الثمنينيات وقوي عوده في التسعينيات حيث أرادت هذه الحركة السلفية الممتدة من الفكر السلفي الوهابي السعودي المنشأ أن تنشر هذا الفكر و تحطم به المذهب المالكي بالجزائر والحمد لله أن قيض لهذا البلد المسلم علماء دافعوا عن المذهب المالكي لما رأوه من خطورة هذا المذهب الذي يستفرد بالرأي و يرفض الرأي الآخر و يستفرد بمذهبه و يهدم المذاهب الأخراة .
حتى أن هؤلاء السلفيين و قعوا في تناقض ، فهم يقولون مرة لا مذهبية و مرة أخراى يطبقون مذهبهم السلفي الوهابي _ فهم يطبقون مبدأ حلال عليّ حرام عليك _ أو مذهب شمشون _ أنا وبعدي الطوفان_ ، و الحمد لله بدأت الدولة الجزائرية تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تركز على المذهب المالكي و أنشأت له الحكومة الجزائرية العديد من الملتقيات التي تأكد على ضرورة تقوية المذهب المالكي بالجزائر و ليس المذهب السلفي الوهابي المتضائل في الجزائر والحمد لله ، فهذا المطلب الذي فيه الوحدة ياجمال أصبح مطلبا وطنيا و حكوميا و شعبيا لا تحيد عنه الدولة الجزائرية حكومة و شعبا
.)

أقول:

إلى الآن لم يأتي صاحب الموضوع بما ينقض موضوعي(الصواعق الرعود) وكأن الكاتب عنده بعض الإشكالات (ولا نقول سموم) أراد أن يطرحها علينا قد تأثر بها بسبب الهجمات الإعلامية الشرسة التي يقودها العلمانيون واللبراليون ضد هذه الدعوة السلفية الذي كان عليها الأئئمة الأربعة (أصحاب المذاهب) قبل غيرهم فلم يجد إلا هذا العنوان البراق ليوحي للقراء أنه قد صعق برده هذا الذي لم يبدأه حتى بذكر الله عزوجل موضوعي السابق ولكن الحمد لله فالعبرة ليست بالرد إنما بالحجة ورغم ان صاحبنا قد خرج عن الموضوع سأجيبه قائلا مستعينا برب الأرض والسموات:

1-من حيث الملاحظة يمكننا تقسيم الجزائرين وموقفهم من الإمام السلفي مالك رحمه الله إلى 4 أصناف:

الصنف الأول:من لا يتبعه ولا يعرف حتى أصوله وهذا ما عليه غالب عوام الناس
الصنف الثاني: من أخذ عنه الفقه وتقيد به وترك العقيدة وهؤلاء هم الصوفية والأشاعرة الذين يطعنون في عقيدته فتارة يقولون مشبهة وتارة مجسمة وتارة وهابية.
الصنف الثالث:من يقلده ويتقيد به وهؤلاء قليلون في الجزائر
الصنف الرابع:من يتبعه دون أن يقلده وهؤلاء هم أهل الحديث والأثر السلفيين جعلنا الله وإياك منهم .

فالسلفيين أشد اتباعا للأئمة الأربعة وعلى رأسهم الإمام مالك لأن هؤلاء نعنيهم بالسلف التي تنتسب إليهم السلفية و إن كنتم مالكية فقها فنحنُ مالكية وحنفية وحنابلة وشافعية وأوزاعية وحمّادية فقها وعقيدة.
وإن كنتم لا تأخذون إلا عن الإمام مالك فنحنُ نأخذُ عنه وعن غيره من الأئمّة الفقهاء.
ويشهدُ الله كم نحبُّ الإمام مالك وكم نبجّله ونوقّره ولكننا لا نغلوا فيه فلا نعتقد فيه العصمة. ويشهدُّ الله أنّنا نتبرّأ ممن يسبُّ الإمام مالك وغيره من الأئمّة.
ونُشهدُ الله أنّنا نعتبرُ الأئمّة الأربعة وغيرهم من أئمّة الهدى ومصابيح الدُّجى من أولياء الله الصالحين الناصحين الذين بذلوا البخس والثمين إعلاءً لراية الدين وسيرا بالأمّة إلى النّصر والتمكين.
فكيف بعد هذا يرمينا أدعياء العلم وأعداؤه في آن واحد أنّنا نسبُّ الأئمّة ونُسمّي مالكا هالكاً ؟! كبُرت كلمةً تخرُجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

2-ولا بأس هنا أن ننقل بعض من كلام أعلامنا المعاصرين التي ترد على كلامك بأجمله.
قال الشيخ مشهور آل سلمان(من تلامذة الألباني): السَّلفيُّون لا يتعصبون لإمام واحد، ويرون أن التعصب لإمام واحد، والعمل المذهبي، والفقه المذهبي؛ فيه إهدار للآخرين، وهو في حقيقته طعن بالآخرين، بيد أنَّ السلفيين يعتمدون القواعد المستنبطة المقررة في كتب أهل العلم، ويعملونها معظّمين للدليل، فمن أعمل رأيه دون هذه القواعد، فإنما يهدم معالم المنهج المطروق عند العلماء المرضيّين.
وأئمة العلم -عند السَّلفيين- ليسوا منحصرين بأربعة، وإنما هم أكثر من ذلك، وإن كان للأئمة الأربعة -أصحاب المذاهب المطروقة- فضلهم وتقدمهم وعلمهم؛ وهم الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى-.
السَّلفيُّون يتبعون الدليل دون تعصب لأحد، وقد صرح بذلك الأئمة الأربعة( )-أنفسهم-.
وأمّا الغمز، واللمز، والطعن بواحد منهم: فإنَّ السلفيين يتبرأون منه، ولكنهم عند بيان ما يخالف النصوص من أقوال العلماء، فإنما يكون الرد للأقوال، والحطّ على ما يخالف الدليل دون أصحابها -ولا سيما الأئمة الأربعة- (الذين بلغوا القلتين فلم يحملوا الخبث).
وتظهر ثمرة هذا الأمر وبركته عندما نعلم مدى التعصب المذهبي الذي آل إليه الأمر عند المتأخرين.
ولا يخفى عليكم أن متأخري الشافعية كان الواحد منهم يجوّز أن يقول الرجل: (أنا مؤمن -إن شاء الله-) خوفاً من القطع بسلامة العاقبة، وتيمناً وتبركاً بهذه الكلمة، وأن متأخري الحنفية كانوا يقولون: «من قال: أنا مؤمن -إن شاء الله-» شك في إيمانه!! ومن شك في إيمانه كفر؟!! ولذا فرع متأخرو الحنفية على كلام الشافعية: هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية؟!!!
فأنصف -على حد زعمهم!- بعضهم فقال: «يجوز؛ إلحاقاً بهم بأهل الكتاب»!!
فسبحان الله!
فالسَّلفيون ينكرون هذا، ويبرؤون إلى الله -عزَّ وجل- من مثل هذا.
وعجبي(!) لا ينتهي من أولئك الذين يطعنون في السَّلفيين؛ فيقولون: (إن السَّلفيين يطعنون بالأئمة)، مع أنّ هؤلاء الطاعنين يقولون بإغلاق باب الاجتهاد في المعاملات، والبيوع، والنوازل، والمسائل المستجدة.
وإن رأيت عباداتهم، ونظرت إلى أذكارهم وخلواتهم، وعلاقاتهم مع مشايخهم! فإن باب الاجتهاد عندهم مفتوح على مصراعيه؟!! لا يتقيدون بأثر، ولا ينتبهون إلى ما كان عليه السلف -رحمهم الله تعالى-؟!!
وفي الحقيقية؛ فإنّ للاجتهاد شروطاً، وليس له باب، والقول بأن للاجتهاد باباً: خرافة، بل للاجتهاد شروط؛ من توفرت فيه اجتهد، وقد قرّر أهل العلم أن الاجتهاد عند المتأخرين أسبابه أيسر منها عند المتقدمين( )؛ ولكن العلة اليوم في الهمم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وأخيراً؛ ينبغي أن يُعلم أن فضل الله -عزَّ وجل- لا يحصر في زمان ولا في مكان، ولا في عائلة، ولا في عشيرة.
والعجب يشتد أكثر فأكثر عندما نسمع من أصحاب (الفكر المستنير!)، الذين يطعنون في السَّلفيين بشبهة أننا نطعن في الأئمة!
وعندما ننظر في فتاويهم نجدهم منسلخين تمام الانسلاخ عن القواعد المتبعة عند الأئمة، ويفتون بخلاف المجمع عليه عند سائر الفقهاء -فضلاً عن الأئمة الأربعة-.
فالسَّلفيون إن اختاروا قولاً يخالف الأئمة الأربعة، فإنما يعملون بقواعد الأئمة الأربعة، ولا يتعدّونها، ويعدُّون هذه القواعد المستنبطة من الكتاب والسُّنَّة من المسلّمات، وإنما يتركونها لدليل لاح لهم ظاهر في الصحة، أو صريح في منطوقه، والله أعلم.
ثم -أخيراً-: السَّلفيون لا يجوّزون التقليد الأعمى، والسَّلفيون يَعُدُّون التقليد ليس بعلم، ويقولون: إن التقليد إن لجأنا إليه فهو كالميتة!
والسَّلفيون لا يُعمِلون الـرأي، ولا يميلون إلى الاجتهاد الذي هو بتشديق الكلام، وتفريعه، ولكنَّ اجتهادهم في البحث عما كان عليه أسلافهم -من الصحابة وأتباعهم والتابعين لهم بإحسان وعِلْمِ فحسب-
.)) انتهى كلامه.

وبهذا يتبين مدى الجرم الذي وقع فيه هؤلاء الذين لا يفترون عن الطعن والإفتراء حتى أصبح سمة من سماههم فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم، وهم وسط بين فريقين: بين أهل التحرر ودعاة التقدم؛ الذين ينادون بالانسلاخ من الأصول والقواعد المتبعة عند الفقهاء في استنباط الأحكام، وبين قوم آخرين يعكفون على التقليد، والتعصب للمتون، والشروح، والحواشي، ويعاملون المتون معاملتهم للقرآن، فترى مثلاً في شرحٍ لكتاب من كتب العلماء، يقول الشارح: لماذا قدم صاحب المتن كذا؟! ولماذا أخر كذا؟! ولماذا جمع؟! ولماذا أفرد؟!
فيُعاملون المتن العلمي كما يعاملون القرآن!! ولو أن صاحب المتن يسألُ لماذا جمعت؟ لقال: هكذا وقع في خاطري، وهكذا كُتِب!!!.

والسلفية لم تظهر في السعودية لأنها نسبة إلى السلف فهل السلف وعلى رأسهم الأئئمة الأربعة كانوا موجودين يوم تأسست السعودية؟!!



3-لعل هؤلاء القوم العقلانيين الذين نقلت منهم لم يدرسوا التاريخ الإسلامي لهذه الأمة ، وكيف وصل المد الإسلامي من الجزيرة العربية إلى الشمال الإفريقي ، وكيف انتشر منهج الكتاب والسنة على أيدي الفاتحين من التابعين بقيادة أبي المهاجر دينار ، إلى أن استقر الحال على مذهب مالك السني السلفي إلى عهد الاستعمار الفرنسي ، وكيف كانت تظهر بين الفينة والأخرى صيحات المصلحين المجددين هنا وهناك على هذه الأرض تنادي بالإصلاح منتهجة في ذلك المنهج السلفي؛داعية الأمة إلى التمسك بالدين الصحيح الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، محاربة للبدع والخرافات التي كانت تنخر في جسم الأمة يدعمها الإستعمار ، إلى أن جاء دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والتي أبلت بلاء حسنا في إرسال قواعد الملة على المنهج السني الصريح ،ودعت المسلمين إلى الرجوع لدينهم الصحيح ، وقد استفادت كثيرا من تجارب ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لأن الأسباب التي أدت إلى ظهور هاتين الدعوتين هي نفس الأمراض التي أصيبت بها الأمة هنا وهناك ، فإذا كان الفكر الوهابي السلفي دخيل على الجزائر على حد تعبير بعض هؤلاء السفسطائيين فنقول لهم : إن الإسلام وافد على هذه البلاد ، وإن مذهب مالك دخيل عليها كذلك لأنه قادم من الحجاز ، فانبذوهما وتمسكوا بأصالتكم البربرية .. أو بإخوانيتكم الدخيلة علينا من مصر أيضا..
وأيضا نقول لهم :إن أغلب العلماء وطلبة العلم الذين نقلوا مذهب مالك إلى إفريقيا ليسوا من هذا الوطن ، وإذا كان فيهم جزائري فإنه ممن سافر إلى مالك وأخذ عنه أو عن أصحابه ثم عاد إلى بلاده ،فأدخل عليهم ماجاء به .. أو أنه ممن سافر إلى القيروان قديما والزيتونة حديثا ثم رجع إلى بلاده عاملا بما تعلم داعيا إلى مذهب مالك .
كما نقول لهم : إن الديمقراطية دخيلة على بلادنا ، وأن أغلب هذه الحركات الفكرية سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية التي تنادي باستصلاح الأمم والشعوب وافدة علينا ،وما العولمة التي تنادي بعلمنة العالم عنا ببعيدة ..

الوقفة الحادية عشر:

الإمام ابن باديس حجة عليكم لا لكم .

قال هداه الله:
اقتباس:
و نحن في الجزائر نعتمد في مذهبنا الفقهي على المذهب المالكي و يزعم أصحاب المذهب السلفي أن الشيخ بن باديس هو زعيم السلفية في الجزائر أي أن الشيخ بن باديس المالكي و الذي يعد مرجعا فقهيا مالكيا في المغرب العربي ، كان يرفض المذهب المالكي و يقول لا مالك بل قال الله و قال الرسول و هذا تناقض و اضح و مريب في شخصية من عيار الشيخ بن باديس رحمه الله تعالى ، نعم كان الشيخ بن باديس يعطي نظرة شاملة لحياة السلف الصالح و ضرورة التأسي بهؤلاء السلف الصالح لكي نكون خلفا صالحا لهم،و لكن لم يرتهن الشيخ بن باديس إلى الفكر السلفي الوهابي الممذهب ،وهذه مغالطة في حق تاريخ الجزائر و تاريخ علمائه
).

أقول :
وهذا حجة عليك لو كنت تفهم فهاهو الإمام ابن باديس السلفي يحترم الإمام المالك ويتبع فقهه فكيف أنتم تقولون أن السلفيين لا يحترمون الإمام مالك؟!!

السلفيون أشد اتباعا للإمام مالك والأئئمة الأربعة وعلماء السلفيين قاطبة عبر العصور كما بينت لك لكنهم يفرقون بين التقليد الذي هو عين الجمود الفكري وبين الإتباع الذي كان عليه الإمام ابن باديس اتجاه الإمام مالك والبون شاسع بين الأمرين فهاهو: أبو عبد الله بن خويز المالكي(مالكي يطعن فيه الصوفية والأشاعرة) يقول »والاتباع ما ثبت عليه الحجة وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله فأنت متبعه والإتباع في الدين مسوغ والتقليد ممنوع)جامع بيانت العلم وفضله لابن عبد البر

ويقول ابن عبد البر المالكي بعد أن إستدل بقوله تعالى((اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) في جامع بيان العلم وفضله(2/110-« احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد »

وخذ هذه الهدية المتواضعة من الإمام ابن باديس نفسه يقول فيها(كما أدخلت على مذهب أهل العلم بدعة التقليد العام الجامد التي أماتت الأفكار وحالت بين طلاب العلم وبين السنة والكتاب، وصيّرتها في زعم قوم غير محتاج إليهما من نهاية القرن الرابع إلى قيام الساعة، لا في فقه ولا استنباط ولا تشريع، استغناء عنهما - زعموا- بكتب الفروع من المتون والمختصرات، فأعرض الطلاب عن التفقه في الكتاب والسنة وكتب الأئمة وصارت معانيها الظاهرة بَلْهَ الخفية مجهولة حتى عند كبار المتصدّرين"الآثار (5/38).
وتكلم عن معنى الإتباع
فقال:"الاتباع هو أخذ قول المجتهد مع معرفة دليله ومعرفة كيفية أخذه للحكم من ذلك الدليل ، حسب القواعد المتقدمة وأهله هم المتعاطون للعلوم الشرعية واللسانية الذين حصلت لهم ملكة صحيحة فيهما فيمكنهم عند اختلاف المجتهدين معرفة مراتب الأقوال من القوة والضعف ، واختيار ما يترجح منها ، واستثمار ما في الآيات والأحاديث من أنواع المعارف المفيدة في إنارة العقول ، وتزكية النفوس وتقويم الأعمال ، ولهذا كان حقا على المعلمين والمتعلمين للعلوم الشرعية واللسانية أن يجروا في تعليمهم وتعلمهم على ما يوصل إلى هذه الرتبة على الكمال"الفتح المأمول (163-164).

وقد نصّ الشيخ ابن باديس رحمه الله تعالى في موضع على أن ما يؤخذ فقها مجردا عن الدليل لا يعتبر علما، وأن الجاهل البسيط خير من المقلد فقال رحمه الله تعالى" :" إذا كان التفكير لازما للإنسان في جميع شؤونه وكل ما يتّصل به إدراكه فهو لطلاب العلم ألزم من كل إنسان، فعلى الطالب أن يفكّر فيما يفهم من المسائل وفيما ينظر من الأدلة تفكيرا صحيحا مستقلا عن تفكير غيره، وإنما يعرف تفكير غيره ليستعين به ثم لا بد له من استعمال فكره هو بنفسه. بهذا التفكير الاستقلالي يصل الطالب إلى ما يطمئن له قلبه ويسمى حقيقة علما وبه يأمن من الوقوع فيما أخطأ فيه غيره، ويحسن التخلص منه إن وقع فيه ... فالتفكير التفكير يا طلبة العلم فإن القراءة بلا تفكير لا توصل إلى شيء من العلم، وإنما تربط صاحبها إلى صخرة الجمود والتقليد وخير منها الجاهل البسيط « الآثار (3/91-92)

وقال رحمه الله في كلمة إختصر فيها السلفية النبوية التي ظهرت يوم البعثة(« اعلموا جعلكم الله من وعاة العلم ، ورزقكم حلاوة الإدراك والفهم، وجملكم بعزة الاتباع وجنبكم ذلة الابتداع ، أن الواجب على كل مسلم في كل مكان وزمان أن يعتقد عقدا يتشربه قلبه وتسكن له نفسه وينشرح له صدره ، ويلهج به لسانه ، وتنبني عليه أعماله ، أن دين الله تعالى من عقائد الإيمان وقواعد الإسلام وطرائق الإحسان إنما هو في القرآن والسنة الثابتة الصحيحة وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، وأن كل ما خرج عن هذه الأصول ولم يحظ لديها بالقبول –قولا كان أو عقدا أو احتمالا -فإنه باطل من أصله مردود على صاحبه كائنا من كان في كل زمان ومكان ، فاحفظوها واعملوا بها تهتدوا وترشدوا إن شاء الله تعالى" الآثار (3/222)

أما قولك أن الإمام ابن باديس لم يكن سلفيا وهابيا فأوافقك من جهة وأخالفك من جهة أخرى فنعم هو لم يكن وهابيا لأنه لا يوجد فرقة إسمها الوهابية أصلا.

قال الإمام ابن باديس(لم يزل في هذه الأمة في جميع أعصارها وأمصارها من يجاهد في سبيل إحياء السنة وإماتة البدعة بكل ما أوتي من قدرة . ولما كانت كل بدعة ضلالة محدثة لا أصل لها في الكتاب ولا في السنة كان هؤلاء المجاهدون كلهم ( يدعون الناس إلى الرجوع في دينهم إلى الكتاب والسنة وإلى ما كان عليه أهل القرون الثلاثة خير هذه الأمة الذين هم أفقه الناس فيها ، وأشدهم تمسكا بهما ) ، هذه الكلمات القليلة المحصورة بين هلالين هي ما تدعو إليه هذه الصحيفة منذ نشأتها ، ويجاهد فيه المصلحون من أنصارها ... وهي ما كان يدعو إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ، وهي ما كان يدعو إليه جميع المصلحين في العالم الإسلامي ... الكتاب واحد ، والسنة واحدة ، والغاية – وهي الرجوع إليهما – واحدة ، فبالضرورة تكون الدعوة واحدة ، بلا حاجة إلى تعارف ولا ارتباط ، وإن تباعدت الأعصار والأمصار ، هذه الحقيقة يتعامى عليها المبتدعون ذوو الأغراض عنها ، فيصورون من خيالاتهم أشباحا وهمية للدعوة الإصلاحية الدينية المحضة التي نقوم بها ، فيقولون عنها ( عبدوية ) ويقولون عنها ( وهابية ) ويقولون ويقولون .. وهم في الجميع متقولون .) ( العدد 164 ) من جريدة " الشهاب " ( 6 ربيع الثاني 1347 هـ / 20 سبتمبر 1928 م ) – نقلا عن مجلة " المنار "

أما دعواك بأنه ليس بسلفي متبع للسلف الصالح فهذا طعن فيه رحمه الله وهو من الكذب الصراح والبهت الوقاح فهو رحمه الله سلفي مثله مثل محمد ابن عبد الوهاب وابن العثيمين وابن باز كلهم سلفيون إن شاء الله مادام أنهم يسيرون على نهج السلف الصالح وفي كلامه السالف كفاية للرد على هذه الفرية ولا عليك إن أتحفتك بقوله الآتي كذلك(هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟ فقد حصلنا على شهادة العالمية من جامع الزيتونة ونحن لم ندرس آية واحدة من كتاب الله ولم يكن عندنا أي شوق أو أدنى رغبة في ذلك، ومن أين يكون لنا هذا ونحن لم نسمع من شيوخنا يوما منزلة القرآن من تعلم الدين والتفقه فيه ولا منزلة السنة النبوية من ذلك) لآثار (4/76)

ومنه يتبين من هم المزورون والقالبيين للحقائق وإلا لماذا لا نرى هؤلاء الأدعياء يطبعون كتب الإمام ابن باديس ويدرسونها ؟!!
لماذا لا نجد كتب الإمام ابن باديس إلا في المطبعات السلفية ومساجد السلفيين؟!!

الوقفة الثانية عشر:

طاعة السلطان بين الغلو والجفاء
قال الكاتب
:
اقتباس:
وإذا كنتم فعلا يا جمال لا تقرون بالخروج عن الحاكم فإن الدولة الجزائرية ارتضت المذهب المالكي و ليس المذهب السلفي الوهابي ، ففي المذهب المالكي فيه الوحدة لأن الشعب و الدولة ارتضوا ذلك ففيه و حدتهم و في المذهب الأقلي السلفي الوهابي الدخيل فيه التشردم و التفكك و المساس بالوحدة الوطنية.
)

أقول:
كلامك فيه خلط وخبط لأن السلفية التي تسميها أنت ومن تنقل عنهم من الإعلاميين المتشبعين بالفكر العلماني والعقلاني بالوهابية هي امتداد لمذهب الإمام مالك وأحمد ابن حنبل وأبو حنيفة والشافعي فكل هؤلاء كانوا سلفيين نتبعهم كلهم دون تقليدهم الذي هو من الرهبنة والتفريق المذموم فالتفرق كل التفرق يكمن في التقليد والجمود للأشخاص أما الإجتماع فلا يكون إلا على السلفية حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف أهلها المتبعين للكتاب والسنة بفهم الصحابة الكرام بالجماعة لأنهم مجتمعون على الحق .
وفي هذا يقول الإمام البشير الإبراهيمي(والمذاهب الفقهية في حد ذاتها ليست هي التي فرقت المسلمين وليس أصحابها هم الذين ألزموا الناس بها أو فرضوا على الأمة تقليدهم.
فحاشاهم هذا بل نصحوا الأمة وبينوا وبذلوا الجهد في الإبلاغ,وحكموا الدليل ما وجدوا إلى ذلك السبيل,وأتوا بالغرائب في باب الإستنباط والتعليل,والتفريع والتأصيل,ولهم في باب استخراج علل الأحكام,وبناء الفروع على الأصول,وجمع الأشباه بالأشباه,والإحتياط ومراعاة المصالح ما فاقوا به المتشرعين في جميع الأمم.
وإنما الذي نعده في أسباب تفرق المسلمين هو هذه العصبية العمياء التي حدثت بعدهم للمذاهب والتي نعتقد أنهم لو بعثوا من جديد إلى هذا العالم لأنكروها على أتباعهم ومقلدتهم,وتبرؤوا إلى الله منهم ومنهاولأنها ليست من الدين الذي ائتمنوا عليه ولا من العلم الذي وسعوا دائرته.
وكيف يرضون هذه العصبية الرعناء ويقرون عليها مقلدتهم؟
ومن أثارها فيهم جعل كلام غير المعصوم أصلا,وكلام الله ورسوله فرعا يذكر للتقوية والتأييد إن وافق,فإن خالف أرغم بالتأويل حتى يوافق.
وهذا شر ما بلغته العصبية بأهلها.
ومن آثارها فيهم معرفة الحق بالرجال.
ومن آثارها فيهم اعتبار المخالف في المذهب كالمخالف في الدين يختلف في إمامته ومصاهرته وذكاته وشهادته.
إلى غير ذلك مما نعد منه ولا نعدده.
وقد طغت شرور العصبية للمذاهب الفقهية في جميع الأقطار الإسلامية,وكان لها أسوأ في تفريق كلمة المسلمين.
وإن في وجه التاريخ الإسلامي منها لندوبا.
أما آثارها في العلوم الإسلامية فإنها لم تمدها إلا بنوع سخيف من الجدل المكابر لا يسمن ولا يغني من جوع.
ولا عاصم من شرور هذه العصبية إلا صرف الناشئة إلى تعليم فقهي يستند على الإستقلال في الإستدلال,وإعدادها لبلوغ مراتب الكمال وعدم التحجير عليها في إستخدام مواهبها إلى أقصى حد
) كتاب الطرق الصوفية ص28-29 طبعة دار الرضوان .
والتعصب للمذاهب هو سبب التفرق عبر التاريخ لأننا قبل أن نكون جزائريين نحن مسلمون فإن تعصبت دولة لمذهب مالك والأخرى لأبي حنيفة فإن هذا من أشد التفرق بين الأمة الواحدة بخلاف إذا تمسكت بحبل ربها الذي يكمن في الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وعلى رأسهم الأئئمة الأربعة دون التعصب لأحد منهم

قال الله عزوجل(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وقد كان المسلمون مجتعون على الأثار في القرون الأولى التي عاش فيها الأئئمة الأربعة حتى دخلت فتنة التعصب والتقليد المذهبي الذي حدث بسببها القتل والدمار.
جاء في البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله ما نصه"قامت فتنتان بين بعض المتمذهبة والحنابلة أدت إلى إخراج الحنابلة من مصر والشام"
وذكر ابن الأثير في الكامل(8/116) ما جرى بين الحنابلة ببغداد مع الشافعية الشيء الكثير.
وذكر ياقوت الحموي في مهعجم البلدان(1/173) وقوع خراب مدينة أصفهان بسبب التمذهب ومثله يقع في بلدة الري والله المستعان)

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين .

كتبـــه

راجي عفو ربه ومغفرته ورحمته

جمال البليدي





التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 19-12-2008 الساعة 04:18 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-11-2008
  • العمر : 41
  • المشاركات : 1,127
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عقول رآقية’ is on a distinguished road
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
رد: فتح العزير الودود في الإنتصار للصواعق الرعود
19-12-2008, 12:09 AM
هذه المحاولة لا تنفع في موضوع كبير عليك ،اختصر الكلام ولاتكثر من اللغو الذي قد تفقد لسانك من أجله ،وأنا لو كنت مكانك لتركت القلم يكتب وحده، ولا ترغمه على الزيادة المفرطة قد تكلفك غاليا، من فضلك اختصر الكلام ،فموضوعك لن يرد عليه أحد لأنه كثير عليك فكيف بغيرك...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: فتح العزير الودود في الإنتصار للصواعق الرعود
19-12-2008, 01:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nouri21 مشاهدة المشاركة
هذه المحاولة لا تنفع في موضوع كبير عليك ،اختصر الكلام ولاتكثر من اللغو الذي قد تفقد لسانك من أجله ،وأنا لو كنت مكانك لتركت القلم يكتب وحده، ولا ترغمه على الزيادة المفرطة قد تكلفك غاليا، من فضلك اختصر الكلام ،فموضوعك لن يرد عليه أحد لأنه كثير عليك فكيف بغيرك...
شكرا على ملاحظتك ولكن هذا هو منهجي في الرد فهو قائم على إيراد كلام الخصم بلفظه والرد عليه بالرد الشامل الذي يبطل كل الإيرادات التي قد يطرحها الخصم فأنا أرد وفي نفس الوقت أتوقع أي شبهة قد يوردها المخالف لهذا فهي طويلة خاصة وانها مدعمة بالأدلة الموثقة وكلام أهل العلم لا الاتهامات الخالية من الدليل كما يفعل جهلة الإعلاميين وقد تركت قلمي يكتب بحمد الله ولم أتكلف اللهم إلا إذا كنت تعتبر الأدلة الموثقة تكلفا فإن كان كذلك فهو رأيك ولست ملزم به لأن العبرة عندي بالأدلة الموثقة لا الاتهامات البالية التي يجديها حتى أطفال الشاعر والحمد لله فقد وضعت لكل كلام الخصم عنوانا حتى يسهل على القارئ الإستعاب .
والحمد لله من قبل ومن بعد وماتوفيقي إلا بالله.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:20 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى