وقفات مع وقفة عبد الحميد العربي دفاع عن الشيخ أبو سعيد ومحمد حاج عيسى
26-01-2009, 08:04 PM
........«اعلم أنَّك في هذا المقام بين أنْ تُسيء الظَّنَّ بمسلم، وتطعن فيه، وتكونَ كاذبًا، أو تُحسِنَ الظَّنَّ به، وتكُفَّ لسانَك عَن الطَّعن فيه، وأنتَ مخطئ، فالخطأُ في حُسْنِ الظَّنِّ بالمسلمين أَسْلَمُ مِنْ الصّواب بالطّعنِ فيهم ؛ فلو سَكَتَ إنسانٌ عن لعن إبليس، أو لعن أبي جهل، أو أبي لهب، أو أحد من الأشرار -طولَ عمره- لم يضرَّه السكوت، ولو هفا هفوة بالطَّعن في مسلم بما هو بريء عند الله منه فقد تَعَرَّض للهلاك». «فتاوى الرملي»
إنّها و الله لنصيحة نفيسة أخي عمر , و كم يحتاج المخاطب بها إلى تأمّلها عساه يتذكّر أو يخشى
و يعلم الله تعالى , أنّه قد آذى إخوة له كثيرين , ثمّ مرّت الزّوبعة و قام هؤلاء الأفاضل على أقدامهم ممكّن لهم في النّفوس و في مجالس العلم التي امتلأت بطلبته , فعُلــم أنّ ما أصابهم كان ابتلاء جاء بعده التّمكين , و هذا مشاهد لكلّ ذي عينين و الحمد لله .
و الشّيخ أبو سعيد أرفع من أن يظنّ به ما نسبه إليه صاحب الوقفة القاعدة .
و الشّيخ محمّد حاج عيسى قد أفحم الغلاة بكتابه الأخير (منهج العلّامة الألباني في مسائل التّبديع و معاملة المخالفين )
و قد أشعل في بيوتهم تلك الحرائق التي تعلم , و التي نسأل الله تعالى أن يطفئها رحمة بهم فإنّهم ما يهلكون إلّا أنفسهم , و أمّا أهل الحقّ فظاهرون لا يضرّهم من خالفهم حتّى يأتي أمر الله .
و إن تعجب فعجب هجوماتهم الأخيرة على محدّثيّ الشّام أبناء الشّيخ الألباني و قرّة أعين الأمّة من بعده , كالشّيخ الحلبي و الشّيخ حسن مشهور .
و قل لي بربّك : إذا صار المسمّى الجهني و المسمّى أحمد السّحابي يعرفان منهج العلّامة الألباني و الشّيخ علي حسن يجهله , فـــ ( كيف يصحّ في الأذهان شيء) .
أخي الفاضل عمر :
إنّ الأمّة أخذت قول أبي عليّ الدّقّاق ( السّاكت عن الحقّ شيطان أخرس) أخذته بالقبول وأجرته حكمة سائرة , حتّى وهم بعض النّاس فرفعه إلى النّبي الكريم و ليس كذلك ...
و لهذا , فإنّ كلّ من استطاع أن يقف في وجه هؤلاء الغلاة , ثمّ أحجم , فإنّه و الله مسؤول عن ذلك , و إنّ المجاملة في الحق خيانة للأمانة , و إنّ الرّفق في الدّعوة إلى الله من أركان الاستمرار , غير أنّه قد يصبح وبالا إذا وضع في غير محلّه .
فإن كان الرّفق معناه السّكوت الملتبس بالإقرار أو الخوف و الرّهبة في دين الله , فلا كان الرّفق
و إن كان اعتزال هذا الأمر معناه السّكوت عن ردّ المبطل و الكفّ عن نصرة المحقّ فلا كان اعتزال .
و إن كان احترام (بعض) المنتسبين للعلم , ذريعة لإهدار (جلّ) طلبة العلم , فلا كان احترام .
و هنا أذكرملخّــص حادثة حصلت لي قريبا مع أخ عزيز من طلبة العلم , حيث كلّمني و شكا لي هول ما رآه في سحاب من هجومات على مشايخ الشّام , و خصوصا الشّيخ الحبيب علي حسن , و ذكر لي مسلك التّلبيس و حمل الكلام على أسوأ المحامل مع التّحقير و التّرهيب الذي رآه في تلك المقالات التّافهة , فقلت له :
أخي الحبيب , أتذكر يوم كانوا يتكلّمون في الشّيخ بكر أبو زيد و الشّيخ جابر الجزائري و الشّيخ العيد و في أبي إسحاق و يلمزون في الشّيخ العبّاد ... و ذكرت له أشياء من هذا الضّرب , ثمّ قلت له :
أتذكر أنّك كنت تفضّل السّكوت (اعتزالا!!!!) و رفقا!!! , مع أنّك كنت تذكر لي و لغيري أنّ ذلك باطل و ظلم عظيم ؟
فسكت ..
فقلت له : إذن فلتعلم أنّ السّيف الذي يطعن به الأفاضل اليوم هو نفسه السّيف الذي طعن به الأعلام و المشايخ المذكورين سابقا , و أنت تعتبر مثالا لكثير من أهل الحقّ الذين رأوا اعتزال الأمر سلامة فاتّسع الخرق على الرّاقع و فسح المجال للطّاعنين أن يشحذوا ذلك السّكّين و هم اليوم ماضون في ما كانوا عليه و ما بدّلوا من رعونتهم تبديلا .
أخي الحبيب :
و إن كان كلام المذكور في ذاته لا يستحقّ الرّد , و لكنّ اغترار بعض الطّيّبين المبتدئين به يجعل من الواجب بيان الحقّ و الانتصار للشّيخ الألباني و الشّيخين الفاضلين محمّد و أبي سعيد .
كما أنّ الفوائد التي سقتها تستحقّ أن تعرض للناس فيستفيدوا منها ( و أنا أوّلهم ).
فأقول واصل بارك الله فيك و إذا سمحت أخي فسوف أنسّق مقدّمة هذا الخميس المبارك في ملف مقروء
و أرفعه على الشّبكة فإنّ ذلك أدعى للاستفادة و الانتشار و الله الموفّق
......
الموضوع كامل
وقفات مع وقفة عبد الحميد العربي دفاع عن الشيخ أبو سعيد ومحمد حاج عيسى
إنّها و الله لنصيحة نفيسة أخي عمر , و كم يحتاج المخاطب بها إلى تأمّلها عساه يتذكّر أو يخشى
و يعلم الله تعالى , أنّه قد آذى إخوة له كثيرين , ثمّ مرّت الزّوبعة و قام هؤلاء الأفاضل على أقدامهم ممكّن لهم في النّفوس و في مجالس العلم التي امتلأت بطلبته , فعُلــم أنّ ما أصابهم كان ابتلاء جاء بعده التّمكين , و هذا مشاهد لكلّ ذي عينين و الحمد لله .
و الشّيخ أبو سعيد أرفع من أن يظنّ به ما نسبه إليه صاحب الوقفة القاعدة .
و الشّيخ محمّد حاج عيسى قد أفحم الغلاة بكتابه الأخير (منهج العلّامة الألباني في مسائل التّبديع و معاملة المخالفين )
و قد أشعل في بيوتهم تلك الحرائق التي تعلم , و التي نسأل الله تعالى أن يطفئها رحمة بهم فإنّهم ما يهلكون إلّا أنفسهم , و أمّا أهل الحقّ فظاهرون لا يضرّهم من خالفهم حتّى يأتي أمر الله .
و إن تعجب فعجب هجوماتهم الأخيرة على محدّثيّ الشّام أبناء الشّيخ الألباني و قرّة أعين الأمّة من بعده , كالشّيخ الحلبي و الشّيخ حسن مشهور .
و قل لي بربّك : إذا صار المسمّى الجهني و المسمّى أحمد السّحابي يعرفان منهج العلّامة الألباني و الشّيخ علي حسن يجهله , فـــ ( كيف يصحّ في الأذهان شيء) .
أخي الفاضل عمر :
إنّ الأمّة أخذت قول أبي عليّ الدّقّاق ( السّاكت عن الحقّ شيطان أخرس) أخذته بالقبول وأجرته حكمة سائرة , حتّى وهم بعض النّاس فرفعه إلى النّبي الكريم و ليس كذلك ...
و لهذا , فإنّ كلّ من استطاع أن يقف في وجه هؤلاء الغلاة , ثمّ أحجم , فإنّه و الله مسؤول عن ذلك , و إنّ المجاملة في الحق خيانة للأمانة , و إنّ الرّفق في الدّعوة إلى الله من أركان الاستمرار , غير أنّه قد يصبح وبالا إذا وضع في غير محلّه .
فإن كان الرّفق معناه السّكوت الملتبس بالإقرار أو الخوف و الرّهبة في دين الله , فلا كان الرّفق
و إن كان اعتزال هذا الأمر معناه السّكوت عن ردّ المبطل و الكفّ عن نصرة المحقّ فلا كان اعتزال .
و إن كان احترام (بعض) المنتسبين للعلم , ذريعة لإهدار (جلّ) طلبة العلم , فلا كان احترام .
و هنا أذكرملخّــص حادثة حصلت لي قريبا مع أخ عزيز من طلبة العلم , حيث كلّمني و شكا لي هول ما رآه في سحاب من هجومات على مشايخ الشّام , و خصوصا الشّيخ الحبيب علي حسن , و ذكر لي مسلك التّلبيس و حمل الكلام على أسوأ المحامل مع التّحقير و التّرهيب الذي رآه في تلك المقالات التّافهة , فقلت له :
أخي الحبيب , أتذكر يوم كانوا يتكلّمون في الشّيخ بكر أبو زيد و الشّيخ جابر الجزائري و الشّيخ العيد و في أبي إسحاق و يلمزون في الشّيخ العبّاد ... و ذكرت له أشياء من هذا الضّرب , ثمّ قلت له :
أتذكر أنّك كنت تفضّل السّكوت (اعتزالا!!!!) و رفقا!!! , مع أنّك كنت تذكر لي و لغيري أنّ ذلك باطل و ظلم عظيم ؟
فسكت ..
فقلت له : إذن فلتعلم أنّ السّيف الذي يطعن به الأفاضل اليوم هو نفسه السّيف الذي طعن به الأعلام و المشايخ المذكورين سابقا , و أنت تعتبر مثالا لكثير من أهل الحقّ الذين رأوا اعتزال الأمر سلامة فاتّسع الخرق على الرّاقع و فسح المجال للطّاعنين أن يشحذوا ذلك السّكّين و هم اليوم ماضون في ما كانوا عليه و ما بدّلوا من رعونتهم تبديلا .
أخي الحبيب :
و إن كان كلام المذكور في ذاته لا يستحقّ الرّد , و لكنّ اغترار بعض الطّيّبين المبتدئين به يجعل من الواجب بيان الحقّ و الانتصار للشّيخ الألباني و الشّيخين الفاضلين محمّد و أبي سعيد .
كما أنّ الفوائد التي سقتها تستحقّ أن تعرض للناس فيستفيدوا منها ( و أنا أوّلهم ).
فأقول واصل بارك الله فيك و إذا سمحت أخي فسوف أنسّق مقدّمة هذا الخميس المبارك في ملف مقروء
و أرفعه على الشّبكة فإنّ ذلك أدعى للاستفادة و الانتشار و الله الموفّق
......
الموضوع كامل
وقفات مع وقفة عبد الحميد العربي دفاع عن الشيخ أبو سعيد ومحمد حاج عيسى
أخوكم في الخدمة
من مواضيعي
0 المنهاج في وجوب نصرة أهل السنة في دمّاج.للشّيخ سليم بن صفية الجزائري ,حفظه الله,
0 تغيير مؤقت على منتديات تبسة الإسلامية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 المظاهرات والمسيرات من وسائل الإفساد لا الإصلاح . للشيخ سليم بن صفية الجزائري -
0 بشرى بصدور كتاب جديد لشيخ جزائري
0 تغيير مؤقت على منتديات تبسة الإسلامية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 بيان وإستنكار على ما نشرته جريدة الشروق لكلام أحمد عيساوي حول القروض الربوية
0 المظاهرات والمسيرات من وسائل الإفساد لا الإصلاح . للشيخ سليم بن صفية الجزائري -
0 بشرى بصدور كتاب جديد لشيخ جزائري









