برنامجي الجديد '''''يعرض الأن
28-03-2009, 04:10 PM
سلام الله عليكم
برنامجي الجديد هذا هو برنامج تعليمي توعوي أستضيف فيه مجموعة من الضيوف ,ليسوا فنانين ولا أدباء ولا حتى شخصيات سياسية ,بل هم شخصيات وهمية سيفيدوننا كثيرا ,ستحبون بعضها وتكرهون بعضها الأخر
أما في حلقة اليوم فقد وجهة الدعوة لثلاث شخصيات سنكتشفها سويا
وأول الضيوف وهي الضيف الرئيسي الشجاعة, وبعد الترحب وتسفيق أول سؤال أوجهه لها
سيدتي الكريمة يقول عنك ونستن تشرشل :الشجاعة تعتبر بحق أول الصفات الإنسانية لأنها هي الصفة التي تضمن بقية الصفات
كما قال عنك أبراهام لنكولن:الشجاعة هي ينبوع الخصال الحميدة ومعظمها منشؤها منها
قال عنك ابن حزم : الشجاعة هي بذل النفس للذود عن الدين أو الحريم أو عن الجار المضطهد أو عن المستجير المظلوم، و عمن هُضم ظلماً في المال و العرض، و سائر سبل الحق سواء قلّ من يعارض أو كثر.
سيدتي ماذا تحبي أن تضيفي عن نفسك؟
فبتسمت بستحياء وقالت :أنا لم أكن يوما وحدي فلا بد أن أعتمد على راي حصيف وتبصر مع حسن حيلة وحذر والا كنت انتحارا, وكما قال عني المتنبي
الرأي قبل شجاعة الشجعان ** هو أول وهي المحل الثاني
فإذا اجتمعا لنفس مرة ** بلغت من العلياء كل مكان
و لربما طعن الفتى أقرانه ** بالرأي قبل تطاعن الأقران
فقلت لها: سيدتي هل يحبك الناس؟
فقالت :يحبني الناس عندما أنصر الحق وأدافع عنه وعن الفضيلة والمروءة والكرامة,وأرد الباطل والطغيان وأحصل المنافع الفردية و الجماعية للاسلام ,أما عندما أصبح غرض دنيئ فاسد حرام كقطع الطريق ,يكرهني الناس وينظرون اليا كشهوة بهيمية
هل أنتِ التهور و الجرأة ؟
فقالت :طبعا لا
مما ذكره ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح في مبحث الفرق بيني وبين الجرأة قال : الشجاعة من القلب وهي ثبات القلب واستقراره عند المخاوف وهي خلق يتولد من الصبر وحسن الظن ,اذن الشجاعة حرارة القلب وغضبه وقيامه ونتصابه فاذا رأته الأعضاء كذلك أعانته فانها خدم له وجنود كما أنه اذا ولى ولت سائر جنوده وأولها الرجلان
أما الجرأة والتهور فهي اقدام سببه قلة المبالاة وعدم النظر في العواقب والاندفاع بدون تفكير ولا حكمة
و قال النبي صلى الله عليه وسلم :شر ما في المرء جبن خالع وشح هالع
سيدتي الكريمة أين أنت اليوم ؟
فقالت مفتخرتا :أنا في غزة أقاتل مع الايمان وأنا كذلك في كل مكان يوجد فيه مؤمنون وشرفاء
شكرا سيدتي وأقول لك كما قال المتنبي:
أما ضيفي الثاني فهو الغناء , ولم أجد تعريفا لأقدمه به خيرهذا
فهو مزمار الشيطان وقاتل مروءة الرجال وأخد عقل شباب اليوم
وسؤال اليك ياهذا كيف تعرف لنا نفسك ؟
فقال: لا أقول الا كما قال عني الخليفة يزيد بن الوليد :
يا بني أمية اياكم و الغناء ,فانه ينقص الحياء ويزيد في الشهوة , وانه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السكر
وأنا كذلك مفسد القلب واذا فسد القلب هاج بنفاق
هل انت من المحرمات ؟
فقال: قد كثرت الأقوال عن سلف الأمة في النهي عني
فقد قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تعالى:( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
انه انا أي الغناء وأشباهه
وقال ابن مسعود رضي الله عنه :واللهِ انه الغناء
وقال أيضا عني أنني أنبث النفاق في القلب
وان كانت الأغاني تدعو الى الجهاد أو لمدح النبي صلى الله عليه وسلم ؟
فضحك وقال :لو كنت أدعو الى الجهاد لسبقكم الي الرسول وصحابته الكرام
ولعرفة عند السلف قبلكم
ثم قال :لا ينال رضى الله بسخطه
ماذا تقول للذين يقولون أنك عندما تكون هادئا تريح الأعصاب ؟
فقال :ليس الأمر كذالك , فقد ثبت طبيا أن النفس تجد الراحة في القرأن وليس فيا أنا
ومن أصدق من الله حذيثا اذ قال : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
أما الضيف الثالث فهي الكرامة وللأسف هي في حالة خطيرة لم تستطع الحضور اليوم فقد حاول اغتيالها قادة العرب في قمتهم الأخيرة وهي الأن في قسم الانعاش تنتظر من ينقدها من شباب المجاهد
وهكذا كانت نهاية حلقتنا الأولى من هذا البرنامج أتمنى أنكم استفدتم من ضيوفنا وأخدتم العبرة من حلقة اليوم
شكرا وفي انتظار ردودكم الكريمة
برنامجي الجديد هذا هو برنامج تعليمي توعوي أستضيف فيه مجموعة من الضيوف ,ليسوا فنانين ولا أدباء ولا حتى شخصيات سياسية ,بل هم شخصيات وهمية سيفيدوننا كثيرا ,ستحبون بعضها وتكرهون بعضها الأخر
أما في حلقة اليوم فقد وجهة الدعوة لثلاث شخصيات سنكتشفها سويا
وأول الضيوف وهي الضيف الرئيسي الشجاعة, وبعد الترحب وتسفيق أول سؤال أوجهه لها
سيدتي الكريمة يقول عنك ونستن تشرشل :الشجاعة تعتبر بحق أول الصفات الإنسانية لأنها هي الصفة التي تضمن بقية الصفات
كما قال عنك أبراهام لنكولن:الشجاعة هي ينبوع الخصال الحميدة ومعظمها منشؤها منها
قال عنك ابن حزم : الشجاعة هي بذل النفس للذود عن الدين أو الحريم أو عن الجار المضطهد أو عن المستجير المظلوم، و عمن هُضم ظلماً في المال و العرض، و سائر سبل الحق سواء قلّ من يعارض أو كثر.
سيدتي ماذا تحبي أن تضيفي عن نفسك؟
فبتسمت بستحياء وقالت :أنا لم أكن يوما وحدي فلا بد أن أعتمد على راي حصيف وتبصر مع حسن حيلة وحذر والا كنت انتحارا, وكما قال عني المتنبي
الرأي قبل شجاعة الشجعان ** هو أول وهي المحل الثاني
فإذا اجتمعا لنفس مرة ** بلغت من العلياء كل مكان
و لربما طعن الفتى أقرانه ** بالرأي قبل تطاعن الأقران
فقلت لها: سيدتي هل يحبك الناس؟
فقالت :يحبني الناس عندما أنصر الحق وأدافع عنه وعن الفضيلة والمروءة والكرامة,وأرد الباطل والطغيان وأحصل المنافع الفردية و الجماعية للاسلام ,أما عندما أصبح غرض دنيئ فاسد حرام كقطع الطريق ,يكرهني الناس وينظرون اليا كشهوة بهيمية
هل أنتِ التهور و الجرأة ؟
فقالت :طبعا لا
مما ذكره ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح في مبحث الفرق بيني وبين الجرأة قال : الشجاعة من القلب وهي ثبات القلب واستقراره عند المخاوف وهي خلق يتولد من الصبر وحسن الظن ,اذن الشجاعة حرارة القلب وغضبه وقيامه ونتصابه فاذا رأته الأعضاء كذلك أعانته فانها خدم له وجنود كما أنه اذا ولى ولت سائر جنوده وأولها الرجلان
أما الجرأة والتهور فهي اقدام سببه قلة المبالاة وعدم النظر في العواقب والاندفاع بدون تفكير ولا حكمة
و قال النبي صلى الله عليه وسلم :شر ما في المرء جبن خالع وشح هالع
سيدتي الكريمة أين أنت اليوم ؟
فقالت مفتخرتا :أنا في غزة أقاتل مع الايمان وأنا كذلك في كل مكان يوجد فيه مؤمنون وشرفاء
شكرا سيدتي وأقول لك كما قال المتنبي:
أرى كلنا يبغي الحياة بجهده ----- حريصاً عليها مستهاماً بها طبا
فحب الجبان النفس أورده البقا ----- و حب الشجاع الحرب أورده الحربا
فحب الجبان النفس أورده البقا ----- و حب الشجاع الحرب أورده الحربا
أما ضيفي الثاني فهو الغناء , ولم أجد تعريفا لأقدمه به خيرهذا
فهو مزمار الشيطان وقاتل مروءة الرجال وأخد عقل شباب اليوم
وسؤال اليك ياهذا كيف تعرف لنا نفسك ؟
فقال: لا أقول الا كما قال عني الخليفة يزيد بن الوليد :
يا بني أمية اياكم و الغناء ,فانه ينقص الحياء ويزيد في الشهوة , وانه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السكر
وأنا كذلك مفسد القلب واذا فسد القلب هاج بنفاق
هل انت من المحرمات ؟
فقال: قد كثرت الأقوال عن سلف الأمة في النهي عني
فقد قال ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تعالى:( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
انه انا أي الغناء وأشباهه
وقال ابن مسعود رضي الله عنه :واللهِ انه الغناء
وقال أيضا عني أنني أنبث النفاق في القلب
وان كانت الأغاني تدعو الى الجهاد أو لمدح النبي صلى الله عليه وسلم ؟
فضحك وقال :لو كنت أدعو الى الجهاد لسبقكم الي الرسول وصحابته الكرام
ولعرفة عند السلف قبلكم
ثم قال :لا ينال رضى الله بسخطه
ماذا تقول للذين يقولون أنك عندما تكون هادئا تريح الأعصاب ؟
فقال :ليس الأمر كذالك , فقد ثبت طبيا أن النفس تجد الراحة في القرأن وليس فيا أنا
ومن أصدق من الله حذيثا اذ قال : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
أما الضيف الثالث فهي الكرامة وللأسف هي في حالة خطيرة لم تستطع الحضور اليوم فقد حاول اغتيالها قادة العرب في قمتهم الأخيرة وهي الأن في قسم الانعاش تنتظر من ينقدها من شباب المجاهد
وهكذا كانت نهاية حلقتنا الأولى من هذا البرنامج أتمنى أنكم استفدتم من ضيوفنا وأخدتم العبرة من حلقة اليوم
شكرا وفي انتظار ردودكم الكريمة
فوالله ما أرجو إذا مت مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي
فلست بمبدٍ للعدو تخشعا * ولا جزعا إني إلى الله مرجعي " .
فلست بمبدٍ للعدو تخشعا * ولا جزعا إني إلى الله مرجعي " .










