تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
معاني الحجاب (ضبط لبعض المصطلحات).
24-08-2009, 10:52 PM
الحمد لله وبعد:


تنبيه:البحث منقول بإختصار وتصرف من الكتاب الموسوم(حراسة الفضيلة)للعلامة بكر أبو زيد رحمه الله.

الـحــجــاب الـعــام
الحجاب بمعناه العام : المنع والستر، فرض على كل مسلم من رجل أو امرأة، الرجل مع الرجل، والمرأة مع المرأة، وأحدهما مع الآخر، كلٌّ بما يناسب فطرته، وجِبِلته، ووظائفه الحياتية التي شرعت له، فالفوارق الحجابية بين الجنسين حسب الفوارق الخَلقية، والقدرات، والوظائف المشروعة لكل منهما .
فواجب على الرجال ستر عوراتهم من السرة إلى الركبة عن الرجال والنساء، إلا عن زوجاتهم أو ما ملكت يمين الرجل .
ونهى الشرع عن نوم الصبيان في المضاجع مجتمعين، وأمر بالتفريق بينهم، مخافة اللمس والنظر، المؤدي إلى إثارة الشهوة .
وفي الصلاة نهى الرجل أن يصلي وليس على عاتقه شيء .
ولا يطوف بالبيت عريان من رجل أو امرأة .
ولا يصلي أحدهما وهو عريان، ولو كان وحده بالليل في مكان لا يراه أحد.
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المشي عُراة فقال : (( لا تمشوا عراة )) .
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدنا خالياً أن يتعرى، قال صلى الله عليه وسلم : (( فالله أحق أن يستحيا منه من الناس )) .
وفي الإحرام : معلومة الفوارق بين الجنسين .
ونهى الرجال عن الزينة المخلة بالرجولة من التشبه بالنساء في لباس أو حلية أو كلام، أو نحو ذلك .
ونهى الرجال عن الإسبال تحت الكعبين، والمرأة مأمورة بإرخاء ثوبها قدر ذراع لستر قدميها .
وأمر المؤمنين بِغضِّ أبصارهم عن العورات، وعن كل ما يثير الشهوة، وهذا أدب شرعي عظيم في مباعدة النفس عن التطلع إلى ما عسى أن يوقعها في الحرام.
والنهي عن الخلوة من الرجال بالمردان، والنظر إليهم بشهوة، أو مع خوف ثورانها.
وهكذا .. من وسائل التزكية والتطهير من الذنوب والأرجاس، لما يورثه ذلك من حلاوة الإيمان ونور القلب، وقوته، وحفظ الفروج، والعزوف عن الفواحش والخنا، وخورام المروءة، وحفظ الحياء، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( الحياء لا يأتي إلا بخير )) .



الـحــجــاب الــخــاص
يجب شرعاً على جميع نساء المؤمنين التزام الحجاب الشرعي، الساتر لجميع البدن،(وقد اختلف أهل العلم في الوجه والكفين)والساتر لجميع الزينة المكتسبة من ثياب وحلي وغيرها من كل رجل أجنبي، وذلك بالأدلة المتعددة من القرآن والسنة، والإجماع العملي من نساء المؤمنين من عصر النبي صلى الله عليه وسلم مروراً بعصر الخلافة الراشدة، فتمام القرون المفضلة، مستمراً العمل إلى انحلال الدولة الإسلامية إلى دويلات في منتصف القرن الرابع عشر الهجري، وبدلالة صحيح الأثر، والقياس المطرد، وبصحيح الاعتبار بجلب المصالح ودرء المفاسد .
وهذا الحجاب المفروض على المرأة إن كانت في البيوت فمن وراء الـجُدر والخدور، وإن كانت في مواجهة رجل أجنبي عنها داخل البيت أو خارجه فالحجاب باللباس الشرعي: العباءة والخمار الساتر لجميع بدنها وزينتها المكتسبة، كما دلَّت النصوص على أنَّ هذا الحجاب لا يكون حجاباً شرعياً إلا إذا توافرت شروطه، وأن لهذا الحجاب من الفضائل الجمة، الخير الكثيرة والفضل الوفير، ولذا أحاطته الشريعة بأسباب تمنع الوصول إلى هتكه أو التساهل فيه.
فآل الكلام في هذا الأصل إلى أربع مسائل :
المسألة الأولى : تعريف الحجاب .
المسألة الثانية : بم يكون الحجاب ؟
المسألة الثالثة : أدلة فرض الحجاب على نساء المؤمنين .
المسألة الرابعة : في فضائل الحجاب .
وإليك بيانها :


المسألة الأولى : تعريف حجاب المرأة شرعاً :
الحجاب : مصدر يدور معناه لغة على: السَّتر والحيلولة والمنع .
وحجاب المرأة شرعاً : هو ستر المرأة جميع بدنها وزينتها، بما يمنع الأجانب عنها من رؤية شيء من بدنها أو زينتها التي تتزين بها، ويكون استتارها باللباس وبالبيوت.
أما ستر البدن : فيشمل جَميعه،(وقد اختلف أهل العلم في مسألة الوجه والكفين وليس هذا مقام ذكره) .
وأما ستر زينتها : فهو ستر ما تتزين به المرأة، خارجاً عن أصل خلقتها، وهذا معنى الزينة في قول الله تعالى : ] ولا يبدين زينتهن [ [النور: 31] ، ويسمى: الزينة المكتسبة، والمستثنى في قوله تعالى: ] إلا ما ظهر منها [ هو الزينة المكتسبة الظاهرة، التي لا يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدنها، كظاهر الجلباب –العباءة- ويقال: الملاءة، فإنه يظهر اضطراراً، وكما لو أزاحت الريح العباءة عما تحتها من اللباس، وهذا معنى الاستثناء في قول الله تعالى : ] إلا ما ظهر منها [ أي: اضطراراً لا اختياراً، على حدِّ قول الله تعالى: ]لا يكلف الله نفساً إلا وسعهاً[ [البقرة: 286] .

المسألة الثانية : بِمَ يكون الحجاب ؟
عرفنا أن الحجاب لفظ عام بمعنى: السَّتر، ويراد به هنا ما يستر بدن المرأة وزينتها المكتسبة من ثوب وحلي ونحوهما عن الرجال الأجانب، وهو بالاستقراء لدلالات النصوص يتكون من أحد أمرين :
الأول : الحجاب بملازمة البيوت؛ لأنها تحجبهن عن أنظار الرجال الأجانب والاختلاط بهم .
الثاني : حجابها باللباس، وهو يتكون من: الجلباب والخمار، ويقال: العباءة والمسفع، فيكون تعريف الحجاب باللباس هو:
ستر المرأة جميع بدنها، (وقد اختلف أهل العلم في الكفين والوجه)وستر زينتها المكتسبة بما يمنع الأجانب عنها رؤية شيء من ذلك، ويكون هذا الحجاب بـ الجلباب والخمار، وهما:
1 – الخمار : مفرد جمعه: خُمُر، ويدور معناه على: السَّتر والتغطية، وهو:
(( ما تغطي به المرأة رأسها ووجها وعنقها وجيبها )) .

فكل شيءٍ غطَّـيْتَه وستَـرْتـَهُ فقد خَـمَّرته .
ومنه الحديث المشهور : (( خـمِّروا آنيتكم )) أي: غطُّوا فُوَّهتها ووجهها.
ومنه قول النميري :
يُخَمِّرنَ أطرافَ الـبَنَان من التُّقى ويَخْرجُنَ جنح اللَّيل معتجرات
ويسمى عند العرب أيضاً: المقنع، جمعه: مقانع، من التقنع وهو السَّتر، ومنه في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في المسند: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلَّى ركعتين رفع يديه يدعو يُقَنِّع بهما وجهه .
ويسمى أيضاً: النصيف، قال النابغة يصف امرأة :
سَقَطَ النصيف ولم تُرِدْ إسقاطه فـتناولته واتـقـتنا باليدِ
ويسمى : الغدفة، ومادته: غَدَفَ، أصل صحيح يدل على سَتْرٍ وتغطية، يقال: أغدفت المرأة قناعها، أي: أرسلته على وجهها.
قال عنترة :
إِن تُغدِفِـي دُونـِي القـناع فإنني طَبٌّ بأخـذ الفارس المـستلئم
ويقال : المسفع، وأصله في فصيح اللسان العربي: أي ثوب كان .
ويسمَّى عند العامة : الشيلة .
وصفة لبسه: أن تضع المرأة الخمار على رأسها، ثم تلويه على عنقها على صفة التحنك والإدارة على الوجه، ، ثم تلقي بما فضل منه على وجهها ونحرها وصرها، وبهذا تتم تغطية ما جرت العادة بكشفه في منزلها .
ويشترط لهذا الخمار: أن لا يكون رقيقاً يشف عما تحته من شعرها ووجهها وعنقها ونحرها وصدرها وموضع قرطها، عن أم علقمة قالت: رأيت حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر، دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها، فشقته عائشة عليها، وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فكستها. رواه ابن سعد والإمام مالك في الموطأ وغيرهما.
2 – الجلباب : جمعه جلابيب، وهو: (( كساء كثيف تشتمل به المرأة من رأسها إلى قدميها، ساتر لجميع بدنها وما عليه من ثياب وزينة )) .
ويقال له : الـمُلاءة، والـمِلْحَفة، والرداء، والدثار، والكساء .
وهو المسمى : العباءة، التي تلبسها نساء الجزيرة العربية .
وصفة لبسها : أن تضعها فوق رأسها ضاربة بها على خمارها وعلى جميع بدنها وزينتها، حتى تستر قدميها .
وبهذا يعلم أنه يشترط في أداء هذه العبادة لوظيفتها – وهي ستر تفاصيل بدن المرأة وما عليها من ثياب وحلي - :
أن تكون كثيفة، لا شفافة رقيقة .
وأن يكون لبسها من أعلى الرأس لا على الكتفين؛ لأن لبسها على الكتفين يخالف مُسَمَّى الجلباب الذي افترضه الله على نساء المؤمنين، ولما فيه من بيان تفاصيل بعض البدن، ولما فيه من التشبه بلبسة الرجال، واشتمالهم بأرديتهم وعباءاتهم .
وأن لا تكون هذه العباءة زينة في نفسها، ولا بإضافة زينة ظاهرة إليها، مثل التطريز .
وأن تكون العباءة – الجلباب – ساترة من أعلى الرأس إلى ستر القدمين، وبه يعلم أن لبس ما يسمى : نصف فَـجَّة وهو ما يستر منها إلى الركب لا يكون حجاباً شرعياً .


التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 24-08-2009 الساعة 11:07 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: معاني الحجاب (ظبط لبعض المصطلحات).
30-08-2009, 02:10 PM
أليس المطلوب أن تقوم المسلمة بتحديد حجابها,؟أليست قادرة على قراءة القرءان الكريم وفهم آياته؟لمااذا الوصاية عليها دائمة من الرجال؟متى تدخل المراة المسلمة مرحلة الرشد؟
الحجاب لباس شرعي ,قيمته ,وكبفيته ,تتحدد من خلال الغاية منه,وهي عدم إثارة الغرائز ,وتجنب افتتان الذكور بالإناث وافنتان الإناث بالذكور.
التفاصيل ما ذا نحجب وماذا نظر يختلف من مجتمع لآخر حسب العلاقات السائدة بين الجنسين,..
اعتبار المراة هي المشكلة ,وحجابها سجنها في البيت ,أو سجنها في الجلباب أو....كأن الرجل حيوان مفترس جائع ,إذا راى لحما هجم عليه,أو شم رائحته او سمع صوته ا,...المبالغة في حجب المراة له دلالتين سلبيتين:على الرجال كأنهم ذئاب جائعة,وعلى النساء كأنهن شياطين.
اللله كرم الإنسان بالعقل ,ونبهه بقيم أخلاقية ,كغض البصر,حقوق الطريق’...عدم الخضوع بالقول...عدم الضرب بالرجلين...وكلها لكي تتميز المراة العفيفة الحضارية من المراة غير العفيفة بائعة الهوى(ذلك أدنى ان يعرفن ,فلا يؤذين).
الكاسيات العاريات خطر
اللابسات المختفيات خطر
الوسطية هي المخرج:لباس محتشم ,من ينظر لها يراها إنسانا لامجرد أنثى تشبع غريزة,من يسمع لها ,يدرك معاني كلامها لامتعة صوتها,من ...أم أن كل امراة متهمة حتى تثبت براءتها؟ولدت انثى عند بعض العرب تدفن حية,وعند بعض العقول التي تتصدر المنابر تسجن ,في سجن ثابت او متنقل.(نكون صادقين مع أنغسنا أليس فهم الحجاب أنه عدم الخروج والإختلاط بالأجانب ،سجن ثابت؟أليس اخفاء جسدها كله من قمة الرأس إلى اخمص القدمين سجن متنقل؟)
لنترك المراة المسلمة تقرر مصيرها في دينها,ونحن في زمن من المسلمات من تفوقن على الرجال في مجالات كثيرة ,اليس ممكنا ان تكون أكثر فهما لآيات الحجاب ,وال...المتعلقة بها؟
ولنترك لها حرية فهم دينها وتطبيقه,دون ارجوع للرجل ،بل مرجعيتها الله ورسوله دون واسطة ذكورية.
لنترك المرأة تؤم الجمعة خطيبة,وقد امكن لها ان تكون قاضية,معلمة ,محامية ...
إن الله لم لم يبعث إمراة نبيا اورسولا’لحكمة يعلمها,فإن الرجل حرم المرأة حتى من فهم دينها ,وحضور الصلاة الجماعية و...خرجت على الموضوع ؟لكنه الموضوع الجوهري.
والله هو الحكم
دمنا مسلمين ومؤمنين عن اقتناع لاتقليد
جعل الله طاعتنا له عبادة لاعادة
جعل الحجاب بيننا وبين المعاصي ,لابيننا وبين خلق الله
إذا التقى الرجل بالمرأة فاليدرك أن الله ثالثهما وليس الشيطان،يكون العفاف.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
رد: معاني الحجاب (ظبط لبعض المصطلحات).
31-08-2009, 04:06 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم بعد:


اقتباس:
أليس المطلوب أن تقوم المسلمة بتحديد حجابها,؟أليست قادرة على قراءة القرءان الكريم وفهم آياته؟لمااذا الوصاية عليها دائمة من الرجال؟متى تدخل المراة المسلمة مرحلة الرشد؟.
كلامك مجمل يحتاج إلى تفصيل:
1-من قال أن المرأة لا تستطيع أن تقوم بتحديد حجابها إستنادا لأقوال الله و أقوال رسوله صلى الله عليه وسلم .
2-أما كلامك عن الوصاية فإن الوصاية ليست خاصة بالنساء بل النساء والرجال معا فكلاهما مأمورين بالرجوع إلى أهل العلم والأخذ عنهم كما قال تعالى(فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ؛ فإننا إن وافقناكم جدلا على أن مايقوم به العلماء من الإفتاء هو كما تقولون وصاية ؛ فإنها بأمر الله تعالى وليست تشهيا منهم أو حبا في الرياسة وسياسة الناس بالشهوة ولا هي كهنوتية كالتي يرميهم بها أولئك الهوائيون ، فالله تعالى أمرهم ألا يكتموا ما أنزل من الكتاب ، والله تعالى أمرهم أن يبينوا للناس ولا يكونوا كعلماء أهل الكتاب ، يقول تعالى:

{إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}

وفي الحديث عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة ).

فلو أنهم كتموا العلم وتوقفوا عن الإفتاء بما يرونه حقا ؛ إرضاءً لأهل الأهواء وكفىً لشرهم فمن يعذرهم إلى الله؟ ومن يحمل عنهم وزر كتمان العلم يوم القيامة؟

اقتباس:
الحجاب لباس شرعي ,قيمته ,وكبفيته ,تتحدد من خلال الغاية منه,وهي عدم إثارة الغرائز ,وتجنب افتتان الذكور بالإناث وافنتان الإناث بالذكور.
التفاصيل ما ذا نحجب وماذا نظر يختلف من مجتمع لآخر حسب العلاقات السائدة بين الجنسين,..


أوافقك هاهنا فيما قلت لكن الغاية لا تبرر الوسيلة كما هو معلوم ثم إن الله تعالى أعلم بخلقه بما ينفعهم .

ا
اقتباس:
عتبار المراة هي المشكلة ,وحجابها سجنها في البيت ,أو سجنها في الجلباب
بل بالعكس إذ لو كانت لو كانت مشكلة لما أمرها الله بالحجاب أو الجلباب لكن لما خلقها في خلقة جميلة تجذب الرجال إليها اقتضت حكمته عز وجل أن يأمرها بالحجاب لصونها وصون عرضها فهي ضعيفة بطبيعتها لا تستطيع أن تقاوم الذئاب فليس كل الرجال صالحون .
والجلباب أمر شرعي أمر به الرب جلا جلاله كما قال تعالى(({يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن .))فهذا أمر من رب العالمين وليست وصاية من أحد.
وهذا ليس سجنا كما توهمت بل السجن هو التمرد عن رب العالمين والدخول في سجن إبليس اللعين .
إذا كانت النساء المسلمات راضياتٍ بلباسهن الذي لا يجعلهن في زمرة الرجيعات والمتخلفات فما الذي يضير التقدميين في ذلك؟! وإذا كنّ يلبسن الحجاب ولا يتأفّفن منه فما الذي حشر التقدميين في قضية فردية شخصية كهذه؟! ومن العجب أن تسمع منهم الدعوةَ إلى الحرية الشخصية وتقديسها، فلا يجوز أن يمسّها أحد، ثم هم يتدخّلون في حرية غيرهم في ارتداء ما شاؤوا من الثياب.
وما سميته زورا وبهتا بالسجن قد وصفه ربنا جلا جلاله بالطهارة
قال سبحانه : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } (53) سورة الأحزاب , فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات , لأن العين إذا لم تَرَ لم يَشْتَهِ القلبُ , أما إذا رأت العين : فقد يشتهي القلب , وقد لا يشتهي , ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر , وعدم الفتنة حينئذ أظهر , لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } (32) سورة الأحزاب
.ووصفه النبي صلى الله عليه وسلم بالستر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله تعالى حيِيٌّ سِتِّيرٌ , يحب الحياء والستر "
( صحيح) , وقالصلى الله عليه وسلم(( أيما امرأةٍ نزعت ثيابها في غير بيتها , خَرَقَ الله عز وجل عنها سِتْرَهُ )) ( صحيح ) , والجزاء من جنس العمل .






اقتباس:
أو....كأن الرجل حيوان مفترس جائع ,إذا راى لحما هجم عليه,أو شم رائحته او سمع صوته ا,...المبالغة في حجب المراة له دلالتين سلبيتين:على الرجال كأنهم ذئاب جائعة,وعلى النساء كأنهن شياطين.
اللله كرم الإنسان بالعقل ,ونبهه بقيم أخلاقية ,كغض البصر,حقوق الطريق’...عدم الخضوع بالقول...عدم الضرب بالرجلين...وكلها لكي تتميز المراة العفيفة الحضارية من المراة غير العفيفة بائعة الهوى(ذلك أدنى ان يعرفن ,فلا يؤذين).
الكاسيات العاريات خطر
اللابسات المختفيات خطر
الوسطية هي المخرج:لباس محتشم ,من ينظر لها يراها إنسانا لامجرد أنثى تشبع غريزة,من يسمع لها ,يدرك معاني كلامها لامتعة صوتها,من ...أم أن كل امراة متهمة حتى تثبت براءتها؟ولدت انثى عند بعض العرب تدفن حية,وعند بعض العقول التي تتصدر المنابر تسجن ,في سجن ثابت او متنقل.(نكون صادقين مع أنغسنا أليس فهم الحجاب أنه عدم الخروج والإختلاط بالأجانب ،سجن ثابت؟أليس اخفاء جسدها كله من قمة الرأس إلى اخمص القدمين سجن متنقل؟)
أولا: أين رأيت الدعوة إلى المبالغة في محتوى الموضوع؟
ثانيا: إن الرجال ليسوا نوع واحد ففيهم الصالح وفيهم الطالح
ثالثا: ما دام التبرج أمر عادي كما تريد أن تقول و لا يلفت الأنظار ولا يستهوي القلوب فلماذا تبرّجت؟! ولمن تبرجت؟! ولماذا تحمّلت أدوات التجميل وأجرة الكوافير ومتابعة الموضات؟!
رابعا: وكيف يكون التبرج أمرًا عاديًا ونرى أن الأزواج ـ مثلاً ـ تزداد رغبتهم في زوجاتهم كلما تزينّ وتجمّلن، كما تزداد الشهوة إلى الطعام كلما كان منسقًا متنوعًا جميلاً في ترتيبه ولو لم يكن لذيذ الطعم؟
خامسا: إن الجاذبية بين الرجل والمرأة هي الجاذبية الفطرية، لا تتغير مدى الدهر، وهي شيء يجري في عروقهما، وينبه في كل من الجنسين ميوله وغرائزه الطبيعية، فإن الدم يحمل الإفرازات الهرمونية من الغدد الصماء المختلفة، فتؤثر على المخ والأعصاب وعلى غيرها، بل إن كل جزء من كل جسم يتميز عما يشبهه في الجنس الآخر؛ ولذلك تظهر صفات الأنوثة في المرأة في تركيب جسمها كله وفي شكلها وفي أخلاقها وأفكارها وميولها، كما تظهر مميزات الذكورة في الرجل في بدنه وهيئته وصوته وأعماله وميوله. وهذه قاعدة فطرية طبيعية لم تتغير من يوم خلق الله الإنسان، ولن تتغير حتى تقوم الساعة
سادسا: أودع الله الشبق الجنسي في النفس البشرية سرًّا من أسراره، وحكمة من روائع حكمه جلّ شأنه، وجعل الممارسة الجنسية من أعظم ما ينزع إليه العقل والنفس والروح، وهي مطلب روحي وحسي وبدني، ولو أن رجلاً مرت عليه امرأة حاسرة سافرة على جمال باهر وحسن ظاهر واستهواء بالغ ولم يلتفت إليها وينزع إلى جمالها يحكم عليه الطب بأنه غير سوي وتنقصه الرغبة الجنسية، ونقصان الرغبة الجنسية ـ في عرف الطب ـ مرض يستوجب العلاج والتداوي.
سابعا: إن أعلى نسبة من الفجور والإباحية والشذوذ الجنسي وضياع الأعراض واختلاط الأنساب قد صاحبت خروج النساء مترجات كاسيات عاريات، وتتناسب هذه النسبة تناسبًا طرديًا مع خروج النساء على تلك الصورة المتحللة من كل شرف وفضيلة، بل إن أعلى نسبة من الأمراض الجنسية ـ كالأيدز وغيره ـ في الدول الإباحية التي تزداد فيها حرية المرأة تفلّتًا، وتتجاوز ذلك إلى أن تصبح همجية وفوضى، بالإضافة إلى الأمراض والعقد النفسية التي تلجئ الشباب والفتيات للانتحار بأعلى النسب في أكثر بلاد العالم تحللاً من الأخلاق
ثامنا: أما أن المرأة المتحجبة الساترة لوجهها ولا تتابع المتبرجة فإن المتحجبة تشبه كتابًا مغلقًا، لا تعلم محتوياته وعدد صفحات وما يحمله من أفكار، فطالما كان الأمر كذلك، فإنه مهما نظرنا إلى غلاف الكتاب ودققنا النظر فإننا لن نفهم محتوياته، ولن نعرفها، بل ولن نتأثر بها، وبما تحمله من أفكار، وهكذا المتحجبة غلافها حجابها، ومحتوياتها مجهولة بداخله، وإن الأنظار التي ترتفع إلى نورها لترتد حسيرة خاسئة، لم تظفر بِشَروَى نقير ولا بأقلّ القليل.
أما تلك المتبرجة فتشبه كتابًا مفتوحًا تتصفّحه الأيدي، وتتداوله الأعين سطرًا سطرًا، وصفحة صفحة، وتتأثّر بمحتوياته العقول، فلا يترك حتى يكون قد فقد رونق أوراقه، فتثنت بل تمزق بعضها، إنه يصبح كتابًا قديمًا لا يستحق أن يوضع في واجهة مكتبة بيت متواضعة، فما بالنا بواجهة مكتبة عظيمة؟
تاسعا: أما رميك لها بالسجن المتنقل فهي والله سجن للرجل صاحب الشهوات وهي سجن للذئاب البشرية من أمثال ألائك الذي يحملون أفكارك الليبرالية .


اقتباس:
لنترك المرأة تؤم الجمعة خطيبة,وقد امكن لها ان تكون قاضية,معلمة ,محامية ...
تؤم الجمعة؟ ومن سلفها في ذلك؟ وما الدليل من الكتاب والسنة على هذه البدعة.

إ
اقتباس:
ن الله لم لم يبعث إمراة نبيا اورسولا’لحكمة يعلمها.
وكذلك لم يشرع لها أن تؤم في الجمعة لحكمة يعلمها وشرع لها الحجاب لحكمة يعلمها وأمرها بعدم مخالطة الرجال لحكمة يعلمها.



,

اقتباس:
جعل الله طاعتنا له عبادة لاعادة
جعل الحجاب بيننا وبين المعاصي ,لابيننا وبين خلق الله...

بل الحجاب قسامن:
حجاب بيينا وبين المعاصي.
حجاب بيننا وبين النساء الأجنبيات .

اقتباس:
إذا التقى الرجل بالمرأة فاليدرك أن الله ثالثهما وليس الشيطان،يكون العفاف.
بل الله أولهما وآخرها ثم الشيطان رابعهما فاتقوا الله في النساء واحذروا مزالق الشايطين الليبراليين.


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 07:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى