من وصايا الإسلام للزوجين 1
15-08-2009, 07:45 PM
أقدم لكم هذه السلسلة القيمة وهي عبارة عن نصائح جمة يقدمها نبينا - صلى الله عليه وسلم - لكل زوجين فنسأل الله تعالى أن يبارك لنا فيها
ولنبدأ بأولى الوصايا:
يستحب أن يقوم المدعوون بالدعاء للزوجين كما ورد في السنة النبوية، وذلك ليلة الزفاف، وما بعدها.
يروي أبو هريرة – رضي الله عنه – عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رّفأ الإنسان، إذا تزوج، قال: (( بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير ))
(( رفَّأ )) بفتح الراء، وتشديد الفاء معناه : دعا له، والرفاء : الإلتئام والإتفاق، والبركة والنماء.
وقد كان أهل الجاهلية يقولون لمن تزوج : بالرفاء والبنين، فجاء الإسلام بالدعاء للزوج بالبركة ، وقدمها الإسلام على هذا الدعاء الجاهلي لما فيه من التنفير عن البنات، والتقدير لبغضهن في قلوب الرجال لكونه من دأب الجاهلية.
وقد بدأ النبي - عليه الصلاة والسلام - بقوله : (( بارك الله لك )) أي بارك الله لك في هذا الأمر، ثم ترقى منه، ودعا لهما، وتعدّاه بعلى (( وبارك عليك )) لأن المراد في الذراري والنسل، لأنه المطلوب بالتزوج، وحسن المعاشرة، والموافقة، والاستمتاع بينهما على المطلوب الأول هو النسل، وهذا تابع.
أخوكم: صويلح محمد
ولنبدأ بأولى الوصايا:
الوصية بدعاء المدعوين للزوج والزوجة
يستحب أن يقوم المدعوون بالدعاء للزوجين كما ورد في السنة النبوية، وذلك ليلة الزفاف، وما بعدها.
يروي أبو هريرة – رضي الله عنه – عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رّفأ الإنسان، إذا تزوج، قال: (( بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير ))
(( رفَّأ )) بفتح الراء، وتشديد الفاء معناه : دعا له، والرفاء : الإلتئام والإتفاق، والبركة والنماء.
وقد كان أهل الجاهلية يقولون لمن تزوج : بالرفاء والبنين، فجاء الإسلام بالدعاء للزوج بالبركة ، وقدمها الإسلام على هذا الدعاء الجاهلي لما فيه من التنفير عن البنات، والتقدير لبغضهن في قلوب الرجال لكونه من دأب الجاهلية.
وقد بدأ النبي - عليه الصلاة والسلام - بقوله : (( بارك الله لك )) أي بارك الله لك في هذا الأمر، ثم ترقى منه، ودعا لهما، وتعدّاه بعلى (( وبارك عليك )) لأن المراد في الذراري والنسل، لأنه المطلوب بالتزوج، وحسن المعاشرة، والموافقة، والاستمتاع بينهما على المطلوب الأول هو النسل، وهذا تابع.
أخوكم: صويلح محمد
كلامك مكتوب ، و قولك محسوب ، و انت يا هذا مطلوب ، و لك ذنوب و ما تتوب ، و شمس الحياة قد اخذت في الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب
من مواضيعي
0 أم هديل
0 هنيئا لك أختنا مريم التخرج
0 تحقيق مرادكم في بيان عن من تأخذون دينكم
0 أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
0 للرجال في الجنة حور العين. فماذاللنساء ؟
0 هل تعلم اين وصلنا ؟
0 هنيئا لك أختنا مريم التخرج
0 تحقيق مرادكم في بيان عن من تأخذون دينكم
0 أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
0 للرجال في الجنة حور العين. فماذاللنساء ؟
0 هل تعلم اين وصلنا ؟
التعديل الأخير تم بواسطة SOUILAH Mohamed ; 15-08-2009 الساعة 07:49 PM











