" التلبيس والتعمية سبيل أهل الباطل " الكلمة الشهرية للشيخ محمد علي فركوس - حفظه
27-09-2009, 11:47 AM
التلبيس والتعمية سبيل أهل الباطل
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
: «القُرْآنُ حُجَةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ»(١- أخرجه مسلم في كتاب «الطهارة»، باب فضل الوضوء (1/121)، وأحمد في «المسند» (5/343)، والترمذي في كتاب «الدعوات» باب (3517)، والنسائي في كتاب «الزكاة»، باب وجوب الزكاة (2435)، وابن ماجه في كتاب «الطهارة»، باب الوضوء شطر الإيمان (280)، من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.)، فهو يدلُّ على النَّجاة باتباع الحقِّ والعمل به، وعلى سوء عاقبة من أعرض عنه بلا عمل واتَّبع الباطل ورضيَه(٢- انظر: «حاشية السندي على النسائي»: (5/8)، و«فيض القدير» للمناوي: (4/291).).
حقٌّ لكنَّه رسول الأُمِّيِّين لا جميع العالمين، فأنكر الله عليه تلبيسهم وكتمانهم الحقّ بقوله: ﴿وَلاَ تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 42].
﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾ [الكهف: 5]، وخاصة عند بحث بدعية الموالد والسيادة في الأذان والأوراد التي تضمنت غلوًّا في إطراء النبي
، ونحو ذلك لاستجلاب وتحريك عواطف المسلمين بمحبتهم النبي
بتلك الدعاوى الآثمة باسم أن السلفيين لا يحبون النبي
ويبغضون الصلاة عليه، كل ذلك تقصدًا لتنفير الناس عن منهج أهل السنة ولصدّ انتشار الدعوة السلفية المؤسسة على تجريد التوحيد من الشركيات، ونبذ جميع السبل إلاَّ سبيل محمَّد
، وقد بينت في مقال سابق أنَّ دعوة الشيخ محمَّد بن عبد الوهاب(٤- قال السعيد الزاهري –رحمه الله‑ (عضو إداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين) في رده على وزير المعارف بالمغرب الأقصى آنذاك: «بقي شيء واحد وهو قول الوزير: (إنّ مؤسس هذا المذهب هو شيخ الإسلام ابن تيمية، واشتهر به ابن عبد الوهاب). والواقع أنَّ مؤسس هذا المذهب ليس هو ابن تيمية ولا ابن عبد الوهاب، ولا الإمام أحمد ولا غيره من الأئمة والعلماء، وإنما مؤسسه هو خاتم النبيين سيدنا محمد بن عبد الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم على أنه في الحقيقة ليس مذهبًا، بل هو دعوة إلى الرجوع إلى السنة النبوية الشريفة، وإلى التمسك بالقرآن الكريم، وليس هنا شيء آخر غير هذاL. [«مجلة الصراط السوي» (العدد: 5/5)، الصادرة في 26 جمادى الثانية 1352ﻫ، 16 أكتوبر 1933م].) -رحمه الله- ما هي «إلاَّ امتداد لدعوة المتبعين لمحمّد
من السلف الصالح ومن سار على نهجهم من أهل السنّة والجماعة، التي لا تخرج عن أصولهم ولا على مسلكهم في الدعوة إلى الله بالحجّة والبرهان قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]، وقد كانت دعوتُه ودعوةُ أئمّةِ الهدى والدِّين قائمةً على محاربة البدعِ والتعصّبِ المذهبيِّ والتفرّقِ، وعلى منع وقوعِ الفتن بين المذاهب والانتصار لها بالأحاديث الضعيفة والآراء الفاسدة، وترك ما صحّ عن النبي
من السُّنن والآثار، كما حاربت دعوته تَنْزيل الإمام المتبوع في أتباعه مَنْزلة النبي
في أُمَّته، والإعراض عن الوحي والاستغناء عنه بأقوال الرجال، فمثل هذا الالتزام بمذهب واحد اتُّخِذَ سبيلاً لجعل المذهب دعوة يُدعى إليها يوالى ويعادى عليها، الأمر الذي أدّى إلى الخروج عن جماعة المسلمين، وتفريق صفّهم، وتشتيتِ وحدتهم، وقد حصل بسبب ذلك تسليط الأعداء عليهم واستحلال بيضتهم، فأهل السُّنَّة والجماعة إنما يدعون إلى التمسّك بوصية رسول الله
المتمثّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأُمَّة، فهذه أصول معصومة دون ما سواها، قال
: «إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا, أَوْ عَمِلْتُمْ بِهِمَا, كِتَابَ اللهِ, وَسُنَّتِي, وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»(٥- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (319)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (20918)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال ابن عبد البر في «التمهيد» (24/331): «وهذا أيضًا محفوظ معروف مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم شهرة يكاد يستغني بها عن الإسناد». وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (2937).)، وقال
: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِن بَعْدِي عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ»(٦- أخرجه أبو داود في «السنة» باب في لزوم السنة: (4607)، والترمذي في «العلم» باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع: (2676)، وابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (42)، والدارمي في «سننه»: (95)، والحاكم في «المستدرك»: (329)، وأحمد: (16629)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه البغوي في «شرح السنة»: (1/181)، وصححه ابن الملقن في «البدر المنير»: (9/582)، والألباني في «صحيح الجامع»: (2549)، وفي «السلسلة الصحيحة»: (937).).
بألقاب كاذبة، وَوُصِفَ بأوصاف خاطئة، قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ، أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ [الذاريات:52-53]، وقد جاء هذا الخُلُق الذميم على لسان رجلٍ من الخوارج في قوله للنبيِّ
: «اعْدِلْ»(٧- أخرجه البخاري في «أبواب الخمس» باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين: (2969)، ومسلم في «الزكاة» باب ذكر الخوارج وصفاتهم: (2449)، وابن ماجه في «المقدمة» باب في ذكر الخوارج: (172)، وابن حبان في «صحيحه»: (4819)، وأحمد: (14405)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.)، وقال آخر منهم لعثمان رضي الله عنه عندما دخل عليه ليقتله: «نعثل»(٨- أخرجه ابن الجعد في «مسنده»: (2239)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى»: (3/58)، من حديث كنانة مولى صفية قال: «رأيت قاتل عثمان في الدار رجلا أسود من أهل مصر يقال له: جبلة باسط يديه أو قال رافع يديه يقول: أنا قاتل نعثل». قال ابن الأثير في «النهاية» (5/80): «كان أعداء عثمان رضي الله عنه يسمونه نعثلاً تشبيهًا برجل من مصر، كان طويل اللحية اسمه: نعثل، وقيل: النعثل: الشيخ الأحمق وذَكَر الضِبَاع».). قال: الشاطبي: «ورُوِي أنَّ زعيمًا من زعماء أهلِ البدعِ كان يريد تفضيلَ الكلام على الفِقه، فكان يقول: إنَّ عِلم الشافعيِّ وأبي حنيفةَ جُملته لا يخرج من سراويل امرأة» فعلّق عليه قائلاً: «هذا كلامُ هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله»(٩- «الاعتصام» للشاطبي: (2/239).). والطعن في ورثة الأنبياء بريد المروق من الدِّين، ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63]، ومتى وُجدت أُمّةٌ ترمي علماءَها وصفوتَهَا بالجهل والتنقّص فاعلم أنهم على بابِ فتنةٍ وهَلَكةٍ، وأيّ سعادة تدخل على أعداء الإسلام بمثل هذا الأذى والبهتان»(١٠- «(نقد وتوضيح) في تحديد أهل الإصلاح وسبب تفرق الأمة» للمؤلف.).
، وننكر عليهم غلوهم في الحقّ كما أنكرنا عليهم غلوهم في الباطل، فقعوا أو طيروا فما ذلك بضائرنا وما هو بنافعكم»(١٤- «آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي» (1/125).).
: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(١٥- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق.. : (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه.).الموافق ﻟ: 13 أوت 2009م
١- أخرجه مسلم في كتاب «الطهارة»، باب فضل الوضوء (1/121)، وأحمد في «المسند» (5/343)، والترمذي في كتاب «الدعوات» باب (3517)، والنسائي في كتاب «الزكاة»، باب وجوب الزكاة (2435)، وابن ماجه في كتاب «الطهارة»، باب الوضوء شطر الإيمان (280)، من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.
٢- انظر: «حاشية السندي على النسائي»: (5/8)، و«فيض القدير» للمناوي: (4/291).
٣- يجوز تأخير بيان الحقّ إذا اقتضت المصلحة وحال الناس كتمانَه، ولهذا قال علي رضي الله عنه «حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحبُونَ أَنْ يُكَذَّب اللهُ وَرَسُولُهُ»؟ [أخرجه البخاري في «العلم» (1/225) باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا]، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّكَ لاَ تُحَدِّثُ قَوْمًا حَدِيثًا لاَ تَبْلَغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً». [أخرجه مسلم «مقدمة الكتاب» (1/10)].
٤- قال السعيد الزاهري –رحمه الله‑ (عضو إداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين) في رده على وزير المعارف بالمغرب الأقصى آنذاك: «بقي شيء واحد وهو قول الوزير: (إنّ مؤسس هذا المذهب هو شيخ الإسلام ابن تيمية، واشتهر به ابن عبد الوهاب). والواقع أنَّ مؤسس هذا المذهب ليس هو ابن تيمية ولا ابن عبد الوهاب، ولا الإمام أحمد ولا غيره من الأئمة والعلماء، وإنما مؤسسه هو خاتم النبيين سيدنا محمد بن عبد الله صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم على أنه في الحقيقة ليس مذهبًا، بل هو دعوة إلى الرجوع إلى السنة النبوية الشريفة، وإلى التمسك بالقرآن الكريم، وليس هنا شيء آخر غير هذاL. [«مجلة الصراط السوي» (العدد: 5/5)، الصادرة في 26 جمادى الثانية 1352ﻫ، 16 أكتوبر 1933م].
٥- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (319)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (20918)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال ابن عبد البر في «التمهيد» (24/331): «وهذا أيضًا محفوظ معروف مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم شهرة يكاد يستغني بها عن الإسناد». وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (2937).
٦- أخرجه أبو داود في «السنة» باب في لزوم السنة: (4607)، والترمذي في «العلم» باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع: (2676)، وابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (42)، والدارمي في «سننه»: (95)، والحاكم في «المستدرك»: (329)، وأحمد: (16629)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه البغوي في «شرح السنة»: (1/181)، وصححه ابن الملقن في «البدر المنير»: (9/582)، والألباني في «صحيح الجامع»: (2549)، وفي «السلسلة الصحيحة»: (937).
٧- أخرجه البخاري في «أبواب الخمس» باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين: (2969)، ومسلم في «الزكاة» باب ذكر الخوارج وصفاتهم: (2449)، وابن ماجه في «المقدمة» باب في ذكر الخوارج: (172)، وابن حبان في «صحيحه»: (4819)، وأحمد: (14405)، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
٨- أخرجه ابن الجعد في «مسنده»: (2239)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى»: (3/58)، من حديث كنانة مولى صفية قال: «رأيت قاتل عثمان في الدار رجلا أسود من أهل مصر يقال له: جبلة باسط يديه أو قال رافع يديه يقول: أنا قاتل نعثل».
قال ابن الأثير في «النهاية» (5/80): «كان أعداء عثمان رضي الله عنه يسمونه نعثلاً تشبيهًا برجل من مصر، كان طويل اللحية اسمه: نعثل، وقيل: النعثل: الشيخ الأحمق وذَكَر الضِبَاع».
٩- «الاعتصام» للشاطبي: (2/239).
١٠- «(نقد وتوضيح) في تحديد أهل الإصلاح وسبب تفرق الأمة» للمؤلف.
١١- هو محمَّد البشير بن محمَّد السعدي بن عمر بن عبد الله بن عمر الإبراهيمي الجزائري، يرتفع نسبه إلى إدريس بن عبد الله مؤسِّس دولة الأدارسة بالمغرب الأقصى، كان -رحمه الله- عالِمًا فذًّا وإمامًا من أئمة السلفية وأديبًا مربيًا، ومجاهدًا مصلحًا، شملت كتاباته قضايا الوطن العربي وهموم العالم الإسلامي، توفي بالجزائر سنة (1385ﻫ-1965م).
انظر ترجمته في:
«مقالة الإبراهيمي» تحت عنوان: «أنا» مجلة مجمع اللغة العربية: (21/135-154)، «مقالة الهاشمي التيجاني» نشرها بمجلة «التهذيب الإسلامي»: (ع: 5، 6، س/1). «البشير الإبراهيمي نضاله وأدبه» لمحمد المهداوي. رسالة ماجستير بعنوان: «البشير الإبراهيمي أديبًا» قدَّمها السيد عباس محمَّد بكلية الآداب جامعة بغداد، سنة (1983م)، «الأعلام» للزركلي: (7/54).
١٢- «آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي» (1/123-124).
١٣- «الشهاب»: (3/351).
١٤- «آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي» (1/125).
١٥- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق.. : (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه.
من مواضيعي
0 اخوتي بلغوا نساءكم هذا الحديث
0 من الصور المخزية للصوفية مع المستعمر الفرنسي
0 من الصور المخزية للصوفية مع المستعمر الفرنسي
0 من صور المخزية للصوفية مع المستعمر الفرنسي
0 هذه فتوى شيخكم يا أهل الجزائر في هذه البلايا و الرزايا التى تقام
0 نصيحة غالية من الشيخ سلطان العيد لكم أيها السلفيين
0 من الصور المخزية للصوفية مع المستعمر الفرنسي
0 من الصور المخزية للصوفية مع المستعمر الفرنسي
0 من صور المخزية للصوفية مع المستعمر الفرنسي
0 هذه فتوى شيخكم يا أهل الجزائر في هذه البلايا و الرزايا التى تقام
0 نصيحة غالية من الشيخ سلطان العيد لكم أيها السلفيين









