خارج المحروقات....الأسمدة الجزائرية أول مورد للعملة
27-11-2014, 07:15 AM
تحول قطاع صناعة الأسمدة في الجزائر إلى ثاني مصدر للدخل من العملة الصعبة بعد تلك المحصلة عن طريق تصدير المحروقات، حيث تمكنت شركة سورفارت للأسمدة من بلوغ صادرات بقيمة 500 مليون دولار أي نصف مليار دولار بعد عام فقط من دخول مصنعها بأرزيو مرحلة الإنتاج والتصدير، الذي كلف استثمارا بـ 1.64 مليار أورو بالشراكة بين سوناطراك وأوراسكوم المصرية.
وفي السياق كشف المدير العام بالنيابة لشركة "سورفارت" يزيد بن ماماس لممثلي وسائل الإعلام الوطنية خلال جولة ميدانية بالمنطقة الصناعية لأرزيو، أن الشركة قد صارت ثاني مصدر في الجزائر من حيث القيمة المالية حيث بلغت صادراتها من أسمدة الأمونياك واليوريا، 500 مليون دولار أي نصف مليار دولار، لزبائن في أوربا وأمريكا اللاتينية والشمالية.
وأوضح المتحدث أن إنتاج الأمونياك واليوريا يأتي من أجل تعويض مادة الأمونيترات التي تم ننعها عن القطاع الفلاحي منذ التسعينات بسبب الوضع الأمني، كما سيمتد استعمالها إلى القطاع الصيدلاني وكذلك أعلافا للمواشي، وقال في هذا الصدد "الإنتاج سيسوق وطنيا عن طريق فرع لشركة سوناطراك وكل ما سيطلب منا من احتياجات سنلبيه وسيكون السعر تفضيليا للاستعمال المحلي في قاع الفلاحة بتخفيضات قد تصل 50 بالمائة".
أكثر من مليون طن صادرات من اليوريا والامونياك
وبحسب بن ماماس فأن المصنع انتج أكثر من 1 مليون طن من الأمونياك و873 ألف طن من اليوريا منذ دخوله مرحلة الإنتاج في أوت 2013، في حين تم تصدير تصدير 721 ألف طن من اليوريا، و415 ألف طن من الأمونياك، وهو ما جعل الشركة تعتبر أول مصدر خارج قطاع المحروقات وثاني مصدر بعد سوناطراك، خصوصا وان أسعار هاتين المادتين في السوق الدولية تبقى مرتفعة وتفوق 300 دولار وتقارب أحيانا 600 دولار للطن.
واعتبر المدير العام بالنيابة لـ"سورفارت" أن الشركة تمكنت من حل معادلة صعبة، وهي أن الجزائر كانت تصدر المادة الخام لصناعة الأسمدة التي توفرها المحروقات، وقامت باستغلال المادة الأولية المتاحة وطنيا، وتحولت غلى تصدير الأسمدة إلى الخارج.
وتأتي هذه الأخبار في عز النقاش الدائر حول توسيع دائرة التصدير خارج قطاع المحروقات، جراء تهاوي أسعار النفط في السوق الدولية واعتماد الجزائر على 98 بالمائة من مداخليها على ذات القطاع، حيث يوفر قطاع صناعة الأسمدة وتصديرها وتطوير الصناعة البيتروكيماية على العموم، حلا من الحلول المتاحة والمقترحة أمام الحكومة الجزائرية، وهو ما تم من خلال مصنعي أرزيو ومرسلا الحجاج بالشراكة مع المصريين والعمانيين، واللذين من المنتظر أن يحولا الجزائر إلى مصدر عالمي للأسمدة وخاصة الأمونياك واليوريا.
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/224241.html








