لعبيدي: تخلّي عن حصانتك ولنتواجه في المحكمة يا حنون
04-04-2016, 04:12 PM

حسان مرابط

فندت وزيرة الثقافة السابقة، نادية لعبيدي، الاتهامات التي وجهتها إليها في فترة سابقة الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، قائلة: "الحقيقة ظهرت وكل ما قيل حول ميزانية الفيلم و"الشركة الخاصة" مجرد أكاذيب". وأشارت إلى أنّ المطلوب هو تخلي حنون عن حصانتها البرلمانية لتفصل العدالة في قضيتها معها.
رّحت أمس الأول، الأكاديمية ووزيرة الثقافة السابقة نادية لعبيدي لـ"الشروق" على هامش العرض الأولّ لفيلم "وسط الدار" للمخرج سيد علي مازيف بقاعة الموقار بالعاصمة، أنّ الحقيقة ظهرت وكلّ ما قالته زعيمة حزب العمال لوزيرة حنون بأنّ ميزانية فيلم "وسط الدار" بلغت 12 مليار سنتيم وأسند إنتاجه إلى (شركة خاصة "بروكوم الدولية "التي تملكها سابقا الوزيرة لعبيدي) أكاذيب.


وعلّقت لعبيدي بأنّ الحقيقة واضحة و"ما يبقى في الواد غير حجارو" وجاءت لتشجيع المخرج سيد علي مازيف الذي -على حدّ تعبيرها- ساعد جيل الأمس واليوم على اقتحام مجال الإخراج وساهم في تكوين مخرجين ومخرجات خاصة خلال رئاسته قي وقت سابق لـ" الكاييك" (المركز الجزائري للصناعة السينماتوغرافية".

في السياق ردّت على ما لفقته لها حنون بقولها: "اليوم أنا سعيدة لسببين أولا لأنّ الفيلم رأى النور مثل الأفلام الجزائرية الأخرى وتحت إشراف وزارة الثقافة وبدعم منها وليس تحت إشراف شركة خاصة كما أشيع عنها واستفاد من تمويل عادي".

وأضافت: "كل فيلم يقدم عرضه الأول هو انتصار للسينما الجزائرية، اليوم ظهرت الحقيقة وكل الأشياء التي قيلت أكاذيب".

مشيرة في معرض حديثها إلى أنّ سيد علي مازيف بعد الذي حدث بينها وبين لويزة حنون عاش ضغطا رهيبا، لكن بفضل إصراره تحمل هذه الضغوطات وواصل إخراجه للفيلم.

وبخصوص آخر المستجدات حول مجرى قضيتها مع حنون، قالت: "الحاجة المطلوبة اليوم ليفتح الملف هي أن تتخلى السيدة لويزة حنون عن حصانتها البرلمانية وندع العدالة هي التي تفصل في القضية".