حجة من قال إنه لا وجود للجن
06-07-2009, 03:25 PM
حجة من قال إنه لا وجود للجن الحمد لله الواحد القهار العزيز الغفار مكور الليل على النهار تذكرة وعبرة لأولي النهى والأبصار أحمده جلآ في علاه حمدا كثيرا أرجو من وراءه المغفرة وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى أله وصحبه أجمعين ومن تبعهم إلى يوم الدين وبعد :
فإنه لما تكلمت في الحلقة السابقة عن – حقيقة وجود الجن - وأنهم عالم كعالمنا نحن البشر لكن الفرق بيننا هو أننا نحن معشر بني آدم نعيش في الشهادة ( أي عالم المرئيات ) , وهم أي الجن يعيشون في عالم الغيب ( أي الذي لا يظهر لنا ) لكن هذا لا يعني أنهم غائبون عن نظر الله لا بل هم خاضعون لسلطانه تبارك وتعالى .
لكن ظهر في الأزمان المتأخرة أقوام ينفون وجود الجن والقول بأنهم خرافة لا أصل لها وهؤلاء لا يخلون من ثلاث حالات
الأولى: أن يكون النافي لوجود الجن جاهلا كسائر عوام المسلمين وبخاصة في هذا الزمان الذي تغرب في الإسلام بين أهله فإن الناس في هذا الزمان لا يعرفون أصول عقيدتهم فما بالك أخي القارئ أختي القارئة , أسأل الله تعالى أن يمن علينا بالعلم النافع .
الثانية : أن يكون النافي لوجود الجن ممن طلبوا العلم من غير نبعه الصافي وتأثر بالغرب العفن وتقاليده البالية وأذكر أني شاهدت أحد هؤلاء المتمغربين على أحد القنوات التلفزيونية يقول بصريح العبارة لا وجود للجن بل هو خرافة , فتمنيت عند ذاك أني لو كنت بجواره لسألته سؤالا واحد : وهل يقول ربنا جلا في علاه الخرافة ؟ لا والله بل هو قرآن مجيد .
وهل يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم الخرافة ؟ لا والله بل هو صلى الله عيله وسلم أصدق من أقلت الأرض وأضلت السماء فكيف يأتي اليوم أقوام أخذوا علمهم عن كبار الملحدين وسفلة اليهود المجرمين ثم يطعنون في كلام رب العالمين وكلام سيد الأولين والأخرين صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
وقد رد هؤلاء المجانين عدم وجود الجن إلى حجج بالية وبراهين لا تمت لشرع الله وسنة رسوله بأدنى صلة وها أنا ذا أنقل إليكم الحجة التى دفعت بهؤلاء الحمقى لإنكار وجود الجن قالوا : إن عدم رؤيتنا للجن دليل على عدم وجودهم .
فأقول مستعينا بالله مقتبسا كلامي من كلام – أخونا الفاضل الشيخ وحيد عبد السلام بالي – وفقه الله : إن عدم رؤية الجن ليس دليلا على عدم وجودهم فكم من شيء لا نراه وهو في الأصل موجود فمثلا التيار الكهربائي لا نراه وهو يسير في السلك المخصص له ولكننا نستدل عليه وعلى وجوده بآثاره على المصباح وغيره كثير بل وهاهو الهواء الذي نعيش به ونتنفس منه لا نراه ولكننا نحس به ونستشعر حتى البارد والحار منه .
بل وأعظم من هذا وذاك الروح التي قوام حياتنا وأساس عيشنا , بها نحيا وبدونها نموت لا نراها ولا نعرف حتى ماهيتها أسرارها , لكن على الرغم من هذا نؤمن بوجودها .
وعليه فإن القول بعدم الرؤية دليل على عدم الوجود قول باطل ففي حيتنا اليومية ألاف من الأشياء التي لا نعرف لها طريقا لكن نؤمن بها وهذا لإخبار الحق جلا جلاله بها أو ورود الأثار السلفية( الأحاديث النبوية ) المبينة لذلك .
وفي الأخير أقول – من لم يكفه القرآن والسنة الطاهرة وذهب لأخذ العلم عن غير أهله فلا كفاه الله .
أقول هذا ولا أعلم أحدا من العباد اقترف من الذنوب ما اقترفت يداي لكن الرجاء في الله أن يغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات . والله أعلم
ملاحظة : باب الرد مفتوح وباب الاستفسار مفتوح لكن أرجو أن يكون بأدب وبعلم جاعلين نصب أعيننا قوله تعالى {وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة48.
{وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة123
{وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }البقرة281
لكن ظهر في الأزمان المتأخرة أقوام ينفون وجود الجن والقول بأنهم خرافة لا أصل لها وهؤلاء لا يخلون من ثلاث حالات
الأولى: أن يكون النافي لوجود الجن جاهلا كسائر عوام المسلمين وبخاصة في هذا الزمان الذي تغرب في الإسلام بين أهله فإن الناس في هذا الزمان لا يعرفون أصول عقيدتهم فما بالك أخي القارئ أختي القارئة , أسأل الله تعالى أن يمن علينا بالعلم النافع .
الثانية : أن يكون النافي لوجود الجن ممن طلبوا العلم من غير نبعه الصافي وتأثر بالغرب العفن وتقاليده البالية وأذكر أني شاهدت أحد هؤلاء المتمغربين على أحد القنوات التلفزيونية يقول بصريح العبارة لا وجود للجن بل هو خرافة , فتمنيت عند ذاك أني لو كنت بجواره لسألته سؤالا واحد : وهل يقول ربنا جلا في علاه الخرافة ؟ لا والله بل هو قرآن مجيد .
وهل يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم الخرافة ؟ لا والله بل هو صلى الله عيله وسلم أصدق من أقلت الأرض وأضلت السماء فكيف يأتي اليوم أقوام أخذوا علمهم عن كبار الملحدين وسفلة اليهود المجرمين ثم يطعنون في كلام رب العالمين وكلام سيد الأولين والأخرين صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
وقد رد هؤلاء المجانين عدم وجود الجن إلى حجج بالية وبراهين لا تمت لشرع الله وسنة رسوله بأدنى صلة وها أنا ذا أنقل إليكم الحجة التى دفعت بهؤلاء الحمقى لإنكار وجود الجن قالوا : إن عدم رؤيتنا للجن دليل على عدم وجودهم .
فأقول مستعينا بالله مقتبسا كلامي من كلام – أخونا الفاضل الشيخ وحيد عبد السلام بالي – وفقه الله : إن عدم رؤية الجن ليس دليلا على عدم وجودهم فكم من شيء لا نراه وهو في الأصل موجود فمثلا التيار الكهربائي لا نراه وهو يسير في السلك المخصص له ولكننا نستدل عليه وعلى وجوده بآثاره على المصباح وغيره كثير بل وهاهو الهواء الذي نعيش به ونتنفس منه لا نراه ولكننا نحس به ونستشعر حتى البارد والحار منه .
بل وأعظم من هذا وذاك الروح التي قوام حياتنا وأساس عيشنا , بها نحيا وبدونها نموت لا نراها ولا نعرف حتى ماهيتها أسرارها , لكن على الرغم من هذا نؤمن بوجودها .
وعليه فإن القول بعدم الرؤية دليل على عدم الوجود قول باطل ففي حيتنا اليومية ألاف من الأشياء التي لا نعرف لها طريقا لكن نؤمن بها وهذا لإخبار الحق جلا جلاله بها أو ورود الأثار السلفية( الأحاديث النبوية ) المبينة لذلك .
وفي الأخير أقول – من لم يكفه القرآن والسنة الطاهرة وذهب لأخذ العلم عن غير أهله فلا كفاه الله .
أقول هذا ولا أعلم أحدا من العباد اقترف من الذنوب ما اقترفت يداي لكن الرجاء في الله أن يغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات . والله أعلم
ملاحظة : باب الرد مفتوح وباب الاستفسار مفتوح لكن أرجو أن يكون بأدب وبعلم جاعلين نصب أعيننا قوله تعالى {وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة48.
{وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }البقرة123
{وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }البقرة281
والله الموفق







