توقعات بتراجع اوباما عن دعم مخطط الحكم الذاتي للصحراء الغربية
13-07-2009, 06:37 PM
توقعات بتراجع اوباما عن دعم مخطط الحكم الذاتي للصحراء الغربية
الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف ـ تتحفظ الاوساط الرسمية المغربية بالاجابة على التساؤل حول تغييرات بدأت تظهر ملامحها في موقف واشنطن من نزاع الصحراء الغربية ونزوعها نحو حيادية اكثر بين المغرب وجبهة البوليزاريو وتقليص دعمها بمبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب لتسوية النزاع.
وقالت تقارير صحافية من واشنطن ان السلطات المغربية "تعيش منذ شهر حزيران (يونيو) الماضي حالة من القلق الشديد من تراجع موقف الولايات المتحدة الداعم لمبادرة الحكم الذاتي" تحت السيادة المغربية كحل دائم ونهائي للنزاع مع جبهة البوليزاريو.
ونقلت صحف مغربية عن صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية ان سبب القلق المغربي يعود الى أن البيت الأبيض كلف وزارة الخارجية بدعم جهود الأمم المتحدة للوساطة بين المغرب وجبهة البوليزاريو لطرح كل الخيارات الممكنة لحل مشكلة الصحراء بما في ذلك خيار إقامة دولة مستقلة في المنطقة المتنازع عليها.
ويراهن المغرب على تأييد كل من باريس وواشنطن لمبادرته، وقالت اوساط رسمية لـ"القدس العربي" ان المغرب يعتقد ان لكل من باريس وواشنطن مسؤولية معنوية للوصول بالنزاع الى تسوية على ارضية المبادرة المغربية كون المبادرة التي اعلنها المغرب 2006 صيغت بالتنسيق بين الرباط وباريس ولقيت قبل تقديمها رسميا للامم المتحدة خريف 2007 تشجيعا من الادارة الامريكية.
واوضحت المصادر ان وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس ابلغت وفدا مغربيا رفيعا ضم عدداً من الوزراء التقته قبل الصياغة النهائية للمبادرة ان بلادها ستدعم المقترح المغربي اذا ما تضمن افكارا جادة مسؤولة وقابلة للتطبيق وان نسخة من الصيغة النهائية سلمت لوزارة الخارجية الامريكية ولقيت ترحيبها قبل تقديمها رسميا لمجلس الامن الدولي.
ونقل عن مصادر دبلوماسية بواشنطن "أن إدارة أوباما تجاهلت المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، وأن البيت الأبيض لم يعد يعتبر نفسه ملتزما بالتأييد الذي قدمته إدارة بوش لهذه المبادرة"، و'إن الولايات المتحدة "لم تعد تدعم أو تؤيد خطة الحكم الذاتي المغربية، وأنها عادت إلى ما قبل موقف بوش، وأنه يمكن أن تكون هناك دولة مستقلة لجبهة البوليزاريو في الصحراء".
واكدت صحيفة "وورلد تريبيون" السبت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تخلى عن سياسة سلفه جورج بوش إزاء حل قضية الصحراء وبات أقرب إلى تبني أطروحة جبهة البوليزاريو الداعية الى اجراء الامم المتحدة لاستفتاء يقرر من خلاله الصحراويون مصيرهم في دولة مستقلة او الاندماج بالمغرب وهو ما يعني التخلي عن خطة الحكم الذاتي المغربية التي تبنتها حكومة سلفه جورج بوش. وقالت إن "الحكومة المغربية باتت تشعر بقلق بالغ إزاء تراجع الولايات المتحدة. وهو ما يفتح المجال للتساؤل عما إذا كان أوباما شخصيا ملتزما بأي شيء كان قد حظي بموافقة سلفه".
وفسر المراقبون عدم استقبال العاهل المغربي الملك محمد السادس للمبعوث روس خلال جولته المغاربية بأنه تعبير عن الانزعاج المغربي من افكار يطرحها للعودة الى طاولة المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو.
وقالت مصادر مطلعة بالرباط ان روس الذي وصل بعد مباحثات مع المسؤولين المغاربة بالرباط الى مدينة وجدة حيث كان العاهل المغربي انتظر حتى اللحظة الاخيرة استدعاءه للقاء العاهل المغربي وهو ما لم يتم.
ونفى خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكمومة المغربية وجود أي تراجع في الموقف الأمريكي في ملف الصحراء، واصفا التحليلات التي قرأت تغير الموقف الأمريكي من رسالة أوباما للملك محمد السادس بـ''السطحية'' و''المهزوزة''.
وتستند مختلف التقارير حول مراجعة ادارة الرئيس باراك اوباما لموقف بلاده من نزاع الصحراء الغربية الى ما ورد في رسالة بعثها للعاهل المغربي الملك محمد السادس نهاية حزيران /يونيو الماضي تجاهل فيها ذكر مبادرة الحكم الذاتي المغربية وايضا حق تقرير المصير للصحراويين الذي تطالب به جبهة البوليزاريو و"ترك الباب مفتوحا أمام الخيارات التي تخرج بها طاولة المفاوضات بين الطرفين."
واكد الرئيس الامريكي في رسالته الى العاهل المغربي التي ابقتها وكالة الانباء المغربية على صفحتها على الانترنيت لأكثر من اسبوع "دعم المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو وبالعمل من أجل التوصل إلى حل يستجيب لحاجيات السكان في ما يخص الحكامة الشفافة والثقة في دولة الحق والقانون وإدارة عادلة ومنصفة."
وقال اوباما ان "المفاوضات التي تجري تحت إشراف الأمم المتحدة تشكل الإطار الملائم الذي من شأنه أن يفضي إلى حل يحظى بالقبول المتبادل، وأتمنى أن يتمكن كريستوفر روس (الدبلوماسي الامريكي السابق ومبعوث الامين العام للامم المتحدة للصحراء الغربية)، الديبلوماسي المحنك الذي يتوفر على تجربة واسعة بالمنطقة، من تعزيز حوار بناء بين الأطراف."
وقالت تقارير صحافية من واشنطن ان السلطات المغربية "تعيش منذ شهر حزيران (يونيو) الماضي حالة من القلق الشديد من تراجع موقف الولايات المتحدة الداعم لمبادرة الحكم الذاتي" تحت السيادة المغربية كحل دائم ونهائي للنزاع مع جبهة البوليزاريو.
ونقلت صحف مغربية عن صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية ان سبب القلق المغربي يعود الى أن البيت الأبيض كلف وزارة الخارجية بدعم جهود الأمم المتحدة للوساطة بين المغرب وجبهة البوليزاريو لطرح كل الخيارات الممكنة لحل مشكلة الصحراء بما في ذلك خيار إقامة دولة مستقلة في المنطقة المتنازع عليها.
ويراهن المغرب على تأييد كل من باريس وواشنطن لمبادرته، وقالت اوساط رسمية لـ"القدس العربي" ان المغرب يعتقد ان لكل من باريس وواشنطن مسؤولية معنوية للوصول بالنزاع الى تسوية على ارضية المبادرة المغربية كون المبادرة التي اعلنها المغرب 2006 صيغت بالتنسيق بين الرباط وباريس ولقيت قبل تقديمها رسميا للامم المتحدة خريف 2007 تشجيعا من الادارة الامريكية.
واوضحت المصادر ان وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوندوليزا رايس ابلغت وفدا مغربيا رفيعا ضم عدداً من الوزراء التقته قبل الصياغة النهائية للمبادرة ان بلادها ستدعم المقترح المغربي اذا ما تضمن افكارا جادة مسؤولة وقابلة للتطبيق وان نسخة من الصيغة النهائية سلمت لوزارة الخارجية الامريكية ولقيت ترحيبها قبل تقديمها رسميا لمجلس الامن الدولي.
ونقل عن مصادر دبلوماسية بواشنطن "أن إدارة أوباما تجاهلت المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، وأن البيت الأبيض لم يعد يعتبر نفسه ملتزما بالتأييد الذي قدمته إدارة بوش لهذه المبادرة"، و'إن الولايات المتحدة "لم تعد تدعم أو تؤيد خطة الحكم الذاتي المغربية، وأنها عادت إلى ما قبل موقف بوش، وأنه يمكن أن تكون هناك دولة مستقلة لجبهة البوليزاريو في الصحراء".
واكدت صحيفة "وورلد تريبيون" السبت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تخلى عن سياسة سلفه جورج بوش إزاء حل قضية الصحراء وبات أقرب إلى تبني أطروحة جبهة البوليزاريو الداعية الى اجراء الامم المتحدة لاستفتاء يقرر من خلاله الصحراويون مصيرهم في دولة مستقلة او الاندماج بالمغرب وهو ما يعني التخلي عن خطة الحكم الذاتي المغربية التي تبنتها حكومة سلفه جورج بوش. وقالت إن "الحكومة المغربية باتت تشعر بقلق بالغ إزاء تراجع الولايات المتحدة. وهو ما يفتح المجال للتساؤل عما إذا كان أوباما شخصيا ملتزما بأي شيء كان قد حظي بموافقة سلفه".
وفسر المراقبون عدم استقبال العاهل المغربي الملك محمد السادس للمبعوث روس خلال جولته المغاربية بأنه تعبير عن الانزعاج المغربي من افكار يطرحها للعودة الى طاولة المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو.
وقالت مصادر مطلعة بالرباط ان روس الذي وصل بعد مباحثات مع المسؤولين المغاربة بالرباط الى مدينة وجدة حيث كان العاهل المغربي انتظر حتى اللحظة الاخيرة استدعاءه للقاء العاهل المغربي وهو ما لم يتم.
ونفى خالد الناصري وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكمومة المغربية وجود أي تراجع في الموقف الأمريكي في ملف الصحراء، واصفا التحليلات التي قرأت تغير الموقف الأمريكي من رسالة أوباما للملك محمد السادس بـ''السطحية'' و''المهزوزة''.
وتستند مختلف التقارير حول مراجعة ادارة الرئيس باراك اوباما لموقف بلاده من نزاع الصحراء الغربية الى ما ورد في رسالة بعثها للعاهل المغربي الملك محمد السادس نهاية حزيران /يونيو الماضي تجاهل فيها ذكر مبادرة الحكم الذاتي المغربية وايضا حق تقرير المصير للصحراويين الذي تطالب به جبهة البوليزاريو و"ترك الباب مفتوحا أمام الخيارات التي تخرج بها طاولة المفاوضات بين الطرفين."
واكد الرئيس الامريكي في رسالته الى العاهل المغربي التي ابقتها وكالة الانباء المغربية على صفحتها على الانترنيت لأكثر من اسبوع "دعم المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليزاريو وبالعمل من أجل التوصل إلى حل يستجيب لحاجيات السكان في ما يخص الحكامة الشفافة والثقة في دولة الحق والقانون وإدارة عادلة ومنصفة."
وقال اوباما ان "المفاوضات التي تجري تحت إشراف الأمم المتحدة تشكل الإطار الملائم الذي من شأنه أن يفضي إلى حل يحظى بالقبول المتبادل، وأتمنى أن يتمكن كريستوفر روس (الدبلوماسي الامريكي السابق ومبعوث الامين العام للامم المتحدة للصحراء الغربية)، الديبلوماسي المحنك الذي يتوفر على تجربة واسعة بالمنطقة، من تعزيز حوار بناء بين الأطراف."







