تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية واعد
واعد
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 10-06-2008
  • الدولة : أعماق ظلي
  • المشاركات : 5,426
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • واعد will become famous soon enough
الصورة الرمزية واعد
واعد
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية صامت لو تكلما
صامت لو تكلما
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-07-2009
  • المشاركات : 261
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • صامت لو تكلما is on a distinguished road
الصورة الرمزية صامت لو تكلما
صامت لو تكلما
عضو فعال
رد: أنت .... ماهو عذرك في ترك الصلاة ؟
22-07-2009, 11:58 AM
بارك الله فيك على موضوعك الطيب
جعله الله في مبزان حسناتك
تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال
****وصفات مجدية للخشوع في الصلاة ****
إن الصلاة عماد الدين وأكاد أراها كالصينية التي تحمل كل حسناتنا

فإن صلُحت واستقامت أحسنت حمل حسناتنا وصالح أعمالنا....

والعكس صحيح والعياذ بالله .

لذا أرجو ان تسمحوا لي أن أنقل لكم هذه الوصفات المجرَّبة

التي أرجو ان تكون ذوفائدة لنا جميعا ..

حين تدخل الخلاء بالقدم اليُسرى لتتوضاء تقول :

" أعوذ بالله من الخُبث والخبائث" وأنت حاضر الذهن والقلب

وحين تتوضاء فكر في انك مُقبل على الصلاة ولقاء رب العالمين

ثم حين تخرج من الخلاء بالقدم اليمنى تقول دعاء الفراغ من الوضوء :

" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

وهو على كل شيء قدير اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين

" بذهن حاضر.

فإن ذلك يُعين على الخشوع وحضور الذِّهن في الصلاة.

ومما يعين أيضاً فكَّر في الآية التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها

بحيث تكون غير مُتقن لحفظها حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي

فإن ذلك يعينك في بقية الصلاة فلا يشرد ذهنك.

وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة أو تراجع آية تحفظها بنية انتظار

الصلاة لتدعو لك الملائكة وبنية اختيار الآيات التي ستقرؤها بعد الفاتحة

وتقرأ تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك فإنك ستكون حاضر الذِّهن في

الصلاة فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة الأولى سورة كذا وفي الركعة

الثانية سورة (كذا) فإنك نادرا ًما يختلط عليك الأمر بخصوص عدد الركعات

التي صليتها .

وإذا أحسنت اختيار المكان الذي تصلي فيه فاخترت مكان دافىء في الشتاء

وبارد في الصيف واتخذت امامك سُترة وكنت بعيدا ًعن الضوضاء

قدر الإمكان فإن ذلك يعينك على صفاء الذّهن والنفس ويُدخل

على قلبك السرور .

ولعلنا جميعا نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي

كان ينقر صلاته كالديك ألم يقُل له:

" ثم اركع حتى تطمئن، ثم ارفع حتى تطمئن....

إلى آخر الحديث؟!!!"

وكأن الاطمئنان الحقيقي وليس الظاهري سبب من أسباب

الخشوع في الصلاة .

ولعل معناه أن يشعر المصلي بالراحة والاسترخاء والصفاء النفسي

لعلمه أنه بين يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله ويطلب منه ما يريد

ويستعين به ويفرح بقُربه.....

ولعل ما يُعين على هذا الاسترخاء أو الاطمئنان هو مزاولة تمرينات

التنفُّس قبل الدخول في الصلاة ونحن نتلوا آيات من القرآن أو نسبِّح

بدون تحريك أعضاء النُطق .. بأن نأخذ نفَسا ًعميقا ًمن الأنف ببطء

ثم نحبسه لفترة قدر استطاعتنا ثم نُخرجه من الفم ببطء أيضاً .....

وهكذا عِدة مرات حتى نشعر بالاطمئنان الكامل وذلك كلما تيسر لنا

بإذن الله ..... فالإعدادا للصلاة جزء من الصلاة.

وأخيرا ً أقول :

إذا أكثرنا من الطاعات والقربات إلى الله تعالى وانتهينا عن نواهيه

سبحانه وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا وليس في الصلاة فقط .....

فإننا بإذنه تعالى نُصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان

يفر منه هاربا ًحين يراه .
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:41 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى