فتوي الشيخ حامد العطار عن الشيعة
27-07-2009, 12:32 AM
السلام عليكم
الذين يتبعون المذهب الجعفري هل هم كفار ام مسلمين ومالفرق بين المذهب الجعفري والرافضة ؟
السؤال بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الشيعة فرق مختلفة، وأشهر فرق الشيعة: "الاثنا عشرية، والزيدية، والإسماعيلية، -الباطنية) وأما التوزيع الجغرافي للشيعة الإمامية، فهو في إيران والعراق ولبنان وأذربيجان وأفغانستان والإسماعيلية في الهند وباكستان وتركيا وسوريا ولبنان.. أما شيعة اليمن فهم من الزيدية..
وأما الروافض فهو مصطلح عام يطلق عليهم جميعا إلا فرقة الزيدية منهم ، والزيدية أقرب فرقهم لأهل السنة ، بل يمكن بحق تصنيفهم على أنهم اتجاه في مدرسة أهل السنة العريضة إلا مسألة تفضيل سيدنا علي وأحقيته بالإمامة .
وإذا كان تعداد الأمة الإسلامية يبلغ الآن مليارًا وثلث المليار- 1.384,800,000 فإن نسبة أهل السنة تبلغ 90% من هذا التعداد، والباقي شيعة –بفرقها المختلفة- وخوارج وإباضيون.
وقد قام الدكتور العواجي في كتابه " فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام: بدراسة متأنية عن الشيعة، وفي نهاية الدراسة ذكر موقف الإسلام منهم كما تبين له، وإليك ما قاله بهذا الصدد:-
"يسأل كثير من الدارسين عن حكم الشيعة ...هل هم كفار خارجون عن الملة، أم هم في عداد الفرق الإسلامية؟
وبغض النظر عن اختلاف وجهات نظر العلماء في الحكم عليهم، وبغض النظر أيضاً عما يورده كل فريق من أدلة على ما يذهب إليه فإن الواقع يدل على أن الحكم على الشيعة أو غيرهم من الفرق بحكم واحد يحتاج إلى تفصيل
فأما بالنسبة للشيعة بخصوصهم الذي اتضح لي:
1- أن الشيعة ليسوا جميعاً على مبدأ واحد في غير دعوى التشيع، فمنهم الغلاة الخارجون عن الملة بدون شك، ومنهم من يصدق عليهم أنهم مبتدعون متفاوتون في ابتداعهم، فبعضهم أقرب من البعض الآخر.
2- أن التثبت في تكفير المعين أمر لا بد منه، إذ ليس كل من انتسب إلى طائفة خارجة عن مذهب السلف في بعض القضايا يحق تكفيره.
3- ليس معنى التثبت في تكفير المعين أننا لا نطلق على الطائفة الخارجة عن الحق ألفاظ التبديع والتضليل والخروج عن الجماعة، لأن ذلك الحكم خاص بتعيين الأفراد لا الجماعة عموماً، خصوصاً من وجدنا نصاً فيهم.
وعلى هذا فالحكم العام على الشيعة أنهم ضلال فساق خارجون عن الحق، وهالكون مع الفرق التي أخبرت عنها الأحاديث – حكم لا غبار عليه. ( نحن نفهم هذا على أنه حكم على أصل الفكرة، أي أن المذهب الشيعي ليس الحق الذي نعتقد، ولذلك يدرس فقهاؤنا مذهب التشيع بعنوان ( أهل البدع والأهواء) وهي تسمية في مقابلة أهل السنة والجماعة، فالتشيع عندنا ضلال وانحراف، بغض النظر عن معتنقيه، أما تخصيصهم بالفرقة الضالة الهالكة في حديث : "ستفترق أمتي..." فإننا مع من لا يختار تعيين الفرقة الهالكة في الحديث.
4- اتضح أن الشيعة عندهم مبادئ ثابتة في كتبهم المعتمدة، قررها رجالاتهم المعتبرون قدوة في مذاهبهم، من قال – ولو ببعض من تلك المبادئ - فلا شك في خروجه عن الملة الإسلامية، ومنها:
أ- قولهم بتحريف القرآن وأنه وقع فيه الزيادة والنقص حين جمعه أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم، كما صرح بذلك الطبرسي في كتاب ((فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب))، وغيره من كتب الشيعة، وانتظارهم أيضاً مصحف فاطمة كما يزعمون.
ب- غلوهم في أئمتهم وتفضيلهم على سائر الأنبياء كما ملئت بذلك كتبهم القديمة، والحديثة، الكافي وما كتبه الخميني في العصر الحديث.
ج - غلوهم في بُغض الصحابة ممن شهد الله لهم بالفوز والنجاة، كأبي بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وحفصة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين، وردهم شهادة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبقاؤهم على عداوتها وإفكهم عليها، واعتبارها عدوة وليست بأم، وهذا حق، فإنها ليست لمثل هؤلاء بأم، فهي أم المؤمنين فقط.
د- قولهم بالبداء على الله تعالى، وقد تنزه الله عن ذلك.
ومواقف أخرى يصل خلافهم فيها إلى سلب العقيدة الإسلامية من جذورها في كل قلب تشبع بها.
وأما من لم يقل بتلك المبادئ، وكان له اعتقادات أخرى لا تخرجه عن الدين، فإنه تقام عليه الحجة ثم يحكم عليه بعد ذلك حسب قبوله الحق أو ردّه له.انتهى كلام الدكتور العواجي.
وعليه فلا يجوز تكفير المعين منهم ولا لعنه ولا الدعاء عليه .
ولقد رأينا في فكر بعض الشيعة تراجعا عن الأفكار الكفرية القديمة، وهذا مما أثلج صدورنا ، ولكن هذا يقتضي في نظرنا تبرؤهم من الكتب القديمة التي تتبنى هذه المباديء الكفرية وإلا لما كان لتبرؤهم معنى.
ونحن نتابع الملف الشيعي بكثير من الألم والأسى ، ونود من أعماقنا أن يأتي يوم لتسوية هذا الملف الشائك، ونؤمن أن تسويته ليس بالأمر الهين ، فالتشيع مذهب قديم، منذ أكثر من ألف سنة ، وحتى الآن لم تتم تسويته ، كما نؤمن بأن تسويته ستكون بالفكر والمحاورة، وليس بالسيف والسلاح.
وخلاصة الأمر أن الخلاف بيننا كبير وجذري وضارب في العقيدة والمنهج، ولكن تكفيرهم لا يجوز إلا من عرفنا منهم أنه يقول بأفكار كفرية، وهذا لا يحسنه إلا أهل العلم المتخصصون، هذا مع أن التفسيق والتضليل لا يخدم القضية ولا يحلها، ولكن يجب في نطاق الدرس والبحث أن نبين عقيدتنا منهم دون تهويل أو تهوين، وعلى صعيد الحوار يجب التلطف معهم لا رغبا ولا رهبا، ولكن حتى نصل إلى حل لهذا الملف الشائك.
والله أعلم.
الإجابة
الذين يتبعون المذهب الجعفري هل هم كفار ام مسلمين ومالفرق بين المذهب الجعفري والرافضة ؟
السؤال بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الشيعة فرق مختلفة، وأشهر فرق الشيعة: "الاثنا عشرية، والزيدية، والإسماعيلية، -الباطنية) وأما التوزيع الجغرافي للشيعة الإمامية، فهو في إيران والعراق ولبنان وأذربيجان وأفغانستان والإسماعيلية في الهند وباكستان وتركيا وسوريا ولبنان.. أما شيعة اليمن فهم من الزيدية..
وأما الروافض فهو مصطلح عام يطلق عليهم جميعا إلا فرقة الزيدية منهم ، والزيدية أقرب فرقهم لأهل السنة ، بل يمكن بحق تصنيفهم على أنهم اتجاه في مدرسة أهل السنة العريضة إلا مسألة تفضيل سيدنا علي وأحقيته بالإمامة .
وإذا كان تعداد الأمة الإسلامية يبلغ الآن مليارًا وثلث المليار- 1.384,800,000 فإن نسبة أهل السنة تبلغ 90% من هذا التعداد، والباقي شيعة –بفرقها المختلفة- وخوارج وإباضيون.
وقد قام الدكتور العواجي في كتابه " فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام: بدراسة متأنية عن الشيعة، وفي نهاية الدراسة ذكر موقف الإسلام منهم كما تبين له، وإليك ما قاله بهذا الصدد:-
"يسأل كثير من الدارسين عن حكم الشيعة ...هل هم كفار خارجون عن الملة، أم هم في عداد الفرق الإسلامية؟
وبغض النظر عن اختلاف وجهات نظر العلماء في الحكم عليهم، وبغض النظر أيضاً عما يورده كل فريق من أدلة على ما يذهب إليه فإن الواقع يدل على أن الحكم على الشيعة أو غيرهم من الفرق بحكم واحد يحتاج إلى تفصيل
فأما بالنسبة للشيعة بخصوصهم الذي اتضح لي:
1- أن الشيعة ليسوا جميعاً على مبدأ واحد في غير دعوى التشيع، فمنهم الغلاة الخارجون عن الملة بدون شك، ومنهم من يصدق عليهم أنهم مبتدعون متفاوتون في ابتداعهم، فبعضهم أقرب من البعض الآخر.
2- أن التثبت في تكفير المعين أمر لا بد منه، إذ ليس كل من انتسب إلى طائفة خارجة عن مذهب السلف في بعض القضايا يحق تكفيره.
3- ليس معنى التثبت في تكفير المعين أننا لا نطلق على الطائفة الخارجة عن الحق ألفاظ التبديع والتضليل والخروج عن الجماعة، لأن ذلك الحكم خاص بتعيين الأفراد لا الجماعة عموماً، خصوصاً من وجدنا نصاً فيهم.
وعلى هذا فالحكم العام على الشيعة أنهم ضلال فساق خارجون عن الحق، وهالكون مع الفرق التي أخبرت عنها الأحاديث – حكم لا غبار عليه. ( نحن نفهم هذا على أنه حكم على أصل الفكرة، أي أن المذهب الشيعي ليس الحق الذي نعتقد، ولذلك يدرس فقهاؤنا مذهب التشيع بعنوان ( أهل البدع والأهواء) وهي تسمية في مقابلة أهل السنة والجماعة، فالتشيع عندنا ضلال وانحراف، بغض النظر عن معتنقيه، أما تخصيصهم بالفرقة الضالة الهالكة في حديث : "ستفترق أمتي..." فإننا مع من لا يختار تعيين الفرقة الهالكة في الحديث.
4- اتضح أن الشيعة عندهم مبادئ ثابتة في كتبهم المعتمدة، قررها رجالاتهم المعتبرون قدوة في مذاهبهم، من قال – ولو ببعض من تلك المبادئ - فلا شك في خروجه عن الملة الإسلامية، ومنها:
أ- قولهم بتحريف القرآن وأنه وقع فيه الزيادة والنقص حين جمعه أفاضل الصحابة رضوان الله عليهم، كما صرح بذلك الطبرسي في كتاب ((فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب))، وغيره من كتب الشيعة، وانتظارهم أيضاً مصحف فاطمة كما يزعمون.
ب- غلوهم في أئمتهم وتفضيلهم على سائر الأنبياء كما ملئت بذلك كتبهم القديمة، والحديثة، الكافي وما كتبه الخميني في العصر الحديث.
ج - غلوهم في بُغض الصحابة ممن شهد الله لهم بالفوز والنجاة، كأبي بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وحفصة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين، وردهم شهادة أم المؤمنين رضي الله عنها، وبقاؤهم على عداوتها وإفكهم عليها، واعتبارها عدوة وليست بأم، وهذا حق، فإنها ليست لمثل هؤلاء بأم، فهي أم المؤمنين فقط.
د- قولهم بالبداء على الله تعالى، وقد تنزه الله عن ذلك.
ومواقف أخرى يصل خلافهم فيها إلى سلب العقيدة الإسلامية من جذورها في كل قلب تشبع بها.
وأما من لم يقل بتلك المبادئ، وكان له اعتقادات أخرى لا تخرجه عن الدين، فإنه تقام عليه الحجة ثم يحكم عليه بعد ذلك حسب قبوله الحق أو ردّه له.انتهى كلام الدكتور العواجي.
وعليه فلا يجوز تكفير المعين منهم ولا لعنه ولا الدعاء عليه .
ولقد رأينا في فكر بعض الشيعة تراجعا عن الأفكار الكفرية القديمة، وهذا مما أثلج صدورنا ، ولكن هذا يقتضي في نظرنا تبرؤهم من الكتب القديمة التي تتبنى هذه المباديء الكفرية وإلا لما كان لتبرؤهم معنى.
ونحن نتابع الملف الشيعي بكثير من الألم والأسى ، ونود من أعماقنا أن يأتي يوم لتسوية هذا الملف الشائك، ونؤمن أن تسويته ليس بالأمر الهين ، فالتشيع مذهب قديم، منذ أكثر من ألف سنة ، وحتى الآن لم تتم تسويته ، كما نؤمن بأن تسويته ستكون بالفكر والمحاورة، وليس بالسيف والسلاح.
وخلاصة الأمر أن الخلاف بيننا كبير وجذري وضارب في العقيدة والمنهج، ولكن تكفيرهم لا يجوز إلا من عرفنا منهم أنه يقول بأفكار كفرية، وهذا لا يحسنه إلا أهل العلم المتخصصون، هذا مع أن التفسيق والتضليل لا يخدم القضية ولا يحلها، ولكن يجب في نطاق الدرس والبحث أن نبين عقيدتنا منهم دون تهويل أو تهوين، وعلى صعيد الحوار يجب التلطف معهم لا رغبا ولا رهبا، ولكن حتى نصل إلى حل لهذا الملف الشائك.
والله أعلم.
الإجابة
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة







