خطر "الشيخ" شمس الدين
11-09-2007, 09:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشهد الله ان احب جريدتكم لما تبذلون من جهد في تقصي الحقائق ولما أحسبه درجة عالية في الموضوعية في سردكم للوقائع.
ولكني فوجئت حين رأيت في جريدتكم أنكم وكلتم "شمس الدين" بإعداد صفحة "رمضانيات". فأقول ما يلي وما توفيقي الا بالله:
- الدين النصيحة وإني لأنصحكم لوجه الله
- الدين أمانة وأمرنا لأن ننظر إلى من نأخذ عنه ديننا
- الجرأة على الله ورسوله محرمة أشد التحريم
- من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
- علمنا رسولنا أنه سيأتي رويبضة يتكلمون في دين الله بغير علم "فضلوا وأضلوا"
- إن هذا الشخص لا يملك من العلم ما يؤهله للفتوى واسألوه عن تزكياته إن كانت له تزكيات
- لقد عانت بلدنا الويلات من جراء أناس أمثاله أفتو بغير علم فأيقضوا الفتنة وزجوا بشباب إلى أن يقتلوا إخوانهم بدون حتى أن يعلموا لما يقتلونهم. "فاعتبروا يا أولي الألباب"
- إن هذا الشخص لا يقبل بالدليل ويخشى المناظرة وأتحداه أمامكم أن يقبل بمناظرة مع أهل العلم الموثوق بهم, في مجال العقيدة قبل كل شيء.
- هذا الشخص من المدافعين عن "البردة" التي كان ينشدها على مسامع الناس ليلة المولد كلما أتيحت لهم الفرصة (واسألوه إن كان لم يفعل) وإنها والله لقصيدة شركية.
- إن عدد قرائكم مرتفع (ما شاء الله) وإني لأحسب أنه سيكون إقبال كبير على هذه الصفحة الجديدة في شهر رمضان المبارك وإني لأذكركم بالله العظيم في حكم التعاون على الإثم والعدوان وإني لأقيم الحجة عليكم أمام الله: إن سمحتم لهذا الشخص الذي ولله ما هو بشمس للدين بل "شمت الدين" بالإستمرار في الإفتاء على الناس بغير علم، فإنكم ستكونون له عونا على نشر ضلالاته (وإن فتاواه في عدد اليوم حول الأكل الغير متعمد في رمضان لخير دليل على عدم فقهه لأمور الدين). وأخشى عليكم أنه ما من قارئ يعمل بفتوى ضالة من فتاواه ستكونون أنتم السبب في ذلك.
- لا تغرنكم شهرة هذا الرجل، فكذلك كان أبو جهل في قومه مشهورا، وما كان على الحق أبدا.
- يمحق الله الربا ويربي الحسنات، وأسأل الله أن يبارك لكم في جريدتكم دون أن تحتاجو إلى خرافات هذا الجريئ لرفع مبيعاتكم، ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
- إن هذا الدين أمانة، وأحسبكم تعلمون دور الإعلام في التنوير أو التضليل، فاختاروا لأنفسكم أي دور تلعبون.
اللهم قد بلغت فاشهد.
وصل اللهم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
اشهد الله ان احب جريدتكم لما تبذلون من جهد في تقصي الحقائق ولما أحسبه درجة عالية في الموضوعية في سردكم للوقائع.
ولكني فوجئت حين رأيت في جريدتكم أنكم وكلتم "شمس الدين" بإعداد صفحة "رمضانيات". فأقول ما يلي وما توفيقي الا بالله:
- الدين النصيحة وإني لأنصحكم لوجه الله
- الدين أمانة وأمرنا لأن ننظر إلى من نأخذ عنه ديننا
- الجرأة على الله ورسوله محرمة أشد التحريم
- من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
- علمنا رسولنا أنه سيأتي رويبضة يتكلمون في دين الله بغير علم "فضلوا وأضلوا"
- إن هذا الشخص لا يملك من العلم ما يؤهله للفتوى واسألوه عن تزكياته إن كانت له تزكيات
- لقد عانت بلدنا الويلات من جراء أناس أمثاله أفتو بغير علم فأيقضوا الفتنة وزجوا بشباب إلى أن يقتلوا إخوانهم بدون حتى أن يعلموا لما يقتلونهم. "فاعتبروا يا أولي الألباب"
- إن هذا الشخص لا يقبل بالدليل ويخشى المناظرة وأتحداه أمامكم أن يقبل بمناظرة مع أهل العلم الموثوق بهم, في مجال العقيدة قبل كل شيء.
- هذا الشخص من المدافعين عن "البردة" التي كان ينشدها على مسامع الناس ليلة المولد كلما أتيحت لهم الفرصة (واسألوه إن كان لم يفعل) وإنها والله لقصيدة شركية.
- إن عدد قرائكم مرتفع (ما شاء الله) وإني لأحسب أنه سيكون إقبال كبير على هذه الصفحة الجديدة في شهر رمضان المبارك وإني لأذكركم بالله العظيم في حكم التعاون على الإثم والعدوان وإني لأقيم الحجة عليكم أمام الله: إن سمحتم لهذا الشخص الذي ولله ما هو بشمس للدين بل "شمت الدين" بالإستمرار في الإفتاء على الناس بغير علم، فإنكم ستكونون له عونا على نشر ضلالاته (وإن فتاواه في عدد اليوم حول الأكل الغير متعمد في رمضان لخير دليل على عدم فقهه لأمور الدين). وأخشى عليكم أنه ما من قارئ يعمل بفتوى ضالة من فتاواه ستكونون أنتم السبب في ذلك.
- لا تغرنكم شهرة هذا الرجل، فكذلك كان أبو جهل في قومه مشهورا، وما كان على الحق أبدا.
- يمحق الله الربا ويربي الحسنات، وأسأل الله أن يبارك لكم في جريدتكم دون أن تحتاجو إلى خرافات هذا الجريئ لرفع مبيعاتكم، ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
- إن هذا الدين أمانة، وأحسبكم تعلمون دور الإعلام في التنوير أو التضليل، فاختاروا لأنفسكم أي دور تلعبون.
اللهم قد بلغت فاشهد.
وصل اللهم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.







