أتريدون دفع البلاء والعذاب و جلب الرزق ... بإذن الله
03-08-2009, 04:06 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

اسباب وقوع العذاب والبلاء في الدنيا


1- الفتنة والامتحان:

قال الله تعالى:
( آلم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )
سورة العنكبوت الايات 1-3

وياتي هذا الامتحان في شدته على قدر الايمان

عن سعد رضي الله عنه قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس اشد بلاء ؟ قال اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل ليبتلى الرجل على حسب دينه فان كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وان كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الارض ما عليه خطيئة "
رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي والطحاوي وابن حيان والحاكم واحمد بسند صحيح

عن عبد الله بن يزيد رضي الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعل الله عذاب هذه الامة في دنياها
رواه الطبراني بسند صحيح


2 - تكفير الذنوب ورفع الدرجات:

عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه
متفق عليه

وكذلك فقد تصيب المؤمن المصيبة فترفع درجته في الاخرة اذا صبر واحتسب.

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ان الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه اياها
رواه ابن حيان والحاكم بسند صحيح

ومن هذا الباب المرض فقد يكفر الله ذنوب عبد بمرض يصيبه

عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
اذا اشتكى المؤمن اخلصه من الذنوب كما يخلص الكير خبث الحديد
رواه البخاري في الادب وابن حيان والطبراني في الاوسط بسند صحيح

لذلك علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ندعو بالطهور للمريض تيمنا ان يطهره الله من ذنوبه

اذن فتعجيل العقوبة في الدنيا للعبد الصالح انما هو من باب الخير لذلك العبد فعليه الا يقنط او ينحرف عن الطريق لان عذاب الاخرة اشد وابقى بينما عذاب الدنيا مهما كانت شدته الا ان اكثره يزول بعد فترة

عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة
رواه الترمذي والحاكم بسند صحيح

أتريدون دفع البلاء والعذاب و جلب الرزق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لما خطب النساء يوم العيد..

( يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإني رأيتكن أكثر أهل النار )

وفي الصحيحين عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر, أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم, وينظر أشام منه فلا يرى إلا ما قدم, وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه , فأتقوا النار ولو بشق تمرة )

فالصدقة تفدي العبد من عذاب الله تعالى .. فإن ذنوبه وخطاياه تقتضي هلاكه ..فتجئ الصدقة تفديه من العذاب وتفكه منه ..


والصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء ..

عن معاذ بن جبل قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ..الصوم جنة ,والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار , وصلاة الرجل في جوف الليل شعار الصالحين , ثم تلا ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون )


وفي بعض الآثار : باكروا بالصدقة فان البلاء لا يتخطى الصدقة .

وقيل ..
أربعة تجلب الرزق .. قيام الليل , وكثرة الإستغفار بالأسحار , وتعاهد الصدقة , والذكر أول النهار وآخره .


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..
و صلي اللهم على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعن


منقول للفائدة