تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدراسات الإسلامية

> نسب نبينا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أشرف نسب

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-11-2008
  • الدولة : الاردن
  • المشاركات : 3,502
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • منتصر أبوفرحة is on a distinguished road
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
نسب نبينا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أشرف نسب
06-08-2009, 06:45 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه محاظرة القتها أم عبد الله السلفية حفظها الله في مركز الامام الالباني رحمه الله في القسم اللجنة النسائية للمركز :



نسب رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم - أشرف نسب

وأطهر نسب ولو كره الحاقدون


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : ــ

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ، فكان خاتم النبيين ، وإمام المرسلين ، وسيد الخلق أجمعين ، فتح الله - تعالى - بهديه أعينا عميا ، وقلوبا غلفا ، وآذانا صما ، وألسنة بكما .

أمرنا الله - تبارك وتعالى - بطاعته ، وتوقيره ، ومحبته ، والإقتداء بهديه واتباع سنته ، فهو خير أهل الأرض نسبا ، وأشرفهم قبيلة ، وأكرمهم فخذا ، رغم أنف الحاسدين الذين ما برحوا يبثون سمومهم على مواقع الإنترنت وغيرها من وسائل الإعلام ، يظنون بأنهم يستطيعون أن ينالوا من رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ بعد أن لم يفلحوا في النيل من كتاب الله تعالى ، ومن التشكيك في هدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، لأن الله – تبارك وتعالى - تكفل بحفظ هذا الدين وإن كره الحاقدون .


أخوتـــــــــــــاه !!
تعاني الأمة من أمر خطير ... أمر جلل لا ينبغي أن نغضّ الطرف عنه ... أو أن نقف مكتوفي الأيدي حياله ، فقد تعاظم رُكام الفتن في هذه الأمة ، بعد أن خيّمت في سمائها غيومُ الغمة ، وتداعت عليها الأمم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، ثم ها هم أولاء - عليهم من الله ما يستحقون - يحاولون النيل من نسب نبي الأمة رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ والطعن في جنابه الكريم – صلى الله عليه وسلم ــ بشتى الوسائل ، حتى أصبح " موضوعُ نسَبه " مدارَ بحثٍ وأخذٍ وردٍ على مواقع للنصارى على الإنترنت تشكيكاً وسباً وشتما ، يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا .

قال الله - تعالى - : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ } [ الأنعام 112ـ 113 ] .



ومما اقترفوه مؤخرا قولهم :

( إبن من محمد ؟ من هو أبوه ؟ وهل لمحمد أخوة ؟ ) و ( إثبات أن محمد رسول الإسلام ابن زنا ) .

وقالوا : [ جميع الأدلة مأخوذة من كتب السنة المحققة والثابتة ، وإن القارئ المدقق للأحاديث والأحداث التي رويت عن هذه الفترة ؛ سيجد حقائق أغفل عنها كل من تناول سيرة محمد ؛ وكلها تثبت أن محمد ليس ابن عبد الله !! ] .


وشبهتهم فيما كل تقدم : أن تناقضا في كتب التاريخ لروايات زواج ووفاة والد الرسول – صلى الله عليه وسلم ــ ووالدته حاولوا أن يثبتوا من خلالها أن أم الرسول – صلى الله عليه وسلم ــ قد أنجبت النبى – صلى الله عليه وسلم ــ من رجل آخر غير عبد الله بن عبد المطلب والد الرسول – صلى الله عليه وسلم ــ بعد أربع سنوات من زواجهما .

واستدلوا بما جاء فى كتاب تاريخى اسمه الطبقات الكبرى لابن سعد فى المجلد الأول الآتي :
[ ذِكرُ تزوّجِ عبد اللهِ بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ : قال : حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال : حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها : قال : وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا : [ كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ ، فخطب عليه آمنة بنت وهب ، فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه ، فزوجه إياها، فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم ، وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد ، فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب ، فكان حمزة عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ ] .
وتناقض نفس الكتاب الجزء الثالث في باب طبقات البدريين من المهاجرين .
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة مُعلّماً يوم بدر بريشة نعامة ، قال محمد بن عمر : وحمل حمزة لواء رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ في غزوة بني قينقاع ، ولم يكن الرايات يومئذ ، وُقتل - رحمه الله - يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة ، وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ بأربع سنين .


ثم قالوا :
[ كيف يكون حمزة أكبر من محمد بأربع سنوات رغم أن أم محمد وأم حمزة تزوجتا في يوم واحد ؟ .
أبو محمد دخل على أمه في نفس اليوم ، وحملت بمحمد طبقا لحديث المرأة التي عرضت نفسها على أبيه ؛ ولو فرض أن عبد المطلب دخل على أم حمزة في نفس اليوم ؛ فكان لابد أن يكون حمزة ومحمد في عمر واحد ؛ أما إذا تأخر أبو حمزة في الدخول على أمه فيجب أن يكون حمزة أصغر من محمد ؛ وهذا مخالف للحقيقة .


وقالوا :
[ من كل ما تقدم يجب أن يكون الحمل بمحمد جاء بعد أربع سنوات من الحمل بحمزة أي بعد موت أبو محمد بأعوام وسنوات!!! أو أن محمدا مكث في بطن أمه أربع سنوات حسب بعض التقديرات أو سنتين حسب البعض الآخر!!.
تقول أم محمد أنه أخف حمل عليّ وأكثرهم بركة !! هل لمحمد أخوة ؟ أو سبقه حمل أو أحمال أخرى؟ ومِن مَن؟ حيث أن أبو محمد لم يمكث معها إلا أشهر قلائل ومات؟؟ ] .



هذا كلامهم ... ثم قالوا كلاما أربأ بنفسي أن يخط قلمي سمّهم الزعاف ، حياء من ربي - تبارك وتعالى - .
ثم من نبيّي وحبيبي محمد – صلى الله عليه وسلم ــ ] .

ولا والله لا يسعني غض الطرف عن تشكيك يمس عقيدتنا في الصميم ، يمس قدوتنا نبينا وحبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم ــ ، فالقلب يعتصر ألما على ما آلت إليه الأمة من حال ، حتى يتجرأ عليها مثل هؤلاء .

هذه المحاضرة كلماتٍ من القلب خرجت ، بلا تزييف ولا تكليف ، في ردود لدحض باطلهم هذا وافتراءاتهم عذرا إلى ربي ، وذودا عن حياض هذا الدين ، وحباً بنبيّي المصطفى الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم ــ ، ودفاعا عن سيد الأنبياء والمرسلين . وبيانا لأحبة لهن حق الأخوة في الله عليّ ، بيانا لأجيال صاعدة يُخشى عليها من الدس والتلبيس ، بل مكر الليل والنهار من أعداء متربصين .

سائلة المولى - عز وجل - أن يجعل عملي هذا خالصا ابتغاء مرضاته وابتغاء وجهه الكريم ، أحتسبه ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

1 : ــ إن ما ظنه أعداء الإسلام ظفرا يشككون به بنسب نبي الأمة – صلى الله عليه وسلم ــ إنما أخذوه من روايتين قالهما " محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي " في كتاب من كتب التاريخ .

وليست كل الروايات والأدلة في كتب التاريخ تقوم على أسانيد صحيحة محققة ، ولم يكن هناك جرحٌ ولا تعديلٌ يعتمدون عليه في كتابة النصوص والأدلة ، كما عند علماء الحديث .


وعلى ذلك فإننا لا نأخذ ديننا من كتب التاريخ غير المسندة والموثقة المحققة ، بل نأخذه من القرأن الكريم ، والسنه النبوية الصحيحه المطهرة ، ومما صح عن الصحب الكرام والتابعين ، خير الناس من سلفنا الصالح ، وممن تبعهم بإحسان .

وقد يسّر الله – تعالى - لها بفضله وكرمه الجهابذة من العلماء ، الذين يقفون بالمرصاد لكل ماهو دخيل ومدسوس ، فيغربلونه غربلة ، ويحافظون على هذا الدين بحفظ الأسانيد والمتون ، جزاهم الله - تعالى - عن الأسلام والمسلمين خير الجزاء .



ولله در من قال : " لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء " .

فالإسناد هو ميزة هذا الدين ، والحمد لله رب العالمين . فأين الإسناد في كتبهم !! .

2 : ــ الروايتان قالهما " محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي " ، قال فيه الإمام البخاري رحمه الله - تعالى - : الواقدي مديني سكن بغداد ، متروك الحديث تركه أحمد ، وابن نمير ، وابن المبارك ، وإسماعيل بن زكريا . انظر : [ تهذيب الكمال مجلد 26 . ص 185- 186 ] .

وفي نفس الصفحة قال الإمام أحمد رحمه الله – تعالى - فيه : هو كذاب .

وقال يحيى : ضعيف . وفي موضع آخر ليس بشيء .

وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب .

وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول : لا يُكتب حديث الواقدي ، ليس بشيء .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث .


وعلى ذلك فإن الروايات التي احتج بها من أطلق هذه الشبهة حول نسب الحبيب المصطفى محمد – صلى الله عليه وسلم ــ روايات باطلة جاءت من طريق راو ٍ متروك الحديث، ليس بشيء هذا مكانه عند خيرة علماء الحديث رحمهم الله – تعالى-.

قال الله – تعالى - : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا * إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا * وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) [ الأحزاب 56 ــ 58 ] .

صلوات ربي وسلامه عليه ، من آمن به واقتدى بهديه نال سعادة الدارين " الدنيا والآخرة " ، وأما من عاداه وآذاه فمصيره العذاب والهلاك والردى . لأن الله - تعالى - يقول في الحديث القدسيّ الصحيح الذي رواه البخاري رحمه الله – تعالى - عن أبي هريرة – رضي الله عنه - مرفوعا :
( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ... ) انظر : [ صحيح الجامع 1782 ] .‌ فكيف بنبي الأمة محمد – صلى الله عليه وسلم ــ سيد الأنبياء والمرسلين ، وسيد الخلق أجمعين ؟؟؟ .

3 : ــ إنهم بفعلهم هذا يشككون بنسب المصطفى حقدا من عند أنفسهم وحسدا كأنهم يصطادون بماء عكر ، بروايات لم تثبت . للتنفير منه ، وإبعاد العباد عن هديه – صلى الله عليه وسلم ــ ، بعد أن صار الناس يدخلون في الإسلام أفواجا ، فها هم أعداء الأمة يحاولون جهد المستميت الذي يبحث عن سبيلٍ للظفر بما يثني الناس عن ذلك ، فلم ينالوا خيرا ، وما ازدادوا إلا خيبة وُبعدا ، كيف لا !! وقد حار الكثيرون منهم ، فهم يتخبطون ، ولا يدرون حتى عن نسب أنفسهم ، ولا عن نسب أبنائهم ، فكان ذلك سببا في تقويض أسرهم وتفكيكها وانهيارها .

ناهيك عما فعلوا بأنبيائهم ، إما إفراطا أو تفريطا ، فمنهم من أعرضوا عنهم ومنهم من قتلوهم ، ومنهم من جعلوهم آلهة ، وأبناء آلهة ــ تعالى الله عما يفعل الظالمون ويقولون علوا عظيما ــ .

نحن أمة الإسلام بفضل الله – تعالى - نؤمن بنبينا وحبيبنا – صلى الله عليه وسلم ــ ونقرّ بنسبه الشريف ، وأصله الطيب المنيف ، ونؤمن ببقية الأنبياء والمرسلين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - وطيب نسبهم .

ونؤمن بالله - تبارك وتعالى - الذي اصطفاهم وفضّـلهم على العالمين ، ونؤمن بأن له الحكمة البالغة في الأمور كلها فهو – سبحانه - يخلق ما يشاء ويختار ، ما كان لهم الخيرة .
قال الله – تعالى - : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ } [ الأنعام : 123 ــ 124 ] .



نعم [ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ] فهل ُيعقل أن يشار بريبة أو طعن في نسبٍ إلى المصطفين الأخيار من أنبياء الله – تبارك وتعالى - وقد جعل الله - تعالى - منهم هداة مهتدين ، سادة وقادة ، وهو – سبحانه - الأعلم ، والأحكم والأرحم بعباده ، يعلم حيث يجعل رسالته ، ومن هو أهلٌ لها ، ومن هو حريّ بها .

أما كان أحرى بهؤلاء التائهين الناكبين عن الحق الذي جاء به أنبياؤهم - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - ، أن يتفرغوا للنظر فيما تعانيه أسرهم ومجتمعاتهم من تمزق وتفكك ، ومن مشكلات خطيرة بسبب الانحلال الأخلاقي والخُلقي ، وأن يشغلوا أنفسهم بوضع الحلول الناجعة لها .

أما كان أولى بهم أن ينظروا في أنسابهم ، وأنساب المشردين من أبناءهم ، بدلا من الطعن في خير نسب ، لخير أمة ، ويذعنوا للحق الذي جاء به خير البرية ، وخاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا – صلى الله عليه وسلم ــ ويؤمنوا به ويسلموا تسليما .


4 : ــ إن نسب رسولنا – صلى الله عليه وسلم ــ أشرف نسب ، وأطهر نسب ولو كره الحاقدون :
فعن علي – رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ : ( خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ) ( حديث حسن ) رواه : (العدني ، والطبراني في الأوسط ) انظر : [ صحيح الجامع : 3225 ] .

وعن عروة بن الزبير – رضي الله عنه - أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي – صلى الله عليه وسلم ــ أخبرته : أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء : فنكاح منها نكاح الناس اليوم يخطب الرجل إلى الرجل وليته ، فيصدقها ثم ينكحها . ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها : أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه ، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إن أحب ،وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد ، فكان هذا النكاح يسمى نكاح الاستبضاع . ونكاح آخر يجتمع الرهط دون العشرة ، فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها ، فإذا حملت ووضعت ومر ليال بعد أن تضع حملها ، أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها ، فتقول لهم قد عرفتم الذي كان من أمركم ، وقد ولدت وهو ابنك يا فلان ، فتسمي من أحبت منهم باسمه ، فيلحق به ولدها . ونكاح رابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها ، وهن البغايا ، كن ينصبن على أبوابهن رايات يكنّ علما لمن أرادهنّ دخل عليهن ، فإذا حملت فوضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم القافة ، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون فالتاطه ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك . فلما بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - هدم نكاح أهل الجاهلية كله إلا نكاح أهل الإسلام اليوم ) صحيح . انظر : [ سنن أبي داود 2 / 281 رقم 2272 ] .

وروى الإمام أحمد - رحمه الله - عن المطلب بن أبي وداعة – رضي الله عنه - قال : قال العباس - رضي الله عنهما - : " أن النبي – صلى الله عليه وسلم ــ بلغه بعض ما يقول الناس ، قال : فصعد المنبر " ، فقال : ( من أنا ؟ ) قالوا : أنت رسول الله . قال : ( أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا ، فأنا خيركم بيتا ، وخيركم نفسا ) صحيح . انظر : [ صحيح الجامع 1472] .



الحمد الله الذي جعلنا من أمةِ خيرةِ خلقِه ، وخاتم أنبياءه ورسله محمدا- صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - .

إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ لم يسألهم : من " أنا " ؟ لينقذوه من حيرته ، كما ادعى المبطلون ، ولم ينتظر منهم جوابا ليشفوا به غليله ، فهو نبيّ كريم أوتيَ جوامع الكلم ، نبيّ كريم يوحى إليه من لدن حكيم خبير عليم .

إنما سألهم ليؤكد عليهم أمرا عظيما يلفت أنظارهم إليه ، ويجذب به انتباههم ، ليلقوا أسماعم إلى ما سيقول ، وهو بأبي هو وأمي يعلم الإجابة. وهذا وارد عنه في الصحاح. كقوله في حجة الوداع : [ أي بلد هذا ؟ وأيّ شهر هذا ؟ وأي يوم هذا ؟ ] وغيره مثله كثير .

فهل يَشكّ في نسبه من أجاب نفسه بلهجة الواثق ( أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ... إلى أن قال : فأنا خيركم بيتا ، وخيركم نفسا ) .

نعم - والله - إنه لخير الخلق نفسا ، كيف لا وقد جمع الله – تعالى - له المحامد كلها فكان محمداً ، ورفع الله ذكره فكان أحمدا ، وأعلى قدره فكان سيداً. وهم يعلمون ، وكتبهم السماوية تشهد بذكره أحمدا ، ولكنهم " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " .

قال الله - تعالى - : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } [ الصف 6 ــ 9 ] .


لقد اصطفى الله - تبارك وتعالى - نبينا وحبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم ــ من مشكاة النبوة ، فهو من ولد إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - .

عن واثلة بن الأسقع – رضي الله عنه - أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ قال : ( إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل عليه السلام ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطــفاني من بني هاشم ) [ مختصر مسلم 1523 ] .

فهو محمد بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم ، بن عبد مناف ، بن قصي ، بن كلاب ، بن مرّة ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن ُمدْرِكَة ، بن إلياس ، بن ُمضر ، بن نزار ، بن مَعَدّ ، بن عدنان .



يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه القيّم زاد المعاد : [ ... إلى ها هنا معلوم الصحة ، متفق عليه بين النسابين ولا خلاف فيه البتة . وما فوق عدنان فمختلف فيه ، ولا خلاف بينهم أن " عدنان " من ولد إسماعيل عليه السلام ] انتهى كلامه . انظر : [ زاد المعاد : فصل في نسبه – صلى الله عليه وسلم ــ ] .

فجميع قبائل عرب الحجاز ينتمون إلى هذا النسب . ولهذا قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره في قوله – تعالى - : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) [ الشورى : 23 ] : لم يكن بطن من بطون قريش إلا ولرسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ نسب يتصل بهم .

وأما نسبه من جهة أمه ، فهو – صلى الله عليه وسلم ــ محمد بن آمنة بنت وهب، بن عبد مناف، بن زهرة، بن كِلاب .
فهي تلتقي مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ في كِلاب من أجداده .

وكل هؤلاء الأجداد سادة في أقوامهم ، قادة أطهارا في أنسابهم .

5 ــ : هناك طرق صحيحه من أحاديث السيرة النبوية المطهرة تؤكد أن حمزه – رضي الله عنه - عم رسول – صلى الله عليه وسلم ــ كان يكبره بأربع سنوات , وأن زواج جد النبي – صلى الله عليه وسلم ــ كان قبل زواج ابنه عبد الله والد رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ بأعوام .


ومن الثابت أن حمزة ، وعبد الله بن الأسد – رضي الله عنهما - أرضعتها ثويبة مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ وهما أخوة له فى الرضاع ، وهذا لا يعني أنهما في سن واحدة ، ولا يستلزم أن تكون قد أرضعتهما فى نفس الوقت ، فقد تكون أرضعتهما في أزمنة‏ مختلفة ، فيكونا أخوه له فى الرضاعة وبينهم فارق زمني .‏

6 ـ : وشهد شاهد من أهله : لما سأل هرقلُ ملك الروم أبي سفيان - قبل إسلامه - أسئلة عن صفات النبي – صلى الله عليه وسلم ــ قال : كيف نسبه فيكم ؟ قال : هو فينا ذو نسب . قال : كذلك الرسل تبعث في أنساب قومها .
يعني : في أكرمها أحسابا ، وأكثرها قبيلة - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - .


نعم ، كذلك رسولنا وحبيبنا محمد – صلى الله عليه وسلم ــ ، فهو سيد ولد آدم وفخرهم في الدنيا والآخرة . إنه محمد ابن عبد الله أبو القاسم وأبو إبراهيم ، محمد ، وأحمد ، والماحي الذي يمحى به الكفر ، والعاقب الذي ما بعده نبي ، والحاشر الذي يحشر الناس على قدميه ، والمقفي ، ونبي الرحمة ، ونبي التوبة ، ونبي الملحمة ، وخاتم النبيين .

قال البيهقي - رحمه الله تعالى - : وزاد بعض العلماء فقال : سماه الله في القرآن رسولا نبيا أميا شاهدا مبشرا نذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ورؤوفا رحيما ومذكرا وجعله رحمة ونعمة وهاديا .


7 : ــ وبعد هذه الهجمات الشرسة بشتى الوسائل والسبل على الإسلام والمسلمين ، وعلى كتاب الله رب العالمين ، وعلى سيد المرسلين رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ سيد الخلق أجمعين ، وعلى شعائر الدين ، أما آن لنا ان نفيق ؟؟.

أخوتــــــــــــــاه !!
إن المسؤولية الملقاة على عاتق أولي الأمر ، والعلماء ، والأئمة ، والدعاة ، والرعية كبيرة جدا ، فما أحرانا بتوحيد الكلمة على كلمة التوحيد ، ما أحرانا بإلقاء الخلافات خلف ظهورنا ، ونبذها إلى غير رجعة .


" َفهَــــمُّ الإسلام أكبر ، هَــــمُّ الإسلام أكبر ، هَـــــمُّ الإسلام أكبر ".

ما أحرانا بالإعتصام بالكتاب الكريم ، والتمسك بالسنة النبوية المطهرة على فهم خير الناس ، على فهم الرعيل الأول " على فهم سلفنا الصالح " ، والعض عليهما بالنواجذ .

ورحم الله الإمام مالكا رحمة واسعة حيث قال : [ ... ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ] . انظر : [ حجة النبي – صلى الله عليه وسلم ــ ص 71 ] .



8 : ــ أيها الأحبة !! إن الأعداء ينبشون في كتبنا ، ويتصيّدون ما هبّ ودبّ من ثغرات وأخطاء ، ويلوون أعناق الأدلة والأحاديث حسب أهوائهم ، يضللون بها العوامّ والجهلة والغافلين ، وكأن البعض من هذه الأمة ، لا يزالون في سبات عميق ، يغضون الطرف عما يُحاك حولهم .

والبعض الآخر على يقظة ولكن بأسهم بينهم شديد ، يتربص بعضهم ببعض الدوائر . مما جعل الأمة تؤول إلى ما آلت إليه من الفرقة والضعف والإنقسام ، إلا ما رحم بي .

ولكني بكل ثقة وتأكيد أقول : إن هذا الضعف والفرقة والإنقسام لا ، ولن يدوم طويلا ، لأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم ــ قال في الحديث الذي رواه عنه ثوبان – رضي الله عنه - : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) (حديث صحيح) رواه : ( مسلم والترمذي وابن ماجه) انظر :
[ صحيح الجامع رقم : 7289 ] .‌

فالإسلام قادم والمستقبل له بإذن الله – تعالى -، وإن غدا لناظره قريب، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فلا قرّت أعينهم .

ما أحرانا بتربية الأنفس والأبناء التربية الإيمانية التي يُحفظ بها صرحُ الإيمان شامخا ، ويُرفع بها لواء التوحيد عاليا .

ما أحرانا بأخذ الحيطة والحذر من مكر الماكرين ، وذلك بشحذ الهمّة ، وتكثيف الجهود الدعوية وتوحيدها ، لإحياء السنن وإماتة البدع ، وبيان العلوم الشرعية وتفهيمها للناس ، وتقريبها بين أيديهم بكل ما يتيسر من وسائل الإعلام ، ليميزوا الخبيث من الطيب ، والغث من السمين حتى يتم لهم النصر والتمكين .

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يؤلف بين قلوب المسلمين ، وأن يوحد كلمتهم على الحق والدين ، وأن يوفقهم لما يحب ويرضى ، وأن يهديهم سواء السبيل ، وأن يعز الإسلام والمسلمين ، وأن يذل الشرك والمشركين ويدمّر أعداء الدين ، ويردهم على أعقابهم خاسئين خاسرين ذليلين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وكتبته : أم عبدالله نجلاء الصالح

من محاضرات اللجنة النسائية بمركز الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -


نقلها اخوكم منتصر
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية sousou souhir
sousou souhir
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-09-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 314
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • sousou souhir is on a distinguished road
الصورة الرمزية sousou souhir
sousou souhir
عضو فعال
رد: نسب نبينا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أشرف نسب
06-08-2009, 06:52 PM
بارك الله فيك
اشنقوني .فلست أخشى حبالا ****واصلبوني فلست أخشى حديــــدا
وامتثل سافرا محياك جـــلادي**** ولا تلتــثم فلســــت حقـــــــــــودا
واقض ياموت في ماانت قاض**** انا راض ان عاش شعبي سعيدا


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-11-2008
  • الدولة : الاردن
  • المشاركات : 3,502
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • منتصر أبوفرحة is on a distinguished road
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
رد: نسب نبينا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أشرف نسب
06-08-2009, 07:01 PM
وفيكي بارك اختي سهير ونفع الله بك
منتصر
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: نسب نبينا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أشرف نسب
09-08-2009, 06:57 PM
القضايا المتعلقة بالمقدسات وليس من حق اي خصم أن يشكك فيها إلا في حدود دراسة تاريخية دون خلفية تبشيرية أو دعوية.
عندما يكون الصراع من هو على صواب ؟,من هو على خطأ ؟,يكون المقياس الموضوعي إماعقلي منطقي ,وإما واقعي تجريبي,كماهو الأمر بالنسبة للرياضيات والعلوم التجريبية,لكن القضايا الدينية فمعيارها هو مدى الإيمان بها ,دون حاجة لزرع الشك في غيرها ,فهو تلقائي,فالمسلم الموقن تلقائيا يشك في العقائد الأخرى,والمسيحي عن قناعة حتما يشك في عقائد الآخرين...
فليس من حق اي طرف أن يتهم عقيدة الطرف الآخر.فلكل حقيقته ,وقيمة الدين ليس في النسب الدموي بل في الحقائق التي تحملها الرسالة ,مع أن الله لايخار من الناس للرسالة إلا أنقاهم وأصفاهم نسبا.
وكل الرسل والأنبياء من سلالة خير الناس
اصطفاء الله لمن يحمل رسالته يكون على كل الجوانب.
واحذروا إخوتي من الدخول في المعارك التاريخية التي هي بذاتها إحتمالية
كل الأخبار تحتمل الصدق والكذب
فالإيمان هو المقياس
وإن قالوا وقالوا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-11-2008
  • الدولة : الاردن
  • المشاركات : 3,502
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • منتصر أبوفرحة is on a distinguished road
الصورة الرمزية منتصر أبوفرحة
منتصر أبوفرحة
شروقي
رد: نسب نبينا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أشرف نسب
09-08-2009, 07:21 PM
رغم اني ما فهمتك اخي تامل عقل ولكن مرورك طيب ونفع الله بك
منتصر
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:08 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى