كتبتها من راسك؟
24-07-2009, 08:35 PM
رأى أحد أقاربي ورقة من ورقاتي البسيطة, التي كنت أكتبها لأكبتها,ولتكون سرًّا بين الفؤاد والمِداد, وعلى الرغم من أنه اكتفى بالنظر إلى السطر الأول ثم الأخير, إلا أنه لم يتحكم في شدّة اتساع عيناه وهو يطرح عليّ السؤال المُعتاد:"كتَبتها من رَاسَك؟!"...
وعندما يستغرب أحدهم أن يكون رأسك مصدرًا لكتابةٍ أو فنٍّ أوإبداع, فإن هذا راجع إلى الصورة التي يحملها في رأسه عن رأسه!
فكأنه يقول لك إن سألته :"الدماغ تلافيف داخل جمجمة مكسُوّة بالجلد والشعر, لا عمل لها ولا غاية إلا إدارة الحواس وضبط الخطوات أو الحفظ للإمتحان كأقصى حدّ".
هذه الصورة الخاطئة عن الرأس تُسيطر على الشخص الذي يُصنِّف نفسه "عاديًّا", فلا خروج عن المألوف ولا تكيُّف مع غير العادة ,لا تأمُّل في الموجودات ولا تدبُّر في المعارف .
ولكن "عادي" ليس الإسم المُناسب للمرتبة التي وضع نفسه فيها , لأن الإنسان العادي حقا, هو من يُعطي إنسانيته حقها ,ويستغل عقله ويُكسّر رأسه,فيكون بينه وبين الحياة أخذ وعطاء.
فلن تكون عاديًّا إذا لم تبحث عن وسادتك بين السُحُب في السماء,أو ترسم شوارعا عامرة للنمل في خيالك, أو تقرأ الكتب والدوريّات وليس أمام عينيك إلا نافذة مفتوحة على الكون...
قال أحد المُحاضرين أنّ أغلب البشر أجَّروا طابقهم العُلوي , وأنا أرى أن هذا ما جعلهم يتّهمون المُتأدب والمُتأمل والمُبدع بالعبقرية والنُبوغ.
وعندما يستغرب أحدهم أن يكون رأسك مصدرًا لكتابةٍ أو فنٍّ أوإبداع, فإن هذا راجع إلى الصورة التي يحملها في رأسه عن رأسه!
فكأنه يقول لك إن سألته :"الدماغ تلافيف داخل جمجمة مكسُوّة بالجلد والشعر, لا عمل لها ولا غاية إلا إدارة الحواس وضبط الخطوات أو الحفظ للإمتحان كأقصى حدّ".
هذه الصورة الخاطئة عن الرأس تُسيطر على الشخص الذي يُصنِّف نفسه "عاديًّا", فلا خروج عن المألوف ولا تكيُّف مع غير العادة ,لا تأمُّل في الموجودات ولا تدبُّر في المعارف .
ولكن "عادي" ليس الإسم المُناسب للمرتبة التي وضع نفسه فيها , لأن الإنسان العادي حقا, هو من يُعطي إنسانيته حقها ,ويستغل عقله ويُكسّر رأسه,فيكون بينه وبين الحياة أخذ وعطاء.
فلن تكون عاديًّا إذا لم تبحث عن وسادتك بين السُحُب في السماء,أو ترسم شوارعا عامرة للنمل في خيالك, أو تقرأ الكتب والدوريّات وليس أمام عينيك إلا نافذة مفتوحة على الكون...
قال أحد المُحاضرين أنّ أغلب البشر أجَّروا طابقهم العُلوي , وأنا أرى أن هذا ما جعلهم يتّهمون المُتأدب والمُتأمل والمُبدع بالعبقرية والنُبوغ.
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)








