من عجائب اللغة العربية
26-09-2009, 05:24 PM
الزمان :
صبف سنة 1985
المكان :
بروكسل المركز الإسلامي في شومان .
الحضور :
جملة من الأساتذة مع رئيس المركز الإسلامي الدكتور عبد الله الأهدل رحمه الله
أحداث المحاضرة :
كانت المحاضرة لمستشرق فرنسي يتحدث فيها عن أثر اللغات في الحضارات الإنسانية وكان مما قاله :
إن تخلف المسلمين سببه اللغة العربية التي لم تعد صالحة لمواكبة العصر العلمي
فتألم الحضور وكان من رحمة الله أن قيض للرد على هذا المستشرق المغرور أحد أبطال اللغة العربية من أهل الإسلام
ثم كان التعقيب العلمي العميق للأستاذ محمد علي خيرو خبير اللغة العربية المعروف هو التالي :
وأختصر كلامه جزاه الله خيرا عبر أهم محاور التعقيب :
المحور الأول : إن اللغة العربية من اللغات الاشتقاقية وليست من اللغات الإلصاقية كالإنكليزية كما أنها ليست من اللغات التصويرية كاللغة الصينية أي أنها لغة متطورة في سلم علم اللغات اليوم
المحور الثاني :
إن اللغة العربية تعتمد النقاء في صوتياتها فلا تداخل في حروفها الصوتية فكل حرف له صوتية متميزة معينة تخرج من مخرج متميز خاص على خلاف بعض اللغات كالإنجليزية التي تتداخل الصوتيات فيها CH كمثال وكذلك Ph و SH أو الفرنسية التي تدمج فيها كثير من الحروف الغير منطوقة ( ضياع الوقت والمال ) ..!
وأيضا في هذا المضمار نجد أن اللغة العربية تستخدم جهاز النطق لدى الإنسان على خلاف غيرها من اللغات التي يعتبر الأنف مخرجاً لبعض حروفها من المخارج ( كالفرنسية An وتدعى حروف أنفية )
ثم إن العربية تتميز بالقدرة التعبيرية الفائقة فإذا تخطينا الحروف للعبارات والكلمات نجد أن اللغة العربية دقيقة في التعبير بحيث أنها تعطيك تصوراً عن الفاعل والمفعول به زمن وقوع الفعل فعلى سبيل المثال :
الشرب في الإنكليزية درينك
أما في العربية فإذا كان المشروب ساخناً قلت يحتسي
وإذا شربت قليلا قليلاً قلت أرتشف
وإذا شربت كثيرا ًقلت أعب
وإذا كان المشروب مراً قلت أتجرع
كل ذلك لكي يكسب المتلقي دقة في الفهم وظلاً موحياً ومعبراً عن المعنى والحالة التي كان عليهاالحدث وقت حدوثه ..
نقلاً عن الأستاذ محمد علي خيرو
صبف سنة 1985
المكان :
بروكسل المركز الإسلامي في شومان .
الحضور :
جملة من الأساتذة مع رئيس المركز الإسلامي الدكتور عبد الله الأهدل رحمه الله
أحداث المحاضرة :
كانت المحاضرة لمستشرق فرنسي يتحدث فيها عن أثر اللغات في الحضارات الإنسانية وكان مما قاله :
إن تخلف المسلمين سببه اللغة العربية التي لم تعد صالحة لمواكبة العصر العلمي
فتألم الحضور وكان من رحمة الله أن قيض للرد على هذا المستشرق المغرور أحد أبطال اللغة العربية من أهل الإسلام
ثم كان التعقيب العلمي العميق للأستاذ محمد علي خيرو خبير اللغة العربية المعروف هو التالي :
وأختصر كلامه جزاه الله خيرا عبر أهم محاور التعقيب :
المحور الأول : إن اللغة العربية من اللغات الاشتقاقية وليست من اللغات الإلصاقية كالإنكليزية كما أنها ليست من اللغات التصويرية كاللغة الصينية أي أنها لغة متطورة في سلم علم اللغات اليوم
المحور الثاني :
إن اللغة العربية تعتمد النقاء في صوتياتها فلا تداخل في حروفها الصوتية فكل حرف له صوتية متميزة معينة تخرج من مخرج متميز خاص على خلاف بعض اللغات كالإنجليزية التي تتداخل الصوتيات فيها CH كمثال وكذلك Ph و SH أو الفرنسية التي تدمج فيها كثير من الحروف الغير منطوقة ( ضياع الوقت والمال ) ..!
وأيضا في هذا المضمار نجد أن اللغة العربية تستخدم جهاز النطق لدى الإنسان على خلاف غيرها من اللغات التي يعتبر الأنف مخرجاً لبعض حروفها من المخارج ( كالفرنسية An وتدعى حروف أنفية )
ثم إن العربية تتميز بالقدرة التعبيرية الفائقة فإذا تخطينا الحروف للعبارات والكلمات نجد أن اللغة العربية دقيقة في التعبير بحيث أنها تعطيك تصوراً عن الفاعل والمفعول به زمن وقوع الفعل فعلى سبيل المثال :
الشرب في الإنكليزية درينك
أما في العربية فإذا كان المشروب ساخناً قلت يحتسي
وإذا شربت قليلا قليلاً قلت أرتشف
وإذا شربت كثيرا ًقلت أعب
وإذا كان المشروب مراً قلت أتجرع
كل ذلك لكي يكسب المتلقي دقة في الفهم وظلاً موحياً ومعبراً عن المعنى والحالة التي كان عليهاالحدث وقت حدوثه ..
نقلاً عن الأستاذ محمد علي خيرو












