تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى العلوم والمعارف > جديد الكتب والدراسات

> شبح الخميني: الثورة الإيرانية وظهور الإسلام المسلح للمؤلف كون كوغلين

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
شبح الخميني: الثورة الإيرانية وظهور الإسلام المسلح للمؤلف كون كوغلين
27-05-2009, 09:57 PM
إدارة أوباما.. من ستفاوض في إيران؟
أحد أشهر مراسلي بريطانيا في الشرق الأوسط في كتاب عن «شبح الخميني»

شبح الخميني: الثورة الإيرانية وظهور الإسلام المسلح ـ المؤلف: كون كوغلين ـ الناشر: إيكو، نيويورك، 2009
أمير طاهري

في الوقت الذي تستعد فيه إدارة أوباما لإشراك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حوار دبلوماسي، يُطرَح سؤال واحد على فكر العديد من الناس: من هم الرجال الذين تأمل القيادة الأميركية الجديدة في التوصل معهم إلى تسوية؟
ألّف كون كوغلين كتابه الجديد «شبح الخميني: الثورة الإيرانية وظهور الإسلام المسلح» من أجل الإجابة عن هذا السؤال. يبدأ الكتاب بسرد لسيرة آية الله الثوري الراحل، ولكن سرعان ما ينتقل بالقارئ إلى مراحل حديثة من تطور نظامه. ويستند كوغلين، وهو من أشهر مراسلي بريطانيا في الشرق الأوسط، إلى أعوام من الاتصال المباشر مع تحركات الخميني، وخاصة في لبنان، حيث كان يغطي أخبار حزب الله لعدة أعوام. والأمر الأكثر أهمية هو أنه يظهر كيف أثّر مذهب الخميني، وهو مذهب راديكالي قائم على الإسلام الشيعي، على الحركات المسلحة داخل الإسلام السني أيضاً، بل وأسهم في إحيائها في بعض الحالات. وفي شيء من التفاصيل، يعارض كوغلين ادعاء العديد من خبراء إيران المزعومين بأن المذهب الشيعي المسلح لا يمكنه أن يدخل في تحالف تكتيكي مع الراديكاليين السنة. ويذهب كوغلين إلى ما هو أبعد من ذلك ليؤكد على أن الحرس الثوري الإسلامي، وهي قوة شبه عسكرية شكلها الخميني لحماية نظامه، كان مسؤولا عن تدريب مقاتلي «القاعدة» التابعين لأسامة بن لادن في معسكرات خاصة أقيمت في السودان. وأشار تقرير اللجنة المحققة في أحداث 11/9 بالفعل إلى وجود اتصالات بين طهران و«القاعدة» دون ذكر أية تفاصيل محددة.
ويتوسع كوغلين في سرد هذه الإشارات بتقديم رواية مفصلة عن التحالف المميت الذي تكوّن ضد الولايات المتحدة.
ويصف كوغلين «الخمينية» على أنها حركة كانت ولا تزال في حرب ضد الولايات المتحدة منذ اليوم الأول لحكم الملالي في طهران منذ 30 عاماً. وفنّد المزاعم بأن المساعي الدبلوماسية تستطيع أن تقنع نظام الخميني بتغيير سلوكه في أي من القضايا المهمة التي أدت به إلى الخوض في صراعات مع جميع جيرانه، ناهيك عن الدول الغربية. الطريقة الوحيدة لاسترضاء النظام الخميني هو الإذعان له. وحتى مع حدوث ذلك، من المؤكد أن العناصر الأكثر راديكالية في طهران، من أمثال الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي يحلم بغزو العالم باسم الإسلام، سيطلبون المزيد.
وعلى الرغم من أن الخلفية التاريخية للنظام الخميني تستغرق أكثر من ثلثي الكتاب، إلا أن الجزء المتعلق بالقضايا الراهنة يستحق أن نولي له عناية خاصة. (وفي الحقيقة، لديه الكثير من التفاصيل الخاطئة عن حياة الخميني. على سبيل المثال، لم يكن الخميني «طالباً فقيراً من منطقة نائية في جنوب إيران»، ولكنه ينحدر من أسرة ثرية في خمين، البلدة الصغيرة الواقعة في شمال وسط إيران وتبعد 120 ميلا عن طهران). ويفنّد كوغلين بعض المفاهيم الخاطئة المنتشرة عن جوانب مهمة في سياسات النظام الخميني. على سبيل المثال، يدعي المدافعون عن الجمهورية الإسلامية أنها لم تملك على الإطلاق استراتيجية لصنع أسلحة نووية أو أنه حتى لو كانت الجمهورية الإسلامية لديها هذه الاستراتجية، فقد بدأ البرنامج برمته بعد وفاة الخميني. ولكن، يوضح كوغلين أن الخميني شخصياً أمر ببدء البرنامج النووي بعدما قال عدد من قادته، بدعم من هاشمي رافسنجاني رجل الأعمال والملا الذي كان مستشاراً لآية الله في ذلك الوقت، إنهم يحتاجون إلى القنبلة للفوز في الحرب ضد العراق كمرحلة أولى من خطة كبرى لإخضاع الشرق الأوسط.
ولا يساور كوغلين شك في أن طهران مصممة على صنع ترسانة نووية، ولن تتردد في استخدامها عندما ترى أنها ضرورية من أجل تنفيذ استراتيجيتها في الوصول إلى السيادة العالمية. والرسالة الموجهة للرئيس أوباما واضحة: لن يتخلى الملالي أبداً عن طموحاتهم النووية في مقابل أية «جزرة» قد يتخيلها دينيس روس، مستشار الرئيس المعين حديثاً لشؤون إيران.
وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها المدافعون عن الخميني من أجل تبرئة ساحته باللجوء إلى «الإنكار المعقول»، فإن كوغلين يصور آية الله، على أنه الأب الروحي للإرهاب الإسلامي وأنه يتحمل مسؤولية مباشرة لعشرات حوادث الخطف والاغتيال والهجمات الانتحارية وعدد من «العمليات قليلة الكثافة» التي ارتكبت ضد الولايات المتحدة وحلفائها. ويربط كوغلين بين النظام الخميني وجميع العمليات الإرهابية التي تورط فيها مسلمون في الأعوام الثلاثين الماضية. وربما يكون هذا في مجمله صحيحاً فقط إذا كانت الثورة الخمينية وأساليبها، خاصة العمليات الانتحارية، ألهمت الإسلاميين الراديكاليين من جميع الطوائف. ولكن في بعض الحالات، تورط إيران غير مؤكد. وإحدى هذه الحالات هي مأساة لوكيربي التي تحطمت فيها طائرة ركاب أميركية بسبب انفجار قنبلة أثناء طيرانها فوق اسكتلندا، مما تسبب في مصرع ما يزيد على 200 راكب وأفراد الطاقم. ويؤكد كوغلين تأكيداً تاماً على أن العملية كانت «بتكليف» من الملالي في طهران. ولكن بعد أعوام من التحقيقات البريطانية والأميركية، تبعتها محاكمة استغرقت أعواماً أيضاً، تم التوصل إلى أن ليبيا هي الطرف المذنب. ستستفيد الإدارة الأميركية الجديدة أيضاً من حديث كوغلين عن تدخل نظام الخميني في قيام حركات التمرد في كل من العراق وأفغانستان. ويوضح كوغلين أن السؤال الحقيقي ليس «هل نخوض حرباً ضد إيران أم لا؟»، ولكن «كيف ننهي الحرب التي تشنها إيران ضد الولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود؟».
  • ملف العضو
  • معلومات
أرسطو طاليس
زائر
  • المشاركات : n/a
أرسطو طاليس
زائر
رد: شبح الخميني: الثورة الإيرانية وظهور الإسلام المسلح للمؤلف كون كوغلين
16-06-2009, 09:55 PM
من هو الخميني: شبح الراديكاليه النووية





شبح الخميني: الثورة الإيرانية وصعود الإسلام المسلح
بقلم كون كوغلين
ماكملين 2009

من هو الخميني؟ وما هي قضيته؟ ولماذا أسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؟ وما هي علاقته بالمشروع النووي الإيراني؟
الخميني: شخصيه متعصبة، منحاز بدرجه كبيره لأصوله الفارسية والشيعية "أصولي كثير التأثر بحركه طالبان وهو الأب الروحى للإرهاب الإسلامى كما يصفه كون كوغلين فى كتابه "شبح الخميني: الثورة الإيرانية وصعود الإسلام المسلح" ويقسم كوغلين بأن الحوار بين أوباما والملالى _الذين يتبعون آراء الخمينى فى موضوع التسلح النووى_ سيفشل.


من هو آية الله الخميني؟ وما هو مشروعه الحقيقي؟. لماذا أسس "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" ؟ ولماذا حَصَرَ السلطة الفعلية العليا في إيران بشخصه ؟ لماذا سما نفسه "الولي الفقيه" على الأمة الإسلامية؟ وماذا قدّم للمسلمين وللعالم من خلال ثورته؟

كيف كان ينظر آية الله الخميني إلى العرب السنّة؟ ما هو سبب عداءه المطلق للغرب؟ ما هي علاقته ببرنامج التسلح النووي الإيراني؟ وما الذي بقي إلى اليوم من إرثه الديني والسياسي ؟
يحاول "كون كوغلين" الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها في كتابه " شَبَح الخميني: الثورة الإيرانية وصعود الإسلام المسلح". يُعتبر كوغلين ، الذي يكتب في صحيفة "التلغراف" البريطانية، من أشهر المراسلين الأوروبيين في الشرق الأوسط، تابع بدقة الأحداث بعد ثورة السيد الخميني عام 1979 وعمل لسنوات مراسلاً في لبنان حيث تعرّف عن قرب على تأثير آية الله الخميني على حزب الله.

يتزامن إصدار هذا الكتاب مع الذكرى السنوية الثلاثين لثورة الخميني الإسلامية في إيران ومع بداية عهد باراك أوباما الذي يحاول إعتماد إستراتيجية جديدة مع طهران لإنهاء عداوة ثلاثة عقود بدأها السيد الخميني الأب المؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية.

دبلوماسية أوباما تجاه طهران تأتي في الوقت الذي يحاول فيه نظام إيران تصدير "ثورة الخميني" إلى العالم العربي _وربما إلى العالم كلّه_ بالتزامن مع محاولة إمتلاك السلاح النووي تحقيقاً لإستراتيجية الخميني الذي "أمَرَ أتباعه بإقتناء القنبلة النووية" إبّان حربه مع العراق،كما يكشف كوغلين في كتابه، لذلك يجزم كوغلين بأن أوباما سيفشل في حواره مع ملالي طهران الملتزمين حرفياً بوصايا الخميني النووية.
في القسم الأول يحاول الكاتب تعريفنا على آية الله الخميني الرجل السبعيني الإسلامي المتشدد (حسب وصف الكاتب ) الذي قلب نظام الشاه وأسّس نظاماً إسلامياً أصولياً في إيران، وفي القسم الثاني يبحث في تراثه خاصة بعد وفاته عام 1989، وتأثير الثورة الخمينية الراهن على الشرق الأوسط كله من لبنان إلى العراق وأفغانستان وغزة حيث أسست إيران مجموعات إسلامية راديكالية مسّلحة ولا تزال تمولها وتدرّب عناصرها.
من هو السيد الخميني؟ برأي الكاتب كان آية الله الخميني شخصاً متشدداً على الطريقة الطالبانية، أصولياً متزمتاً، متعصباً لأصوله الفارسية والشيعية، إلا أنه كان "يطمح أن يكون ملهماً للعالم العربي ذي الأغلبية السنّية".
كان آية الله الخميني مصمماً على الحصول على الأسلحة النووية من أجل "مشروعه "، حيث يقول الكاتب بأن "البحث عن القنبلة النووية شكَّل جزءاً جوهرياً من إرث الخميني".
في القسم الثاني من الكتاب يستفيض كوغلين في سرد ما اعتبره "الأعمال القذرة" التي انخرطت فيها إيران في عهد الثورة، منذ العام 1979 وحتى اليوم. حيث يربط كوغلين بين النظام الإيراني وجميع العمليات الإرهابية التي تورط فيها مسلمون في الأعوام الثلاثين الماضية لاسيما مسؤولية "الحرس الثوري الإسلامي الإيراني" عن تدريب مقاتلي "القاعدة" في معسكرات خاصة في السودان تحضيراً لإحداث 11 سبتمبر - أيلول 2001 الإرهابية.
و يعتبر الكاتب أن النظام الذي أسسه آية الله الخميني هو " الراعي العالمي الأول للإرهاب الإسلامي"، حيث لا يزال يدعم الحركات الإسلامية المسلحة سنّيةً كانت أم شيعية إضافة لذلك فقد أثّرت إيديولوجية الخميني سلبياً على العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي.
و يتساءل الكاتب: "هل نخوض حرباً ضد إيران أم لا؟ " فالسؤال الجوهري هو: "كيف ننهي الحرب التي تشنها إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية منذ ثلاثة عقود ؟ ".

كوغلين "يشطح ويبالغ أحياناً" في هذا الكتاب ويقع في " فخ التعميم والتسطيح" أحياناً أخرى. كما وصفته الكاتبة الإيرانية الأصل "أزداه موافيني" في صحيفة "نيويورك تايمز".
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: شبح الخميني: الثورة الإيرانية وظهور الإسلام المسلح للمؤلف كون كوغلين
31-07-2009, 09:59 AM
جزيل الشكر على ماافدتنا به
قراءة كيف يفكر الأخر مهم جدا ,كلما قرأنا اكثر أمكن لنا أن نعي واقعنا أفضل.قبل التعليق أمهد ب:
المفكر الجزائري مالك ابن نبي ,كشف عن الأسلوب الإستعماري في إدارو صراع الأفكار في البلدان المستعمرة.
المستعمر المغتصب,يأخذ فكرة لها قداسة وقيمة عليا لدى الناس ,يدرسها يحللها ,يعرف نقاط الضعف والقوة فيها.
ثم يبحث عن شخص يجسدها في ذاته ,كإمام ,زعيم ،عالم...ويشهر به كأنه العملاق الذي يحتكر الفكرة ويعطي لها الوجود الواقعي ,يكون العلم المرفوع على كل الريات.
ثم يراقبه في كل تحركاته ,وكلماته ,حتى يسقطه من القمة فتسقط معه الفكرة المقدسة وتصبح مدنسة.
وهذا مافعلت امريكا بالخميني ومن داعية تحرر لكل الشعوب المستضعفة ,إلى العدو الأكبر لكل حرية.
من منظر الجهاد لاسترجاع الحقوق المغتصبة إلى رمز الإرهاب,من فكرة الجهاد لفكرة الإرهاب.
أعود للكتاب:تناسينا في الجزائر,المير عبد القادر,والشيخ الحداد و...ونسينا في ليبيا عمر المختارو...الإسلام المسلح هل هو ظاهرة خمينية؟أم يريدون إسلام الإستسلام المكتوب والقضاء والقدر بالمعنى السلبي.
المبالغة في وصف خطرالعدو- الإيراني -استراتيجية الدول القوية ,حتى تبرر كل سلوك تقوم به ,ولاتفاجأ من عدوها. يتساءل الكاتب: "هل نخوض حرباً ضد إيران أم لا؟ " فالسؤال الجوهري هو: "كيف ننهي الحرب التي تشنها إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية منذ ثلاثة عقود ؟ ".

الحرب بيد من؟هل أمريكا هي التي تحارب إيران لأنها لم تضمن مصالحها كما كانت في زمن الشاه أم أن إيران هي التي تحارب أمريكا؟
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:01 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى