هَذِهِ أُمْي ..
22-08-2009, 11:46 AM
وُلدتُ صغيراً .. و كَبُرتُ و كَبُرت أَحلامي ..
جِئتُ الدنيالا أَملكُ سِوى الصُراخِ و البُكاءِ .. فكَبُرتُ و ازدانَ صَوتي ..
تَحمستُ والتهبَت نفسي و وَقَعتُ .. و لكنني عُدتُ و ازدادَت قُوتي ..
كنت على وشك الوصولو فَشلتُ.. و تَمَعَنْتُ فَعَرَفتُ طريقي ..
قَصيرَ البصرِ كنت .. و ارْتَقَتْ وبَعُدَتْ نَظْرتي ..
كنت عادياً .. و تغيرت حالي .. و تَمَيزْتُ بِفكري ..
كنت .. و ما زالت ..
ما زالت نَبضَ القلبِ بصدري ..
ما زالت هَمسَ الحُبِّ بسمعي ..
ما زالت مُلهِمَتي .. ما زالت مُعلمتي ..
ما زالت مُربيتي ..
كنت .. و ما زالت صَديقتي ..
كنت و ما زالترَفيقةُ عُمري .. رَفيقةُ ضِحكتي الأولى ..
كنت و ما زالت تساعدني ..
تُعلمُني .. تُلاعُبُني .. تُؤنِسُني .. تُفرحُني .. تَضحَكُ لي ..
كنت وما زالت تُهذِبُني .. ما زالت تَسمو بي ..
كنت أَغفو على صَدرها .. و لمتَفْتَأْ تَصحو من أجلي ..
كنت أبكي .. فلا تعرفُ ليلاً و لا نهاراً .. و لاحتى غَفْوةً تَسرِقُها من غَفْلتي ..
إذا اختفىطَيفُها .. زالت عني بسمتي ..
و ان بان طَرفُها .. ضحكت مني مُقلتي ..
كنتأرقُبُ نظرةً منها .. لأُضْحِكَها بِمِلِء فَمي ..
كنت و لكن ..
كَبُرت ُ.. أبحث وحدي عن دنيا تَلُفُني ..
نادتْني .. فَأَنكَرتهُا .. و دَمَعَتْ عَيْنُها .. و بَكى فُؤادها .. و لَمْأُبالِ ..
تاهت رُوحي سِنيناً .. و ضَاعت مِني هَدأتي ..
غابَ الفرح عنناظريَّ .. و ما عُدت أَصبِرُ .. خانني صبري ..
بَكَتْ لياليَ من أجلي .. و كنتأنا المُغْتَرَّ بِنفسي ..
قالت ولدي .. لم أجبْ .. صَرَختُ و غاب الوَعْيُ مِني ..
صَمَتَ منها اللّسان .. و ذابَ من مُقلتيهاالحنان.. و أصبحت وحدي ..
كنت همجياً .. كنت طفلاً .. أرعَناً .. طائشاً ..
لا متنيأفكاري .. همس بي طيف الذكرى .. ما بالك تنسى أنها حبيبة قلبك ؟؟
كُنْتَ ترَمي بنفسك في أحضانها الخضراءَ .. كمايَحْتَضِنُ رَبيعُ الأرض زُهورَها ..
و تُلاعِبُ شعرك بأناملها .. كما يَموجُالعُشْبُ الطويل من خَفْقة النَّسيم اللطيف ..
و ضَمَّها لكَ و قلبها يَدُقُّبِسمعك .. أَنسيتَ ؟؟ بِربِك قُلي ..
مالك لا تذكرحرارة كَفِّها .. تُمررها على خَدَّيكَ في بَردِ الشّتاء القارس ..
أَجُنِنْتَ حتى تنسى أنها حملتك في بطنها و بين أحشائها .. قِطعةًمِن لحمها كنت .. و اليوم تُنْكرُ آلامها .. ما أقبح ذنبك !! ما أقسى فؤادك !!
هكذا .. بلا وداع .. ودَّعتها ؟
بلا سلام .. فارقتها ؟
بلا كلام .. أحزنتها ؟
بلا ضحكة .. أبكيتها ؟
كنت .. أنا .. ذلك الطفل ..
و رغم هذا كله ..
كُنْتُ وَلَدُكِ .. و ما زِلْتِ أُمْي ..
عُدت أسابق الريح حَيراناً ..
فَضَمَمْتِني ..
قَبَّلْتُ مِنكِاليَدَ و الرَأس و الوَجنتين ..
و بِدمعك الدَّفاققد أَغْرَقْتِني ..
عُدت أماه و في قلبيمِنكِ آلافُ الصُوَرْ ..
عدت أمي و في فِكري مِنكِ آلافُ العِبَرْ ..
أَخَذْتِ يَدي .. مَشَيْتُ و أَنْتِ مَعي ..
نجَحتُ أُمي .. و كنت الدافعَ لي و قائِدَتي ..
عَلَوْتُ.. و لكن تَحتَجناحِكِ .. غَطَيْتِني ..
بَعُدتُ عَنْكِ.. و لكن أنت مني كما روحي لجسدي ..
لا تكاديتَرْينَ لها دَليلاً .. لكنها إن غابت ,, غابت عني حياتي ..
أُمْاهُفُؤادِي يَدْعُوكِ .. فَارْضَيْأُماهُوَأَرْضِينِي ..
إِنْ غِابَ الصَّوْتُ وَ غِبْتُ أَنا .. بَانَتْ في اللَّيلِتَرانِيمِي ..
أَوْ عَادَ فُؤادُكِ بِالذِّكرى
جِئتُ الدنيالا أَملكُ سِوى الصُراخِ و البُكاءِ .. فكَبُرتُ و ازدانَ صَوتي ..
تَحمستُ والتهبَت نفسي و وَقَعتُ .. و لكنني عُدتُ و ازدادَت قُوتي ..
كنت على وشك الوصولو فَشلتُ.. و تَمَعَنْتُ فَعَرَفتُ طريقي ..
قَصيرَ البصرِ كنت .. و ارْتَقَتْ وبَعُدَتْ نَظْرتي ..
كنت عادياً .. و تغيرت حالي .. و تَمَيزْتُ بِفكري ..
كنت .. و ما زالت ..
ما زالت نَبضَ القلبِ بصدري ..
ما زالت هَمسَ الحُبِّ بسمعي ..
ما زالت مُلهِمَتي .. ما زالت مُعلمتي ..
ما زالت مُربيتي ..
كنت .. و ما زالت صَديقتي ..
كنت و ما زالترَفيقةُ عُمري .. رَفيقةُ ضِحكتي الأولى ..
كنت و ما زالت تساعدني ..
تُعلمُني .. تُلاعُبُني .. تُؤنِسُني .. تُفرحُني .. تَضحَكُ لي ..
كنت وما زالت تُهذِبُني .. ما زالت تَسمو بي ..
كنت أَغفو على صَدرها .. و لمتَفْتَأْ تَصحو من أجلي ..
كنت أبكي .. فلا تعرفُ ليلاً و لا نهاراً .. و لاحتى غَفْوةً تَسرِقُها من غَفْلتي ..
إذا اختفىطَيفُها .. زالت عني بسمتي ..
و ان بان طَرفُها .. ضحكت مني مُقلتي ..
كنتأرقُبُ نظرةً منها .. لأُضْحِكَها بِمِلِء فَمي ..
كنت و لكن ..
كَبُرت ُ.. أبحث وحدي عن دنيا تَلُفُني ..
نادتْني .. فَأَنكَرتهُا .. و دَمَعَتْ عَيْنُها .. و بَكى فُؤادها .. و لَمْأُبالِ ..
تاهت رُوحي سِنيناً .. و ضَاعت مِني هَدأتي ..
غابَ الفرح عنناظريَّ .. و ما عُدت أَصبِرُ .. خانني صبري ..
بَكَتْ لياليَ من أجلي .. و كنتأنا المُغْتَرَّ بِنفسي ..
قالت ولدي .. لم أجبْ .. صَرَختُ و غاب الوَعْيُ مِني ..
صَمَتَ منها اللّسان .. و ذابَ من مُقلتيهاالحنان.. و أصبحت وحدي ..
كنت همجياً .. كنت طفلاً .. أرعَناً .. طائشاً ..
لا متنيأفكاري .. همس بي طيف الذكرى .. ما بالك تنسى أنها حبيبة قلبك ؟؟
كُنْتَ ترَمي بنفسك في أحضانها الخضراءَ .. كمايَحْتَضِنُ رَبيعُ الأرض زُهورَها ..
و تُلاعِبُ شعرك بأناملها .. كما يَموجُالعُشْبُ الطويل من خَفْقة النَّسيم اللطيف ..
و ضَمَّها لكَ و قلبها يَدُقُّبِسمعك .. أَنسيتَ ؟؟ بِربِك قُلي ..
مالك لا تذكرحرارة كَفِّها .. تُمررها على خَدَّيكَ في بَردِ الشّتاء القارس ..
أَجُنِنْتَ حتى تنسى أنها حملتك في بطنها و بين أحشائها .. قِطعةًمِن لحمها كنت .. و اليوم تُنْكرُ آلامها .. ما أقبح ذنبك !! ما أقسى فؤادك !!
هكذا .. بلا وداع .. ودَّعتها ؟
بلا سلام .. فارقتها ؟
بلا كلام .. أحزنتها ؟
بلا ضحكة .. أبكيتها ؟
كنت .. أنا .. ذلك الطفل ..
و رغم هذا كله ..
كُنْتُ وَلَدُكِ .. و ما زِلْتِ أُمْي ..
عُدت أسابق الريح حَيراناً ..
فَضَمَمْتِني ..
قَبَّلْتُ مِنكِاليَدَ و الرَأس و الوَجنتين ..
و بِدمعك الدَّفاققد أَغْرَقْتِني ..
عُدت أماه و في قلبيمِنكِ آلافُ الصُوَرْ ..
عدت أمي و في فِكري مِنكِ آلافُ العِبَرْ ..
أَخَذْتِ يَدي .. مَشَيْتُ و أَنْتِ مَعي ..
نجَحتُ أُمي .. و كنت الدافعَ لي و قائِدَتي ..
عَلَوْتُ.. و لكن تَحتَجناحِكِ .. غَطَيْتِني ..
بَعُدتُ عَنْكِ.. و لكن أنت مني كما روحي لجسدي ..
لا تكاديتَرْينَ لها دَليلاً .. لكنها إن غابت ,, غابت عني حياتي ..
أُمْاهُفُؤادِي يَدْعُوكِ .. فَارْضَيْأُماهُوَأَرْضِينِي ..
إِنْ غِابَ الصَّوْتُ وَ غِبْتُ أَنا .. بَانَتْ في اللَّيلِتَرانِيمِي ..
أَوْ عَادَ فُؤادُكِ بِالذِّكرى
.. لَبَيْكِ .. أُقَبِّلُ كَفَّيكِ ..
.. و لنا لقاء
أخوكم هيام الروح









