((أريد حـبـــــــــا)) أريدُ حبــــيـــــباً>>>
18-09-2009, 09:35 PM

أريــد حــبــاً . . وحبيبـاُ
...........
لمَ العجب . . . نعم أريد حُباً
أريد حبيباً يشعرني بالأمان
أريد حبيباً معي في كل حين
أريد حبيباً لايكذب
أريد حبيباً لايغدر
. . أريد حبيباً يصفح عن زلاتي . .
يغفر لي هفواتي
لايلومني على ما أقترفته فيما ماضى
حبيباً رحيماً
. . يسمع لي في كل حين ولايمل . .
. . وأبث إليه شكواي فلا يكل . .

. . برأيكم أين سأجد كل هذا . . ؟
وهل مطالبي كثيرة ؟
وهل هي مواصفات تعجيزيه . . . . ؟
بالرغم من ذلك وجدت ماأصبوا إليه
إنــــــه :

ويااااا له من حـــب!!
لنرى معاً جزءً يسيرا جداً من دلالات حــب الله لنا . .
. . كل انسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد . .
أما الله تعالى يعاملك لتكون انت الرابح والمستفيد
فالحسنة بعشرة امثالها إلى سبعمائة ضعف إلى اضعاف كثيرة . .
[ لأنه يحبك ]
سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا
[ لأنه يحبك ]

×?°حديث قدسي ..×?°
قال الله عز وجل : إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة . فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف . وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه . فإن عملها كتبتها سيئة... واحدة الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 128
خلاصة الدرجة: صحيح
ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلالته
إن الله يمهل حتى يذهب شطر الليل الأول ، ثم ينزل إلى سماء الدنيا ، فيقول : هل من مستغفر ؟ فأغفر له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ حتى ينشق الفجر
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 296/1
خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
[ لأنه يحبك ]
أرشدك إلى الطريق الصحيح ودلك عليه ووعدك بثوبة عظمى مابعدها مثوبة . .
[ لأنه يحبك ]
كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم عافاكم الله ولكنه جعلك مسلماً . .
[ لأنه يحبك ]
كم عـافاك
كم سترك
كم أعطاك
كم حماك
كم رحمك
كم امنك
كم رزقك
كم وهبك
لماذا . . . . ؟
[ لأنه يحبك ]
اخواني أخواتي :
إن حــب الله سبحانه هو أسمى أنواع الحـب وأعلاها...
ومتى أحـب العبد ربه سار على درب الصلاح..!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ، إذا أحب عبدا ، دعا جبريل فقال : إنيأحبفلانا فأحبه . قال فيحبه جبريل . ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه . فيحبه أهل السماء . قال ثم يوضع له القبول في الأرض . وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه . قال فيبغضه جبريل . ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه . قال فيبغضونه . ثم توضع له البغضاء في الأرض
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2637
خلاصة الدرجة: صحيح
بعد هذا . . ألا تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله . .
₪≈ أخيراً وليس آخراً ₪≈
ماذا لو سُئلت يوماً ماهو الحب الأول في حياتك . . ؟
هل سيكون جوابك . . . حب الله . . ؟
"اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك"







