كيف لي أن أنساك؟!!!
07-10-2009, 03:21 PM
في ردّها على سؤال: من هو الشّخص الّذي لم تنساه أجابت غاليتنا nounabiba قائلة:
لم أنسَ ولن أنسى أنّي قضيت معك أوقات..وعشت معك لحضات..وأكثر ما يسعدني أنّي كنت يوما في أحلامك أميرة من الأميرات..كم كانت ستكون جميلة هاته الذّكريات..لو أنّك لم تجرحني وتركتَ في قلبي كلّ تلك الآهات..ولكنّي لن أُنكر أنّها تجعلني أبتسم في بعض الفترات..وإن كانت ابتسامتي حزينة وعيني تملؤها العبرات..جرحتني ولازلت تجرحني بتلك النّظرات..كيف لبراءة عينك أن تغدو مرارة تسقيني بها قطرات..كلّ قطرة تملأ قلبي ألما و تغمره بالآهات..لا تجعل نظراتك عقابا لصمتي فقد خانتني الكلمات..كيف لي أن أصدّق أنّك ذات الشّخص الّذي جعلني أغرّد يوما كالعصفورات..وأعدّ النّجوم كلّ ليلة كسندريلاّ الحكايات..لقد أصبحتَ شخصا تملؤه القسوة بتلك النّظرات..و الجفاء الّذي تملأ به كل مكان في الحياة..ليطولني و يغرقني في العبرات..صدّقني لم أقصد يوما أن أجرحك وأقف كالمتجاهلات..لكنّي كنت أحاول أن لا أنظر إلى عينك فأسترجع الذّكريات..إن رأيتَ يوما وجهي تغمره إبتسامة من الإبتسامات..فتأكّد أنّها تخفي ورائها الكثير من الأحزان و الآهات..حبيبة كنت أم صديقة أم أختا من الأخوات..لم يجدر بك ان تقف وقفة المنتقم كما يفعل الشّريرون و الشّريرات..أحببتني أم لم تحببني أنت لم ترتكب معصية من المعصيات..لا تحمل همّي فسأكمل حياتي وحيدة من بين الوحيدات..تبحث عن السّعادة الّتي لا تراها إلاّ في قصص الحب و الرّوايات..في النّهاية سأشكرك جزيل التّشكرات..لا تسأل لماذا؟ فقد جعلتني شاعرة من الشّاعرات..لكن لا تنسى غيّر نظرتك القاسية لي ولا تنس أن تغيّر نظرتك للحياة.
فعلا كلمات راائعة تستحقّ القراءة و الرّدّ فلا تبخلوا عليها بالرّدود أحبّتي
و ننتظر من غاليتنا أن تقتحم منتدى الخاطرة و تكتب لنا الجديد فهي تملك ملَكة الكتابة
دمتم أوفياء
لم أنسَ ولن أنسى أنّي قضيت معك أوقات..وعشت معك لحضات..وأكثر ما يسعدني أنّي كنت يوما في أحلامك أميرة من الأميرات..كم كانت ستكون جميلة هاته الذّكريات..لو أنّك لم تجرحني وتركتَ في قلبي كلّ تلك الآهات..ولكنّي لن أُنكر أنّها تجعلني أبتسم في بعض الفترات..وإن كانت ابتسامتي حزينة وعيني تملؤها العبرات..جرحتني ولازلت تجرحني بتلك النّظرات..كيف لبراءة عينك أن تغدو مرارة تسقيني بها قطرات..كلّ قطرة تملأ قلبي ألما و تغمره بالآهات..لا تجعل نظراتك عقابا لصمتي فقد خانتني الكلمات..كيف لي أن أصدّق أنّك ذات الشّخص الّذي جعلني أغرّد يوما كالعصفورات..وأعدّ النّجوم كلّ ليلة كسندريلاّ الحكايات..لقد أصبحتَ شخصا تملؤه القسوة بتلك النّظرات..و الجفاء الّذي تملأ به كل مكان في الحياة..ليطولني و يغرقني في العبرات..صدّقني لم أقصد يوما أن أجرحك وأقف كالمتجاهلات..لكنّي كنت أحاول أن لا أنظر إلى عينك فأسترجع الذّكريات..إن رأيتَ يوما وجهي تغمره إبتسامة من الإبتسامات..فتأكّد أنّها تخفي ورائها الكثير من الأحزان و الآهات..حبيبة كنت أم صديقة أم أختا من الأخوات..لم يجدر بك ان تقف وقفة المنتقم كما يفعل الشّريرون و الشّريرات..أحببتني أم لم تحببني أنت لم ترتكب معصية من المعصيات..لا تحمل همّي فسأكمل حياتي وحيدة من بين الوحيدات..تبحث عن السّعادة الّتي لا تراها إلاّ في قصص الحب و الرّوايات..في النّهاية سأشكرك جزيل التّشكرات..لا تسأل لماذا؟ فقد جعلتني شاعرة من الشّاعرات..لكن لا تنسى غيّر نظرتك القاسية لي ولا تنس أن تغيّر نظرتك للحياة.
فعلا كلمات راائعة تستحقّ القراءة و الرّدّ فلا تبخلوا عليها بالرّدود أحبّتي
و ننتظر من غاليتنا أن تقتحم منتدى الخاطرة و تكتب لنا الجديد فهي تملك ملَكة الكتابة
دمتم أوفياء

التعديل الأخير تم بواسطة إخلاص ; 07-10-2009 الساعة 04:49 PM










