تبرئة الشيخ الألباني - رحمه الله - من فتوى الجهاد في الجزائر ( الرد علي الفرية )
25-09-2007, 04:57 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله :
بعد ان برأه المشائخ من تهمة الإرجاء ؛ فها هنا تهمة ألصقت إليه من طرف مرضى القلوب ؛ حيث قالوا إنه هو الذي أفتى بالقتال في الجزائ رو قال لهم " عجلوا عجلوا " - أي بالخروج على الحاكم - ؛ و الأمر في الحقيقة أشكل علينا ؛ أقال الشيخ ذلك - فعلا - أم أنه - كعادة القوم - افتراءً عليه ؛ حيث قد سمعنا غير مرة الشيخ يفتي بما يفتي به المشائخ الآخرون - أي بحرمة ذلك -
و الحمد لله الذي وفقني أن عثرت على المقطع المزعوم , أين نطق الشيخ بتلك الكلمة ؛ فوجدت أن الشيخ قالها - حقا - لكن الذين نقولوها بتروها ظلما و زورا - كما ستسمعون-
نقلوا إليهم أن الشيخ قال لهم :" عجلوا و عجلوا " حتى أن احد المقاتلين هتف لأحد طلاب الشيخ و أعرب عن حيرته بعد ان سمع ان الشيخ الألباني" تراجع " عن فتواه بالقتال , بعدما كان يقول في بداية الأمر " عجلوا " .
و الذين فعلوا هذه الفعلة الشنيعة , إما أنهم نقلوا الكلام و لم يُسْمِعوه للناس , أو انهم أخذوا ما يؤيد خروجهم , و أخذوا الكلام الآتي فقط :
" هنا نعود إلى البحث الأول ؛ هل الشعب مستعد للخروج عن الحاكم , استعدادا من النوعين : الاستعداد المعنوي الروحي ؛ و الاستعداد المادي ؟ إن كان كذلك فأنا أقول عجلوا ! "
للاستماع من هنـــــا
و على كل حال , إن لم يتب هؤلاء , فأسأل الله العظيم أن يلعنهم , لأنهم تسببوا في قتل مئات الآلاف من المسلمين , و تخريب الأرض و ما عليها ؛ و تشويه صورة الإسلام .
و لما رأيت أفراخهم يبهتون الشيخ - رحمه الله بهذه القصة- و يرددون ذلك لمن لا يعرف الشيخ و عقيدته و منهجه ؛ رأيت أنه من الضروري نقل هذا الكلام كاملا للشيخ - رحمه الله - و أنه كان يفتي قبل وقوع الفتنة بتحريم ما يفعلونه ؛ و والله , لقد بين لهم الشيخ ذلك بتأصيل علمي ؛ حتى كان يسكت هؤلاء , و ما و جدوا إلا أن يوافقوا الشيخ - فيما أبدوه أمامه - .
إليكم بعض الكلام مفرغا ؛ و في الأسفل تجدون رابطين للشريطين 440 و 441 من سلسلة الهدى و النور للشيخ - رحمه الله - الذين فيهما هذا اللقاء :
الشيخ :
هل الشعب مستعد للخروج على الحاكم؟ -نعود للبحث الأول- ؛ هل الشعب مستعد للخروج على الحاكم استعدادا من النوعين ؟ الاستعداد المعنوي الروحي و الاستعداد المادي ؛ إن كان كذلك فأنا أقول: عجلوا ! , و لا تتخذوا هذه الوسائل الدبلوماسية , أن نحن نريد أن ندخل في البرلمان , من أجل الإصلاح بطريقة لا يشعر الحاكم كيف تأكل الكتف ؛ لكن هل تظن أن الشعوب المسلمة في أي شعب يعني، عندها مثل هذا الاستعداد للخروج على الحاكم؟ و لو بهذه الطرق الملتوية الوئيدة اللطيفة الناعمة ؛ فحينما تسلسلنا في تصور الموضوع , حتى وقع اصطدام بين الحاكم و المحكوم ؛ هل الشعب عنده استعداد لمقاومة الحاكم و قوته و من ورائه؟
السائل: بالنسبة للجزائر- حسب ما هو موجود و ظاهر- أن الشعب مستعد بقيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن يخرج على الحاكم
الشيخ: أرجوك ما تحيد عن الجواب، أنا ما سألت مستعد و لا، أنا سئلت شيئين هناك موجودان أم لا؟ الاستعداد الإيماني الروحي و الاستعداد المادي السلاحي ؛ هذا الاستعداد موجود؟ واضح سؤالي؟
السائل: نعم واضح السؤال،
الشيخ: طيب فليكن إذن الجواب واضحا أيضا.
السائل: واضحا إن شاء الله
الشيخ: نعم
السائل : فأما عن الجانب الروحي , فهناك - يعني - من ما يكفي أن يجعل الشعب الجزائري يَهُم و تدفعه عقيدته إلى أن يخرج على الظالم , إذا كان في مقدمة هذا الشعب شيوخ الذين نذروا أنفسهم لله - سبحانه و تعالى - ، فهناك ما يدفع - يعني ما أقول أن هناك الجانب الكافي الكلي - و لكن هناك ما يدفع الشعب لكي يخرج في وجه الظالم ليسقطه ؛ هذا من الجانب الروحي .
أما من الجانب الاستعداد المادي قد لا تكون عندي معرفة كبيرة بهذا الجانب، و لكن فيه ما يمكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام أقل شيء.
الشيخ: يا شيخ - بارك الله فيك - أرجوا أنك تكون نظرتكم بعيدة
السائل : إن شاء الله
الشيح: لأنو أنا لما أتكلم عن النظام , أربط معه الراضي عنه ؛ و أنت حينما تجيب لا تربط معه الراضي عنه،
السائل: صح، هو هذا موجود لا سيما فرنسا تلعب دور كبير في الجزائر.
الشيخ: طيب طيب،إذا ما هي الاستعدادات- بارك الله فيكم - في ما إذا وقعت الواقعة ؟ لأنني أخشى أن يصيبكم ما أصاب غيركم - في مصر و غيرها- أنو ترجعوا مهزومين مقهورين مقتولين بدون فائدة ؛ و لذلك فأنا ألفت نظركم - أخيرا- إلى المبدأ الإسلامي " خير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه و على آله و سلم- "، ما هو السبيل الذي طرقه الرسول - عليه السلام - حتى أوجد الحكم الإسلامي؟ هل ساير الكفار و شاركهم في نظامهم , لكي يستولي عليهم ؟ أم دعاهم بكلمة الحق :أن يعبدوا الله و يجتنبوا الطاغوت ؟ أليس هذا هو السبيل الذي نؤمن به نحن معشر المسلمين و بخاصة السلفيين جميعا ؟ إذن هل هذا هو السبيل الذي يراد سلوكه بالانضمام إلى البرلمان ؟ هل هو سبيل الرسول - عليه السلام - الذي قال لنا ربنا في القرآن: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) ؛ و من رأى العبرة بغيره فليعتبر؛ الشعوب الإسلامية الحركة القائمة الآن في الجزائر, ما هي الأولى من نوعها ؛ و لعلكم تعلمون هذه الحقيقة؛ طيب، فماذا استفادت هذه الحركات , التي حاولت أول حركة قامت - هم جماعة الإخوان المسلمين- الذين أرادوا أن يصلوا إلى الحكم في مصر بطريق إيش؟ الانتخابات ؛ شو كانت العاقبة؟ دسوا واحد يرمي حسن البنا و إذا به قتل، راحت القوة كلها هباءً منثورا؛ لماذا؟ لأن الشعب ما ربي تربية إسلامية بأفرادها , و إنما ربي تربية حزبية للوصول إلى إيش؟ الحكم ؛ ثم نحن بعد ذلك نصلح الشعب:
أو ردها سعد و سعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
و لذلك : (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) فأنا أرجوا أن إخواننا - هناك -
تكون نظرتهم بعيدة ؛ و ألا يصدق فيهم المثل العربي القديم:" فلان لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه " هذه العين و هذه الأرنبة ؛ نرجو أن تكون نظرتهم بعيدة و بعيدة جدا .
هب أن الشعب الجزائري الآن هو من القوة المادية كالجيش العراقي، ماذا يفيد؟ ماذا أفاد الجيش العراقي؟ و لذلك فالإيمان قبل كل شيء ؛ و لا يكفي الإيمان بخمسة , بعشرة , بألف , بألوف مؤلفة ؛ الشعب نفسه لا زم يكون إيش؟ مسلما؛ أنا ما أدري - الآن - كيف الحياة عندكم , لكني أتساءل : هذه الجماعات الإسلامية - على تنوعاتها - لا يوجد فيهم ناس يتعاملون بالربا؟
السائل: عند القواعد، قاعدة الجماعة - مثلا - أتباعها، طبعا فيه الصالح و فيه المخطئ و دون ذلك، و فيها....
الشيخ:طيب، و هكذا كان الأمر في العهد الأول في الإسلام؟
السائل: أبدا.
الشيخ: فإذن بارك الله فيك، المكتوب مُبَيَّن من عنوانه يقولون ؛ فلا يحتاج الأمر إلى أكثر من التروي و التفكير و معالجة الأمر جذريا.... اهـ
للاستماع إلى المقطع من هنــــــــــا
اللهم ارحم اسد السنة مجدد العصر العلامة محمدا ناصر الدين الألباني و أسكنه فسيحة جناتك , و احشره مع الذين انعمت عليهم
و صل اللهم على محمد و على آله و صحبه , و من اقتفى أثرهم إلى يوم الدين
بعد ان برأه المشائخ من تهمة الإرجاء ؛ فها هنا تهمة ألصقت إليه من طرف مرضى القلوب ؛ حيث قالوا إنه هو الذي أفتى بالقتال في الجزائ رو قال لهم " عجلوا عجلوا " - أي بالخروج على الحاكم - ؛ و الأمر في الحقيقة أشكل علينا ؛ أقال الشيخ ذلك - فعلا - أم أنه - كعادة القوم - افتراءً عليه ؛ حيث قد سمعنا غير مرة الشيخ يفتي بما يفتي به المشائخ الآخرون - أي بحرمة ذلك -
و الحمد لله الذي وفقني أن عثرت على المقطع المزعوم , أين نطق الشيخ بتلك الكلمة ؛ فوجدت أن الشيخ قالها - حقا - لكن الذين نقولوها بتروها ظلما و زورا - كما ستسمعون-
نقلوا إليهم أن الشيخ قال لهم :" عجلوا و عجلوا " حتى أن احد المقاتلين هتف لأحد طلاب الشيخ و أعرب عن حيرته بعد ان سمع ان الشيخ الألباني" تراجع " عن فتواه بالقتال , بعدما كان يقول في بداية الأمر " عجلوا " .
و الذين فعلوا هذه الفعلة الشنيعة , إما أنهم نقلوا الكلام و لم يُسْمِعوه للناس , أو انهم أخذوا ما يؤيد خروجهم , و أخذوا الكلام الآتي فقط :
" هنا نعود إلى البحث الأول ؛ هل الشعب مستعد للخروج عن الحاكم , استعدادا من النوعين : الاستعداد المعنوي الروحي ؛ و الاستعداد المادي ؟ إن كان كذلك فأنا أقول عجلوا ! "
للاستماع من هنـــــا
و على كل حال , إن لم يتب هؤلاء , فأسأل الله العظيم أن يلعنهم , لأنهم تسببوا في قتل مئات الآلاف من المسلمين , و تخريب الأرض و ما عليها ؛ و تشويه صورة الإسلام .
و لما رأيت أفراخهم يبهتون الشيخ - رحمه الله بهذه القصة- و يرددون ذلك لمن لا يعرف الشيخ و عقيدته و منهجه ؛ رأيت أنه من الضروري نقل هذا الكلام كاملا للشيخ - رحمه الله - و أنه كان يفتي قبل وقوع الفتنة بتحريم ما يفعلونه ؛ و والله , لقد بين لهم الشيخ ذلك بتأصيل علمي ؛ حتى كان يسكت هؤلاء , و ما و جدوا إلا أن يوافقوا الشيخ - فيما أبدوه أمامه - .
إليكم بعض الكلام مفرغا ؛ و في الأسفل تجدون رابطين للشريطين 440 و 441 من سلسلة الهدى و النور للشيخ - رحمه الله - الذين فيهما هذا اللقاء :
الشيخ :
هل الشعب مستعد للخروج على الحاكم؟ -نعود للبحث الأول- ؛ هل الشعب مستعد للخروج على الحاكم استعدادا من النوعين ؟ الاستعداد المعنوي الروحي و الاستعداد المادي ؛ إن كان كذلك فأنا أقول: عجلوا ! , و لا تتخذوا هذه الوسائل الدبلوماسية , أن نحن نريد أن ندخل في البرلمان , من أجل الإصلاح بطريقة لا يشعر الحاكم كيف تأكل الكتف ؛ لكن هل تظن أن الشعوب المسلمة في أي شعب يعني، عندها مثل هذا الاستعداد للخروج على الحاكم؟ و لو بهذه الطرق الملتوية الوئيدة اللطيفة الناعمة ؛ فحينما تسلسلنا في تصور الموضوع , حتى وقع اصطدام بين الحاكم و المحكوم ؛ هل الشعب عنده استعداد لمقاومة الحاكم و قوته و من ورائه؟
السائل: بالنسبة للجزائر- حسب ما هو موجود و ظاهر- أن الشعب مستعد بقيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن يخرج على الحاكم
الشيخ: أرجوك ما تحيد عن الجواب، أنا ما سألت مستعد و لا، أنا سئلت شيئين هناك موجودان أم لا؟ الاستعداد الإيماني الروحي و الاستعداد المادي السلاحي ؛ هذا الاستعداد موجود؟ واضح سؤالي؟
السائل: نعم واضح السؤال،
الشيخ: طيب فليكن إذن الجواب واضحا أيضا.
السائل: واضحا إن شاء الله
الشيخ: نعم
السائل : فأما عن الجانب الروحي , فهناك - يعني - من ما يكفي أن يجعل الشعب الجزائري يَهُم و تدفعه عقيدته إلى أن يخرج على الظالم , إذا كان في مقدمة هذا الشعب شيوخ الذين نذروا أنفسهم لله - سبحانه و تعالى - ، فهناك ما يدفع - يعني ما أقول أن هناك الجانب الكافي الكلي - و لكن هناك ما يدفع الشعب لكي يخرج في وجه الظالم ليسقطه ؛ هذا من الجانب الروحي .
أما من الجانب الاستعداد المادي قد لا تكون عندي معرفة كبيرة بهذا الجانب، و لكن فيه ما يمكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام أقل شيء.
الشيخ: يا شيخ - بارك الله فيك - أرجوا أنك تكون نظرتكم بعيدة
السائل : إن شاء الله
الشيح: لأنو أنا لما أتكلم عن النظام , أربط معه الراضي عنه ؛ و أنت حينما تجيب لا تربط معه الراضي عنه،
السائل: صح، هو هذا موجود لا سيما فرنسا تلعب دور كبير في الجزائر.
الشيخ: طيب طيب،إذا ما هي الاستعدادات- بارك الله فيكم - في ما إذا وقعت الواقعة ؟ لأنني أخشى أن يصيبكم ما أصاب غيركم - في مصر و غيرها- أنو ترجعوا مهزومين مقهورين مقتولين بدون فائدة ؛ و لذلك فأنا ألفت نظركم - أخيرا- إلى المبدأ الإسلامي " خير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه و على آله و سلم- "، ما هو السبيل الذي طرقه الرسول - عليه السلام - حتى أوجد الحكم الإسلامي؟ هل ساير الكفار و شاركهم في نظامهم , لكي يستولي عليهم ؟ أم دعاهم بكلمة الحق :أن يعبدوا الله و يجتنبوا الطاغوت ؟ أليس هذا هو السبيل الذي نؤمن به نحن معشر المسلمين و بخاصة السلفيين جميعا ؟ إذن هل هذا هو السبيل الذي يراد سلوكه بالانضمام إلى البرلمان ؟ هل هو سبيل الرسول - عليه السلام - الذي قال لنا ربنا في القرآن: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) ؛ و من رأى العبرة بغيره فليعتبر؛ الشعوب الإسلامية الحركة القائمة الآن في الجزائر, ما هي الأولى من نوعها ؛ و لعلكم تعلمون هذه الحقيقة؛ طيب، فماذا استفادت هذه الحركات , التي حاولت أول حركة قامت - هم جماعة الإخوان المسلمين- الذين أرادوا أن يصلوا إلى الحكم في مصر بطريق إيش؟ الانتخابات ؛ شو كانت العاقبة؟ دسوا واحد يرمي حسن البنا و إذا به قتل، راحت القوة كلها هباءً منثورا؛ لماذا؟ لأن الشعب ما ربي تربية إسلامية بأفرادها , و إنما ربي تربية حزبية للوصول إلى إيش؟ الحكم ؛ ثم نحن بعد ذلك نصلح الشعب:
أو ردها سعد و سعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
و لذلك : (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) فأنا أرجوا أن إخواننا - هناك -
تكون نظرتهم بعيدة ؛ و ألا يصدق فيهم المثل العربي القديم:" فلان لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه " هذه العين و هذه الأرنبة ؛ نرجو أن تكون نظرتهم بعيدة و بعيدة جدا .
هب أن الشعب الجزائري الآن هو من القوة المادية كالجيش العراقي، ماذا يفيد؟ ماذا أفاد الجيش العراقي؟ و لذلك فالإيمان قبل كل شيء ؛ و لا يكفي الإيمان بخمسة , بعشرة , بألف , بألوف مؤلفة ؛ الشعب نفسه لا زم يكون إيش؟ مسلما؛ أنا ما أدري - الآن - كيف الحياة عندكم , لكني أتساءل : هذه الجماعات الإسلامية - على تنوعاتها - لا يوجد فيهم ناس يتعاملون بالربا؟
السائل: عند القواعد، قاعدة الجماعة - مثلا - أتباعها، طبعا فيه الصالح و فيه المخطئ و دون ذلك، و فيها....
الشيخ:طيب، و هكذا كان الأمر في العهد الأول في الإسلام؟
السائل: أبدا.
الشيخ: فإذن بارك الله فيك، المكتوب مُبَيَّن من عنوانه يقولون ؛ فلا يحتاج الأمر إلى أكثر من التروي و التفكير و معالجة الأمر جذريا.... اهـ
للاستماع إلى المقطع من هنــــــــــا
الشريط الأول للقاء
الشريط الثاني
اللهم ارحم اسد السنة مجدد العصر العلامة محمدا ناصر الدين الألباني و أسكنه فسيحة جناتك , و احشره مع الذين انعمت عليهم
و صل اللهم على محمد و على آله و صحبه , و من اقتفى أثرهم إلى يوم الدين
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








