الامام الحسين سيد شباب اهل الجنة
29-09-2007, 12:08 AM
منذ اللحظة الاولى لمولده رضوان الله عليه والسماء حفية به والدنيا من حوله تتالق بالطهر وتفيض بالرحمة فجده المصطفى صلى الله عليه وسلم حين بلغه ان ابنته فاطمة الزهراء رزقها الله بمولود سارع الى بيتها الطاهر ووجهه يتلالا كالبدر ثم انحنى على الطفل واذن في اذنه كما يؤدن للصلاة.
ترعرع الحسين في بيت ابيه بالمدنية المنورة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه هو وشقيقه حبا جما يصف هذا الحب النبوي العظيم اسامة بن زيد في واقعة راها بعينه يقول اسامة
طرقت باب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة فخرج عليه الصلاة والسلام وهو مشتمل على شيء لا ادري ما هوفلما افضيت للرسول بالامر الذي اريده سالته ما هذا الذي انت مشتمل عليه فكشفه فاذا الحسن والحسين على وركيه وقال هدان ابناى وابنا ابنى اللهن اني احبهما فاحبهما واحب من يحبهما.
نما الحسين رضوان الله عليه ف اطهر و اكرم و انقى بيئة عرفتها الانسانية فجده امصطفى صلى الله عليه وسلم وابوه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه قمة سامقة في البذل والتضحية والفروسية والولاء لله ورسوله وامه فاطمة الزهراء افضل نساء عصرها
شهد الحسين كل هذا ثم سمع اباه يتحدث والمسلمين عن معارك الردة وظل يعايش الاحداث وعندما بلغ مرحلة الشباب انضم لصفوف المجاهدين واشترك مع ابيه في موقعتي الجمل وصفين وقتال الخوارج وكان والده كرم الله وجهه شفاف البصيرة يلهمه الله امورا لا تزال في ضمير الغيب فعندما خرج من المدينة الى الكوفة ووصل الى كربلاء القى على ارضها نظرة اسية حزينة وقال هنا محط رحالهم وهنا مهراق دمائهم ولكن لم يفهم احد ممن حوله مغزى هذه العبارة المجهشة الباكية فعندما تحولت الخلافة الى ملك غضوض كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا حصافة الحسين وحكمته لسالت دماء المسلمين انهارا فقد كان موقفه مانعا لنشوب حرب بين مؤ يد البيعة ومعارضيها ولكن الثورة ظلت كامنة في النفوس لم تظهر الا بعد موت معاوية
فقد بعث اشراف الكوفة الى الحسين برسلئل يطلبو ن اليه فيها الحضور لمبايعته واخذ الحسين الامر بحذر فارسل ابن عمه مسلم بن عقيل ولكن ما لبث عبيد الله بن زياد والي البصرة ان دبر لاغتيال مسلم وكان ذلك في اليوم من ذي الحجة سنة 60 هجرية
وقع حادث اغتيال مسلم قبل خروج الحسين من مكة الى الكوفة ولذلك لم يعلم بمقتل ابن عمه الا عند وصوله الى القادسية فاثر الرجوع الى مكة ولكن اخوة مسلم اصروا على المضي لاخذ ثار اخيهم .
تفا قمت الامور حتى انتهت الى مذبحة كربلاء التي جذت فيها رؤوس اهل البيت وحملتعلى الرماح الى عبيد الله بن زياد ثم الى يزبد في دمشق وكان مقتل الحسين على يد اللعين شمر بن ذي الجوشن الذي باء بغضب من الله وملائكته والمسلمين اجمعين
ظل الراس الشريف ينقل من بلد الى بلد حتى وصل الى عسقلان وهناك دفنه اميرها ولما استولى عليها الافرنج في الحروب الصليبية دفع صالح طلائع بن رزيك ثلاثين الف درهم لقاء نقله الى القاهرة حيث دفن بمشهده الحالي بحي الحسين.
وشاءت العدالة الالهية ان تقتص لحفيد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد مات يزيد بن معاوية ميتة وضيعة بعد ثلاث سنوات اد سقط عن فرسه وهو يسابق قردا فدق الفرس عنقه وكسرت الحوافر جمجمته اما شمر بن ذي الجوشن الذي قتل الحسين فقد قتله المختار بن ابي عبيد الثقفى داعية التوابين والقى باشلائه طعاما للكلاب كما قتل عبيد الله بن زياد واحرقه ولقى الباقون مصرعهم على يد التوابين
ترعرع الحسين في بيت ابيه بالمدنية المنورة وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه هو وشقيقه حبا جما يصف هذا الحب النبوي العظيم اسامة بن زيد في واقعة راها بعينه يقول اسامة
طرقت باب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة فخرج عليه الصلاة والسلام وهو مشتمل على شيء لا ادري ما هوفلما افضيت للرسول بالامر الذي اريده سالته ما هذا الذي انت مشتمل عليه فكشفه فاذا الحسن والحسين على وركيه وقال هدان ابناى وابنا ابنى اللهن اني احبهما فاحبهما واحب من يحبهما.
نما الحسين رضوان الله عليه ف اطهر و اكرم و انقى بيئة عرفتها الانسانية فجده امصطفى صلى الله عليه وسلم وابوه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه قمة سامقة في البذل والتضحية والفروسية والولاء لله ورسوله وامه فاطمة الزهراء افضل نساء عصرها
شهد الحسين كل هذا ثم سمع اباه يتحدث والمسلمين عن معارك الردة وظل يعايش الاحداث وعندما بلغ مرحلة الشباب انضم لصفوف المجاهدين واشترك مع ابيه في موقعتي الجمل وصفين وقتال الخوارج وكان والده كرم الله وجهه شفاف البصيرة يلهمه الله امورا لا تزال في ضمير الغيب فعندما خرج من المدينة الى الكوفة ووصل الى كربلاء القى على ارضها نظرة اسية حزينة وقال هنا محط رحالهم وهنا مهراق دمائهم ولكن لم يفهم احد ممن حوله مغزى هذه العبارة المجهشة الباكية فعندما تحولت الخلافة الى ملك غضوض كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا حصافة الحسين وحكمته لسالت دماء المسلمين انهارا فقد كان موقفه مانعا لنشوب حرب بين مؤ يد البيعة ومعارضيها ولكن الثورة ظلت كامنة في النفوس لم تظهر الا بعد موت معاوية
فقد بعث اشراف الكوفة الى الحسين برسلئل يطلبو ن اليه فيها الحضور لمبايعته واخذ الحسين الامر بحذر فارسل ابن عمه مسلم بن عقيل ولكن ما لبث عبيد الله بن زياد والي البصرة ان دبر لاغتيال مسلم وكان ذلك في اليوم من ذي الحجة سنة 60 هجرية
وقع حادث اغتيال مسلم قبل خروج الحسين من مكة الى الكوفة ولذلك لم يعلم بمقتل ابن عمه الا عند وصوله الى القادسية فاثر الرجوع الى مكة ولكن اخوة مسلم اصروا على المضي لاخذ ثار اخيهم .
تفا قمت الامور حتى انتهت الى مذبحة كربلاء التي جذت فيها رؤوس اهل البيت وحملتعلى الرماح الى عبيد الله بن زياد ثم الى يزبد في دمشق وكان مقتل الحسين على يد اللعين شمر بن ذي الجوشن الذي باء بغضب من الله وملائكته والمسلمين اجمعين
ظل الراس الشريف ينقل من بلد الى بلد حتى وصل الى عسقلان وهناك دفنه اميرها ولما استولى عليها الافرنج في الحروب الصليبية دفع صالح طلائع بن رزيك ثلاثين الف درهم لقاء نقله الى القاهرة حيث دفن بمشهده الحالي بحي الحسين.
وشاءت العدالة الالهية ان تقتص لحفيد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد مات يزيد بن معاوية ميتة وضيعة بعد ثلاث سنوات اد سقط عن فرسه وهو يسابق قردا فدق الفرس عنقه وكسرت الحوافر جمجمته اما شمر بن ذي الجوشن الذي قتل الحسين فقد قتله المختار بن ابي عبيد الثقفى داعية التوابين والقى باشلائه طعاما للكلاب كما قتل عبيد الله بن زياد واحرقه ولقى الباقون مصرعهم على يد التوابين
من مواضيعي
0 قصة فلاشية جد مؤثرة
0 أغرتك امراة . . .
0 اللي ما ضحك ما يزعف .
0 تحدي من نوع خاص
0 بن باديس
0 التدخين
0 أغرتك امراة . . .
0 اللي ما ضحك ما يزعف .
0 تحدي من نوع خاص
0 بن باديس
0 التدخين







