عودة الأسود تربك الذئآب
30-10-2009, 09:45 PM
إ عتقدت الذئاب ان الأسد قد إنتهى امره و هو في وعكته الصحيه فراحت تصول و تجول في ادغال افريقيا عابثة بالارانب و الغزلان و القردة و التماسيح و الفيلة فضنت انها الزعيم و بمكرها و خداعها نالت وليمتين 2006 2008 ، إلا ان زأر الأسد زأرة مدوية في سافاري افريقيا فضنوا أن صيحة الجريح فتمادوا في زعمهم بالريادة و قالوا التماسيح اكثر شراسه من الاسد الجريح ، و هبوآ لجمع كل ذي عون و نفوذ و كان لهم في ذلك مكر عظيم ، بعدما عرفوا انه لا ينفعهم اليوم قتال ونزال شريف ،و كان يوم اللقاء في صيف 2009 شهر جوان ولوا خائبيين ، ممزقين كل ممزق ، فأشاروا للنار والدخاخين انها كانت من مكر الأسود ، و تنادوا و مدبرين ان لن يخلوا للاسود كرسي الزعيم ، فجاؤو بكلب لئيم ،على ان لا يكون بين الاسود و خصمهم حكما امينا، فكان مكان ، فعادت الذئآب تلهث و راء وهم ، اذابته عزيمة الاسود ، و ضربوا للذئآب يوم موعود ، فيه يضهر كل صاحب حق حقه و هو غير مجهول ألا انهم الاسود ، فلا حول ولا قوة للذئآب يومئذ و لا تنفعهم كواليس و لا كولسة بل لهم إلا الكوابيس ، عاشت اسود الاوراس