محمد روراوة•• قصة نجاح جزائري
19-11-2009, 12:21 PM
محمد روراوة•• قصة نجاح جزائر
محمد روراوة، هو أحد أبرز وجوه نجاح المنتخب الوطني في المدة الأخيرة، العائد إلى الواجهة الإفريقية بعد غياب اضطراري دام سنين عديدة، وبرز بشكل واضح إلى جانب الناخب الوطني رابح سعدان ونجوم المنتخب أمثال كريم زياني وعنتر يحيى وكريم مطمور ورفيق جبور ومراد مقني وغيرهم كثير··
رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، نال الكثير من انتقادات وتحرشات بعض الإعلاميين المصريين، آخرها بمناسبة رفضه مصافحة رئيس الإتحاد المصري سمير زاهر في العاصمة السودانية قبل يومين، واصفا إياه حسب بعض المصادر الإعلامية بـ ''المنافق''، لكنه بالمقابل، نال الكثير الإحترام لدى عموم الجمهور الجزائري الذي شعر أنه ضرب في الصميم بعد الإستقبال السيء للجمهور والوفد الرياضي على حد سواء، وصل إلى حد الإعتداء على حافلة المنتخب ورشقها بالحجارة ما أدى إلى إصابة بعض اللاعبين بدرجات متفاوتة، ليدعي الإتحاد والإعلام المصريين أن اللاعبين الجزائريين هم من قاموا بكسر الزجاج وضرب أنفسهم (كأنهم مجانين أو بلهاء)، وهي قمة الإحتقار للضيف ولمشاعره وعقله· وقد استطاع، روراوة، بحنكته، تجنب ''فخ القاهرة'' بنجاح كبير وقيادة الوفد الجزائري إلى ''موقعة أم درمان''، ليلة أمس·
وكان محمد روراوة قد ظهر قبل ذلك إلى جانب كرسي الإحتياط في مقابلة المنتخب الوطني لكرة القدم ضد نظيره الرواندي، متنازلا عن كرسي المنصة الشرفية، مكانه الطبيعي، وفهم المشاهدون بعد ذلك أن الأمر يتعلق بتوجيه رسائل مباشرة إلى حكم المقابلة الذي ارتكب أخطاء لا تغتفر وقيل عن اشتباهه في التورط في صفقة مشبوهة، وانتهى فخ حكم لقاء رواندا بنجاح، واستمرت مسيرة المنتخب الذي عاد في عهده إلى واجهة النجاحات وكاد الجمهور يعتقد بأنها لن تعود· وروراوة الذي استطاع، في ظرف وجيز، جلب أكبر الممولين من أشهر الشركات الإقتصادية في العالم إلى المنتخب الوطني، تمكن أيضا من أخذ ''محاربي الصحراء'' للتربص في أكبر مراكز التدريب في فلورنسا الإيطالية الذي يعسكر فيه منتخب إيطاليا دائما، وبلغ من الإحترافية إلى درجة أنه بعث نائبه محمد مشرارة إلى ترتيب كل شيء من أجل تنقل ''الخضر'' إلى السودان، وفي مواجهة فاصلة كانت نسبة إجرائها ضئيلة جدا، لكنه وضع لها حسابها وخفف الكثير من الأعباء على العناصر الوطنية، وقد وفر لهم كل أسباب النجاح ومنها العلاوات المادية الكبيرة التي تحفزهم أكثر على بذل المستحيل من أجل إسعاد الجماهير الجزائرية المتعطشة للفوز· وكان روراوة مع عودته الأخيرة إلى هرم الإتحادية الوطنية لكرة القدم قد نال احترام الصحافة الرياضية الجزائرية بعد تطويره لموقع ''الفاف على'' شبكة الأنترنت الذي أصبح احترافيا بمعنى الكلمة، ويتم تجديده بالصور والمعلومات في كل حين·
المصدر http://djazairnews.info/
محمد روراوة، هو أحد أبرز وجوه نجاح المنتخب الوطني في المدة الأخيرة، العائد إلى الواجهة الإفريقية بعد غياب اضطراري دام سنين عديدة، وبرز بشكل واضح إلى جانب الناخب الوطني رابح سعدان ونجوم المنتخب أمثال كريم زياني وعنتر يحيى وكريم مطمور ورفيق جبور ومراد مقني وغيرهم كثير··
رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، نال الكثير من انتقادات وتحرشات بعض الإعلاميين المصريين، آخرها بمناسبة رفضه مصافحة رئيس الإتحاد المصري سمير زاهر في العاصمة السودانية قبل يومين، واصفا إياه حسب بعض المصادر الإعلامية بـ ''المنافق''، لكنه بالمقابل، نال الكثير الإحترام لدى عموم الجمهور الجزائري الذي شعر أنه ضرب في الصميم بعد الإستقبال السيء للجمهور والوفد الرياضي على حد سواء، وصل إلى حد الإعتداء على حافلة المنتخب ورشقها بالحجارة ما أدى إلى إصابة بعض اللاعبين بدرجات متفاوتة، ليدعي الإتحاد والإعلام المصريين أن اللاعبين الجزائريين هم من قاموا بكسر الزجاج وضرب أنفسهم (كأنهم مجانين أو بلهاء)، وهي قمة الإحتقار للضيف ولمشاعره وعقله· وقد استطاع، روراوة، بحنكته، تجنب ''فخ القاهرة'' بنجاح كبير وقيادة الوفد الجزائري إلى ''موقعة أم درمان''، ليلة أمس·
وكان محمد روراوة قد ظهر قبل ذلك إلى جانب كرسي الإحتياط في مقابلة المنتخب الوطني لكرة القدم ضد نظيره الرواندي، متنازلا عن كرسي المنصة الشرفية، مكانه الطبيعي، وفهم المشاهدون بعد ذلك أن الأمر يتعلق بتوجيه رسائل مباشرة إلى حكم المقابلة الذي ارتكب أخطاء لا تغتفر وقيل عن اشتباهه في التورط في صفقة مشبوهة، وانتهى فخ حكم لقاء رواندا بنجاح، واستمرت مسيرة المنتخب الذي عاد في عهده إلى واجهة النجاحات وكاد الجمهور يعتقد بأنها لن تعود· وروراوة الذي استطاع، في ظرف وجيز، جلب أكبر الممولين من أشهر الشركات الإقتصادية في العالم إلى المنتخب الوطني، تمكن أيضا من أخذ ''محاربي الصحراء'' للتربص في أكبر مراكز التدريب في فلورنسا الإيطالية الذي يعسكر فيه منتخب إيطاليا دائما، وبلغ من الإحترافية إلى درجة أنه بعث نائبه محمد مشرارة إلى ترتيب كل شيء من أجل تنقل ''الخضر'' إلى السودان، وفي مواجهة فاصلة كانت نسبة إجرائها ضئيلة جدا، لكنه وضع لها حسابها وخفف الكثير من الأعباء على العناصر الوطنية، وقد وفر لهم كل أسباب النجاح ومنها العلاوات المادية الكبيرة التي تحفزهم أكثر على بذل المستحيل من أجل إسعاد الجماهير الجزائرية المتعطشة للفوز· وكان روراوة مع عودته الأخيرة إلى هرم الإتحادية الوطنية لكرة القدم قد نال احترام الصحافة الرياضية الجزائرية بعد تطويره لموقع ''الفاف على'' شبكة الأنترنت الذي أصبح احترافيا بمعنى الكلمة، ويتم تجديده بالصور والمعلومات في كل حين·
المصدر http://djazairnews.info/







