من يقف وراء حرق العلم الجزائري و ترويع الجزائريين بالقاهرة ؟؟؟
23-11-2009, 06:24 PM
فضائح "سبوبة" الكرامة
محمود سلطان | 22-11-2009 23:33
هل كانت مصادفة أن يضبط رئيسا تحرير صحيفتين ينفق عليهما الملياردير نجيب ساويرس، في قلب مئات المشاغبين والمتعصبين الذين هاجموا بالحجارة والقنابل الحارقة الشرطة المصرية والسفارة الجزائرية في القاهرة؟!
أحدهما بدأ "التمثيل" بـ"فيلم هندي" ـ قبل لقاء السبت ـ تحت لافتة "وردة لكل لاعب جزائري"، وذلك حماية لاستثمارات ولي نعمته "ساويرس" بالجزائر.. وبعد أن انقلبوا عليه الجزائريون.. ألقى رئيس التحرير "الوردة" وحمل بدلا منها "شومة" لتكسير عظام الجزائريين والمصريين معا و"جركن بنزين" لاشعال الحرائق بين البلدين الشقيقين!
أحدهما اعترف بالفضيحة.. والثاني "مذهول" و"مصدوم" من أن تصل الخفة المهنية بزميله حد فضحه في عموده الذي يكتبه بحسب "طلب الممول" .. إذ لم يترك له فرصة النفي أو التصحيح أو التوضيح .. فالاعتراف سيد الأدلة كما يقولون.
هوجة "الغضب" على "كرامة" المصريين هذه الأيام، لم تتحول فقط إلى "مسخرة" ولكن سبوبة.. وآلية غير مكلفة لـ"غسل الأموال".. فبعضهم صحفيون "ليبراليون" قبضوا ـ منذ أشهر ـ من جهات خارجية للتستر على هتك عرض مصري، وغلق ملفه صحفيا وإعلاميا هنا في مصر.
الطريف والمدهش أن من يحرضون السلطات المصرية على قطع علاقتها بالجزائر ثأرا لـ"كرامة المصريين" .. إعلاميون عاملون في مليشيات ساويرس الصحفية والفضائية، معروف عنهم أنهم قبضوا الملايين من صاحب عبارة الموت الهارب في لندن، نظير حملة اعلامية في الصحف لتجميله وتبييضه وتقديمه للمصريين باعتباره "البحار موندي" حارس بوابة مصر البحرية من الهيمنة النفطية الخليجية!
كلهم ـ تقريبا ـ بعد انعاش جيوبهم من المتاجرة بدما وأرواح ضحايا البحر الأحمر ، انتقلوا من العيش في "عشش" الإيواء بفيصل والهرم والطالبية ليمسوا من ملاك منتجعات الصفوة في السادس من أكتوبر.. نسوا "كرامة" أكثر من ألف ضحية ابتلعتهم حيتان البحر الأحمر، ولم يكتفوا بإعلانات التلميع للقاتل الهارب، وإنما استمروا في التأثير على المحكمة ونشر التقارير "الفنية" التي تُبرئ ممدوح إسماعيل وانزالة منزلة القائد الركن المهيب "الأخ" صدام حسين حامي بوابة العالم العربي الشرقية.. بل إن صحيفة ساويروس التي يرأس تحريرها أحد أبرز قادة مليشياته الفضائية، وصفت محاكمة ممدوح إسماعيل بـ"المؤامرة الخليجية" على الرجل الذي يقف على ثغر من ثغور مصر البحرية ! شوفتو ازاي؟!
محنة مصر اليوم.. تكشف عن أنها في خطر حقيقي، حال انتصر مشروع التوريث على التقاليد الجمهورية التي ارستها ثورة يوليو.. لأنه لن يكون انتصارا لـ"الوريث" وإنما لمشروع وأجندة وسيناريوهات كاملة لاختطاف البلد وتسليمها لمافيات ساسية ومالية وإعلامية لا انتماء وطني لها، لأنها ستحيل البلد ـ حال انتصارها لا قدر الله ـ إلى محض شركة استثمارية يحكمها رجال أعمال طفيليون لا يهمهم إلا "المكسب" ولو على حساب مصر وأمنها القومي ومصالحها في محيطها العربي والإسلامي.. وهذه هي الكارثة الحقيقية.. فانتبهوا!
[email protected]








