تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية salem79
salem79
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 08-10-2009
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • العمر : 46
  • المشاركات : 127
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • salem79 is on a distinguished road
الصورة الرمزية salem79
salem79
عضو فعال
بأقلام مصرية .......
24-11-2009, 11:24 AM
هذا ما كتبته صحفهم عنهم؟؟؟؟؟؟؟؟
مصر تعادي الجزائر من أجل "مباراة" ونجاد يضع القارة الأفريقية على رأس قائمة أولويات سياسته الخارجية من أجل ترسيخ الوجود الإيراني بالقارة "السوداء" .. لم يجد المصريون ما يباهون به الجزائريين إلا مساندة ثورة التحرير العظيمة وهو اعتراف ضمني بأن سجل السياسة الخارجية المصرية خلال الخمسين سنة الماضية لا يحوى سطورا تدعو للفخار .. تصوروا موقف الفيفا منا لو أننا كنا صادقين ولم نحاول خداعه ؟!! انتهى الدرس يا...
تقرير يرصده : هاني الموافي | 23-11-2009 23:55
تصدر المشهد الإعلامي في مصر لستة أسابيع متتالية نفر من لاعبي الكرة السابقين الذين جمعوا إلى محدودية الثقافة وقلة الوعي انعدام المسؤولية، فراحوا يقدمون أسوأ صورة لبلدهم الذي نصّبوا أنفسهم دون حق متحدثين باسمه، وانطلق كل منهم يبث الكراهية ضد شعب عربي مستخدما ألفاظا يقع بعضها تحت طائلة قانون العقوبات، وتنافسوا على الجنوح نحو كل ما هو سوقي ورديء، وتجرأ أحدهم على التشكيك في وطنية كل العقلاء الذين حذروا من مغبة تلك الحماقات ساخرا من مبادراتهم للتهدئة، دون سند لمقولاته المتهافتة إلا وجود تجاوزات مماثلة يمارسها أشباهه من الناحية الأخرى"..

ونستهل جولتنا اليوم في صحافة القاهرة الصادرة أمس (الاثنين) من صحيفة المصري اليوم "اليومية" المستقلة ، حيث تابع رامي إبراهيم بعد كلماته الآنفة : أنه حين حدثت الفتنة التى كان هؤلاء أحد أسبابها تبجحوا بمقولة «ألم نقل لكم منذ البداية؟»، ليواصلوا حملتهم المجنونة، مستندين هذه المرة إلى إشادة تلقوها على الهواء مباشرة طمأنتهم إلى أنه من غير الوارد إخضاعهم للمحاسبة (ومعهم وقبلهم عدد من الصحفيين الجزائريين)، وأن النار التى أشعلوها وكادت تؤدى إلى كارثة فى القاهرة ثم فى الخرطوم هى محل تقدير! لم يخسر لاعبو المنتخب ومدربهم وحدهم مباراة فى كرة القدم، وإنما خسرنا جميعا حين صدقنا «إعلام الفتنة» فرضينا بتحويل نتيجة ٩٠ دقيقة من اللعب إلى معيار لكرامة الوطن، ثم نظرنا بعين واحدة إلى تصرفات الجماهير فسمحنا بتجاوزات وبحثنا عن مبررات وقبلنا أكاذيب فى القاهرة، بينما رفعنا صوتنا منددين فى الخرطوم. إن ارتباك السياسة الإعلامية هو الوجه المقابل لإخفاق السياسة الخارجية وانحسار التأثير الثقافى، فلا يمكن لواقع بائس أن يعكس نفسه فى مرآة الإعلام صورة زاهية.

الهزيمة ليست كروية
ومن المؤسف أننا لا نعرف حتى الآن على وجه دقيق اسم المسؤول عن سوء إدارة «موقعة أم درمان»، وستظل أسئلة كثيرة مطروحة دون إجابات مثل: لماذا كان الجمهور المصرى قلة فى استاد المريخ مقارنة بجماهير الجزائر؟ ولماذا لم ينتبه أحد إلى خطورة الوضع قبل المباراة حين احتشد عدة آلاف من الميليشيات المنظمة فى خيام على أطراف الخرطوم؟ ولماذا لم يحذر أحد من تدافع مشجعى الجزائر لشراء أسلحة بيضاء؟ ومن الذى أبعد جماهير كرة القدم الحقيقيين عن السفر إلى السودان لحساب جمهور آخر غير مناسب؟ والأكثر مدعاة للأسف أن البعض أراد أن يجعل من المنتخب ترساً فى ماكينة التوريث، لكنه تقاعس فى الوقت نفسه عن توفير الظروف المناسبة لتحقيق النصر الكروى الذى أراده، لنتأكد من جديد أن انعدام الكفاءة سمة عامة لدى كل الأطراف فى النظام السياسى الحالى. لكل هذه الأسباب أجدنى متعاطفا بشدة مع الغضب الشعبى الجارف من نتيجة المباراة حتى لو انحرف عن هدفه الحقيقى، متفائلا بأن الأيام ستعيد ترشيد هذا الغضب وتحيله إلى طاقة لإصلاح الأوضاع الداخلية فى مصر، شريطة أن يبدأ على الفور نقاش واسع فى المجتمع من أجل فهم ما حدث والاستفادة من دروسه.

ما يستعصى على الحصر
نتحول إلى صحيفة الشروق "اليومية" المستقلة ، حيث طالب عبد العظيم حماد بمناقشة عاقلة وموضوعية لكل ما جرى قبل المباراة، وبعدها. أقول مناقشة، ولا أقول تحقيقا برلمانيا أو قضائيا، لأن مثل هذا التحقيق لن يحدث فى الغالب، وإن كنت أتمناه، وأنضم إلى المطالبين به، لكن هكذا جرت الأمور فى أحداث ومحن أكبر من تلك التى نتحدث عنها الآن، وسوف تجرى الأمور هكذا أيضا إلى أجل لا يعلمه إلا الله. والأمثلة على أى حال تستعصى على الحصر.. ولا تحقيق واحدا يظهر كل الحقائق، ويعاقب المسئولين من أدناهم إلى أعلاهم، بما فى ذلك فضيحة صفر المونديال الذى يعيدنا مرة أخرى إلى مأساة إهانة كرامة المصريين بعد مباراة الخرطوم، كما أجمع على ذلك كل شهود العيان وأطراف الأزمة من المصريين الذين كانوا هناك، فما دام الأمر يتعلق بكرامة مصر والمصريين، وما دام قد أدى إلى كل هذه التداعيات السياسية، فلابد من مناقشة عاقلة لاستخلاص الدروس، إذا كنا مهتمين حقا بهذه الكرامة، وبتفادى إهانتها مرة أخرى، ومعاقبة من يعتدون عليها.

ضبط الأداء
كما توقف حماد عند ذلك الدور التخريبى المتروك له الحبل على الغارب للإعلام التجارى، والأمثلة فى الأزمة الأخيرة صارخة بما لا يطاق، ومع ذلك فلم نسمع تحركا أو حتى دعوة فى أى من البلدين ــ الجزائر ومصر ــ لمحاكمة من روج أنباء كاذبة عن سقوط قتلى جزائريين، فى القاهرة فى مباراة السبت 14 نوفمبر، أو محاكمة من حرض على العنف وسفك الدماء من الإعلاميين المصريين، إذا كان قد حدث ذلك كما يقول البعض. وإذا كان مجلس وزراء الإعلام العرب ــ بمبادرة مصرية سعودية ــ قد حاول وضع ميثاق إعلامى عربى لضبط عمل المحطات التليفزيونية الخاصة لأغراض سياسية أو سلطوية محضة، فها هو ذا الأوان قد آن للتحرك بأقصى سرعة لتنظيم وضبط أداء الإعلام الرياضى العربى بالجملة، على أن يتضمن التحرك آلية فعالة لجلب المحرضين والمروجين للأنباء الكاذبة للمحاكمة بسرعة، ولكن على أن يتضمن هذا التحرك أيضا معايير للتدريب والتأهيل المهنى، وهذا قد يتطلب تشريعات وطنية تنص على إصدار تراخيص بمزاولة المهنة، مثلما يحدث فى أغلب دول العالم، وبحيث يكون سحب الرخصة هو العقاب الفورى، والإجراء الوقائى فى الوقت نفسه ضد من يشعلون النيران فى قلوب الجماهير.

قبل المباراة
ويتساءل حماد : هل توافرت المعلومات اللازمة فى الوقت المناسب للسلطات المصرية من الجزائر والخرطوم عما يحتمل أن يحدث قبل المباراة أو فى أثنائها أو بعدها؟ من المؤكد أن نوعية الجماهير التى أوفدتها الجزائر والروح المسيطرة على هذه الجماهير، كانت ظاهرة للمعنيين المصريين فى الجزائر، فهل أدركوا طبيعة الخطر المقبل أو المحتمل، أم إنهم استهانوا بما يحدث، وهل أرسلوا تقاريرهم إلى من يهمهم الأمر؟ وماذا فعل الرسميون المصريون فى الخرطوم طيلة الأيام الثلاثة السابقة على المباراة؟ فهل كان هؤلاء جميعا أقدر على جمع المعلومات وتحليلها وتقدير الموقف من الرسميين المصريين، ولماذا لم يبذل جهد فى اللحظة الأخيرة لإطلاع المسئولين الدوليين على ما يجرى وكان ذلك أفضل من التقصير فى إرسال جمهور كرة القدم الحقيقى للخرطوم، فهل كان الغائب هو المعلومات، أو المبادرة، أو القرار.. لا أحد يعرف، ولن يعرف أحد، على الأرجح، كما سبق القول. وهل كان من اللائق لكرامة مصر، ولإثبات حقوقها أمام الفيفا والرأى العام الرياضى الدولى، أن نحاول خداع الجميع بالادعاء أن لاعبى الجزائر لم يتعرضوا لأى شىء غير عادى فى القاهرة؟ وكيف تصور المسئولون عن هذه السقطة بتعبير نقيب الصحفيين المصريين الأستاذ مكرم محمد أحمد ــ أن هذه «الفهلوة» سوف تنطلى على الفيفا.

الخيبة القوية الراهنة
جمال فهمي في صحيفة الدستور "اليومية" ، يؤكد أن مَن يحرق راية مصر وعلمها آثم مجرم، وهو في أفضل الافتراضات صايع ضايع مكانه السجن أو إصلاحية تأهيل الأحداث المنحرفين، لكن الرد عليه بحرق علم الجزائر الشقيق ليس أقل إجرامًا ولا صياعة وضياعًا وانحطاطًا، فكل عَلم منهما رمز لوطن وشعب عزيز وقد استشهد تحت كليهما (منفصلين أو متعانقين) في الأمس القريب قوافل لا أول لها ولا آخر من الشهداء البررة الذين سقطوا في معارك الشرف والكرامة علي شط القناة (قناة السويس ياجهلة) وجبال الجزائر، وتنتفض الآن أرواحهم الطاهرة وتتأذي بعنف من هول العار المجنون الذي يحدث هذه الأيام . وبمناسبة حرق أعلام أوطاننا بأيدينا وبتحريض سفيه سافل من «أبواق» المسئولين عن كوارثنا وخيباتنا الأصلية، فإن العبد لله يكتب هذه السطور بينما المجرم الكذاب شيمون بيريز رئيس الكيان الصهيوني يلوث أجواء وهواء القاهرة (وهيه مش ناقصة) بأنفاسه التي تنضح بنتانة العنصرية والاغتصاب، فهل يتذكر إخوانا «الصيَّع» الذين استأسدوا وتشجعوا فجأة وحرقوا علم الجزائر الشقيق علي الأرصفة في حراسة البوليس والأمن المركزي أن القدس تضيع والمسجد الأقصي صار مهددًا بالهدم والإزالة في أي لحظة وأن إسرائيل هي العدو الحقيقي الذي قتل (ومازال يقتل علي الحدود) آلاف الشهداء المصريين رجالاً وشبابًا ونساء وأطفالاً ودفن بعضهم أحياء في صحراء سيناء؟! .. هل يجرؤ صايع من هؤلاء علي حرق عَلم العدو الإسرائيلي كما فعل مع عَلم الجزائر أم أنه سيعود رعديدًا جبانًا ويموت في جلده خوفًا ورعبًا من أن يقوم عسكري أمن مركزي بـ«لسوعة» قفاه السميك العريض المغري بالضرب؟!

الشوق اللي قايد
ويضيف فهمي : فجأة اكتشفنا مقدار الحب اللي زايد والشوق اللي قايد قوي خالص في قلوب «بعضهم» للأستاذ علاء مبارك النجل الأكبر للرئيس حسني مبارك (وبعضهم للأسف محترمون)، وقد أدهشني أن عددًا من هذا «البعض» أظهر وأخرج للعلن مكنونات صدره وقال بغير وجل أو مواربة إنه يفضل الرجل علي شقيقه الأصغر الأستاذ جمال مبارك .. لماذا إن شاء الله؟! يقولون لك: لأن علاء مشغول «بالبزنس» فقط وأن سيادته لما اتكلم في التليفزيونات مؤخرا استعار طريقة وألفاظ وتعبيرات المواطنين الغلابة البائسين سكان مدرجات الدرجة الثالثة في ملاعب كرة القدم وإن كان فاته ـ من باب السهو والنسيان ـ أن يستعير أو يجرب، للحظة واحدة، غُلب هؤلاء الناس وبؤسهم (دعك من المسئول عنه)!!

عملية استبدال
حسنًا.. إذا كان الأمر كذلك، والحب مشعلل علي هذا النحو فبإمكان إخوانَّا «الحبيبة» المذكورين أعلاه أن يطالبوا باستبدال النجل الصغير (جمال) بالنجل الكبير (علاء) بحيث يورثنا هذا الأخير ويحكمنا بدلاً من أخيه بعدما أثبتت أحداث «الشغب الكروية» التاريخية الأخيرة أنه «الأمير المحبوب» من كل جمهور استاد القاهرة!! ثم لو كان صعبا إتمام عملية الاستبدال هذه مجانًا وبدون مقابل فلست أشك أبدًا أن إخوانَّا الحبيبة علي أتم استعداد لدفع «الفرق» .. وآه يانخبة ضحكت من ظرفها نُخَب الدنيا كلها حتي ماتت من الضحك !!

القارة السمراء
في صحيفة المساء ، جاء : مساعي إيران لنشر فكرها الشيعي وتصدير مباديء ثروتها للخارج لم تعد تقتصر علي المنطقة العربية فحسب. بل أصبحت تمتد إلي أفريقيا التي يحرص نظام الملالي علي توثيق العلاقات مع دولها من أجل تحقيق هذا الهدف. والزيارة الذي يعتزم الرئيس الإيراني احمدي نجاد القيام بها للسنغال علي رأس وفد رفيع المستوي تندرج تحت هذه المساعي. والسنغال ليست هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي يسعي الإيرانيون إلي توثيق علاقاتهم معها. فنجاد يضع القارة الأفريقية علي رأس قائمة أولوياته في سياسته الخارجية من أجل ترسيخ الوجود الإيراني هناك.

كينا النووية
وتستخدم إيران عدة طرق في تحركها داخل دول القارة السمراء مثل الوسائل السياسية والاقتصادية والثقافية مثلما حدث في زيارته الأخيرة لعدد من دول شرق أفريقيا ومن بينها كينيا التي طلبت من إيران مساعدتها في بناء محطة نووية لتوليد الكهرباء فضلاً عن وجود عدد من الشركات الإيرانية ليس فقط في دول شرق أفريقيا وإنما في زامبيا وموزمبيق. كما تولي طهران أهمية قصوي للسودان باعتبارها البوابة الرئيسية للتغلغل في افريقيا وكذلك قاعدة لنشر المذهب الشيعي في القارة السمراء.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=21272
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية hdj_1982
hdj_1982
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-06-2009
  • الدولة : 13
  • العمر : 43
  • المشاركات : 1,398
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • hdj_1982 is on a distinguished road
الصورة الرمزية hdj_1982
hdj_1982
عضو متميز
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:18 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى