سويسرا: حظر بناء المآذن يحظى بتأييد غالبية الناخبين
30-11-2009, 09:13 AM
صوت السويسريون في استفتاء امس، لمصلحة حظر بناء المآذن في بلدهم، في قرار مفاجئ تخوف مراقبون من ان يلحق ضرراً بالمصالح الاقتصادية السويسرية في الدول الإسلامية.
وأيد اكثر من 57 في المئة من الناخبين اقتراحاً في هذا الشأن قدمه حزب اليمين الشعبوي، اكبر أحزاب البلد، ما شكل خيبة أمل للحكومة السويسرية التي كانت حذرت من ان التصويت في هذا الاتجاه «يخدم مصالح الدوائر المتطرفة».
وتفرض نتيجة التصويت تعديل المادة 72 من الدستور السويسري التي تحكم العلاقات بين الدولة والديانات. وسيدرج حظر بناء مآذن في الدستور على انه إجراء «يهدف الى الحفاظ على السلام بين أفراد مختلف المجموعات الدينية»، علماً ان هذا الحظر لا يشمل بناء المساجد.
واجمع المعلقون على وصف هذه النتيجة بأنها «مفاجأة كبرى» كونها تناقض الاستطلاعات التي توقعت رفض 53 في المئة من السكان اقتراحاً من هذا النوع.
وفرض حزب اليمين الشعبوي إجراء الاستفتاء بعدما نجح في جمع عدد كاف من تواقيع المواطنين، في إطار حملة مناهضة لـ «أسلمة سويسرا»، حملت شعارات اعتبرت مسيئة للمسلمين وللتعايش بين الأديان في هذا البلد الذي يضم 300 الف مسلم في عداد سكانه السبعة ملايين.
وكان هذا الاقتراح قوبل بالرفض من الحكومة والبرلمان السويسريين باعتباره انتهاكاً للدستور السويسري ولحرية الديانات والتسامح الذي تتمسك به البلد. كما أبدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قلقه من الخطوة.
وأيد اكثر من 57 في المئة من الناخبين اقتراحاً في هذا الشأن قدمه حزب اليمين الشعبوي، اكبر أحزاب البلد، ما شكل خيبة أمل للحكومة السويسرية التي كانت حذرت من ان التصويت في هذا الاتجاه «يخدم مصالح الدوائر المتطرفة».
وتفرض نتيجة التصويت تعديل المادة 72 من الدستور السويسري التي تحكم العلاقات بين الدولة والديانات. وسيدرج حظر بناء مآذن في الدستور على انه إجراء «يهدف الى الحفاظ على السلام بين أفراد مختلف المجموعات الدينية»، علماً ان هذا الحظر لا يشمل بناء المساجد.
واجمع المعلقون على وصف هذه النتيجة بأنها «مفاجأة كبرى» كونها تناقض الاستطلاعات التي توقعت رفض 53 في المئة من السكان اقتراحاً من هذا النوع.
وفرض حزب اليمين الشعبوي إجراء الاستفتاء بعدما نجح في جمع عدد كاف من تواقيع المواطنين، في إطار حملة مناهضة لـ «أسلمة سويسرا»، حملت شعارات اعتبرت مسيئة للمسلمين وللتعايش بين الأديان في هذا البلد الذي يضم 300 الف مسلم في عداد سكانه السبعة ملايين.
وكان هذا الاقتراح قوبل بالرفض من الحكومة والبرلمان السويسريين باعتباره انتهاكاً للدستور السويسري ولحرية الديانات والتسامح الذي تتمسك به البلد. كما أبدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قلقه من الخطوة.
المصدر:الجزيرة








