''آلو.. معك عنتر يحيى من الجزائر''
29-11-2009, 07:09 PM
جزائريون يمطرون المصريين بمكالمات ''تهكمية''
أمام تفنّن أشباه الإعلاميين من القنوات المصرية في شتم الجزائر والجزائريين، اهتدى آلاف الشباب الجزائريين لحيلة الاتصال بنظرائهم المصريين عبر الهاتف، على غرار ما فعلوا بالأمس لمساندة سكان غزة.
''عبد القادر'' شاب يبلغ من العمر 23 سنة يقضي لياليه في متابعة برامج القنوات المصرية، وما تبثه من أكاذيب وشتائم ضد الجزائر والجزائريين. ''بعض ما أسمعه يدفعني للضحك، فكل هذه الحملة ما هي إلا تعبير عن رفض المصريين الهزيمة التي ألحقناها بهم، لكن أعترف أحيانا أن نوبات غضب تنتابني لما أسمعه من تجريح في رموز الجزائر، ومنذ يومين تذكرت ما كنا نقوم به مع أصدقاء أيام الاعتداء الصهيوني على غزة، حيث كنا نتصل بسكان غزة لنساندهم معنويا، فقمت بالبحث على شبكة الأنترنت على الرمز الهاتفي لمصر واتصلت، وفي تلك الليلة كانت الساعة متأخرة نوعا ما، ووجدت نفسي أتكلم مع مصري أيقظته من النوم، ولا أخفي عليكم أنني أمطرته بوابل من الانتقادات''.
أمثال عبد القادر كثيرون، لم يجدوا من وسيلة للرد على الحملة المسعورة التي شنتها القنوات المصرية، سوى الاتصال هاتفيا بمصريين. من بينهم عز الدين، 20 سنة، طالب بكلية الإعلام، الذي كشف لنا بعض ما دار بينه وبعض المصريين من حديث ''بعد أن شحنت حساب هاتفي، اتصلت ببعض المصريين، وشفيت غليلي فيهم، بعد أن تطاولت أفواه إعلامييهم القذرة على شهداء الثورة، وكان أول اتصال مع فتاة، قلت لها ''آلو معك عنتر يحيى من الجزائر، ردت ''عنتر يحيى مين؟'' قلت لها ''عنتر يحيى الذي أبكاكم وسد نفسكم من أكل الفول'' وهذا كله باللهجة المصرية لتسهيل الفهم'' يقول عز الدين.
وفي اتصال آخر، يضيف عز الدين ''حظي انقلب من صوت حريمي حنين، إلى صوت رجل، بادرته بالتحية باللهجة المصرية طبعا، هذه المرة قلت له أني قطعت عهدا على نفسي بالاتصال بالمصريين فردا فردا، شعبا وحكومة لإبلاغهم تعازينا القلبية عن تبخّر حلم التأهل للمونديال''.
وبادر شباب آخرون بإرسال رسائل قصيرة، تداولتها بعض المنتديات، من بينها ''قررت السلطات الجزائرية التنازل عن منتوجها من الفول للشعب المصري كتعويض عن خسارة أم درمان'' أو ''أم الدنيا في البيت وأبوها في المونديال'' وأيضا ''افتحوا معبر رفح، نتنازل لكم عن تأشيرة التأهل'' وكذلك ''لماذا لم تضربوا موكب شمعون بيريز ولو بطوبة واحدة''.
فإذا كانت كل الطرق تؤدي إلى الخرطوم بالأمس، فاليوم وبعد الانتصار تفنّن الشباب الجزائري في طرق إيصال رسالتهم للجانب المصري، بعد أن تفوقوا بجدارة واستحقاق على الشبكة العنكبوتية.
أمام تفنّن أشباه الإعلاميين من القنوات المصرية في شتم الجزائر والجزائريين، اهتدى آلاف الشباب الجزائريين لحيلة الاتصال بنظرائهم المصريين عبر الهاتف، على غرار ما فعلوا بالأمس لمساندة سكان غزة.
''عبد القادر'' شاب يبلغ من العمر 23 سنة يقضي لياليه في متابعة برامج القنوات المصرية، وما تبثه من أكاذيب وشتائم ضد الجزائر والجزائريين. ''بعض ما أسمعه يدفعني للضحك، فكل هذه الحملة ما هي إلا تعبير عن رفض المصريين الهزيمة التي ألحقناها بهم، لكن أعترف أحيانا أن نوبات غضب تنتابني لما أسمعه من تجريح في رموز الجزائر، ومنذ يومين تذكرت ما كنا نقوم به مع أصدقاء أيام الاعتداء الصهيوني على غزة، حيث كنا نتصل بسكان غزة لنساندهم معنويا، فقمت بالبحث على شبكة الأنترنت على الرمز الهاتفي لمصر واتصلت، وفي تلك الليلة كانت الساعة متأخرة نوعا ما، ووجدت نفسي أتكلم مع مصري أيقظته من النوم، ولا أخفي عليكم أنني أمطرته بوابل من الانتقادات''.
أمثال عبد القادر كثيرون، لم يجدوا من وسيلة للرد على الحملة المسعورة التي شنتها القنوات المصرية، سوى الاتصال هاتفيا بمصريين. من بينهم عز الدين، 20 سنة، طالب بكلية الإعلام، الذي كشف لنا بعض ما دار بينه وبعض المصريين من حديث ''بعد أن شحنت حساب هاتفي، اتصلت ببعض المصريين، وشفيت غليلي فيهم، بعد أن تطاولت أفواه إعلامييهم القذرة على شهداء الثورة، وكان أول اتصال مع فتاة، قلت لها ''آلو معك عنتر يحيى من الجزائر، ردت ''عنتر يحيى مين؟'' قلت لها ''عنتر يحيى الذي أبكاكم وسد نفسكم من أكل الفول'' وهذا كله باللهجة المصرية لتسهيل الفهم'' يقول عز الدين.
وفي اتصال آخر، يضيف عز الدين ''حظي انقلب من صوت حريمي حنين، إلى صوت رجل، بادرته بالتحية باللهجة المصرية طبعا، هذه المرة قلت له أني قطعت عهدا على نفسي بالاتصال بالمصريين فردا فردا، شعبا وحكومة لإبلاغهم تعازينا القلبية عن تبخّر حلم التأهل للمونديال''.
وبادر شباب آخرون بإرسال رسائل قصيرة، تداولتها بعض المنتديات، من بينها ''قررت السلطات الجزائرية التنازل عن منتوجها من الفول للشعب المصري كتعويض عن خسارة أم درمان'' أو ''أم الدنيا في البيت وأبوها في المونديال'' وأيضا ''افتحوا معبر رفح، نتنازل لكم عن تأشيرة التأهل'' وكذلك ''لماذا لم تضربوا موكب شمعون بيريز ولو بطوبة واحدة''.
فإذا كانت كل الطرق تؤدي إلى الخرطوم بالأمس، فاليوم وبعد الانتصار تفنّن الشباب الجزائري في طرق إيصال رسالتهم للجانب المصري، بعد أن تفوقوا بجدارة واستحقاق على الشبكة العنكبوتية.










