حرية المرأة بين :الإسلام ،تيارات الغرب ،ومتطلبات العصر .
02-12-2009, 02:32 PM
المرأة أو الجنس اللطيف كما يحب البعض تسميته لما تتسم به كقاعدة من لطف في ما يصدر منها من أقوال أو تعاملات مع الآخرين لميزات نفسية وإجتماعية أخرى يعرفها أهل الإختصاص .
وتكون شخصيتها كغيرها من الكائنات إنطلاقا من مجتمعها باعتبار الإنسان إبن بيئته.
فالمرأة في المدينة والتجمعات الكبرى تختلف عن المرأة في الريف والمناطق النائية فكما يقول إبن خلدون هناك فرق في تكوين الناس في الحضر والبدو ،وتختلف بذلك حرية المرأة ،فمنهن من ترى حريتها في أن تمثل ذاتها بذاتها من حيث إندماجها في المجتمع بكل فروعه إنطلاقا من الدراسة إلى العمل إلى الإنفتاح على العالم بكل تياراته .
ومنهن من ترى أن حريتها يشوبها التعسف فلا يحق لها إكمال مستويات عليا من التعلم ،ولا يحق لها أن تكلم من تتعامل معهم من بني الجنس الأخر طبقا للإعتبارات السابقة .
ومنهن من يضيق مجال حريتها أكثر إلى أبعد من ذلك ،وبين هذا وذلك وفي ظل العولمة التي يعرفها العالم المعاصر اليوم على كل الأصعدة وإنفتاح الدول هذه القرى الصغيرة على بعضها كان له الأثر الكبير في تغيير الكثير من المفاهيم في مجتمعاتنا كبيرة كانت أو صغيرة ،وأصبحت حرية المرأة مطلب تبحث عنه بنات حواء .
ولكن الصعب في الأمر أن يكون هذا المطلب إستجابة لرغبات نظيراتهن في الضفة الأخرى ومحاولة تقليدهن وأخذ عاداتهن وإلصاقها على شخصية المرأة العربية والمسلمة حتى وإن كانت المباديء لا تتناسب معها فتجدها في صراع دائم بين الرغبة في التحرر وغض الطرف عن تلك المباديء والأسس .
وبين هذا وذاك أقول أن حرية المرأة كفلها لها الإسلام ذلك الدين الحنيف في كتاب الله وكان أعظم شرع يمنح للمرأة حقوقا لا يملكها غيرها مهما كان المجتمع الذي تعيش فيه ،فهي تستطيع بحجابها وإلتزامها أن تساير كل التطورات التي تحدث حولها فقط تحتاج إلى ركيزة أساسية تكفل ذلك هي التربية السليمة والسوية ،والصحيحة الفهم لديننا الحنيف وبذلك تستطيع أن توازن بين متطلبات العصر المتسارعة والتعامل البسيط دون تكلف ولا شعور بالنقص مع غيرنا من الذين سبقونا في التطور.
وتكون شخصيتها كغيرها من الكائنات إنطلاقا من مجتمعها باعتبار الإنسان إبن بيئته.
فالمرأة في المدينة والتجمعات الكبرى تختلف عن المرأة في الريف والمناطق النائية فكما يقول إبن خلدون هناك فرق في تكوين الناس في الحضر والبدو ،وتختلف بذلك حرية المرأة ،فمنهن من ترى حريتها في أن تمثل ذاتها بذاتها من حيث إندماجها في المجتمع بكل فروعه إنطلاقا من الدراسة إلى العمل إلى الإنفتاح على العالم بكل تياراته .
ومنهن من ترى أن حريتها يشوبها التعسف فلا يحق لها إكمال مستويات عليا من التعلم ،ولا يحق لها أن تكلم من تتعامل معهم من بني الجنس الأخر طبقا للإعتبارات السابقة .
ومنهن من يضيق مجال حريتها أكثر إلى أبعد من ذلك ،وبين هذا وذلك وفي ظل العولمة التي يعرفها العالم المعاصر اليوم على كل الأصعدة وإنفتاح الدول هذه القرى الصغيرة على بعضها كان له الأثر الكبير في تغيير الكثير من المفاهيم في مجتمعاتنا كبيرة كانت أو صغيرة ،وأصبحت حرية المرأة مطلب تبحث عنه بنات حواء .
ولكن الصعب في الأمر أن يكون هذا المطلب إستجابة لرغبات نظيراتهن في الضفة الأخرى ومحاولة تقليدهن وأخذ عاداتهن وإلصاقها على شخصية المرأة العربية والمسلمة حتى وإن كانت المباديء لا تتناسب معها فتجدها في صراع دائم بين الرغبة في التحرر وغض الطرف عن تلك المباديء والأسس .
وبين هذا وذاك أقول أن حرية المرأة كفلها لها الإسلام ذلك الدين الحنيف في كتاب الله وكان أعظم شرع يمنح للمرأة حقوقا لا يملكها غيرها مهما كان المجتمع الذي تعيش فيه ،فهي تستطيع بحجابها وإلتزامها أن تساير كل التطورات التي تحدث حولها فقط تحتاج إلى ركيزة أساسية تكفل ذلك هي التربية السليمة والسوية ،والصحيحة الفهم لديننا الحنيف وبذلك تستطيع أن توازن بين متطلبات العصر المتسارعة والتعامل البسيط دون تكلف ولا شعور بالنقص مع غيرنا من الذين سبقونا في التطور.









